sologytrue@live.com

Facebook:  http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=597144777   -   YouTube:  http://www.youtube.com/user/SARWATMAHGOUB


الحقيقة 

TRUTH
 
الحقيقة فقط
سأكتب هنا دائما ما وجدته منها فى الحيـــــــــاة
===================================
ثروت محجوب
------------------
 
المواضيع المطروحة بالصفحة
=================
الدنيا خلقت للمؤمنين - 8/2/2010
طردنا من الجنة - 8\6\2009
مشاكل الدنيا و مشاكل الناس - 13\9\2009
الكائنات البشرية - 30/11/2009
-----------------------------------------------
 
 
 
 

فى  8/2/2010      4 مساء الإثنين

إن الدنيـــا خُلِقَتْ للمؤمنين

و من أجلهم !!

 

إن أى مؤمن فى هذه الدنيا عليه أن يعلم

أنه مختـــار من الله . . قبل أن يولد

لكى يكون مؤمنا و لكى يدخل الجنة فى النهاية

عودة إليهــــا . .

 

أما الباقين غير المؤمنين فهم ( صور ) الدنيــا

إنهم صور فى الدنيا كل حركتهم تحصيل حاصل !!

فهم أهل كفر و أهل عذاب منذ البداية

منذ أراد الله ذلك . . !

و هم أمام المؤمن ( صور ) تترائى و تتحرك أمامه

كمشهد لا علاقة له به . . إلا فتنــة !!

و هى فتنة سوف ينجح فيهــا !!

برغم الألم حتى نتعلم . . أو عن طريق الألم حتى نتعلم !!

و الألم هنا بسيط و مقبول و محتمل

فهو ألم "التغيير" . . فقط تغيير مافى النفس من أخطاء

فأوقات " التغيير" التى يغير فيها الإنسان المؤمن شيئا ما فى نفسه لوجه الله

هى أوقات ألم له . . سرعان ما تمر ليصبح المؤمن أسعد حالا

و أطيب عند الله . .

و هكذا على مدى عمره . . حتى يتعلم و يعرف الله حق المعرفة !!

فيخف الألم و تخف الإختبارات حتى تتلاشى تدريجيا فى وقت معين !!

 

و على ذلك فالمؤمن ممتحن و مصاب أكثر من غيره

كثيـــــــرا !!

إن غير المؤمنين موجودين فقط لإكمال صورة إمتحان المؤمن

و لحبكة المشهد و حبكة الموضوع !!

 

فالدنيا كأنها جُعِلَتْ للمؤمنين

و دليل ذلك أن القيامة لن تقوم

إلا بعد أن يموت آخر مؤمن عليها !!

( حديث شريف )

فليس لها لزوم بعد ذلك !!

ليس لها لزوم بعد أن ليس فيها أى مؤمن !!

لأنها مخلوقة أصلا له . . للمؤمن !!

 

و يوم قال الله للملائكة : " إنى أعلم ما لا تعلمون " !!

عندما سألوه : أتخلق فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك !؟

الله يعلم أنه سيخلق ذلك الإنسان الذى سيفسد و يسفك الدماء

إمتحانا للمؤمنين !!

الذين سوف ينجحون جميعهم !!

و الذين سوف يباهى الله بهم ملائكته و جميع خلقه !!

فهذا هو ما يعلمه الله و أنزله لنا قرآنا " إنى أعلم ما لا تعلمون "

و الملائكة لا تعلمه !!

لكن بعض المؤمنين و الأنبياء يعلمونه . . !

يعلمونه من الله الذى ركبهم لكى يعلموا شيئا من علمه . . !

حتى الجن لا يعلمون !!

فقد قالوا و أنزله الله لنا قرآنا :

" و إنا لا ندرى أشر أريد بمن فى الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا " (10 - سورة الجن)

طبعا أراد الله بهم " رشدا " . . طبعا رشدا !!

و الرشاد هو التعلم و هو النجاح فى الإمتحانات

للمؤمنين . . فقط !!

أما غير المؤمنين فهم فى إطار ورقة الأسئلة !!

ورقة الإمتحان . . تكتمل بهم صورة الإمتحان و الفتنة !!

 

و على ذلك فإن تركيبات المؤمنين و أشكالهم و أنواعهم

كثيرة و متعددة

كثيرة فى الأسباب و فى طريقة الإمتحان و أسلوب السؤال

و مواعيد الأجوبة و كيفية النجاح فيها . . !!

