2                                                                     7                                                                2010

 

 

                   

                     

                 

sologytrue@live.com

Facebook:  http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=597144777   -   YouTube:  http://www.youtube.com/user/SARWATMAHGOUB



بسم الله الرحمن الرحيم

أهلا و سهلا فى صفحة

ألـــوان

CoLoRs

فى الحياة . فى الفن . فى النقد . فى الحب .

الفتـاة و هذا الزمــان . هل وجدت حبك اليوم . ألا تلاحظون ؟

إن الحضارة رجالية و ليست نسائية !! . الكلام الطيب . نفوسنا والقوة والنجاح !!



- -    - -    - -    - -    - -    - -    - -    - -    - -    - -    - -    - -    - -    - -

الحياة عزف على أوتار الأيام

يوما بيوم

كل يوم له وتر

و لكل وتر نغمة

 

نغمة هادئة . . و نغمة صاخبة

نغمة حزينة . . و نغمة سعيدة فرحانة

نغمة جاذبة . . و نغمة طاردة

نغمة مقبلة . . و نغمة هاربة

نغمة يزاحمها تصفيق الجمهور و الناس

و نغمة وحيدة . . لا يسمعها أحد

نغمة عابدة  حامدة  ذاكرة

و نغمة ترسم صوت النسيان

نغمة حب . . ترقص بنبض القلب

و نغمة عقل . . صوتها مضيئ

نغمة غضب . . يعزفها ضيق الصدر و الضجر هو من الكفر

و نغمة إيمان من صوت سلام

تردده أوتــار أصل نفوسنا

حتى و إن لم نسمعه

موجود هو

فى كل الأيـــــــــــام

-  -  -

-  -

------------------------------------------------

مهما كنت

و مهما كان موقعك

و مهما كانت إمكاناتك

و مهما علت مواهبك أو قلت

فإن النجاح يأتيك

هذه سنة الحياة

و هذا حال الدنيا

يدور زمانك و تلف العجلات و الدوائر

ليأتى نجاحك

و يحيط بك سرورك

حتى يصحوا فيك رضاك

و يستيقظ معه دفئ أيامك

فإن جاءك النجاح

فحاول أن تحفظه من الزوال

و ألا تغيره الأحوال

فإن لم تستطع بعد الجولة الراضية

فلا تغضب و لا تيأس

و لا تعادى الأيام

بل توقع لفة أخرى من عجلات الزمان

يقف أمامك دورانها

تقول لك إركب

فهذا دورك

قد عاد . .

 

4                                               9                                                          2010                           4:30 مساء السبت



 

فى هـــذا الزمـــان

أقول لكل فتـاة أو إمـرأة . . راقية

إجتهدى للحصول على المال أولا . .

لكى تعيشى كريمة سعيدة بعد ذلك

فتحقيق الأحلام و حتى الأفكار لا يتم إلا بالمال

فاحصلى على المال و حافظى عليه . . أولا قبل الرجل

فالحرية الكريمة أصبحت بدون المال و فى عصمة رجل هى إستعباد !!

لأن الأمان فى عصمة الرجل كان زمـــــــان !!

و لأن هذا الزمان غير كل ما مضى من الزمــان !!

و المال فى حياة الفتاة و المرأة الكريمة هو العمل . . فقط

هو جهدها الشخصى لبناء كيانها الشخصى أولا

ثم يأتى دور الرجل شريكا فى الحياة و ليس سيدا عليها

فتلك السيادة التى يسعى إليها الرجل  "كــانت زمــــــــــــان" !!

شريك . زميل . صديق . حبيب بجد . . . الرجل مازال لا يفهم هذه الطلاسم !!؟؟

 

الرجل مازال متأخرا عن المرأة . . فى فهم الحياة و فهم نفسه و فهم المرأة

فالمرأة فى الأصل كانت هى أمه !!

و المرأة فى الطبيعة هى التى تلد الرجل !!

فهى تعرف عنه أكثر مما يعرف عنها !!

فعلى المرأة و الفتاة الآن أن تقوى ظهرها بغير الرجل لتبقى شريك و لا تتحول إلى مملوك !!

فالمرأة أو الفتاة التى تتهاون فى تثقيف عقلها و بناء كيانها

هى تتنازل عن دورها و تتنازل عن حريتها فى الحياة

فعليها أن تبقى أماً حتى لزوجها !!

تقوده حبــا . . و ليس أى معنى آخر من معانى القيادة !!

الرجل بحاجة دائمة إلى الحنان . . جعله الله بين أحضانها

و المرأة هى أصل الحنان فى كل الدنيــا . . و تلك قوة لها عليه !!

و هذه القوة تستوجب رعاية و تطوير و صيانة . . !

إن المرأة التى لم تستطع ممارسة حنانها هى إمرأة ضائعة مشتتة

إمرأة فاقدة لمعناها . . فقلبها معطل !!

و لكى يخرج حنانها صحيحا سليما طيبا راضيا

لابد لها من بناء كيانها و عقلها أولا . . خاصة فى هذا الزمان

حتى تستطيع أن تختــار . . عن فهم و عن عقل

دفاعا عن قلبها . . دفاعا عن حبها و حنانها . .

شريكا حقيقيا يخرج لها ما يحتويها من الحنان !!

فتلك هى سعادتها . .

 

تحياتى لكل فتاة جميلة النية و لكل إمرأة نبيلة المقصد

تسعى لنيل حرية الإختيار فى كل أيــام حياتها . . حرية أغلى من كل الأشياء

 

إن الحياة جميلة تستحق أن تعاش و تستحق أن نشاهد جميع الأرض

الأرض التى خلقها الله و يسمح لنا بمشاهدتها و ملامستها فى كل بقاعها

لكن هذا الجمــــال لا يأتى إلا بالمــــال

إن المرأة أو الفتاة التى أصبح الإنجاب عندها هو حلمها الأول

سيكون هو حلمها الأول و الأخير !؟

فلابد للفتاة أن يكون حلمها الأول هو المال الذى سيتيح لها تحقيق باقى أمنياتها و أحلامها

و ليس العكس !!؟

فكل من بدأت حياتها و أحلامها بإنجاب طفل . . عاشت ذل الأيام و عبودية رجل

و هذا فقط فى هــــــــــــــــــذا الزمـــــــــــــــــــــان !!

و عندى على ذلك من الواقع ألف مثال !!

الحيــاة يجب أن تعاش . . الله خلقها لكى تعاش و نتمتع بكل ما خلقه

و أول ذلك هو الأماكن . . أماكن الأرض . . كل الأرض

البلاد و المشاهدة و المعرفة و التواصل مع ملكوت الله على أرض الله

فلتسافر الفتـــاة قبل أن تقعدها الحيـــاة عن مشاهدة ملكوت الله . .

فإن سافرت الفتاة و هى تحب الله لا تنسى حبه لها !! محبوسة داخل إحترامها !!

سوف تكبر و تعلو و تفهم و تزداد حبا لكل حياتهـــــــــا

طفلها أو رجلها أو بيتها و عالمها الذى سيأتيها عن إختيــار و ليس عن حاجة و إضطرار !!

