15     7     2010

                   

                     

                 

sologytrue@live.com

Facebook:  http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=597144777   -   YouTube:  http://www.youtube.com/user/SARWATMAHGOUB







مواضيع الصفحة : الإختيار بين الرؤيا و الفلك - فى ماذا تتطور البشرية (الإيمان و المعرفة البشرية و الأسترولوجى) - البروج - النظرية الفلكية . .

 

فضح الأسترولوجى علم النفس . . !!

كما فضح المــوت الحيــــــــــــاة . . !!

 

علم نفس . . التخلف العقلى !!

و علم إجتماع . . تخلف الفهم و غباء الإدراك !!

علم النفس ليس عنده مصدر لفهم الشخصية سوى بالرجوع إلى مصدر واحد !! 

مصدر الطفولة و النشأة الأولى للشخص !!؟؟

هذا فقر فى المصادر !!

أنت فقير يا علم النفس . . فقير جدا . . و ساذج جدا . .

و جاهل بصراحة !!  أنت و فرويد نفسه و من تبعه و من تلاه !!

إن علم الأسترولوجى يحل كل مشاكل علم النفس !! 

و يتفضل عليه بكرم و فيض فى التعبيرات و الأحكام و الأسباب و المعرفة . . !!؟؟

إن علم الأسترولوجى يقدم الحقيقة

و لا يقدم الوهم و الخداع و الغباء

كما يقدمه علم النفس على مدى التاريخ البشرى حتى الآن . . !!!؟

فضح الأسترولوجى علم النفس . . كما فضح الموت الحيــــــــــاة !!!

 

إن الحياة بكل زهوها و غرورها و لهوها و لعبها و كبريائها

                                يأتى الموت فيضربها على قفاها و يضعها فى التراب !!

                                                       هكــــــذا يفعل الأسترولوجى بعلم نفس الإنسان !!؟

 

إن مواقع النجوم هى الحقيقة . . و هى حقيقة كل إنسان . .

كما جاء فى قرآن الله . . !!

و إن كنتم لا تعلمون اليوم . . فستعلمون غدا

رغما عنكم وعن كبريائكم الأكاديمى المتخلف !!

لقد فضح الأسترولوجى علوم النفس . . بل فضح المعرفة البشرية كلها !!؟

 

               بينى و بينكم مسألة وقت . . فقط . .   !!                     6/9/2011

-  -  -  -  -  -  -  -  -  - -  -  -  -  -  -  -  -  -  - -  -  -  -  -  -  -  -  -  - -  -  -  -  -  -  -  -  -  -

إن صاحب علم النفس ، سواء كان طبيبا أو باحثا أو عالما أكاديميا فى علم النفس أو علم الإجتماع

عندما يجلس إلى إنسان مريض أو إنسان سوى عنده شكوى أو تعب فى حياته

فإن المصادر الإستدلالية لذلك الطبيب العالم فقيرة جدا . .

بل إنها مصادر غير صحيحة فى أساسها !!

سواء كانت قائمة على معرفة و دراسة طفولة ذلك الشاكى من الحيــاة و مشاكلها

أو كانت قائمة على نظريات سابقة كقوالب تضع الإنسان فى قالب رياضى حسابى كأنه جهاز إليكترونى !!؟

فلا توجد قاعدة و لا قواعد تدلنا على أن كل من عانى من قسوة فى الطفولة فإنه يفشل فى حياته

لأن الوقائع و الواقع يخبرنا بعكس ذلك . . و يخبرنا بوجود جميع الحالات العكسية لتلك القواعد الجامدة

و إن توصيف علم النفس لحالة أى إنسان هو توصيف فقير جدا و محدود جدا و مغلوط !!

إذا ما قورن بتوصيف علم الأسترولوجى القادر على وصف أى إنسان فى جميع مراحل حياته

وصفا دقيقا و بالغا و شديد الوضوح و الصحة . . لدرجة أنه يسقط مقولات علم النفس !!

إن علم الأسترولوجى ببساطة يقدم لمرحلة جديدة فى علوم الإنسان عن الإنسان . .

لو إطلع أى عالم نفس أو عالم إجتماع على علم الأسترولوجى لأصابته الدهشة !!

فالأسترولوجى يختصر كل جهده و تعبه و وقته فى وصف حالة إنسان فى لحظات !!

مجرد قراءة لما يحتويه تاريخ ميلاده من معلومات !!؟

لكن مازال هؤلاء الأطباء و العلماء قابعون فى كبرياءهم !!

إن المسألة مسألة وقت فقط . . و سيتغير كل شيئ . . !!

إن الأسترولوجى هو القادر وحده على توصيف حال الإنسان بدقة نهائية !!

سواء كان ذلك الإنسان مريضا أو سويا ، فاشلا أو ناجحا ، صغيرا أو كبيرا . .

و إن كان الأسترولوجى يعطينا التوصيف الدقيق لأحوالنا ، فإن الإيمان يعطينا الحلول . .

فالأسترولوجى و الإيمان مرتبطان . . بل يجب أن يكونا مرتبطين !!

لا يمكن الفصل بينهما إلا إذا أردنا حيرة أكبر و جهل أعظم !!

و الإيمان فى أعلى درجاته موجود فى الإسلام . . كرسالة شاملة لكل الناس . .

و موجود أيضا فى جميع الرسالات أخرى لكن بدرجة أقل توصيفا و أقل شمولا . .

-

-

-

لنــــا بقيـــــــة . .

ثـــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 9/9/2011

============================================================

======================================

===================

 

 

حكـــــــــــــــــــــــاية !!

---------------------------------

الإختيار بين الرؤيــا و الفلك . . !؟

 

بين رؤيتين فى 662 يوما :

أحدهما 4/8/2008  و الثانية  28/5/2010  !!

 

 

قالت الرؤيــا الأولى :   لا إله إلا الله محمدا رسول الله  !!

و قال الفلك :   يلتقيان !؟

لكن كان بينهما على الأرض و أفلاكها ، مريخ و زحل مجتمعان !؟

فلما إجتمع الإنسان بالإنسان و إلتقيا ، تجاوزا الرؤيــا !؟

فغرقا فى قانون الفلك !!؟

فعمل فيهما أثر المريخ و زحل بالقانون الأرضى !؟

 

فإن كانا لم يجاوزا الرؤيــا ، فلا يفعل فيهما قانون الفلك . . لا يفعل فيهما قانون الأرض !؟

بل يفعل فيهما قانون الرؤيــا . . قانون السماء !!؟

 

و هكذا كل الدنيا و كل البشر و كل الناس !!؟

فى كل زمان و مكان و فى كل حال و أحوال !!؟

 

قال الله إشارة إلى ذلك :  " فمن إتبع هداى فلا يضل و لا يشقى "  !!؟

الضلال هو التوهان و التيه عن صواب الطريق الذى هو لصالح الإنسان

و الشقاء هو العذاب و المحنة و الألم فى الموضوع !!؟

 

الرؤيــا كان فيها الهدى  . .

و الإنسان كان فيه الإختيار !؟

إختيار بين تأييد للرؤيــا

أو بين فرحة بالأرض و ما فيها من إمكانيات و متع و لذات !؟

بين فلك فقط ، أو بين فلك مع الهدى !؟

فالفلك قال : إثنان يلتقيان ، بينهما حب و ود و ألفة و إنسجام . .

و الرؤيــا قالت : يتحدان على طريق مرسوم حدوده و أبعاده !!

فى جملة واحدة : لا إله إلا الله محمدا رسول الله . .

 

الفلك مع الهدى = يلتقيان و يسموان و يرتقيان و يعزان و ينجحان و يشرفان و يعلوان !!