كل على حسب شكله و نوعه و عقله

و وسع نفسه و تركيبته التى ركبه الله عليها

لكن كلهم مؤمنين . .

صفة واحدة فيهم جميعا

 

 

إن روح محمد نبى الله عليه صلاته و سلامه تقول بذلك

روح النبى تقول أكثر من كل أحاديثه !!

فكلما سمعتم أو قرأتم حديث له فتأملوا تلك الروح التى قالت ذلك !!

لتعرفوا و لتعلموا لماذا قالت ذلك !؟

لماذا قالت ما قالت !!؟

فهى روح عالمة !!

عالمة بمن خلقها . . عالمة بالله . . علمها الله

روح محمد عليه الصلاة و السلام من ربه و الملائكة و المؤمنين

 

إن الروح دائما وراء ما يقول اللسان . . فتأملوها فقد ترون شيئا آخر !!

-

-

إن أهم حدث فى هــذه الحيــــاة

هو أننا مخلوقين لخالق سنعود إليه

يرقبنــا و ينتظرنــا

طول عمر البشرية !؟

كل يوم

و كل فرد بنفسه

بفرديتــه

 

كيف يمكننا تجاهل ذلك !؟

كيـــف !؟

 

لقد شغلنى هذا الأمر طوال عمرى !!

و كل يــــــوم !!

-

-

لنـــا بقية

ثروت محجوب فى  8/2/2010      4 مساء الإثنين

=

=

=

=

=

فى        8        6        2009        UAE

 
حقيقة حياتنا . . (الغائبة عنا) !!؟
 
 
يوم طردنــا من الجنــــة !؟
 
--------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------
 
إن يوم طردنا من الجنة أشعر أنه كان أمس . . !؟

كــأنه منـذ يــوم أو بعــض يــــــوم !؟
فأنا مدرك لمعنى هذا الحدث بقوة و حضور واضح و ساطع فى عقلى
طول الوقت
و هو سبب تشكيل رؤيتى للحيــاة
بل هو بداية لأى فهم لأى موقف من مواقف الحياة و الدنيا بأسرها
فرؤيتى للحيــاة قائمة على مصدر حقيقى
لذلك فآرائى فيها و عنها حقيقية
مطابقة للواقع و مفسرة لجميع الوقائع
أما الناس فالكثير منهم يعتبرون تلك المسألة كأنها أسطورة
يعتبرون مسألة طردنا من الجنة أسطورة تحكيها الأساطير القديمة
و أما الباقى من الناس فهم فى حالة (نسيان) لهذا الأمر العظيم
الصحيح   الحقيقى !؟
لذلك فإن أكثر الناس لا يفهمون و لا يرون حقيقة مواقفهم
و أبعاد أى حدث يمر عليهم
الناس (محتاسة) بعقلها فى أحداث الحياة و الدنيا بينهم و بين بعض

إن حدث طردنا من الجنة هو حدث صحيح و حقيقى . . حدث فعلا
و صحته و حقيقته ممتدة حتى آخر موقف بين إنسان و إنسان !!؟
حقيقته ممتدة حتى آخر حديث بينك و بين أى أحد !!؟
و حقيقته الممتدة هذه . . بسيطة جدا فى فهمها و إدراكها
لكن المشكلة عند الناس فى (تصديقها) و ليس فى (فهمها) !!؟