 

أوصى كل فتاة فى هذا العصر بأن تحترم المـــــال 

لتحقق لنفسها درجة محترمة عالية من الحريــة و الإختيــار لما تريده من الحيـاة

 

                                 ثـــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــوب                            7    8   2010

-

-

-



-

-

 

 أنـا مع اللـه لا أخسـر أبــدا . . و لا أنــت
. . . With ALLAH , I'm never a loser . . neither are you
===================================================

=
=
=
=
=
=

أنا ابن البهجة و الدهـشة
فالبهجة هى تفاؤلى المتواصل . . و هى ظنى بالحياة فأعطته لى
و الدهشة هى عقلى الذى يتعلم عن طريقها

=
=
=
التغيـيـــر هو السمة الأولى فى حيـــاتنا
عبارة سهلة لكن إدراك تفاصيلها صعب المنال
=
=
=
الدنيـــا وقت و وقت قبل أن تكون شخص و شخص
فإن غاب عنك شخص فاعلم أنه الوقت
و إن أسعدك إنسان فاعلم أنه الوقت
و إن أحزنك إنسان فاعلم أنه الوقت
و إن عاد الغائب فاعلم أنه الوقت
إنهـــا مســـــألة وقــت !؟
تعالوا معا نتحد على الدنيـــــــــــــــــــــــــــــا !!؟
=
=
=
جمال المرأة عند الرجل هو سرها
و جمال الرجل عند المرأة هو حفظه لسرها
أما جمال الدنيا فهو نافذة الحب تنظر منها لكل الأشــياء
فهل عندك تلك النافذة !؟ و هل تـــــدوم !؟
هذا يتوقف على من أحبــبت . .
و على حبــك و على الدنيا
=

=

=

لكل منا تاريخ عند الآخر لم يكتبه أحدهما
=
=
=
الحـب يصلح أساسا لكل شيئ فى الحيــاة
و هو العنصر الوحيد لـذلك
=
=
=
الصدق يعيش و يعود إليك
مهما بدى لك غير ذلك . . فالدنيـا تحميــه
=
=
=
تدرك المرأة مبكرا أنها مستهدفة من الرجال
تلك سمة جوهرية فى تكوينها
و ذلك إختلاف أساسى بينها و بين الرجل
إنه أحد مفاتيح معرفتها . . لمن أراد
=
=
=
إذا بدأ ظلما منك فاعلم أنك قد صنعت قنبلة إنشطارية
=
=
=
إحتار الناس فى أن الدنيا حظ والا شطارة !؟     أقول لهم
الدنيــا حظ أولا . ثم ثانيا فهى حظ . وهى حظ أيضا ثالثا
أما الشطارة فهى الحظ الرابـع . . !؟

=
=
=
الحب هو إستيلاء على قلبك
فهل إن غاب الحب أنت تستولى على القلوب !؟
قد يحدث ذلك مع بعض رجال أو نساء
=
=
=
الكتابة و سيلة لتوسيع دائرة المعرفة بك
و توسيع معرفتك بنفسك و إكتشاف العقل أساسا
=
=
=
الغيرة شعور مزعج لطرف
و هى ليست حق للطرف الآخر
و مع ذلك فهى موجودة عند الجميع
=
=
=
المرأة الأفضل هى المرأة المحبوسة داخل إحترامها
أما الرجل فى الغالب فهو غير محبوس
أمامه الدنيا يصول فيها و يجول
لكن تبقى المرأة هى إشارة خضراء إلى الصلاح و هى التى تحدد حركة الرجل

هذا هو المفروض و هو أصل الموضوع !؟
=
=
=
وقتك السعيد يبدأ من صدرك
و أيامك الجميلة تظهر فى روحك أولا
فانشراح صـدرك هو إشارة على إنفتاح زمـنك
=
=
=

مثال على الرزق و كيف يحدث

إن أراد الله أن يرزقك فى نوفمبر فهو يجعلك تتحرك فى فبراير !!

هذا مثال فقط . . فعليك أن تصبر دائما . .

=

=



=

=

التعريف الصحيح للفن

الفن و الحيـــــــاة !!

ماهو الفن الذى يخرج من حياتنــا !؟

لو إعتبرنا أن الحياة هى شريط فيديو مستمر العرض

فإن الفن هو " الصورة الثابتة " التى تصورها كاميرا فوتوجرافية !!

و الصورة الثابتة التى أخذها الفنان هى توقيف للحظة معينة من الشريط المعروض

توقيف = PAUSE  or  STILL

و تلك الصورة قد تكون رسما أو موسيقا أو شعرا أو نثـرا أو فلسفة

فالفنان هو فيلم حساس قادر على رؤية و نقل و طبع لقطة من شريط حياتنا

و تلك اللقطة يتم تسجيلها بإسم الفنان

فتظل ثابتة برغم مرور شريط الحيــاة بدون توقف . . شريط الفيديو

فتصبح اللقطة أو اللوحة التى رسمها الفنان خارج نطاق الواقع الحالى

فالواقع دائما مستمر الجـريـــــــان . . يفوت اللقطة

لكن اللقطة تبقى خالدة واقفة و شاهدة

على جزأ من الإنسان . . .

 

توقيع . . ثروت محجوب . . الفنــان !!

4                         8                           2010

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ثم . . بعد الفن يأتى النقد !!

و على ذلك المبدأ أو هذه القاعدة يقوم " النقد " صحيحا و سليما و غير مشتت المعنى و القياس

فنستطيع أن ننقد أى عمل فنى ينتج من إنسان فنان أو آخر يدعى أنه فنان !!

فالفن لابد أن يقع فى ذلك الإطار فقط ، و إن خرج عنه فهو يصبح عبثا و لهوا أو يصبح كذبا !!

فالفن هو ( تصوير ) لقطاعات من حياة البشر و الناس و الوجود . . تصوير حياة الإنسان

فإن قام شخص بعمل وصفه بأنه فن ثم لم يصور فنه حياة الإنسان فهو ليس فنا

قصة كانت أو فيلما أو تمثيلية أو حتى لوحة زيتية مرسومة

و ما أكثر أفلامنا و تمثيلياتنا العربية و المصرية التى هى ليست فنا !!

فلقد تحول الفن العربى ( المصرى خاصة ) إلى تجارة و ملهاة نلهى بها الناس لأن وراءها قرار سياسى

قرار سلطة ترغب فى تعبئة عقول الناس بأى شيئ و أى كلام

لأن السلطة ترى أنه لا يجب ترك عقل الناس فارغـا !!

لابد من حشوه . . !!

فحشوه فعلا حتى خربـوه . . و زيفوا الحقيقة و أضروه . . لم ينفعوه !!

قام المؤلفون بعملية الحشو و الحشر ببقايا نفوسهم و مصالحهم داخل عقول الناس العربية

فالمؤلفون العرب (أكثرهم) ليسوا فنانين بل هم محترفى تنفيذ مصالح و رغبات !!

هو محترف حاذق ماهر لكنه ليس هو الفنان . . !!

محترف شديد الذكاء لكنه كذاب

يستطيع تشكيل الكلمة كما أراد

فهو يستطيع نصب الفاعل بسهولة و براعة ثم يقنع الناس بأن ذلك النصب هو فن !!!؟؟؟

حتى الناقد لم ينقد عن عقل بل ينقد عن جيب و عن مصالح و رغبات !!!