أى إنسان مع أى إنسان . . إلتقيا . . !!

الفلك بدون الهدى = يلتقيان أيضا ، لكن بقانون الأرض وحده !؟

فيعمل فيهما قانون علاقات فلكية أرضية مثل مريخ و زحل !!

يعملان بكل طاقتهما !! يعملان براحتهما !!؟

فيكون ضلالا ، أى تيها . . . و يكون شقاء ، أى عذابا و محنة و ألما !!؟

 

سقطا عن الرؤيــا إلى أرض فلكية نجومها لا تفرق بين الناس . .

و لا تعتبر للأمانى !!؟

قال الله :  " لا تتمنوا  على الله الأمانى "

و إن لم يسقطا ، لعملت فيهما الرؤيــا بكل مافيها من الهدى

غالبة و ظاهرة على فلك الأرض و الدنيا !؟

فالهدى يظهر على نجوم الأرض ، و يغلب الفلك !!

مزيلا لكل ضلال و مانعا لكل شقاء !؟

" إن الله غالب على أمره "

فالفلك هو إمكانية لفعل الله بقانونه

و الهدى هو دفاع الله عن من يحب من الناس . . حماية من الفلك !!

" إن الله يدافع عن الذين آمنوا "

فقانون الله الذى أقره و وضعه و صنعه فى فلك الأرض ، هو غرور و مكر يسحبك إلى حفرة !!

" فلأقسم بمواقع النجوم و إنه لقسم لو تعلمون عظيم "

و هدى الله هو ضمان و أمان لكل الحفر فى كل العالم فى كل زمان و مكان . . !!

" فمن إتبع هداى فلا يضل و لا يشقى "

فالهدى يجعل الفلك خيرا ، و طيبا و نافعا ، مهما كانت آثاره !!

و الفلك بدون الهدى مخاطرة نهايتها ألم و سوء !!

أما المساحة الكلية لكل الأفعال فهى الفلك على الأرض . . !!

الفلك هو ساحة الملعب كله . . للجميع !!

 

و كل شيئ من عند الله ، و من صنعه ، و من مشيئته و إرادته . . !!

" إن الله فعال لما يريد "

" إن الله يعلم و أنتم لا تعلمون "

" و لا يحيطون بشيئ من علمه إلا بما شاء "

" فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون "

" و لقد خلقناهم و شددنا أسرهم "

 

يا سبحان الله ، و يا شكرنا لله و حمدنا له ، أراد أن يعلمنا ، بل إنه يُفَهِمنا !!؟

هكذا الدنيا كلها ، مع كل إنسان فى علاقته بكل إنسان !!؟

  

أما الرؤيــــا فهى رمز للسماء

رمز لكل ما يأتينا من السماء

وحيـــــا   أو   رسالة   أو   حتى حلما كريمــا !!

 

و أما الفلك فهو أرضنا التى نشأنا عليها و نبقى فيها

و هو كل ما تأتى به الأرض من أحداث و حوادث و مصادفات

من نفسها . . أو من نجوم حولها تترصدها !!

و هو كل ما فى الأرض من وجودنا و تفاعلنا مع بعضنا البعض

 

تلك رموز هذه الحكايــــــــــــــــــــــة !!؟

====================================================

و لنا بقية جميلة عظيمة حقيقة بحق الله !!

فتلك إشكالية  يتم حلها . . بين الفلك و حرية الإنسان . . و مشيئة الله . . !!

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب – 4:02 ص الأحد 14/8/2011

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

-----------------------------------------------------------------

-------------------

تعقيب . .

أما الأمر العجيب الغريب على عقولنا ، و الجميل أيضا

أن الرؤيــا الثانية جاءت تكملة للرؤيا الأولى . . !؟

و الدليل اللغوى البليغ على أنها تكملة للأولى

أن الرؤيــا الثانية بدأت بحرف الـ ( فـ ) ، و هذا الحرف يدل مثل دلالة كلمة ( ثم ) !!

و ( ثم ) تفيد مرور الوقت ، و مرور الزمان و تتابع الأحداث و تسلسلها !!

" . . . فخفت أن تأتى لها الدنيا . . . "   !!

قالها النبى صلى الله عليه و سلم . .

قالها و هو مشفق باسم هادئ مطمئن

لكنه كان حزينا فى أسى لطيف لطف قلبه . . عليه صلوات الله و سلامه

فقد كان فى حياته مشفقا على جميع الناس ، و خاصة على المؤمنين

و كأن بين الرؤيتين يوما أو بعض يوم !!

و فى الواقع كان بينهما 662 يوما !؟

662 يوما من الأحداث و الحوادث . . إمتحــان . .

لكنه لم يكن فقط مجرد إمتحان ، بل كان طريقا ساميا راقيا . . فقطعه الإنسان !؟

-

-

الرؤيــا الأولى أشارت بوضوح أن المراد من الأمر هو السماء

هو أمر السماء و ليس أمر الدنيــــا !!

أمر هو :  " لا إله إلا الله محمدا رسول الله " . . إعلاء و دعما و دفاعا !!

 

ثم تحدث الأحداث على الأرض فلكيا ، تتبع قانون الفلك الذى فيه كل شيئ !؟

قال قانون الفلك : يلتقيان . .

و بينهما كل آثار الفلك التى تجمع و تفرق ، تسعد أو تؤلم

فلما حدث إغفال و نسيان للهدى الذى كان هو الرؤيــا

ظهر إضرار الفلك لأصحابه ليكمل الفلك مقولته التى فيها كل شيئ

فالفلك دائما هو أرض الإمتحان ، هو ساحة الملعب للجميع ، و لجميع الأحوال !!

و الرؤيــا دائما هى رمز الهدى الذى يمنع إضرار الفلك فى وقت مقولته الضارة !!

و هـــذا يحدث عند جميع الناس . . عند كل الناس بلا إستثناء فى كل زمان و مكان

تصديقا و توصيفا دقيقا لما قاله الله فى مناسبات كثيرة متفرقة فى قرآنه العظيم :

" . . فاهبطوا منها . . و لكم فيها مستقر و متاع إلى حين . .

. . فمن إتبع هداى فلا يضل و لا يشقى . . "

 

و عندما نقول الله أكبر ، فهو أكبر من كل شيئ ، و فوق كل شيئ

أكبر من الفلك و أكبر من النجوم

فهو صانعها

و هو مدبرها و خالقها و بادعها

و هو الذى جعل فيها أمرا و شأنا عظيما !!؟

أمرا و شأنا و أثرا عظيما على جميع البشر و جميع الكائنات !!

ثم أقسم سبحانه و تعالى بهذا الأثر فقال :

" فلأقسم بمواقع النجوم و إنه لقسم لو تعلمون عظيم "

إن أثر النجوم فيه كل شيئ

فيه الخير و فيه الشر

فيه النفع و فيه الضر

و الشر و الضر ليس إلا الضلال و الشقاء

و هدى الله يمنع ذلك . . يمنع ضلالا أو شقاء قالت به النجوم !!

فهو سبحانه أكبر ، و هو فعال لما يريد ، و هو غالب على أمره فى جميع خلقه

سواء نجوم أو بشر !!

 

لكنه سبحانه له شروط !!

فلا يمنع ضرا و لا يمنع شقاء إلا باختيارنا للهدى و إتباعنا للهدى

الرؤيــا كانت الهدى ، و إغفالها و تناسيها كان الشقاء !!

فجاءت الرؤيــا الثانية تغلق الموضوع و توقف الإستمرار فى طريق غير مطلوب !!؟

جاءت الرؤيــا الثانية تحسم الأمر !!