فنحن ببساطة فى هذه الدنيا نتيجة لـ (غضب الله ) !؟
الدنيا كلها و حياتنا كلها و عمرنا كله فيها هو نتيجة (غضب الله) !؟
الله الذى غضب علينا و طردنا هو نفسه الرحمن الرحيم !؟
هو هو فى الحالتين !؟
فقد طردك و هو يحبك . . و يشفق عليك و يرحمك
لكن غضبه موجود طول الوقت و فى جميع المواقف جنبا إلى جنب مع رحمته
لذلك جاءت حياتنا نوع خاص من (العذاب) !؟
عذاب مصنوع بذكاء و حكمة شديدين . . حكمة و ذكاء نهائى !!؟
كيف ذلك !؟
إن عذابنا فى الدنيا ليس عذابا نهائيا بحيث يجعلك تكرهها و تبغضها  !؟
فهو ليس مثل عذاب النار مثلا
و هو طبعا ليس هناء و لاسعادة مستمرة بحيث يجعلك ترضى عنها تماما !؟
فهو ليس مثل هناء الجنة طبعا
إنه أمر بين هذين الأمرين !!؟
مصنوع بحكمة بالغة و بدقة عظيمة و فى خفــاء !!؟
فعذابنا فى الحياة يشبه مسألة (السراب) !؟
السراب يغريك دائما بتلبية حاجاتك . . التى هى العطش مثلا
و كلما وصلت إلى (النقطة) التى ظننت أن فيها تلبية ما تريد . . الماء مثلا
تعود فتعطش مرة أخرى و بسرعة . . و هكذا تتكرر المسألة
و هذا الأمر لا يتوقف أبدا طول عمرنا
العطش و السراب . . فهما عنصران موجودان طول الوقت
إن سعينا الدائم لتلبية حاجاتنا و رغباتنا فى الدنيا هو ما نسميه نحن بالأمل
و الأمل لا يتوقف و لا يموت لأى إنسان موجود و عايش الحياة
فيظل الإنسان (يلهث) وراء ذلك الأمل أو السراب حتى يموت و يتوقف عمره
هذا كله إسمه ( عذاب ) . . عذاب من نوع خاص
تستطيع أن تسميه
(عذاب لذيذ) . . !؟
لأنك لو قارنته بعذاب النار التى تنسيك إسمك و أهلك و أمك و أبيك و صاحبتك
فهو عذابا هينا . . عذابا لذيذا  !!؟
و فى نفس الوقت هو ليس سعادة ولا راحة و لا هنــاء مستمر
بل هو أوقات مبهجة تنقطع و لا تكتمل أبدا . . فهى وقت و وقت !؟
فإن كانت حياتنا على تلك الصورة 
من العذاب اللذيذ الذى أراده لنا الله عندما غضب . . أراده لنا غضب الله
فأين رحمة الله !؟

إن رحمة الله فى كل شيئ فينا و حولنا . . أمامنا و خلفنا
و لكن (رحمة الله) درجات . . و أنواع و أشكال كثيرة . . !؟
فهى تبدأ فى أول درجة لها من صبره علينا و على أخطاءنا
و حتى صبره على كفرنا و إنكارنا لوجوده هو نفسه
فهو يصبر على ذلك
و أما أعلى و أكبر درجة من (رحمة الله) لنا فهى هدايته لإنسان
فمن (الصبر) حتى (الهدى) رحلة طويلة
و تفاصيل كثيرة فى حياة البشر فى الدنيا و على الأرض
و فى حياة كل إنسان كفرد أيضا
من (الصبور) إلى (الهادى) . . !؟

فالله فى صبره على صاحب الخطأ أو حتى صاحب الكفر فهو يعلمه
و تأتى الدروس من تسلسل (عجيب) حكيم فى حياة هذا الإنسان !!؟
دروس كثيرة و مفارق طرق كثيرة و مواقف كأنها علامات تلفت عقله إلى تصحيح الخطأ
حتى مع الكافر الذى لا يخطر (الله) على باله !!؟
يحدث معه ذلك . . مرارا و تكرارا على مدى عمره
هذه (الدروس) تأتى محكمة و بالغة الحكمة و الدقة حتى فى أمم كلها كافرة
تأتى هذه (الدروس) للجميع بلا إستثناء
و هى عبارة عن (نسيج) من المواقف و الأحداث بيننا و بين بعضنا . . كل المواقف و كل الرغبات
هذا النسيج غايته الخير و شعاره الخير و هدفه الخير
بحيث أنك ستكتشف أن الخير فى الحياة مؤيد من الناس و علنى و الجميع يحبه
و ستجد أن الشر أو الخطأ غير مؤيد من الناس و لذلك فهو خفى يتوارى و يغطى نفسه
فبسبب أن الدروس تعمل طول الوقت و أن الإنسان لم يتعلم بعد و بسبب أن الله صبور
فإن الشر يحدث و الخطأ يقع دائما فى كل الحياة و كل الدنيا
ذلك هو أول درجة من درجات رحمة الله . . الدروس و صبر الله