و فى كل مرة و فى كل حديث سوف أقول (أكثرهم) لأن هناك فعلا فنان و ناقد محترمين

فالقلة منهم هم فعلا فنانون . . خرج فنهم عن معاناة و عن حقائق و عن عقل و قلب محترمين

فيخلد فن الفنان و يبقى

و كلما قرأته أو شاهدته أو سمعته يمس فيك شيئا فتقول " الله "

حتى لو لم تفهم كل الموضوع الذى قصده الفنان من فنه فإنه يلمسك و يخاطب شخصك

ثم يأخذك من قلبك و من عقلك إلى حقيقة نفسك يصور لك ذاتـك

و ذات كل الإنسـان . .

فذلك كان فنـــا . . خرج حقا من فنـــان . .

 

إن الفنان هو قلب حساس . . صادق لا يكذب لأنه يحب الناس

ثم هو عقل قادر على الرؤية و الفهم و الإدراك

فاتحاد قلبه هذا مع عقله هذا يخرج لنا فنا صادقا

ينير عقولنا و يرحم قلوبنا . .

أما غير ذلك . . فــلا . . .

 

5                                             8                                           2010



" فى الحــب "

about  " LOVE  "

-    -    -    -    -    -

الحب هو حالة السلام الوحيدة التى تعيشها و أنت بين الناس مع إنسان

فلا يوجد سلام بين الناس و بعضهم إلا حبا فقط

و غير ذلك فما بين الناس و بعضهم هو التمايز و التفاخر و التضاد و إيثار النفس

فالحب هو ( توقيف ) لحالة الخوف الأصلية التى بينك و بين الناس

فالحب هو حالة مصالحة مع النفس المُتعَبة من طول وحدتـها

الحب هو حالة خاصة من الألفة تمنع إستمرار حالة عامة أصلية من الوحدة !!

الحب هو حالة من الدفئ تمنع إستمرار برد الحياة بين الناس

الحب هو حالة السلام التى تجعلك تتحمل كل حروبك فى الحياة

الحب هو الحالة الوحيدة التى توقف نمو الخوف فى نفسك

الحب هو المعنى الوحيد فى دنيا تخلو من المعنى

الحب هو القيمة الأولى التى تتربع على كل القيم

الحب هو الصحبة الوحيدة لك فى كل حياتك

الحب هو حالة السمو الوحيدة التى ترقى بالنفس فوق تراب الأرض

الحب هو الشيئ الوحيد الذى لا يمكنك أن تبحث عنه لأنه هو الذى يأتى إليك

الحب لا يأتى بقرار منك بل هو ينزل عليك من السماء

تظل متوهما أنك أحببت حتى تلتقى بإنسان واحد تهون من أجله كل ممتلكاتك

حبك يرفع من أحببته فوق كل نفيس أخذته من الناس

ما كنت تباهى به الناس كبرياء و فخرا ، تتواضع به أمام من أحببت . . إهداء له

الحب حالة إستفاقة فجائية من عبث الحياة الفارغة عديمة القيمة

الحب يسمو بنفسك فلا تؤثرها على من أحببت ، فيتلاشى الإيثار كله تجاه الناس

الحب يرشدك إلى إتجاه واحد فى دنيا تشابكت فيها الإتجاهات و تلعثمت

الحب يعلمك السلام و الأمن و يزرع فيك بذرة الرضا و الإكتفاء

الحب يحتويك فلا تعود بحاجة لأى غطاء

الحب هو الحياة الحقيقية تدب فيك فجأة فإن غاب عنك غابت عنك

الحب أجمل مافى الحيــــاة ، و هو تاريخ ميلاد رقى الإحساس

الحب هو أنت ترى نفسك بحقيقتها و طيبها فلا تعود بحاجة لمن يخبرك عنها

الحب ليس طلبا بل هو عطاء لا نهاية له و لا حساب و لا شروط

الحب ألفة لا تجدها فى كل دروب الحياة و لا فى كل سنينها مهما طالت بك

الحب يضع سعادتك فى سعادة من أحببت

الحب هو الملكية الوحيدة التى تملكها حقيقة

فى الحب أنت مالك و فى غير الحب و بدونه فأنت أجير مستأجر من كل من حولك

فى الحب أنت مُشـتَرى ، و مع الناس بدون الحب أنت مُبَـاع

يشتريك قلب بقلب . . أو تبـاع بلا مقابل ، إلا من أيام عمرك تدفعها يوما بيوم

فى الحب أنت سيد و بدونه أنت عبد لكل ما تريده من الحياة

الحب هو الجائزة التى لا يحصل عليها كل الناس

الحب هو القيمة الوحيدة وسط دنيا لا قيمة فيها ، إلا إذا أحببت ناسها

فإن أحببت الناس من دون حبك أنت ، فأنت طيب تعزيك نفسك طول العمر

تقول فى نفسك :   " أعطيكم ما لم أحصل عليه " . . . . عـزاء نفس طيبة !!

إن راح منك الحب فأنت مهزوم لا تنتصر و لا بكل مكاسب الحياة

 

الحب ليس علاقة إجتماعية بل هو شعور مكثف بوجودك الكونى

الحب حالة إنسلاخ تأخذك من المدينة إلى الكون . . فجأة

فى الحب يصبح الناس عندك أمرا ثانويا و بدونه تسقط فى ضوضاءهم

الحب صوت فريد يُخْفِت كل أصوات الناس عن سمعك

فتكتشف بين السكون فجأة  أنك موجود فى الكون

فترى نفسك كما لم ترها من قبل . . و لا من بعد . .

و تسمع حديث روحك صافيا لأول مرة . . لم تكن تسمعه من قبل

فيلقيك كل ذلك إلى حديث آخر مع خالقك و كأنك تراه و تكلمه !

فى الحب تغادر كل المدن تاركا شخصك و ملاقيا ذاتك . . فجأة

 

الحب هو الحديث الوحيد بينك و بين نفسك كان مقطوعا قبله

حديث لا يعلمه أحد و لا يسمعه غيرك و لا يفهمه سواك

يبدأ صوتا أو إبصار عيون أو رائحة عبير . . هى لمسات قلب

ثم يعبر فى تسلسل متكرر من رجاء بقاء حتى عتاب غياب

إنه ممر طويل من حديث لم يكن موجودا . . !

 

فى الحب تتآلف دون إختيار كل الأجزاء

و الرائحة تتحول إلى زهرة . . عبيرها يصبح أنت نفسك

تنشيك . . و فى كل مرة تنعش لقياك

فتربطه دائما بقلبك المشتاق

فلا ينسى القلب شوقه

و لا تغيب عنه رائحة العناق

فالحب أوقف القلب عند لفتة فى الزمان

تلاشت عندها كل الدروب و غابت عنها جميع الطرقات

تلاشى عندها كل المكان . . إلا ذلك المكان

فتصبح أنت و قلبك لأول مرة جزأً واحدا

تكتمل به جميع الأجزاء

يصبح الشارع هو أنت ، و يصبح الشاطئ حديث لك

و الناس من حولك خيالات دون صوت

فنجواك فى تلك اللحظات تعلو على كل الأصوات

و برغم العذاب فأنت مكتمل . . تقف من دنياك موقف التضاد

 

بدون الحب أنت ناقص مبتور الأعضاء

مقصوص الشعر  غائب الشعور . . غـاب عنك الوفــاء

فتعود لدنيــا تقودك بطريقتها

كتـرس فى عجـلات الأيـــــــــــــام

و هيهات لو قلت أنك ستعوض النقص و تكمل المقطوع

فجزأك المفقود يظل هنــــاك

مع الجـــزأ المفقــود . . !