فقالت : ليس هذا . . ليس هذا . . ليس هذا . . فى 662 يوما !!؟

فالرؤيــا الأولى كانت فوق الأرض ، بعيد عن الأرض ، عند السحاب

كانت بعيدة قليلا عن الدنيـــا . . فى أعلاها !!

و كانت تريد أمر السماء . . كانت تعلن أمر السماء !!

" لا إله إلا الله محمدا رسول الله "

ففرح أصحابها ، ثم نسوها ، أو تناسوها !؟

فعمل فيهم الفلك بكل آثاره . . وحده !!

 

أما مريخ و زحل ، فقد كانا متربصين طول الوقت . . !؟

بل إنهما أنذرا و حذرا فى حوادث ثلاث مرات . . عندما حان وقت تمام قياساتهما !!

لأن الله لا يفعل أمرا قبل أن ينذر أصحابه !!

و جاء التحذير ثلاث مــرات !!

إن الله يفعل ذلك مع جميع الناس ، من خلال مواقف و أحداث حياتهم !!

حدثا وراء حدث ، و موقف وراء موقف ، و عرض وراء عرض

و يطلب الله أن يتفكر الناس ، و أن يعملوا عقولهم فى مجريات أمورهم و أحداثهم !؟

فيقول مرارا و تكرارا : " أفلا يعقلون ؟  ألا يتفكرون ؟ ألا يفقهون ؟  . . "

" أم على قلوب أقفالها "  !!؟

 

حذر مريخ و زحل ثلاث مرات . . ثلاث فرص لتذكر الرؤيــا الأولى و العمل بها !!

حتى جاءت الرؤيــا الثانية و قال النبى : فخفت أن تأتى الدنيا !!؟

 

الدنيا وحدها . . مرفوضة !!

الدنيا وحدها ملعونة . . ضالة و شقية و خاسرة !!

ففيها وحدها يعمل الفلك وحده !!

و الفلك وحده مخاطرة تسحبك إلى حفرة نهايتها سوء و ألم . .

 

و يبقى هدى الله هو الهدى

به لا نضل و لا نشقى فى كل الأمر . .

 

و أراد الله أن نعــلم . . !!

-

-

-

تلك إشكالية  يتم حلها . . بين النجوم و حرية الإنسان . . و مشيئة الله . . !!

                     و يبقى الأسترولوجى حجة إيمـــان . .

                                        رغم أنف الجاهلون و رغم أنف الأمريــكان !!

 

                                                                 تحيــــــــــــــــــــــــــــــــاتى و ســــــــــــــــــــــــلامى لكل إنســــــــــــــان

ثــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــوب  -  5:09 ص الثلاثاء 16/8/2011

=================================================================

================================================

================

 

تطور المعرفة عند البشرية . . فى ماذا تتطور !!؟

 

إن البشرية تتطور ، و تتقدم  . .

فى ماذا تتطور !؟

فى المعرفة !!

فى أى معرفة تتطور البشرية !!؟؟

 

إنها تتطور فى معرفتها بالطبيعة و المادة جميعها التى حولها و يعيش فيها الإنسان . .

ثم بدرجة أقل ، تتطور فى معرفة الإنسان نفسه . .

طباعه و أحواله و تغيراته و ميوله و مكنوناته

و تكوينه المادى كجسد

و المعنوى كنفس أو كشخصية بين الناس . .

 

إن تلك المعارف المادية ، أو هذه المعرفة فى المادة تتطور فعلا

و تكبر و تزداد على مر التاريخ كله . .

فمن حيث معرفة الطبيعة فقد تدرج الأمر منذ إكتشاف النار و كيفية إحداثها

حتى وصل الأمر إلى إكتشاف مكونات المادة نفسها

كذرات و جزيئات و ألكترونات و أشعة مرئية و غير مرئية

و ما تبع ذلك من تطبيقات أولا بأول لما يكتشفه الإنسان فى كل مرحلة من مراحل تلك المعرفة

و من أمثلة تلك التطبيقات التى تتواكب أولا بأول عند وقت الإكتشاف و العلم

فمن النار إخترعت أفران صهر المعادن لتحويلها و تشكيلها حسب حاجة الإنسان

و من آخر هذه الأمثلة سنجد الكثير الكثير من التطبيقات

ربما آخرها لوقت قريب كان إمكانية الإتصال و التواصل بين الناس هوائيا أو أثيريا

( موبايل – دش – تليفون – تليفزيون . . إلخ )

ناهيك لو تحدثنا عن تطبيقات أخرى مثل توجيه صاروخ مدمر يطير فى الهواء

على رغبة الإنسان بكبسة زر متصل به هوائيا أو أثيريا . .

فكل ذلك من علوم المادة أو المعرفة بالمادة . .

هذا تطور للبشر يزداد يوما بعد يوما

خاصة فى المئة سنة الأخيرة أو المئتى سنة الأخيرة . .

 

ثم عندما ننتقل إلى الشق الآخر الذى تزداد فيه معرفة الإنسان بنفسه

و تكوينه الجسدى المادى ، أو النفسى المعنوى

فسوف نجد زيادة فى حصيلة تلك المعرفة أو ذلك العلم أيضا

لكنها قد تكون بدرجة أقل من درجة التطور المادى فى معرفة المادة من حولنا . .

 

فإن نظرنا مثلا إلى علم النفس ، و علوم الإجتماع

فسوف نجد أنها لا تحقق القوة من المعرفة كالتى عند قوة المعرفة المادية . .

فهى أقل منها قوة ، و أقل منها فى ناحية (التأكيد) !!

فعلم نفس الإنسان لا يمكن أن يرقى إلى درجة علم الذرة مثلا و لا تطبيقاته !! 

هذا لايمكن حدوثه !!

 

لذلك فإن العلوم التى تدرس الإنسان نفسه ، تظل حائرة فى نظرياتها على مر التاريخ

فكل نظرية تخرج ، تأتى تالية لها قد تلغيها أو قد تعدلها تعديلا واسعا . . !!

و الأمثلة كثيرة ، منها نظريات فرويد و غيره ، حتى الفلاسفة الكبار العظام !!

التى يأتى عليها التطور و التقدم فيلغى منها أجزاءا كبيرة و ربما أساسية . . 

و هكذا فأمر التعديل مستمر

 

و هنا سؤال قد يفرض نفسه !!

لماذا تأخرت المعرفة النفسية و الإجتماعية بالإنسان عن معرفته بالمادة !؟

 إن السبب المباشر ، هو أن نفس الإنسان ليست شيئا مرئيا و لا ملموسا كالمادة . .

بل هو شيئ أكثر و أدق كثيرا من الأثيرية !!

هو معنى صرف !!  معانى فقط !!

 

و معانى الحياة غير قابلة للإختبار و التجربة ، بدقة و مادية إختبارات و تجارب المادة . . !!

لأنها تندرج تحت عناصر أخرى فى حياتنا ، مثل الإيمان و الشعور و الإرادة و الأمل . . إلخ !!

 

فهى ليست كالمادة على الإطلاق . .

فالإنسان كنفس هو عنصر لا يمكن تحديده . . كأنه عنصرا هلاميا !!

و لا يمكن وضعه فى إطار صلب صلابة أطر علوم المادة . . هذا لا يمكن . .

 

و علم النفس الحالى يأخذ بمبدأ المشاهدة و المراقبة و الملاحظة

ثم يدون ما يجده ، فيصبح ما يشبه العلم !!

و هو ليس علما ، بل هو توصيفا لأحوال و لحالات فردية أو جماعية . .

ثم دائما تأتى ملاحظات أخرى أو شواهد أخرى تكسر ما تم تدوينه سابقا !!!؟

فكأننا كلما توصلنا إلى قاعدة ، أتت ظاهرة أخرى فتكسرها ، أو تغيرها

أو تضعنا فى حيرة تجاه ما تم تدوينه سابقا . .

