من خلف ستار الغيب جاءت لنا هذه الرؤيــا

من الناحية الأخرى جاءنا خبر يحدثنا فى بضع كلمات

من تلك الناحية التى لا يعلمها الناس إلا إيمانا فقط

تظل الناحية الأخرى غيـبـا لا نعلمها إلا بالقلب

قلب هو وعاء الإيمان الذى يصب فيه تصديقنا بصدق الرسول

تصديقنا بالغيب الموجود دائما . . تصديقنا بوجود المرسل . . السميع العليم العزيز الحكيم

من وراء الستار قد تأتينا لمحة أو هى ومضة تستقر فى قلوبنا من خلف عقولنا

                    لفتة كريمة من كريم    هو الكريم . . .                     12    8     2010

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

رؤيـا عظيمة عجيبة !!

صباح الجمعة 28\5\2010

قال النبى صلى الله عليه وسلم فى نهاية الرؤيا :

" فخفت أن تأتى لها الدنيـــا " !!

قالها النبى لجبريل عليه السلام عن بناته الإثنتين !!

فقد كان الثلاثة فى حوار و حديث - النبى و ابنتيه

كانوا فى حالة إبتسام و بساطة و براءة و سلام و هدؤ و إستسلام و رقة

قالت الأولى : لقد كنت عندما أنتهى من صلاتى أغنى أو أضحك !!

و قالت الثانية : كنت عندما أنتهى من صلاتى أزغرد !!

و كانت كل منهما جالسة على سجادة الصلاة على ركبتيها

ثم قالت الأولى و الثانية مثل بعضهما :

قالت الأولى: كنت أجهز حاجاتى فخرجت طلبا لعون جارتى أو صديقتى

فأتت لها فتيات القرية بالعشرات ليساعدنها !!

ثم قالت الثانية نفس الشيئ تماما و حدث معها نفس الشيئ تماما

ثم قال النبى صلى الله عليه وسلم موجها كلامه لجبريل :

" فخفت أن تأتى لها الدنيــــا "  !!!؟؟

و كان الثلاثة يوجهون كلامهم لجبريل عليه السلام

الذى كان واقفا أمامهم كعملاق بطول عامود الإنارة !!

و شكله وملامحه غير واضحة و غير مرئية !!

كان جبريل يستمع للثلاثة و كأنهم يحكون له ما حدث

فى براءة و سلام و إبتسام و رقة متناهية !!

وكان وجه النبى عليه الصلاة والسلام منبسطا مبتسما مستسلما

و كذلك وجه و شكل وطريقة كلام إبنتيه !!

-------------------------------------------------

إستيقظت 6:30 صباح الجمعة و أنا أبكى بشدة لعظمة المشهد لمدة دقائق

و أنا أسترجع تلك الرؤيا العجيبة !!

إنها بكل المقاييس خير و فضل من الله

هل عند أحدكم تفسير لها !؟

=================

اليوم فى 7\6\2010 !!

التفسير !!

بعد عشرة أيام كاملة إكتملت عندى جميع معانى تفسير الرؤيـــا !!

فى الرؤيا أربعة أطراف مع طرف خامس هو صاحب الرؤيـا

النبى صلى الله عليه و سلم و ابنتيه و جبريل عليه السلام - أربعة

أما النبى فهو رمز لرجل صالح هو أب لبنتين تعنيهما تلك الرؤيا !!

و هذا الرجل يسير فى حياته على سنة النبى صلى الله عليه و سلم

البنت الأولى و الثانية مثل بعضهما فى حبهما و طلبهما للدنيا

و هما صالحتين طيبتين تقيمان الصلاة و مؤمنتين

لكن النبى ( الرجل الصالح السنى ) منع أمرا عن البنت الأولى !!

و برر ذلك ( لجبريل ) بأنه خاف على إبنته أن تأتى لها الدنيا !!

و لولا منع النبى (الرجل الصالح السنى) لهذا الأمر لأتت الدنيا فعلا للبنت الأولى !!

كانت ستأتى لها الدنيا بكل زخرفها و غرورها و بريقها و متعها !!