فقــط . . .

 

 

3                                              8                                             2010                                 الواحدة ظهرا

=

=



=

=

هل وجدت حبك اليوم !؟

هذا ما يسألك به الصباح أو المساء من كل يوم . .

فلا تكل الأيام من سؤالك

و لا ترتاح نفسك من البحث

 

فإن كلت أيامك عن سؤالك فاعلم أنك توقفت عن الحياة

و إن تعبت نفسك من البحث فاعلم أنه تمت هزيمتك

فإن واصلت أيامك سؤالك  و  واصلت معها نفسك البحث

فأنت بقوة الأمل تحيـــا

و سوف تجد حبـــك

لكن الحب أنـــــــــــــواع

كما أن الناس أشكال و ألـوان

فمن الحب أن تنجح فى يوم صدقت فيه كل أفعالك و صفت فيه كل نواياك

و من الحب أن يصفق لك الناس على ما قدمت يداك

و من الحب إنجاز ما عهد إليك به الناس

و من الحب مساعدة متعبا مهموما مكروبا لا تبغى منه شيئا

و من الحب إشفاق قلبك كل يوم على حياة فيها عذابات كثيرة حتى لو كان عذابها بعيد عنك

و من الحب رؤية نظرات الرضا و الشكر فى عيون من تحبهم أو ترعاهم أو يحتاجون إليك

و من الحب دموع تتساقط على خديك مناجاة و حديثا مع ربك لا تطلب منه شيئا

و من الحب رغبة تخرج من أعماق نفسك أن ترى الناس حولك سعداء

و من الحب أن تلتقى بحبيب فى يديه سلام لك و فى قلبك شوقا إليه

 

فهل وجدت حبك اليوم . . ؟

و كيف كان حبك و من أى نوع . . ؟

إن وجدته فى أى صورة

فأنت بخير

و حياتك مازالت تحبك

و يبقى الحب شريان واصل إليك دائم الجريان نحوك مهما طال عمرك

و ستجد كل الحب . .

كل أنواع الحب . . .

 

14                                            8                                            2010                                               الثانية ظهرا



ألا تلاحظون !!؟؟

 

إن المرأة فى أصلها تعد الطعام و ترعى البيت ، لكن الرجل يصنع الأسلحة و يخترع السموم !!

إن نبينا عليه صلاة الله و سلامه كانت حياته قدوة لنا ، مثالا لكى نفكر فى أفعاله البشرية العادية

ماذا كان يفعل فى حياته اليومية العادية ؟

كان يبتسم فى وجه الناس

كان يرأف بحالهم و يعذرهم و ينصحهم مهما أساءوا ، كان يرحمهم

و كان يرعى الغنم

و كان يرتب و ينظف البيت

كان يلتقى بالناس باحثا عما يفيدهم و ينفعهم ليفعله لهم

كان ينام على سريرا صلبا من الحجر عليه قليل من الفراش

و طبعا كان يصلى و يعبد ربه و يناجى ربه و يستغفر ربه

إن حياته اليومية صلى الله عليه و سلم لم تكن تتعدى مثل هذه الأفعال

كان كل فعله هو مساعدة الناس و رحمة الناس و البحث دائما عن ما ينفع الناس

الجاهلون منهم و العالمون ، صغارا أو كبارا ، فقراء أو أغنياء

 

إن المرأة أصل أفعالها طيب

و إن الرجل تطور حتى صنع السموم

و تطور حتى أضر المرأة و كفرها به

و عندما كفرت به كفرت بأشياء كثيرة فى حياتها

فقد جعله الله أساس حياتها و مبدأ حياتها . . الرجل

فلما كفرت بالمبدأ كفرت بكل المبادئ و إحتارت و إختلت موازينها و تاهت و ضاعت

لكن ذلك كان من صنع الرجل

بدأه الرجل و مازال مستمرا يكبر و يكبر حتى نسى الرجل كيف بدأ ذلك !!؟؟

لقد تشعب الأمر حتى أصبح خيوطا كثيرة يستحيل معها أن ترى أين بداية الخيط !!؟؟

إن المرأة مسخرة للرجل منذ بدايتها ، وليس هو مسخر لها

جعلها الله تطيعه و تتبعه فى أصل الأمر

فتخيل أن من تطيعه صار شيطانا بشريا !!

فإما أن تمضى وراءه و معه ، و إما أن تتجاوزه تحررا منه إلى دنيا تقودها هى بنفسها

و عند قيادتها بنفسها فلابد أن يتلقفها شيطانا آخر !! فهى ليست مؤهلة للقيادة بمفردها مطلقا . .

إنها لا تستطيع ، و تجدها فى جميع أحوالها و أيامها تبحث فى أعماقها عن رجل جديد

ليس جنسا أو شهوة . . بل حياة آمنة . . حياة فيها خير و حب . . كل أنواع الخير هى تريده و بكل أشكاله

فإن تلقفها شيطان جديد تعاد الجولة

حتى تتجاوز ذلك الشيطان الجديد إلى غيره

ثم ستجدها فى أوقاتها مع نفسها تبكى بدموع حقيقية دموع صادقة دموع بريئة حائرة

تريد الخير و تريد الطيب و لا تجده . . و هذا أقوى أسباب البكاء بدموع صامته !!

و هكذا . . و هكذا تم تخريب المرأة . .

هى لا تدرى كيف و لماذا و متى !!؟؟

و هو لا يدرى كيف و لماذا و متى . . حدث ذلك !؟

مع أنه هو الفاعل الأصلى و الفاعل الوحيد لا شريك له إلا الشيطان . . !!

حدث ذلك عند اللحظة التى بدأت فيها حضارتنا الحديثة فى المجتمع الحديث

ربما منذ أقل من مئة عام فقط أو خمسين عاما . .

و اليوم كفرت المرأة بالرجل . .

و أول مظاهر و دلائل هذا الكفر هو فقدان ثقتها به لكونه رجلا

رجل راعى . رجل محب . رجل طيب . رجل يبنى . رجل غير منحرف . رجل كما خلقه الله

إن إستعادة الثقة ليست بالأمر السهل !!

و لما فقدت المرأة ثقتها بالرجل قالت يجب أن أبنى نفسى !!

فأعلنت شعارات العصر الحديث فى جميع المجتمعات المتحضرة !!

يجب أن أؤمن نفسى !!

يجب أن أدعم إستقلالى

يجب أن أكون حرة

يجب أن يكون عندى مال

فإن الرجل أصبح لا يريد إلا جسدى !!

لكن هذا الغبى لا يعلم أنه جسدى أنا !!

و أنا حرة فيه !!