ثم تعاد الكرة فى زمن أطول ، لكى ندون عن نفس الإنسان قواعد أخرى . .

و هكذا لا ينتهى ذلك الأمر . . !!

 

فنفس الإنسان هى من الصعوبة على التوصيف بحيث أننا قد نحتاج لمعرفتها إلى عمر آخر

فوق عمر البشرية الذى مضى . . !!

 

لكن هذا أيضا لا ينفع . . و لن ينفع !!

لأن المسألة ليست مسألة وقت . . !!

فكلما مر الوقت تزداد شواهد هذه النفس البشرية

بما يجعلها تسبق بملايين المسافات أى علم حاول وصفها سابقا !!

( و مازال الأمريكان و الغرب و جامعاتهم تصر على إدخال نفس الإنسان إلى المعمل لتطويعها و إصلاحها )  !؟

 

نفس الإنسان أكبر من كل ذلك . .

و معرفتها تقع فى نوعية المعرفة و لا تقع فى درجة المعرفة !!

و لا فى مزيد من الوقت !!؟

 

فكأن النفس البشرية تحتاج إلى (نوع) آخر من أنواع المعرفة

و لا تحتاج إلى وقت أطول و لا حتى إلى أسلوب ملاحظة أقوى أو أكثر دقة و لا أكثر تطورا

لكى نعرفها كما عرفنا المادة !!

 

و هنا يدخل حياتنا نوع آخر من المعرفة . .

ظل بيننا و فينا منذ أن تواجد البشر على الأرض

ألا و هو الإيمـــــان !!

فالإيمان عنصر من عناصر الفهم و المعرفة لأنفسنا

و هو العنصر الوحيد القادر على توصيف النفس البشرية ، و نفس الإنسان . .

و قد واكب الإيمان حياة الناس و البشر منذ تواجدهم

لم يفترق عنهم فى أى لحظة من لحظات التاريخ المعروف

و لا التاريخ غير المعروف . . !!

 

فلقد ترسخت و ترسبت معارف إيمانية عند مختلف الشعوب

بقيت فيهم كنوع من أنواع الحكمة

و كنوع من أنواع المعرفة الكلية

التى لا تخضع للقياس أو البحث كما تخضع أى معرفة أو علم مادى . .

و بقيت معرفة كلية عند البشر

و إختلفت ألوانها و كلماتها بين شعب و آخر ، و مكان و آخر ، و زمان و آخر . .

لكنها جميعها إتفقت فى المعنى العام

و إتحدت فى المبدأ نفسه !!

و لم تختلف عليه أبدا !!

أن هناك خالق ، و أن الإيمان هو معرفتنا به !!

 

فإن رأيت اليوم شعبا يعبد جبلا !!  . . و يصلى له لكى يمنحه الرزق و الأمان

فهو نفس المبدأ الذى يذهب من أجله اليهودى أو المسيحى أو المسلم ، إلى صلاة يطلب فيها الرزق و الأمان !! 

مع الفارق فى موضوع الإيمان نفسه . . طبعا !!

و هناك شعوب أخرى ترى فى الثعبان أو الدجاجة أو المطر أو القمر ، سببا لطلب الرزق أو لطلب الأمان و الخير . .

 

لقد توافقت و إتحدت كل أشكال و ألوان تلك المعرفة الكلية على أن هناك خالق معطى

خالق راعى و مدبر و مسيطر و مهيمن . .

و أن مصيرنا معلق به . .

 

و المهم هنا فى هذه النقطة

أن تلك المعرفة القديمة صبغت النفس البشرية

كمعلومة عن الوجود و كمعلومة أيضا عن الإنسان نفسه . .

فى أنه مخلوق و أنه مسيطر عليه

و أنه إن أراد أن يحيا طيبا و فى خير فعليه أن يفعل الخير . .

هذا إتفاق و إتحاد فى المعرفة الإيمانية على عمومها . .

عند جميع الشعوب ، و فى كل قطاعات تاريخ البشرية . .

 

فالإيمان هو معلومة أولية سابقة على جميع المعلومات البشرية على الأرض . .

معلومة ملازمة للإنسان منذ أول لحظة و منذ أول يوم و شهر و سنة . . !!

و مازالت تلك المعلومة قابعة راسخة فى جميع النفس البشرية . .

فى كل الشعوب و فى كل الأماكن و الأزمان . .

حتى فى أماكن و أزمان غاية فى الجهل . . أو فى أماكن و أزمان غاية فى الغرور !!

 

ففى أماكن و أزمنة الجهل طلب الناس من الجبل و من القمر الرزق !!

و فى أماكن و أزمنة الغرور طلب الناس من حاكمهم و كبرائهم الرزق !!

و طلبوا منه العفو و الرحمة . . !!

فقد طلبوا من أنفسهم . . من بشر مثلهم !!

(فرعون و نيرون و صدام و قذاف و أسد و  و  و  . . إلخ )

 

و لقد ظلت المعلومة الإيمانية فى صميم النفس الإنسانية

باقية ثابتة فى العمق

برغم تشويش الجهل الذى أتى من النسيان أو الإبتعاد فى المسافات و الزمن . .

و برغم تشويش الغرور الذى أتى من إمتلاك القوة و القدرات و الحكم و الولاية . . !!

 

و لقد إستغرق تعديل ذلك الخطأ عشرات من المرسلين !!

لتصحيح المسار و لتعديل المعلومة على مدى آلاف من السنين !!

لهذا جاء الأنبياء و ظهر الرسل . .

لتعديل و تصحيح تلك المعلومة الأصلية . . !!

 

 

ثم . . لقد فشل علم النفس فى معرفة حقيقة النفس !!

لأنه طبق عليها ما ليس فيها !!

طبق عليها إطارا علميا يختص بدراسة المواد ، و المادة !!؟

لهذا فشل ، و لهذا مازال يتخبط ، و سيبقى متخبطا . .

حتى يستقى قياساته من مصدر آخر غير مادى

ألا و هو المعرفة الإيمانية  . . !!

 

إن تطويعنا للمادة بحيث تفيدنا و تلبى إحتياجاتنا

جاء من تطبيق قوانين المادة التى عرفناها ، و مازالت معرفتنا فيها تزداد . .

لكن تطويعنا للنفس  ( إن أردنا )  فهو لا يأتى إلا بالإيمان . .

ذلك العنصر الآخر الوحيد الذى يضطلع بها !!

 

سؤال :

هل تخرب منا المادة و نحن نطوعها لكى تصبح جهاز تليفزيون !؟ أو جهاز موبايل !؟

هل تخرب علينا و تحيد عن ما أردناه منها !؟ 

طبعا لا . . لا تخرب و لا تحيد !!

 

لكن نفوسنا تخرب علينا !!؟؟

نفوس البشرية تخرب !!؟؟

 

نعم نفوسنا تخرب علينا . . نفوسنا تخرب فينا و علينا

و تخرب أيضا على كل من يحيطون بنا !!؟

تخرب على كل العالم ، و تخرب فى جميع الناس . .

لأن قانونها ليس قانونا ماديا ، و لأن قياسها و تطويعها لا يتم فى المعمل

و لا عند ألف خبير علم نفس !!؟

بل لأن تطويعها لا يمكن أن يحدث بغير الإيمان . .

و نحن أغفلنا أو أهملنا أو إستغنينا عن الإيمان

و إستعضنا عنه بالعلم المادى !!

أو بالمعرفة المادية

التى لا يمكن نجاحها فى توصيف و دراسة و تطويع و تأمين النفس البشرية

لما قد نريده منها من الصلاح و الصحة و السلامة . .