و الدليل هو أنها عندما همت بطلب المساعدة من خارج المنزل

أتت لها فتيات القرية بالعشرات منهن يساعدنها و يقفون معها

و هؤلاء الفتيات هن رمز للدنيا و الحظ فيها و سهولة تحقق الأمر !!

و كانت تلك البنت تجهز حاجياتها إما لسفر و مغادرة و إما لزواج !!

رمز الغناء و الضحك و الزغاريد !!

فمنع النبى كل ذلك . . الذى هو رمز الرجل الصالح السنى !!

خوفا على إبنته من أن تأتى لها الدنيا !!!

أما جبريل عليه السلام فهو رمز ( القدر ) !!

رمز الوحى المرسل من الله مباشرة !!

فالقدر لم يشأ أن يتم ذلك و منع التمام عن طريق النبى رمز الأب الصالح !!

لماذا !؟

لأن البنت الأولى قدرها غير الذى كانت تتمناه !!

فقدرها غير تلك الأمور كلها !!

قدرها عمل و نجاح و فضل و رسالة عقل و جهد . . فقط !!

قدرها ليس فى التمتع بالحياة كغناء و ضحك و زغاريد !!

لكن قدرها فى التمتع بالحياة كعقل و رسالة للناس

تنكر نفسها و أحلامها الشخصية !!

فلن يتم لها ذلك النوع من التمتع بالحياة موصولا أبدا !!

إلا إكمالا لصور بين الناس ، لكنه ليس ما تحبه نفسها فى أعماقها !!

و هذا ما قلته لتلك البنت فى أول لقاء لى معها قبل أن أعرفها جيدا

قلت لها ذلك المعنى بالحرف !!

أنت قصة نجاح و عمل و رسالة للناس . . فقط !!

فسبحان الله العزيز الحكيم . . عالم الغيب و الشهادة

أن جعل كل ذلك فى رؤيا عظيمة الدلالات !!

و أن جعلنى أنا (الطرف الخامس) بين هؤلاء الطيبين رمزا و حقيقة !!

فالرؤيـــــــــا جاءت لى أنــا !!؟؟

و إبتسام و سماحه وجوه كل أطراف الرؤيا تؤكد طيبة و صدق جميع الأطراف الخمسة

 

الشيئ الباقى فى تلك الرؤيا هو أن البنت الثانية سوف يحدث معها نفس الشيئ !!

قريبـــــــا !!

و سوف يقوم الأب الصالح السنى بنفس العمل فى منع حدوث الحدث

خوفا على إبنته من أن تأتى لها الدنيـــا !!

الله المستعان

من هذه الرؤيا العظيمة نعلم أن جميع أطرافها الخمسة طيبون و صالحون

سواء رمزا أو حقيقة فى الواقع

فالحمد لله و لا حول و لا قوة إلا بالله

 

7\6\2010   ظهر الإثنين

=============================

إن لهذه الرؤيا معانى عظيمة تخص الدنيا كلها و ليس فقط أشخاصها !!

الله الكريم أكرمنى بتلك الرؤيا ثم أكرمنى بتفسيرها بالحق

إنه هو الكريم . . أكرمنا جميعـــا . .

و هو حقا معنــا حتى لو لم نعلم أو لم نفهم أحيــانا !!

الحمد لله

=============

==

الخميس 24/6/2010 التاسعة صباحا

تعليق على الرؤيا العظيمة !!

قبل يومين فقط من هذه الرؤيا العظيمة

قالت لى صديقة أثناء حديث بيننا :

" هو ربنا فاضى لك "  !!؟؟

و قبل 20 سنة قال لى صديق نفس العبارة :

" هو ربنا فاضى لك " !!؟؟

أما الصديق فقد إستغربت عبارته جدا منذ 20 سنة

و تركته لما يفهم هو !! و بقى لى ما أفهم أنا !!

أما الصديقة العزيزة فقلت لها أن مثل هذا المعنى لا يقال عن الله

ثم جاءت الرؤيا العظيمة بعد يومين فقط من كلمة الصديقة العزيزة !!؟؟

إجابة عن ما قالته !!

يا عزيزتى . . إن هذه الرؤيا فى كل جوانبها و معانيها و دلالاتها

ليست سوى تطمين قلب !! أو تطمين قلوب !!

