13          7          2010

لوحـات

Life Paintings

التعريف الصحيح للفن

الفن و الحيـــــــاة !!

ماهو الفن الذى يخرج من حياتنــا !؟

لو إعتبرنا أن الحياة هى شريط فيديو مستمر العرض

فإن الفن هو " الصورة الثابتة " التى تصورها كاميرا فوتوجرافية !!

و الصورة الثابتة التى أخذها الفنان هى توقيف للحظة معينة من الشريط المعروض

توقيف = PAUSE  or  STILL

و تلك الصورة قد تكون رسما أو موسيقا أو شعرا أو نثـرا أو فلسفة

فالفنان هو فيلم حساس قادر على رؤية و نقل و طبع لقطة من شريط حياتنا

و تلك اللقطة يتم تسجيلها بإسم الفنان

فتظل ثابتة برغم مرور شريط الحيــاة بدون توقف . . شريط الفيديو

فتصبح اللقطة أو اللوحة التى رسمها الفنان خارج نطاق الواقع الحالى

فالواقع دائما مستمر الجـريـــــــان

يفوت اللقطة . . لكن اللقطة تبقى خالدة واقفة و شاهدة

على جزأ من الإنسان . . .

توقيع . . ثروت محجوب . . الفنــان !!

4                         8                           2010

======================================================

===========================

=======

هذه لوحات من الحياة و إلى الحيـاة

من الأرض إلى السماء

و من السماء إلى الأرض

فالسماء و الأرض لا ينفصلان أبدا

فى كل حدث و فى كل أثـر

و مع كل قطرة ماء

و مع كل صوت لحرف من الأسماء

أسماء الناس و أسماء الأحــداث

إسم الموضوع و إسم المعنى

إسم الإحساس و إسم الفكرة

قلب و عقل و يـد و عيـون

لسان و صمت و دموع

و فرحة بيوم الرجوع

لمن بدأ الأشــياء

و جعل لها الأسماء

و جعل فينا الحيـاة

و جعل لنا نافـذة

ننظر منها على حالنا

و ننظر منها إليه

لكننا لا نـراه

و هو يـــرانا

فنافذتنا ذات عينين و بصر

لكنه لا تدركه الأبصار

و لا العيون و لا الإحساس

فجعل فينا القلوب

قال عنهـا و حدثـنـــا بها

أعزهـا و قدرهـا

و أقـام عليهـا الميـزان

علم ما فينــا

بعد أن عرف مافى قلوبنـــا

و بها فرق بين إنسان و إنسان

قالب و قلب

بصر و بصيرة

جسد و نيـة

عين و دمعة

شغف و إستسلام

حب ثم إســــلام

خطأ و غفــران

على الأرض و تحت الســماء

دنيــا . . و فيها طريق العودة

كما كنــا نعــود

نرجع من درب لم يكن موجودا

لولا لحظة لهفة من ضعفنـا

رغبـة . . أطاعها آدم . . و أطاعته حـواء

و حتى الآن . .

إرادة و رغبة ثم طاعة

حتى يسقط الميزان

فترقص الدنيــا . . و تهتز أنغامها و أرضها

ليرتفع فيها غرورها

و يعلو أكثر و أكثر وهمـها

حتى يتجسد كبريـاءهــا

فرحـا بقدراتهــا

و زهـوا بوجودهـا

ثم . . الأمر يصبح علينا فى نهـار

أو يمسى من فوقنـا فى ليـل

فنستفيـق . .

إنه طريق العودة  !

 

لقد إنتهى الطريــــق . . .

 

---------------------------------------------

--------------------

13     7      2010

----

-

-

-

-

يا أختــــــــــــــاه . . !!

ستغلبك الدنيا

و ستأخذ منك كل ما أعطيت

و لن تعطيك ما تمنيت

فالدنيا إن كنت لا تعلمين

" بخيلة "

و أنت يا أختاه كريمة

أخت أنت بلا أم

بلا أب

لكنك أخت فى الدنيا

بروح أو بفكر أو بنفس

برائحة

أو بعقل أو بقلب

أو حتى أمل يبقى فى الصدور

لا يطلع

لا ينطق

لا يشكو

أخت أنت

منى و أنا منك

مثلى و أنا يا أختــاه مثلك

يبقى حديثنا واصلا و موصولا

دون صوت و دون حركة شفاة تتكلم أو تعبر

يخرس فينا الإحساس و الشعور و المعنى

فلا يبقى إلا نبضا يشابه نبض القلب

لكنه لا يُسمَعْ

فقط ينبض

لا يتوقف نبضه

عند الوسادة

أو بين الناس ينبض

لكنه لا يُسمَعْ

حتى تأتى كلمة تعود بالذكرى

أو فكرة ترجع الصدى

أو صورة ترسم فخامة المعنى بروعة القيمة

تقول يا أختـــاه

بلا أم و لا أب

أنا و أنت . .

فى الدنيــــــا . . سنبقى

لا يحل محلنــا أحــد . .

 

و فى كل يوم و فى كل عام ستقول لك كل الأشــياء

يا أختـــــــــــــــــــاه . . !

=

=

2                                           8                                         2010

=

=