فهل نريد !؟

نعم نريد !!

لكننا على طريق خطأ تجاه أنفسنا . . !!

 

 

ثم سأقفز هنا قفزة واحدة ، عابرا ما أتحدث عنه الآن ، إلى أمر آخر . . !!

أمر عظيم !!

 

فلو عدنا إلى مسألة حيرة علوم النفس و علوم الإجتماع فى تفسير الإنسان

بسبب تطبيقه لقوانين المادة على النفس البشرية

فسوف نجد أننا على مدخل عصر جديد سوف يختلط فيه المادى بالمعنوى  !!!؟؟؟

 

و هو عصر جديد بكل معنى الكلمة . . !!

لم يحدث من قبل !!

 

عصر سوف تتحد فيه المعرفة المادية مع المعرفة المعنوية

فيما يختص بدراسة الإنسان ، و نفسه و هويته تحديدا !!!؟؟؟

 

فسوف تكون المحطة الأخيرة لعلوم النفس و علوم الإجتماع هى الأسترولوجى !!؟؟

بل إن الأسترولوجى سيكون هو المحطة الأخيرة للمعرفة البشرية كلها !!

تلك ستكون محطتهم الأخيرة . . !!

التى بعدها نهاية كل شيئ . . !!

و التى ببدايتها سيتغير كل شيئ . . !!

 

و التى منها سيعرف الإنسان لماذا هو هكذا !؟

و لماذا هو فعل كذا و كذا !؟

و لماذا هو يحب هذا و يكره ذاك !؟

و لماذا هو مريض !؟ و لماذا هو صحيح معافى !؟

و لماذا هو يحب الخير و يكره الشر أو العكس !؟

و لماذا هو ناجح و مرتفع !؟

و لماذ هو يسقط و يقع و لا يتحقق أمله !؟

 

و سيتم إلغاء جميع القواعد السابقة لعلوم النفس و الإجتماع لصياغتها من جديد !!!؟؟

و سيبقى التليفزيون و الموبايل و الصاروخ كما هو و ربما سيكبر و يتسع أكثر و أكثر . .

 

سيعرف الإنسان معرفة جديدة عن نفسه و أحواله

سيعرف بعدا آخر عن وجوده فى نفسه أو وجوده بين الآخرين . .

 

لكنه سيبقى فى حيرة أكبر !!؟

طالما لم يدخل البعد الشامل و النهائى لأمر وجوده كله !!

ألا و هو البعد الإيمانى . . !!!

بدون الإيمان ستزداد الحيرة

و سيزداد التخبط أكثر مما سبق . . بدون الإيمان !!

 

و كأن الأمر هو بداية آخر مرحلة من مراحل معرفة الإنسان

فينتج لنا عصرا عجيبا . . هو العصر القادم الحالى . . عصر الدلـــو !!

 

بل إن الأمر هو فرصة أخيرة لجميع البشر من الله . . لكى يؤمنوا . . !!

" سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق "

 

و سواء تبين لهم ، أم لم يتبين لهم ، فذلك هو الفرق بين الناس و الناس عند من خلق الناس !!

أمريكان و غرب ، و عرب و شرق . . و شمال و جنوب . . !!

 

تلك بعض ملامح لما يحدث ، و لما سيحدث . . !!؟؟

 

و لنا بقية مفصلة . . بإذن الله . .

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــوب – 2:10 م الإثنين 22/8/2011

========================================================

======================================

============



 

قريـبـــــا

S O O N

-------------------------------------

علم الفلك أصله الفراعنة و أهم مدوناته هى المدونات العربية

.

مجرد ملاحظة واحدة !!

" كوبرنيكوس "   و    " البتانى "

كان علماء المسلمون العرب قبله بعدة مئات من السنين . . لكن كوبرنيكوس إعترف بذلك لأنه عالم محتــرم . .

و كل عالم غربى محترم يعلم ذلك و يقر بذلك . . لكنهم إجتهدوا و تتبعوا أبحاثـنا و قياساتنا و طبقوها منذ مئـات السنين

و نحن أهملنا و أهملنا و أهملنا !!    WE Don't Care . .

الآن . . نحن بحاجة إليهم . . فهم يعلمون عنا و نحن لا نعلم علمهم . .

كارثــــــــة . . ما زلنا فيها . . حتى يصحو أحد المؤمنين أو المؤمنات ليبذل جهدا كما بذلوه

و ليصنع نظرة للعالم من خلال إيمان بخالق كل شيئ . . يصحح و يكشف و يثبت و يشرح

أن العلم وراءه عالم هو العليم . . و ليست طبيعة خرساء غير عاقلة . . !

و أن الأفلاك و الكواكب و النجوم و البروج  ليست أشعة مغناطيسية و لا مادية بل هى تدبير ممن خلق الأشياء

هكذا كانوا علماء المسلمين منذ المئات من السنين ، علمهم مرتبط بإيمانهم و أرضهم متفقة مع سماءهم

ثم تحور العلم من بعد تنازلنــا عنه إلى كوكب ذا كتلة و حجم و مسافة و سرعة ، تحول كل شيئ إلى مادة . . فقط

لكن الأمر غير ذلك . . تمامـــا !!

فلقد أقسم الخالق بمواقع النجــوم . . لا بكتلتها و لا بسرعتها و لا بحجمها . . بل بإنتقالها من موقع إلى موقع !!

إن العلم بدون الإيمان تخريب و جهل . . فلا مفر من ربط الأرض بالسماء دائمـا و فى كل شــيئ

و لن يكون ذلك إلا بمؤمن أو مؤمنة . . مؤمنون مجتهـدون . . يصححون الرؤية و يهذبون العقل . . !

15                 7                 2010

 ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

" The Parts Inside Us "

12 Parts

 

By The First, We Know The Last

One Part Appears Time After Time

So, You Don't Know Every Things With The Partner

Also, You Don't Know What Are You Exactly

.

But, You Can !

.

.

You Are Not One Of The Parts, But All . .

So, After Many Times You Will Know Who Are You . .

But, You Can Know Now . .

.

.

5                                                                     11                                                          2010




 

البــــروج

 ZoDiAc SiGnS

 

الأســطورة الأصلية و التجربة العملية

أسرار البروج و كيفية فهمها !!

.

.

.

الشمس فى مجموعات البروج

 

 

 



 

 

تصور لمجموعات البروج !!

مثــــال للتوضيح :

" إذا أردت إنشاء مشروع بناء معمارى "

فكيف سيدور العمل فى المشروع حسب مجموعات البروج !؟

 

فالمجموعة الترابية سوف تقوم بالبناء الفعلى طوبة طوبة

الثور سوف يقوم ببحث أعمال الرفع و التحميل و الآليات

و العذراء سوف يقوم بالمعاونة فى كل شيئ وبث روح التعاون و العمل على إصلاح أى نقص أو خلل

و الجدى سوف يكون هو رئيس العمال و الضبط و الربط

 

و المجموعة النارية سوف تدير المشروع

الحمل سوف يحدد و يبتكر بداية كل خطوة جديدة

و الأسد سوف يدير و يجمع الخطوات معا و يصنع الدعاية

و القوس سوف يبحث فى مكاسب المشروع و يجعله مربحا

 

و المجموعة الهوائية سوف تقوم بعمل حسابات المشروع

الجوزاء سوف يحسب التكاليف و ينشئ الميزانيات

و الميزان سوف يقوم بتنسيق و ترتيب و تنظيم أولويات كل خطوة

و الدلو سوف يدعم المشروع بالمعلومات و التقنيات

 

و المجموعة المائية سوف تهتم بمعايير المعنى و الهدف من المشروع

السرطان سوف يبحث أسس السلامة و الأمان لكل خطوة

و العقرب سوف يبحث أى إحتمالات للخطر و عمل دفاعات مسبقة لها

و الحوت سوف يجعل للمشروع إسما و معنى و هدفا أمام العالم و سوف يقوم بتخطيط ذلك منذ البداية

 

لا يستطيع كل برج القيام بعمل البرج الآخر !! 