أصبح الرجل يكذب و يخدع و ينصب و يبذل الجهد و المال لكى يحصل على جسدى

ثم يتركنى لا يريد شخصى . . لا يريد إنسانى !!

و إن الرجل من فرط رغبته فقط فى جسدى قام بنشره !!!!!

نعم . . نشر الرجل جسدى لكل الرجال . . !!

على الهواء و على الأوراق و فى المكاتب . .

و لتشهد الدنيا إنه إختراع رجالى و ليس إختراع نسائى !!

لكننى طبعا حرة . . فمادامت المسألة بيع و نشر و إستئجار

فأنا سأبيع جسدى أو أؤجره لقاء المال أو المصالح . . مصالحى أنا فقط . . سأوظف جسدى !!

أو على الأقل سأوظف رغبة الرجل فى جسدى . . سأقوده من رغبته !!

سأستغل تلك الرغبة ، التى خرجت عن أصلها ، لصالحى و لدعم مستقبلى !!

أفضل من خدعة أصدقها تقول " أحبك " أقع فيها ثم يستباح جسدى غدرا و كذبا !!

ضاعت المرأة هنا يا سادة !!

فهى لن تستطيع قيادة الرجل لا من رغبته و لا من رقبته !!

إنه وهم تعيش فيه و تعزى به نفسها و ترسم به آخر محاولات اليأس !!

لأن جميع الرجال تقريبا متفقون !!

و النادر منهم غير موجود . . أو غير ظاهر . . إنه محجوب

و فى نهاية ذلك الأمر فقد تم تخريب المرأة فى المجتمعات المتحضرة

و بالتالى حتما تم تخريب جميع الناس

تخريب الحيـــــــــــــــاة !!

خراب بدأه الرجل

و إن كان لايدرى كيف و لماذا و أين

فهو مازال مستمرا تخريبا و دمارا . . لأجمل معانى الحيـــاة

الحب الرحمة البناء العطاء الإيمان الأخلاق الفضيلة الإلتزام النبل الصدق !!

تلك كلمات بلا فواصل لأنها جملة واحدة !!

 

تحياتى

لكل إمرأة تفهم . . فربما يكون المفتاح مازال بيدها !!

أو لكل رجل يَصْدُق !!

 

و ليحذر الجميع أن تكون مجتمعات أوربا و أمريكا سابقون و نحن اللاحقون !!؟

فهناك لمحة فى مجتمعاتنا على أننا فى بدايات نفس الطريق !!

 

ثروت محجوب

20                                      8                                         2010                                        الرابعة عصر الجمعة



 

إن الحضارة رجالية و ليست نسائية !!

و للمرأة أن تفتخر بذلك . . !!

لأن الحضارة أصبحت تبنى الخراب و المرأة بريئة منها !!

مكياج المرأة حضارة رجالية و ملابسها حضارة رجالية و عريها حضارة رجالية

التليفزيون و الإنترنت و الأسلحة و السموم حضارة رجالية . . كل شيئ حولنا حضارة رجالية

و مادام كل شيئ هو حضارة رجالية فلابد أن يخضع الجميع لرغبات صاحب الحضارة . . الأستاذ الرجل !!

و رغبات صاحب الحضارة مهلكة . . تعبث بالمرأة حتى خربتها و شوهت أصلها الطيب

شوهت معناها الجميل . . أصل كل الجمــال !!

و إن حضارة الرجل تظهر فى أوضح صورة لها فى المجتمعات الأوربية و الأمريكية

و إن عندنا مجتمعات ساعية للسير على خطوات نفس الطريق التقدمى الحضارى

منها و على رأسها مصر . . و غيرها !!

لقد سخروا من عصر سابق كان رومانسيا !!

سخرت الحضارة الجديدة من وردة كان يقدمها الرجل فى حياء لإمرأة يطلب ودها

كان ذاك الرجل يمتلئ حياء من ذلك النوع الذى وصفه و وصانا به النبى محمد !!

و برغم أن رجل الحضارة الحديثة يقدم الورود للمرأة . . إلا أنه كذاب !!

فهو يمثل أو هو يخطط أو هو يتبع منهجا أو يقلد شكلا فقط

أما ذاك الرجل السابق القديم . . فقد كان يستحى من المرأة عند قدومه إليها

و من حياءه و تلعثم كلماته أمام إمرأة يحبها إبتكر الوردة تتحدث نيابة عنه فى بلاغة و أدب !!

الرومانسى القديم هو من إخترع الوردة . . من حياءه الإنسانى

كانت الوردة معنى ثم أصبحت الوردة أسلوب و تكتيك !!

رجل الحضارة الحديثة يطلب من أى إمرأة أن تعطيه جسدها لفة !!

Just For Fun !!

صار ذلك عادات إجتماعية فى المجتمع الحديث

أو يطلب منها صراحة و بدون خجل جسدها مقابل عمل تريده أو مصلحة تسعى إليها فى دائرته !!

أو بطريقة أخرى يضيق عليها سبيلها فى عملها أو فى دراستها حتى تقع فى عرضه !!

أو بطريقة ثالثة يسفه لها أفعالها و يغتابها إن كانت زميلة له لا يستطيع أن يطولها !!

أو بطريقة رابعة يهددها أو يخوفها بما يعرف عنها إبتزازا لها أملا و رغبة فى جسدها

أو بوعد يقطعه لها لتحقيق أمل فى شهرة أو نجاح تحصل هى عليه و يحصل هو على نفس الجسد

ذلك يحدث و ببساطة فى المجتمعات المتحضرة أو التى هى على خطوات نفس التحضر

لقد زاد العدد حتى أصبح هو سمة المجتمع . . يقبل به الجميع رجالا و نساء

يتم فى كل يوم تخريب المرأة و ترسيخ المبادئ الجديدة

التى سبقنا إليها الأوربيون و الأمريكان و نحن لاحقون بهم ناظرين إليهم بعين الإعجاب

و تخريب المرأة لا يؤدى إلا إلى تخريب الحيــاة . . كلها !!

و اللى مش مصدق يفكر كده شوية و يتأمل !! و يحاول يتوقع المنظر القادم !!؟

لقد نشأ ذلك و تولد عن فكرة شيطانية . . فكرة شيطان من البشر أو شياطين البشر

العلمانية !!

العلمانية التى آمن بها المجتمع الحديث و مضى فى تنفيذها و السير بها

و الجميع يسير بها حتى لو كان غير مؤمن بها أو كان لا يدرى عنها !!

فلقد أصبحت هى العرف السائد دون أن ندرى !!

و العلمانية ببساطة هى فصل الأرض عن السماء !!

قال فلاسفتهم و مفكريهم : " مالناش دعوة بما لا تراه أعيننا "  !!

مالناش دعوة بالسماء

مالناش دعوة بالدين

مالناش دعوة بقضايا أخلاقية لا طائل من وراءها !!

أما نحن ففى مجتمعاتنا أصبحنا نملك الكثير من المفكرين المتنورين المؤمنين بنفس فكرة الشيطان !!

و جميع هؤلاء هم من علية القوم المثقفين المتنورين

أساتذة جامعات و إعلام و صحافة و أساتذة أجيال و عباقرة أيضا !!