أو تفهيم عقول لما حدث !!

لأنها جاءت بعد و ليس قبل أن ينتهى الحدث !!

جاءت بعد !!

و ليس قبل !!!!

و هذا معناه أنها مسألة (تطمين) و تهدئة و إجابة سؤال . . فقط !!؟؟

و هذا معناه للصديق القديم و للصديقة العزيزة

أن ربنا فاضى لنا فعلا !!!!

و لا يجب أن تقال عبارة كهذه عن الله سبحانه و تعالى

لكنى ذكرتها حسب ما قالوها لى . . الصديق و الصديقة !!

إن الله فعلا و حقا و واقعا معنا فى كل صغيرة و كبيرة . . و إنه رحيم كريم

حتى لو لم نفهم و حتى لو لم نعرف أو حتى نتخيل !!

القرآن يخبرنا بذلك . . و هو كلام الله

فكيف نعبر على كلام الله دون أن نفهم و دون أن نعى ما نقرأ أو نسمع !!؟؟

إن هذه الرؤيا العظيمة الكريمة فى كل معانيها إنما تدل على كل الآتى :

1) أن الله لطيف كريم رحيم أقرب إلينا من حبل الوريد فعلا و واقعا

2) أن الله يعلم كل صغيرة و كبيرة فى حياتنا و أفعالنا و أقوالنا و يتدخل فيها

3) أن الله يحب هؤلاء الناس صاحب الرؤيا و من رمزت إليهم هذه الرؤيا

4) أن الله يهتم لأمر الناس جميعا فى كل تفاصيل حياتهم و أنه قيوم على ذلك

و أنه سبحانه يراقب كل إنسان حتى فى أفكاره و نواياه قبل أن تخرج للواقع

و أنه سبحانه و تعالى رؤف كريم رحيم حليم يرحمنا و يعذرنا و يصبر علينا

فقد قال لملائكته فى الحديث القدسى:

" لو خلقتموهم لرحمتموهم "  !! ماذا بعد ذلك رحمة من خالقنا !؟

5) أن الله يعذر كل أطراف الرؤيا فى حيرتهم و فى كل مشاعرهم

لسبب واحد هو أن جميعهم صادقون و طيبون

و لو لم يكن فيهم طيب و صدق لما جاءت الرؤيا أصلا

6) أهم نقطة فى الأمر هو أن الله " عبٌرنا " بالمعنى المصرى العامى للكلمة !!؟؟

بمعنى أن الله جعل لنا أهمية و قيمة عنده سبحانه

لأننا مؤمنين . .

لنا أهمية و قيمة عند الله سبحانه جل شأنه

فأرسل لنا إجابة سؤال أو إجابة أسئلة !!

يطمئن بها قلوبنا و عقولنا التى حارت فى أمر صعب علينا فهمه و إدراكه !!

فى هذه الرؤيا الصادقة التى ليس فيها إلا الصدق فى المشهد و الرمز

قال الله لنا من خلالها :

هذا قدرى الذى إخترته لكم أخبركم به حتى لا تحار عقولكم و لا قلوبكم

إنها رسالة !! بكل معنى الكلمة . . رسالة !!

أى قيمة لنا عند الله !!؟؟

فالحمد لله . . الحمد لله . . !! كثيرا كثيرا

و ليس ذلك فحسب !!!؟؟

بل إن الله سبحانه و تعالى أطلعنا فى هذه الرؤيا على مكره !!؟

مكر الله . . الذى هو خير . . !!

مكر الله بنا لكى نتعلم . . !!

و خاصة الصديقة التى قالت إن الله مش فاضى لنا !!؟؟

و فى مكر الله تفاصيل كثيرة !! تخص جميع أطراف الرؤيا فى الواقع !!