لذلك فالناس أنواع و توجهات و إمكانيات

فلا يمكن للعذراء مثلا أن يفعل فعل القوس

و لا يمكن للحمل أن يقوم بعمل الجدى

و لن يرى الأسد ما يراه العقرب !!

و لن يستطيع الحوت إنجاز ما يفعله الأسد أو الجدى . .

فكل برج له شخصيته و نطاقه و له مواهبه الأصلية الطبيعية

فإن تواجد الشخص فى مكان يتطلب منه غير طبيعته

فسوف يتعثر و سوف يتراجع أو يتوقف إبداعه و فيض عطاءه . .

 

لكن الناس ليسوا شيئا واحدا و ليسوا برجا واحدا !!

فكل إنسان يجمع عدة صفات لعدة بروج معا

فيتولد فينا الإنسجام و التوافق النفسى  Harmony

أو يتولد فينا التعارض و التضاد و عدم التوافق أو الإضطراب  Confused

 

و هذا يحدث بسبب توزيع الكواكب على دائرة البروج عند الميلاد . .

فقد نجد مولود العذراء مثلا له مشاركات بروجية أخرى مثل الأسد أو العقرب أو الدلو . .

فيكون ذلك العذراء ، مع روح المعاونة التى فيه أصلا

يصبح دعائيا خائفا متوجسا و يصبح علميا أيضا . .

( عذراء - أسد - عقرب - دلو )  . . و هكذا . .

 

فهل تعلم تحديدا من أنت . . و ماهى بروجك الخاصة بك !؟

هل تعلم ماهى تركيبتك الشخصية السابقة على وجودك بين الناس !؟

فهى التى ستستمر معك طول العمر . . كل جزأ منها له وقت للظهور و الفعل !!

 



 

أين يقع قمرك ؟

 

إن القمر له شأن آخر فى حياتنا . .

فهو الأقرب من الأرض و هو داخل نفوسنا و مزاجنا و أحوالنا . .

و بين القمر و الشمس معا نستطيع قياس الحب بين شخصين و بين حبيبين

فإن كان قمرك عنده فأنت تحبه أكثر

و إن كان قمره عندك فهو يحبك أكثر

و إن كان التبادل بينكما أكثر من ذلك فإن الحب بينكما لا يزول أبـــدا . .

و إن كان المريخ و زحل مشاركين لكما فى التبادل فإن المشاكل تولد

و المنع و القطع يوجدان . .  فلهما شأن آخر برغم الحب الأزلى . . !!

 

 

2                   10                2010



 

ماذا يفعل المريخ فى حياتنا !؟

 

إن الشخص الهادئ الذى يتصف بعدم التهور و بعدم التجرأ بالقول أو بالفعل على إعلان الغضب

هو شخص (مريخه) مربوط أو محكوم

و لا يحكم المريخ سوى زحل . .

و معنى إعلان الغضب هو إظهار الغضب و جعله معلنا و ظاهرا . .

و هناك شخص آخر لا يعلن غضبه

برغم أنه غاضب فعلا لكنه لا يقوم بإعلانه بالقول أو الفعل الحاد (المريخى)

فيبقى فى داخله !!

فالمريخ ( الحر ) لا يتوانى عن إعلان رد الفعل

قويا جريئا حادا صياحا باطشا باليد أو باللسان . .

و المريخ ( المربوط ) أو المحكوم

لا يتم ربطه أو حكمه إلا بزحل فقط ، الذى هو كوكب الكبح أساسا

 

لكن كيف يأتى المريخ إلى حياتك !؟

يأتى المريخ قويا فى أثره على حياتنا فى أربع حالات فقط !!

فأنت عندما تولد على سطح الأرض فى مكان ما فوقها

فإن مكانك و الوقت الذى ولدت فيه

يشكلان معا زوايا محددة بينك وبين كواكب المجموعة الشمسية

أى بين موقعك المكانى على سطح الأرض و بين موقعك الفضائى وقت الميلاد

لأن الأرض تدور و الكواكب كلها تدور أيضا . .

و ينتج عن ذلك أربعة حالات هامة :

 

الحالة الأولى أن يقع المريخ فى حضنك !!

أى تكون الزاوية بينك وبينه صفرا

و هو يعرف فلكيا بوقت (طلوع) المريخ

تماما كما تطلع الشمس كل يوم

( فيكون المريخ فى نفس برجك الطالع )

 

و الحالة الثانية أن يقع لك المريخ فوق رأسك !!

أى أن تكون الزاوية بينك وبينه 90 درجة

و هو يعرف فلكيا بوقت ظهيرة المريخ

( المريخ فى البرج العاشر من برجك الطالع )

 

و الحالة الثالثة أن يقع لك المريخ فى وجهك !!

أى أن تكون الزاوية بينك و بينه 180 درجة

و هو يعرف فلكيا بوقت غروب المريخ

( المريخ فى البرج السابع من برجك الطالع )

 

الحالة الرابعة أن يقع لك المريخ تحت قدميك !!

أى أن تكون الزاوية بينك وبينه 270 درجة

و هو يعرف فلكيا بوقت منتصف ليل المريخ

( المريخ فى البرج الرابع من برجك الطالع )

تحت الأرض مباشرة .

 

و بين هذه الحالات الأربعة حالات أخرى أقل أثرا منها

لكن بعضها مهما و له دلالات محددة . . سيأتى ذكرها فيما بعد . .

 

شرح الحالات الأربعة

المريخ العاقل ( فى حضنك )

فى الحالة الأولى فقد تكون شخصا قويا تتصف بالهيبة و العدل و التماسك

لكنك ستكون شخصا يمجد مبدأ القوة و يعمل بها لكن بهدؤ نسبى و تعقل .

 

المريخ المقلق ( فوق رأسك )

و فى الحالة الثانية فقد تكون قويا أيضا لكنك قد تتعرض لهزات و زلازل

قد تصيب جسدك أو تصيب أحوالك الإجتماعية أو المهنية بصور فجائية و سريعة الحدوث

لكن مع ذلك ستبقى مهابا و مقدرا بين الناس و معروفا بالجرأة و القدرة على البطش . .

 

المريخ المرعب ( فى وجهك )

و فى الحالة الثالثة فقد تكون شخصا قويا أيضا لكن قد تبدو مرعبا !!

أو مشاكسا أو مهاجما و جريئا جدا ببساطة عند معارضتك

و زيادة عن إحترام الناس لك و هيبتك عندهم فسوف يخافونك أيضا

سيتولد عندهم خوف تدريجى منك بعد فترة معاشرة . .

 

المريخ المستتر ( تحت قدميك )

و فى الحالة الرابعة ستكون شخصا قويا لكن مستترا !!

قوتك لا تظهر لكل الناس و لا تظهر فى أى وقت

لكنها إن ظهرت فهى باطشة و جريئة باللسان أو بالفعل و قد تقلبك رأسا على عقب

و مع ذلك سيبقى عدم إستمرار الظهور هو الغالب على شخصيتك

أى أنك ستحاول دوما إخفاء ذلك أو إختيار أساليب أخرى غير القوة

للإعلان و التعبير عن غضبك أو معارضاتك . .