يزداد عددهم كل يوم حتى طال الشباب الجاهل الساذج الذى يستقى معلوماته من التلفزيون و من النت

فسار على نفس الطريق لأن الكلام عجبه !!  حريــة !!!

الكلام كله حرية !! و البنت هاتبقى سهلة و المجتمع يدعمنى !!

Boy Friend & Girl Friend

و هم رايحين فى داهيــة !!

لقد تولدت أمراضا و عللا جديدة فى تلك المجتمعات بسبب تخريب المرأة و بسبب ترخيص قيمة المرأة

أمراضا عجيبة ظهرت للشباب خاصة !!

إسألوا عنها عيادات الأطباء . . منها الضعف الجنسى أو العلل الجنسية

فى وسط الشباب تحديدا !!!

و لا أقول إن ذلك لعنة من السماء !!  لا !!

بل إن ذلك تسلسل طبيعى و نتائج طبيعية لتخريب المرأة الذى قام به الرجل !!

فلقد تحول الحب الطيب إلى رغبة فى الجسد

و الجسد متاح للجميع . . معروض فى كل مكان و هذا يضعف القدرة الجنسية عند الرجل !!

و يعلم كل الأطباء كيف و لماذا يحدث ذلك عند نسبة كبيرة من الشباب !؟

لابد أن تذهب قيمة أى شيئ معروض !!

فتحول الحب إلى كذبة يلجأ إليها الرجل طلبا لرغبة

و تحولت كل المعانى إلى مصالح . . عرض و طلب و إتفاق صفقات و سلع

إن الحب أساسه " المنح " . . و المرأة هى التى " تمنح "

و " المنح " يدل على وجود " المنع " أصلا . .

فكيف يمنح من هو  (غير ممنوع) !!؟؟؟؟

لا يمكن أن يحدث (منحا) بدون (منعا) يسبقه فى أصل الأمر !!

المرأة أصبحت غير ممنوعة !!

بل هى متاحة للجميع و معروضة !!

لذلك ضاع الحب !!

و الجميع يشتكى فى غباء . . أين الحب !!؟

و الرجل أصبح يصف المرأة بصفات هو صانعها و يعيب عليها ما تفعله !!

أما هى . . لا تدرى من أمرها شيئا . . فهى مفعول به !!

ذلك يحدث هناك فى مجتمعاتهم المتحضرة السابقة إلى كل تطور

فهل نحن لاحقون بهم !؟

و هل نحن نفهم يعنى إيه حضارة ؟

 

إن المرأة فى حياة الرجل تحتاج إلى إعادة نظر

و إلى إعادة قيمة و إلى إعادة تقدير و فهم و وعى و إدراك لها و لمعنى وجودها الجميل فى حياتنا

إنها بحاجة إلى رعايتنا . . رعاية الرجل

و لتفهم المرأة أن التخريب حاصل و يحدث كل يوم

تخريبها !!

فلابد أن تدافع عن نفسها

هى و من يكون معها من رجال صادقون

 

و للحديث بقية

21                                 8                            2010                           منتصف الليل



الكلام الطيب . . !

كلنا يحتاج إلى الكلام الطيب

بدون الكلام الطيب نحن فى صعوبة و تعب و يأس

إن الإنسان كائن فى أصله رقيق . . رقيق جدا لدرجة الضعف !!

تقوده الفكرة أو تدمره الفكرة

و الفكرة كائن هلامى !!

أبعاده غير واضحة . . بدايته أو نهايته أو شكله !!

لا نعرف على وجه التحديد من أين تأتى لنا أفكارنا و لا كيف تأتى !!

إن كل حركتنا فى حياتنا تسبقها فكرة أو أفكار

دخلت إلينا قبل أن ندرك جميع أبعادها

تقودنا و تسير بنا فى أحداث تأتى تباعا يوما بعد يوم

دون أن نكون قد محصنا كل حدودها

إننا فى كل يوم تأتينا الأفكار مستمرة الجريان فى عقولنا و مخيلتنا

فكيف لنا أن نفرق بين فكرة و فكرة . . !؟

قبل أن تتحول إلى أحداث و وقائع فى أيامنا ؟

كأن الأمر هو مخاطرة !!

نريد أن نضمن العواقب . . نريد أن نضمن النتائج !!

إذن لابد من مصدر موثوق به . . !!

الناس مثلى . . حائرون فى حياتهم مثلى

تأتيهم أفكارهم غير محددة المعالم مثلى

فهم لا يصلحون مصدرا موثوقا به لإعتماد أفكارى !!

لابد أن يكون المصدر الموثوق هو من غير البشر

لأن البشر جميعهم سواء فى الحيرة و الجهل ناهيك عن الغباء أو الشر

لابد أن يكون المصدر أعلى منهم جميعا

و لايوجد فى الحياة أعلى من خالق الحياة و خالق هؤلاء الناس

فالمصدر لابد أن يكون هو . . الله

أقيس به كل أفكارى ثم أقوم باعتمادها ثم تبدأ سلسلة النتائج

هنا يصبح مصدر أفكارى موثوقا به و مضمونا مهما كنت غير مدركا لكل أبعاد الفكرة

 

لكن أين الله فى حياتنا !!؟؟

إن الله موجود فى رسالاته

موجود فى كل رسالاته و بجميع صفاته

لكن أى منها هو الموثوق به !؟

بالعقل و المنطق فإن الأمر الموثوق به هو الأمر الذى لا خلاف عليه !!

و إن الأمر الغير موثوق به هو الأمر الذى إختلف عليه الناس !!

و على ذلك فإن الأمر الموثوق به هنا هو القرآن . . كلام الله

كلام الله الوحيد الذى تعهد هو بحفظه . . و تحدى البشرية كلها أن تغير فيه شيئا !!

و كلام الله الذى هو القرآن لا خلاف عليه فى جميع مجتمعات البشر

نعم لا خلاف عليه . . !!

لكن يوجد كفر به !!!!

و الكفر غير الخلاف !!

فالخلاف ينشأ بعد أن تبحث أمرا و تجربه و تمحصه ثم لا توافق عليه

أما الكفر فهو ( رفض ) لأمر لم أقترب منه . . لا أريده و خلاص !!!!؟؟

لذلك فإن القرآن مكفور به عند كثيرين من البشر لكنه لا خلاف عليه !!

يتحدى القرآن أن يبحثه إنسان و يمحصه و يجربه ثم لا يوافق عليه !!

لا يمكن لا يمكن لا يمكن . . و لا لأقوى العقول من البشر !!

فإن العقل يأتى طواعية و ينزل عن كبرياء غباءه و جهله إذا بحث فى القرآن و هو نزيه المقصد

إن كان لا يريد إلا البحث بحياد و صدق

و على ذلك فالقرآن مكفور به و لا خلاف عليه عند أحد من البشر

و القرآن هو المصدر الموثوق الوحيد على الأرض الذى أستطيع أن أقيس به أفكارى

هو المصدر الوحيد الذى أستقى منه الفكرة و أعتمدها بقرار من عقلى و توقيع من قلبى

حتى إن أخطأت فأرجع إلى المرجع لأعرف كيف أصلح خطأى . . و سأكون دائما فى أمان

فى أمان و فى صحة و فى حقيقة كل الأشياء . .

الحقيقة التى هى الفرع الصغير من الحق !!