 

إن تلك الرؤيا تقول لنا أننا جميعا بخير و أننا فى أعين الله

" و اصبر لحكم ربنا فإنك بأعيننا "

" و سبح بحمد ربك حين تقوم و من الليل فسبحه و إدبار النجوم "    48-49- الطور

 

إن الرجل الصالح فى الرؤيا الذى جاء رمزه نبى الله صلى الله عليه و سلم

هو رجل صالح فعلا و هو على هدى الله و نبيه محمد عليه الصلاة و السلام

فليطمئن و لتهدأ نفسه فى جميع حياته

على شأنه و على بناته و على ماله و عمله و كل أمره

فلا أجمل و لا أعظم أن يكون رمزك عند الله هو نبى الله !!؟

فأنت  طيب عند الله

و البنت الأولى طيبة عند الله و البنت الثانية طيبة عند الله

مؤمنتين صالحتين طيبتين شكلا و موضوعا و مستقبلا

فقد جاء رمزهما فى الرؤيا بنات نبى الله صلى الله عليه و سلم !!

فهما ستكونان بإذن الله مثل شأن بنات النبى إيمانا و طيبا و خيرا

-   -   -

أما الصديقة فعليها أن تراجع تلك العبارة التى قالتها !؟

و لتعرف لماذا قالتها !؟

و يجب عليها أن تزيد معرفتها بالله

و ليس ذلك إلا بالتفكر فى كل كلمة جاءت فى القرآن

فكل كلمة من كلام الله حق

تحدث فينا و معنا طول الوقت و طول الزمان

و لتعلم أن الله سيظل غيبا . . لا نراه

لكننا نعرف و نعلم أنه معنا فى كل أمر

و هذا هو إيمانــنا . .

و أنا أعلم يقينا أنها مؤمنة و أن إيمانها جميل و طيب

بقى لها فهم عقلها الذى يرعاه الله بنور من عنده

يحيط به حياتهـــا . .

 

الحمد لله

أقول أخيرا إن تلك الرؤيا التى رأيتها رسخت إيمانى بالله أضعافا مضعفة !!

و جعلته ثابتا راسخا كالجبل . . !!

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فى الحديث الشريف :

" من رآنى فقد رأى الحق "

و قال أيضا :

" من رآنى فقد حرم جسده على النار "

أرجو لنا . . جميع المؤمنين هذا الفضل و هذا الخير من الله

 

الحمد لله

الحمد لله

 

الخميس 24/6/2010

=====================

==


بسم الله الرحمن الرحيم

الم * تلك آيات الكتاب الحكيم * هدى و رحمة للمحسنين *

الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم يوقنون *

          أولئك على هدى من ربهم و أولئك هم المفلحون *        لقمان 1-5

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" رؤيا الطيران "

فى أعوام 1991 ، 1992 ، 1993 ، 1994

كنت أرى رؤيـا واحدة متكررة ، كانت تأتى كل عدة أشهر مرة

كنت أرى أننى أطير فوق الأرض

لكنى لا أطير إلا بعبارة " لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

و كلما أردت إرتفاعا أكثر فوق الأرض كلما بذلت جهدا و تركيزا أكبر

فى قول عبارة " لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

و كلما أحسست و أنا طائرا مرتفعا فوق الأرض أننى بدأت أضعف و سأسقط

كنت أكرر تلك العبارة بقوة أكثر و سرعة أكبر

" لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

فأعود و أرتفع . . حتى تنتهى قوتى . . فأنزل إلى الأرض

 فأصحو من النوم

هكذا كانت الرؤيا لا يتغير مضمونها و لا شكلها

إلا فى شكل العمارات و المبانى التى كنت أحلق فوقها نهارا أو ليلا

و فى رؤية الناس و هم على الأرض ، فمرة كنت أراهم و مرة لا أراهم

لكن فى كل مرة كان الهدؤ الرائع غالب على كل شيئ و على كل صوت

و فى مرة واحدة فقط رأيت أننى أثناء تحليقى فى السماء فوق الأرض

بعبارة " لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

أن " أحمد "

كان يجرى على الأرض تحتى مباشرة قافزا لحواجز فى سرعة و خفة

متتبعا نفس المستوى كأنه ظلى يمشى معى على الأرض

 

ثم إنقطعت عنى تلك الرؤيا سنوات كثيرة

-

-


" رؤيا فتاة السحاب "

ثم عادت نفس الرؤيا بعد سنوات فى يوم واحد محدد عام 2008

عادت فى شكل آخر

ربما أوضح و ربما أغرب !!