 

فى الحالة الأولى الأمر يخصك أنت وحدك و شخصك

و فى الحالة الثانية الأمر يخص عملك و الأثر المتبادل بينكما – و الأم

و فى الحالة الثالثة الأمر يخص الناس جميعا و علاقتك بهم

و فى الحالة الرابعة فالأمر يخص أهلك وبيتك عموما – و الأب

 

فعل تعرف أين يقع لك المريخ !؟ و ماذا يفعل فى حياتك !؟

ابحث عن ذلك فهو أمر هام !!

 

ثم . . بعد ذلك

فهناك (خلطة) بين هذا المريخ و بين أخوانه من الكواكب الأخرى . . !!

 

فإن كان مريخك واقع لك مع المشترى فهو حسن

طيب فى آثاره و ذو عدل و تصرف صائب

 

و إن كان مريخك يقع مع عطارد فأنت حاذق ماهر

و ربما ماكرا و ذو قدرات كبيرة على الكذب و تلفيق المسائل من بعضها . .

(محامى محاسب صحفى)

 

و إن كان مريخك واقع لك مع الزهرة فأنت ذو هوى و عشق و حب و جنس

متكررا على مدى عمرك . .

(فنان رومانسى شاعرى)

 

و إن كان مريخك يقع مع الشمس فأنت ذو هيبة كبيرة و ربما شأن عظيم

لكن يجب أن تحذر الإنقلابات الساخنة و ربما عليك أن تحذر من أخطار النار

(سلطوى قيادى)

 

و إن كان مريخك يقع مع زحل فأنت شخص قادر على الصبر و التحكم فى نفسك

و قد تكون حكيما جدا فى قيادة حياتك

و قد تكون مصابا بأسوأ ما فى الدنيا من حوادث و مصائب . .

(حكيما صامتا هادئا صابرا)

 

و إن كان مريخك يقع مع القمر فأنت شخص ذو إندفاع

و ذو خيال جامح و ذو طاقات عجيبة غريبة

و حقيقة أحوالك سيكون قياسها صعب التحديد . .

( خفيف إجتماعى غريب الأطوار )

 

إن موقع المريخ فى حياتنا هاما جدا

مثل باقى الكواكب و النجوم الواقعة فينا على زوايا معينة

تشكل فينا الشخصية و الأثر و التأثر

و ليس الأمر سهلا للإلمام به و الإحاطة بكل تفاصيله

فهو لغة و ترجمة و بحث و كشف . .

 



 

لمحة أخرى عن الكواكب

 

الكواكب الداخلية و الكواكب الخارجية

 

الكواكب الداخلية هى التى تقع بين الأرض و الشمس

و هى الزهرة ثم عطارد

 

و الكواكب الخارجية هى التى تقع بعد الأرض إلى الخارج بعيدا عن الشمس

التى هى المريخ ثم المشترى ثم زحل

 

الكواكب الداخلية يكون أثرها فى حياتنا خفيفا و سريعا و قصيرا

و الكواكب الخارجية يكون أثرها فى حياتنا ثقيلا و بطيئا و طويلا

 

أما القمر فهو خاص بفلك الأرض وحدها لأنه يدور حولها هى فقط

و جميع مواقعه فى البروج التى نعرفها

هى زوايا تقاطعه مع نجوم السماء نسبة إلى الأرض

 

فالترتيب داخل المجموعة الشمسية هو كالآتى :

الشمس     عطارد     الزهرة      الأرض      المريخ      المشترى      زحل  .

عطارد و الزهرة كواكب داخلية

ثم المريخ و المشترى و زحل كواكب خارجية

و على ذلك :

فإن أهم كوكب فى هذه المجموعة هو الزهرة . .

لقربها من الأرض و إلتصاقها بها داخليا من جهة الشمس

و هذه الكواكب الخمسة أسماها العرب قديما إسم الخمسة المتحيرة

أى التى ترجع

فهى ترجع بالنظر من الأرض فقط و هى لا ترجع طبعا فى الحقيقة

و قد ذكرها القرآن و أقسم الله بها و قال عنها :

 " الجوارى الخنس " أى التى تجرى و تخنس أى ترجع . .

 

و فى علم الأسترولوجى فإن وقت رجوع أى كوكب من هذه الخمسة له معانى و دلالات على الأحداث

لكن !!

رجــوع الزهــــرة . .

ليس أهم و لا أقوى أثرا على الأحداث من رجوع الزهرة !!

و باقى الخمسة ليس لهم أثر يذكر فى مسألة الرجوع

لذلك فأنا لا أهتم برجوع أى كوكب سوى الزهرة

فإن الزهرة هى أهم كوكب يطابق الدنيا فى صفتها الأولى التى هى " الزينة " كما وصفها الله

فهى كل متطلبات الإنسان من حياته . . التمتع بالعيش الذى هو الغاية النهائية لأى فرد

فالإنسان يطلب أساسا الراحة و التمتع و الملبس و البيت

و المال لينفقه على ما يتمنى من زينة و زخرف و و و إلخ . .

و كل ذلك دليل الزهرة !!

فقياسها فى خريطة أى إنسان هى قياس لأهم المعانى فى حياته

هل يكسب و يجنى و يتمتع . . أم العكس !!

و إذا قارنا مع الزهرة كوكبى عطارد ثم المريخ مثلا

فسوف نجد معانى أخرى تكون أقل فى الأهمية بالنسبة للإنسان . .

مثل الفكر أو الفن مع عطارد

أو مثل الحرب أو التقاتل مع المريخ . . !!

فالفكر و الفن      أو     الحرب و القتال

هما عنصران يأتوا فى الترتيب بعد طلب الراحة و المسكن و الملبس و التمتع

 

و الحرب مثلا لا تأتى طلبا من الإنسان بل هى تأتى إضطرارا فى كل صورها

بعكس الزينة و التمتع التى تأتى طلبا و سعيا من الإنسان أصلا فى الأساس

 

و كذلك الفكر أو الفن لا يأتى طلبا من الإنسان

بل هو يأتى كنتيجة غير مقصودة من صاحبها

نتيجة تأثره و إنفعاله بما حوله

مهما زاد ذلك الأثر من الفكر أو من الفن

 

إذن فالزهرة هى الوحيدة التى تمثل طلب الإنسان و سعيه الأصلى

الذى يتمثل فى الكسب و الحصول على المال و البيت و الملابس و الزينة

و التمتع بكل مكتسبات أو موجودات الحياة

حتى بالطبيعة نفسها و الجمال الذى يحتويها

فكل مايسعى إليه الإنسان فى حياته هو أمور زهرية أصلا . .

حتى فى حالة الحرب فإن الإنسان يخوضها كوسيلة للحصول على راحة و تمتع أكبر فى النهاية . .

أو دفاعا عن الراحة و التمتع . .

لذلك أقول إن الزهرة هى أهم كوكب يقاس فى حياة أى إنسان . .

لجميع البشر . .

أما المشترى فهو فضل و بسط و منح

و أما زحل فهو إمساك و قبض و كبح و حكمة و مراجعة و حساب و منع

و إقترانهما كل عشرين سنة هو قياس لعنصرين أساسيين فى حياة البشر

بسط و منح أم قبض و منع . . كل عشرين عاما !!

و تحديد هذا القياس و لونه على العالم كل عشرين سنة هو أمر بسيط . .

لكن المهم هو فى أى برج إقترنا

و من هو صاحب برجهما و كيف هو نظره إليهما

و كيف هو حاله مع كل من الشمس و القمر و الزهرة و كذلك عطارد . .

ثم يأتى المريخ

فى أحواله الخاصة و الهامة فيقاس موقعه مع موقعهما بدقة و إنتباه !!