 

الكلام الطيب يحتاجه الناس . . كل الناس

و من ليس عنده مصدر موثوق به فهو أيضا يبحث عن الكلام الطيب

حتى لو خرج من إنسان محتاس مثل باقى الناس . . !!

عندهم هناك مئات الملايين من المحتاسين !!

لكننا نحن نملك كل الكلام الطيب . . كله !!

نملك القرآن . .

فهو حظنا السعيد و حظنا الطيب

أعطاه الله لنا و خصنا به لكى ننفع أنفسنا و ربما لكى ننفع به باقى البشر !!

 

فإن كان كل الكلام الطيب فى القرآن

فإن بعض الكلام الطيب قد يأتينــا من إنســان . .

إنسان آخر يحبنى و يشجعنى و يدفعنى و يعيد لى ثقتى بنفسى وقت تعبى و شدتى

إنسان يولد لى من جديد الأمل كلما مات أو إختفى من قلبى أو عمى عنه عقلى

إنسان يرى الأمل فوق كل أحداث الحياة مهما كانت دروبها قاسية خائنة غير وفية

فالأمل هو أساس جوهرى فى القرآن . .

ألم يقل الله أنه يغفر الذنوب جميعا ؟    هذا أمل

ألم يقل الله أنه عنده أم الكتاب يمحو و يثبت ما يشاء ؟    هذا أمل

ألم يقل الله أنه يريد أن يخفف عنا ؟    هذا أمل

ألم يقل الله أن الإنسان خلق ضعيفا ؟    هذا أمل

كل ذلك أمل . . باب أمل مفتوح طول الوقت و فى كل يوم جديد

فالحياة بدون الأمل الطيب لا يمكن عيشها

و الأمل يأتى دائما من الكلام الطيب

و الكلام الطيب كله فى القرآن

و الكلام الطيب بعضه يأتى إلينا من حب إنسان

فإن نسينا فى لحظة يذكرنا ذلك الإنسان بكلام طيب

يدعم فينا الحيـــاة و يضع بسمة فى قلوبنا تجعلنا نستمر أصحاء سعداء

حبــا بدونه لا تستمر الحيــاة و بدونه تهون كل دروبها و معانيها

حبــا هو توليد مستمر للأمل الطيب

 

هذا كلام طيب . .

و مع تحياتى . . .

                                                                                                                      22                      8                     2010        الثالثة عصرا



ماذا تفعل الملائكة فى حيــاتنا !!؟

 

 

ملائكة المسلمين

و ملائكة المؤمنين

و ملائكة الضالين

و ملائكة الكافرين

 

؟ ؟ ؟ ؟

 

هل تريد أن تلقى تحية من الله فى أى وقت ؟

إذن سلم على نفسك إذا دخلت بيتـا !!

فذلك تحية من الله لك مباشرة . .

أما البيت فهو بيت صديق أو قريب لك أو بيتك أنت نفسك !!

تجد ذلك فى الآية 61 من سورة النور.

" . . فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة . . "

=======================


نفوسنا و القوة و النجــاح !!

فى الدنيا معنى هام جدا يوجد لدى الجميع

مؤمنون و غير مؤمنين . . الجميع !!

أن الخطأ يأخذ من السلامة

و أن الخطأ يأخذ من القوة

أما القوة فهى التى تنبع من شعورك بأنك "صح" أو أنك طيب !!

إن كل إنسان عبارة عن رقعة أو مساحة من "المعانى" تقبع فى داخله و فى أعماق أعماقه ،

هى كل شخصيته أو هى نفسه كلها . . إنها مساحة . . كأنها مسطح دائرة

و هذا المسطح معد للطباعة عليه أو معد للأخذ منه . . تلوينه فى أجزاء منه . .

و قوة الإنسان تكون بحسب عدد الأقسام الملونة على هذا المسطح !!

فكلما كانت الأقسام أقل عددا كلما زادت قوة الإنسان ،

و إن كانت كلها قسم واحد فقوتها تكون نهائية و فى أعلى درجة لها !!

فكلما زادت أقسام هذا المسطح و ألوانه كلما ضعف الإنسان

و قلت و تشتت قوته حتى يصبح كأنه مبعثرا

لا إتحاد فى عناصره تمنحه قوته الكلية . .

فتصبح قوته منقوصة بسبب تبعثرها و تجزأها . .

ناهيك عن أن بعض الأجزاء قد تعمل عكس أو ضد الأجزاء الأخرى

فيكون ذلك ضعفا ظاهرا واضحا فى شخصية الإنسان . . !!

أما هذه الأجزاء الملونة أو المساحات المشكلة على ذلك السطح النفسى

فإنما هى معانى الخير و معانى الشر 

أو معانى الصحة و معانى الخطأ التى تحتويها نفس أو شخصية هذا الإنسان . .

مثال للتوضيح :

إن كان هناك شخص يرعى أبناءه و يريد لهم الصلاح و الخير فى أمورهم

و هو دائم العمل معهم بالنصح و الرعاية و الجهد لأجل ذلك

و هو فى نفس الوقت يأتى أفعالا للخطأ مثل أن يشرب الخمر أو يلعب القمار أو يسرق أو غير ذلك

بعيدا عن محيط أولاده . .

فإن تلك الأفعال هى لون أو جزأ يأخذ من مساحة سطح النفس الكلى لدى هذا الشخص

فتضعف قوته مع أولاده فيما يريد لهم من خير و صلاح و فلاح . . رغما عنه !!

أما مسألة الخطأ أو الصواب فهى تأخذ بمعيار الناس العادى و الطبيعى

فجميع البشر متفقين فى معانى الخير و معانى الشر

مهما كان دينهم أو عقيدتهم ، فهى الفطرة فى البشر جميعا . .

و لذلك تجد أن صاحب الخطأ بحاجة دائمة لأن يختبئ و لأن يفعل ما يفعل دون أن يراه أحد . .

( وطبعا ليس كل من يفعل شيئا فى الخفاء هو على خطأ )

و لكن كل من هو على خطأ فهو يفعله متخفيا

حتى النصاب الذى ينصب لكى يسرق مالا من شخص آخر

يضطر إلى الإختباء وراء كلمات و مفاهيم خيرة أصلا لكى ينجح فى نصبه و فى كذبه . .

يعنى يختبئ من شره وراء الخير لكى ينجح شره !!

 

نعود إلى مسألة القوة و الضعف . .

إن هذا المسطح النفسى هو مساحة قوة الإنسان ، أى إنسان

و هى تتشكل بحسب أمرين فقط :

الأول هو ما يعتقد الإنسان

و الثانى هو ما يفعل الإنسان

فإن كان ما يعتقد به هو خير ، و جزأ من فعله هو خطأ ، فإن ذلك يقلل من قوته

لأن مساحة المسطح النفسى تنقسم إلى أقسام تأخذ من المساحة الكلية . .

فيكون لدينا هنا إنسان به ضعف أو ضعيف ، لأن قوته ناقصة . .

و إن كان ما يعتقد به هو خير ، و جميع أفعاله خير ، فإن مساحة المسطح النفسى تبقى كاملة عنده

فيكون إنسانا قويا لأن قوته كاملة . .