رأيت

أننى أطير مرتفعا إلى السماء بقول

" لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

فى هدؤ عجيب و جميل و مدهش

أصعد و أصعد

حتى وجدت فوقى مباشرة

فتـــاة !!

تجلس على سحابة

فى سلام و سكون و إبتسام

كانت مبتسمة و تنظر لى

هى فوق السحابة جالسة و أنا تحت بقربها

و كأنى توقفت أنظر إليها

كنت مستغربا . . و أسأل . . من هذه !؟

و هى جالسة لم تفعل أى شيئ سوى الإبتسامة الهادئة المطمئنة

 

ثم صحوت !!

و هذه المرة صحوت دون أن أنزل على الأرض !!

-

-

-

إن أحلامى نادرة و لا أحلم كثيرا

لكن إن صحوت يوما و رأيت شيئا فهو يظل معلقا فى حياتى

حتى يتحقق

و حتى يفسر و تفسره الأحداث و الحوادث

و بعض الرؤى تستمر سنين كثيرة أو تدل على أحقاب من العمر

آتية كانت أو سابقة . . و بعضها يحدث فى نفس اليوم

-

-


" رؤيا الوصية "

رأيت فى يوم 11/7/2010  العاشرة صباح الأحد

أننى أكتب وصيتى

و أرتبها

فكتبت :

" كل شيئ أتركه لزوجتى و أولادى إلا هذا القلم " !!

ثم صحوت . .

كان ذلك القلم قلما ذهبيا أحتفظ به فى جيبى دائما

و أعتبره من أجمل الأقلام عندى

فعندى أقلام كثيرة لكن هذا أجملهم و ربما أغلاهم ثمنا

 

أما عن التفسير !!

فإننى أفهم أن قلمى هذا هو كتاباتى الأخيرة

فى السنوات الأخيرة فقط

و هى كتابات أعتز بها أكثر من كل كتاباتى السابقة

لأنها إقتربت من الحق أكثر

و زاد فيها العلم أكثر

أكثر وضوحا و أكبر صفاء و قربا لله فهما و إيمانا

فى العامين الأخيرين تغير شكل كتاباتى من حيث الوضوح

و من حيث التحديد و الكشف و التركيز

و من حيث الإلهامات المتكررة و الكثيرة

و التى خرجت كلها من أحداث و مواقف

لاحظ عقلى من خلالها المعنى و الدلالاة . . فكتب . .

و كتب و كتب . .

و مازال يكتب فيضا و إلهاما من روح العامين الأخيرين

2008 - 2009 - 2010

مازال الأثر مستمرا . . طيبا مستنيرا

مبشرا بما هو أجمل و أطيب على طريق

" لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

ربما أنى قد لاقيت فى الواقع فتاة السحاب . . !

التى كانت جالسة على سحابة وسط السماء . . !

فجاءت الرؤيا الأخيرة  تشير إلى إستثناء القلم

من وصيتى لأهلى !

فالقلم لهــا . .

لهـا . . فتاة السحاب

 

إن زوجتى قالت لى قبل عام :

" كتاباتك تغيرت و أصبحت أجمل و أصفى  "

ثم قالت ماهو أهم من ذلك

قالت : " أنا لم أعرفك من قبل هذا . . " !!

لم أعرف أن عندك كل هذه المعانى و هذا الفكر و هذه الرؤية و هذه المشاعر !!

أنت إنسان . . !!

 

نعم

إن الرؤيا صادقة

و إن زوجتى صادقة

و إن فتاة السحاب حقيقة واقعة

و إن كتاباتى تغيرت و تطورت و صحت و اقتربت

و إن قلمى أصبح فى عامين قلما ذهبيا

 

و إننى بإذن الله أمضى

بـ  " لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

 

إن وعد الله حق

فالحمد لله

و لا حول و لا قوة و لا علم إلا بالله

 

11/7/2010   ظهر الأحد


" أحمدين "

إن الله أوجدنى بين أحمدين . . !!

أحمد

و

 أحمد

 

و إن أحمد الأخير هو الأفضل

لأنه كله هدى من الله

من أوله . . و حتى آخره !!

الله هو الهادى

إنه حقا هدية من الهادى . .

-

-

11/7/2010