 

إن المريخ هو القوة و المعاندة و المجابهة و المواجهة

و إن زحل هو المراجعة و المحاسبة و الكبح

و إن المشترى هو المصالحة و الإصلاح و الفضل

و إن عطارد هو أداة الحديث و التعبير و الكلام و الفكرة و الحجة العقلية

و إن الزهرة هى العاطفة السهلة التى تتساهل دائما

ميلا من أجل السلام و الرغد و التمتع و الراحة

و هى الحب أصلا و هى المرأة و جمال الدنيــــــــــــــــا

و إن الشمس هى الكيان و الأعمدة و هيكل البناء المقام على أرض الناس

و أما القمر فهو سطح النفس و وجهها الذى تنطبع عليه ملامح الصورة الحادثة للشخصية

فهو حساسية الفيلم التى تعكس و تنقل كل أثر  . .

 

 

و لنا بقية . . ثروت محجوب

2    10     2010




 

بعض البرامج الحديثة - 2010

أحدث برنامج يحسب مقارنات دقيقة بين شخصين لأى وقت و لأى تاريخ

 

برنامج مقارنات أخرى - بحث

 

البقية تأتى  لاحقا . . ثروت محجوب 2010



 

النظرية الفلكية

Astrology Theory

ماهى و على ماذا تستند !؟

ماهى الفكرة !؟

إن فهمها و إدراكها متعلق مباشرة بالكون الفيزيائى
الذى نعيش فيه

و هى ببساطة تربط بين ذلك الكون الفيزيائى
و بين وجودنا كمعنى و مشاعر و إحساس

إنها تتصل مباشرة بخالقنا
مدبر الحيـــاة 
على الأرض خاصة

فهى تصف لنا الميكانيكة التى تقبع من وراء شعورنا !؟
فتصبح حركتنا هى فى الزمان قبل أن تكون فى المكان !؟

قد تكون غريبة عجيبة
لكنها الحقيقة . . !؟
------------------------------------------------------ 
 
 
كل شيئ فى حياتنا يقع تحت التحكم و الإدارة من نظام كونى مسبق
و بالطبع هذا النظام هو من إنشاء من خلق كل شيئ
هذا النظام الكونى ليس معنيا فقط بالأجسام المادية التى تدور و تتحرك فى قالب محكم
بل هو معنى بالدرجة الأهم بمشاعرنا و مواقفنا و إحساسنا و أحداثنا و إرادتنا
و كل ما يدور فينا وبنا
و هذا أمرا  أزليا حادثا و حاصلا فينا قبل أن نفهم . . و بعد أن نفهم !؟
و سواء فهمنا و علمنا أم لم نفهم ولم نعلم . . !!؟
فهو بحق كأنه "مسرح" أراد خالق الخلق أن يعرض عليه ما أنتجه و ما ألفه و ما أبدعه
و إن سألت نفسك عن "الغاية" فاذهب مباشرة إلى ما وصلنا من الدين الحق
فهى رسالة مباشرة ممن أبدع حياتنا و وجودنا و أرضنا
هى تشرح كل شيئ . . لمن يفهم !!؟

ونحن هنا لن نبحث فى الغاية بقدر ما نبحث فى (الكيفية) !؟
و فى تلك "الكيفية" سنعرف ماهى حقيقة مشاعرنا !؟
و ماهى حقيقة مواقفنا !
و ماهى حقيقة علومنا !؟
و عندما نصل إلى كشف و فهم "الكيفية" التى تعمل فينا
فلن نجدها كعلم من العلوم مطلقا !!؟
و إنما هى شيئ آخر !؟
فقد تكون " معرفة" وليست "علما" كما نتداوله فى المعامل
والفرق كبير بين المعرفة و العلم . . !!؟
علمنا محدود مرهون بما نراه بالعين القابلة للإنخداع
أما معرفتنا فهى ليست مرهونة بما تراه أعيننا
بل هى واقعة فى مجال آخر يمكننا تسميته "البصيرة" . . !؟
لكن لو قمنا بتتبع و مراقبة تلك "الكيفية" عن طريق علومنا
التى نشأت فى المعامل فسوف تتضح لنا جلية ظاهرة مكشوفة !!؟
وهنا أتحدث عرضيا . . بأن علومنا تكونت أصلا عن طريق المراقبة و الملاحظة
ثم تم إكتشاف القاعدة بعد القاعدة
ثم دونت تلك القواعد حتى أصبحت علما
و كل علومنا الفيزيائية و المادية هى بارعة و دقيقة فعلا
بعكس كل علومنا المعنية بنا نحن كبشر !!؟
فتلك العلوم تتأرجح و تتذبذب و تتهاوى مع الوقت و إختبار الزمن لها
مثل الفلسفة و علوم الإجتماع و النفس
و جميع العلوم الإنسانية التى تدرس الإنسان نفسه
!
!
؟

هنـــــاك بقيــــة
ثـــــروت محجــوب
----------------------------
ينايـر 2009

 
 
 
 
 
 
 
علم الفلك شريك أساسى فى علوم المستقبل
 
رغم أنف الرافضين
 
و رغم أنف الجاهلين به
 
فعلوم المستقبل جميعها سوف يتم تأسيسها من جديد
 
فلكيــــــا . . !؟
 
لابد أن يدخل علم الفلك شريك فى كل علومنا
و خاصة علوم الإنسان
و حتى يتم ذلك فعلمنا ناقص و معلوماتنا مبتورة !!؟
فالآن فى وقتنا الحالى و عصرنا الحديث
تسخر منا (
القاعدة) . . تسخر منا و تراوغنا !!؟
فأقول لأى عالم مرموق مبدع عبقرى
هل تستطيع أن تعرف لماذا قتل سفاح ضحاياه !!؟
هل تستطيع أن تعرف لماذا إنحرف شاب نشأ فى بيت طيب !!؟
هل تستطيع أن تعرف لماذا لم ينحرف إنسان نشأ فى أسرة مفككة !؟
هل تستطيع أن تعرف لماذا دخل رجلا السجن عدة مرات !؟
هل تستطيع أن تعرف لماذا نجح و اشتهر إنسان محدود الذكاء !؟
هل تعرف لماذا لم ينجح إنسان رائع الموهبة !؟
هل تستطيع أن تعرف لماذا أصاب شخصا الجنون !؟
هل تعرف لماذا هذا ناجح و آخر فاشل و متعثر فى كل حياته !؟
لا يمكن أن تعرف معرفة صحيحة و حقيقية !؟
لأننا لن نستطيع إكتشاف (
القاعدة) !!؟
التى تجمع كل تلك الحالات و تكشفها و تصفها
إلا فى وجود و بمشاركة علم الفلك . . المحترم !!؟
بدونه لا . . لا  نهائية لا فصال فيها ولا شك !!؟
فهو ببساطة إدخال عامل الزمن فى الموضوع !!؟
إدخال عامل الزمن فى أى مسألة !!؟
ستأتيك الإجابة واضحة ساطعة
معينة لك و معينة لكل علومنـــا التى تدرســـــنا !!؟

هذا الكلام . . كلام قديم تم نشره فى مجلة اليقظة عام 1994
و كتبته قبلها بسنوات !!؟

هذا الكلام هو رغما عن أى عقل رافض هو كلام
بكرة
!!؟
هو علوم المستقبل القادم . . الغريب العجيب !!؟

رغما عن أى عقل مظلم . . تائه حائر ساذج متغطرس !!؟؟
غبــــاء هو بكل المقاييس !!؟
أن تعرف الفلك ثم لا تفهم أنه أساس كل الحوادث !!؟

و أنا أعذركم حتى يتم لكم إطلاع صحيح عليه
على علم الفلك . . الأسترولوجى !!؟

لنا بقية لتوضيح كل شيئ أكثر
من الأرض حتى السماء . . التى نحن منها نازلون أصلا !!؟

ثروت محجوب
2/7/2009
11 مساء الخميس

==============