و إن كان ما يعتقده الإنسان هو شر ، و جميع أفعاله هى أيضا شر فتصبح مطابقة لما يعتقد

فإن مساحة المسطح النفسى تكون أيضا كاملة !!

و هنا يكون لدينا الإنسان الشرير القوى !!  بكامل قوته !! 

( مثل هتلر ) !! فهتلر كان مقتنعا بكل ما يفعل من شر !!

كان ذلك عقيدة عنده ، فلم يخالف فعله عقله !!

لذلك بقيت له كامل مساحة المسطح النفسى ، لذلك كان قويـا . . !!

لكن أكثر الناس ليسوا مثل هتلر

بل إن أكثر الناس هم الذين مساحة مسطحهم النفسى مجزأة و مقسمة إلى أكثر من جزأ !! 

فهو إنسان يخلط بين الخير و الشر

أو هو إنسان يؤمن بأشياء و يفعل أشياء تخالف ما يؤمن به

فهو ضعيف لأن قوته ليست على تمامها

و هؤلاء هم أكثر الناس فى كل مكان و فى كل مجتمع و فى كل ملة أو دين . .

 

إن ما يهمنا هنا هو مسألة ذلك المسطح النفسى

الذى عليه ترتسم و تتحدد درجة قوتنا فى حياتنا ، قوة أو ضعفا . .

إن ذلك المسطح لا يمكن العبث به و لا يمكن تضليله !!

و لا يمكن خداعه . . لا يمكن ذلك مطلقا . . !!

فإن خطأك سوف يأخذ من قوتك رغما عنك . . و مهما كنت حريصا أو واعيا . .

تماما كما أن الصواب و الخير سوف يجعل قوتك كاملة فى مضيك فى حياتك

سوف تمشى قويا جدا و متماسكا جدا و راسخا جدا . .

سوف تمضى فى حياتك واثقا ، مستقيما كالسهم !!

إن ذلك يا سادة فطرة نفوسنا ، مهما كانت ديانتنا أو عقيدتنا

فإن النفس مجبولة على الخير

مجبونة عند إتيان الشر . .

رغما عنها !!

فالحياة أساسها الخير و فطرتها الخير

و عندما تفعله النفس فهى تريد أن يراه كل الناس

و عندما تفعل النفس شرا فإنها تريد أن تخفيه . .

إن الناس فى سياقهم العام هم حماية للخير و حفظا له !!

مهما كان فيهم أفرادا من أهل الشر ، لكنهم جميعا حماية للخير !!

أليس فى ذلك معجزة !!؟؟ 

أليس ذلك تحدى من الخالق للشر بالخير !!!

نعم . . هو كذلك . . !!

 

مثــال توضيحى لمعنى المسطح النفسى عند الإنسان (مثال فقط دون تحديد كل التفاصيل)

 

نموزج المسطح النفسى عند أى إنسان .

أما الخير يمكنك أن تأخذه بأى مقياس ، فسوف تجده واحدا عند الجميع !!!؟؟

فالخير فى المسيحية أو التوراه أو الإسلام هو هو . .

و الخير عند بوذا أو غاندى أو حتى مارتن لوثر كينج هو هو

الخير هو هو عند الجميع ، و يعرفه الجميع

و الشر أيضا أو السوء هو واحد عند الجميع و لا خلاف عليه

فالسرقة و الزنا و القتل و المخدرات و الكذب و الخمر و قتل الزرع و أذية الحيوان و   و   و  إلخ

كل ذلك من أنواع السوء أو الشر متفق عليه من الجميع . .

فتلك سنة الحياة و تلك فطرة الحياة التى هى خير أصلا كما خلقها الله . .

أما النفوس فهى التى تخلق الشر و تريده عندما تتواجد مع بعضها . .

و تلك أيضا سنة النفوس التى خلقها الله لكى نقوم بتعديلها و تقويمها و تهذيبها

و هذا ما ينادى به أى مجتمع و أى دين فى كل الدنيا

فلا يوجد مجتمع ينادى بالسرقة ، و لا مجتمع ينادى بوجوب تعاطى المخدرات أو ينادى بخيرية الكذب . . !!

و على ذلك فإن الإنسان القوى هو ذلك الذى لم تتجزأ نفسه ضد فطرة الحياة و ضد فطرة المجتمع و الناس . .

و سوف يظل الناس حماية للخير و حتى تقوم الساعة على شرار الناس !!

بل إن الساعة سوف تقوم عندما يذهب خير الناس و حماية الناس للخير . . !!

 

أعتقد لسه بدرى !! 

فالناس مازالوا ينادون بالخير و يحمون الخير حتى لو زاد فيهم أفراد يتصفون بالشر . . !!

 

و على ذلك فالقياس هنا صحيح

و يمكن القياس به عند بحث المجتمعات أو عند رصد أحوال البشر . .

فكلما رأيت مجتمعا إقترب من إعلان حالة (سوء) على أنها (خير)

فاعلم أنه مجتمع ذاهب إلى نهايته !!

مجتمع ذاهب إلى هلاك و خراب ، و سوف تتقوض أركانه !!

مثال على ذلك :

مجتمع إنجلترا الذى أعلن نوعا من أنواع السوء ، التى هى ضد الفطرة الإنسانية الطبيعية

أعلنها المجتمع حقا !!؟

و هو حرية زواج رجل برجل ، أو إمرأة بإمرأة !!

فذلك إعلان (سوء) فى محاولة تحويله إلى (خير) بحجة الحرية !!؟؟

لقد أعلن المجتمع أن الشذوذ حق !!

مع أن الشذوذ هو شذوذ و هو ليس حق !! بل هو (علة) فى النفس !!

و المشكلة لا تكمن فى علة النفس تلك ، لأنها علة موجودة فى البشر

لكن المشكلة تكمن فيمن أعلنها حقا !!؟؟

المشكلة تكمن فيمن جعلها حق و أيدها بالقانون !!؟؟

و سوف تتحول داخل هذا المجتمع إلى عنصر من عناصر (الخير) !!

و فى ذلك شذوذ كبير و خلط فى معانى الحياة و معانى الدنيا و فطرة و طبيعة البشر !! 

و هذا لا يستمر !!

و لا تقبله الحياة فتتقوض أركان ذلك المجتمع حتما مهما طال الوقت . .

و لهذا السبب تحديدا و ما يتولد عنه من أسباب تابعة !!؟؟

هذا فقط مثال . .

 

إن أكثر الناس مسطحهم النفسى مجزأ . .

و إن علاج ذلك يكمن فى المعرفة بذلك . . !

فإن أردت القوة لنفسك تسير بها فى حياتك واثقا مطمئنا ماضيا كالسهم

فلا تدع مسطح نفسك ملونا ، و لاتجعله مقسما ،

و لا تجعله مجزأ إلى أجزاء كثيرة

تأخذ من قوتك و تأخذ من قدرتك على النجــاح . .

النجاح فى أى شيئ . . !!

 

ففى هذه الحياة قوة خفية تدعم النجاح و تدعم الفلاح و تدعم الصلاح . .

فى كل مجتمعات الأرض !!

هو الله

 

مع تحياتى

ثروت محجوب 7/9/2010  6:52 مساء الثلاثاء .