أما الناجون من ذلك فهم من وصلتهم درجة أخرى من رحمة الله
درجة الهدى و الهداية
و هدى الله من بعد غضبه السابق هو (توصية) هو (نظر) هو (إهتمام)
من الله لإنسان بعينه !؟
و تأتى هذه (التوصية) على حسب التكوين الذاتى و النفسى و العقلى لهذا الشخص
أو لإنسان بعينه
فكل منا غير الآخر تماما و لا يشابهه أحد فى كل البشرية . . عند الله
و بمقياس الحقيقة . . كل منا فرد متفرد فعلا
و لأن تلك (التوصية) تأتى على حسب التكوين النفسى و العقلى لفرد بعينه
فإن (التوصية) تأخذ أشكالا كثيرة لا حصر لها !؟
و لن تستطيع أن تجمعها فى (قاعدة) واحدة !!؟
لذلك قالوا أن الحياة (لغز) و صعبة على الفهم !!؟
لكنها ليست صعبة على الفهم لمن بدأ من أول الأمر . . من البداية
من فوق !!؟
و عندما يلامسك شعور بالفهم ستدرك فى كل مرة كم أن الله عظيم !؟
فهو العظيــم
ستدرك عظمة الله . . لكن فقط عندما تبدأ من فوق . . من أصل الموضوع !!؟
و القرآن . . كلام الله . . يكلمنا الله فيه ببساطة و يقول فى هذه المسألة
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها !!؟
يعنى كل فرد على قد عقله و تكوينه الذاتى أو النفسى . . يعنى تنوع هائل !؟
من حيث الأخطاء و من حيث (العذاب اللذيذ) و أيضا من حيث (درجة الرحمة) التى تصله
فإن جاء (باحث) يبحث كباحثى علوم الإجتماع . . الذى لم يبدأ من (فوق) !؟
فهو يتوه و يتخبط و يهان عقله أمام أحداث لا يستطيع تفسيرها !؟
و لا يستطيع  وضعها فى قاعدة !؟
لأن قاعدتها ليست على الأرض !! بل هى تبدأ من فوق ثم نزولا إلى الأرض !؟
من عند لحظة طردنا من الجنة . . من غضب الله الذى هو الرحمن الرحيم

ذلك الحدث الذى حدث فعلا هو وراء فهمى لكل الدنيا و لكل حياتنا
و هو سبب فهمى و وضوح رؤيتى فى حياة أى إنسان أعرفه
و المسألة ليست مسألة ذكاء بل هى مسألة بدأ صحيح فى محاولات الفهم
فهناك من هم أكثر ذكاء لكنهم تائهون يبحثون الحياة فى المكان الخطأ !؟

لطالما كتبت عندما كنت صغيرا أن ( الحياة حبيبتى ) !؟
كتبت ذلك كإحساس و شعور كان مبهما وقتها
و مازالت هى حبيبــتى . . لأنى أصبحت الآن أعرف أصلها و كيف بدأت
أصبحت أعرف حلاوتها و مرارتها كيف و متى تكون
فهى حلوة فى عينى فعلا و مذاقها حلو فى إحساسى و فى خاطرى
و أنا أستطعم كل ما فيها و أعيشه كاملا إلى حد الرفاهية
برغم شوقى للرجوع إلى البداية التى كانت عند الرحمن الرحيم قبل أن يطردنا
ذلك الرجوع الذى تسمونه أنتم . . الموت !؟
و تقولون عند ذكره ( بعد الشر ) !!؟
إن كلامكم غريب جدا على سمعى و على فهمى و على عقلى !!!؟
لكنى أجزم الآن أن الله صنفنى عنده من السعداء و من الذين يعلمون
الحمد لله
الحمد لله


تلك دعوة أدعو لها كل الناس و خاصة من أحببت منهم
أن يبدأوا فهما صحيحا لحياتهم حتى يسعد عمرهم و تهنأ أيامهم
بداية جديدة . . من فــوق


تحياتى
5:15 - 6:20 - 7:20 صباح الإثنين - 8/6/2009
ثــــــــــــــــــــــــــــروت
===============================================================
========================

 

فى    الأحد   13     9    2009        Ca.    4PM

------------------------------ 
 
ما هو الحل !؟
 
 
فى مشاكل الدنيا و مشاكل الناس
 
 
لا حــل !!؟
 
 
الله فرض ذلك و أحكمه !؟
 
أما الحكيم من أهل الأرض
فهو الذى يعرف و يفهم
قرار الحكيم الذى فى السماء عرشه
 
!!
 
حكيم الأرض يرى و يعرف نهاية كل أمر
من أمور الدنيــــــــــــــا
 
 
الله وضع قانون و قاعدة و هدف
قانون أساسى أولى بدائى أصلى
هو عبادته !؟
 
و أى أمر آخر فى الدنيا هو رهن بالقانون الأصلى
الذى هو عبادة الله
 
 
إن ضمان صلاح و سلامة أى أمر من أمور الناس
هو مدى إرتباط سلوكهم بقواعد واضع القانون الأزلى
بعدا أو قربا من القانون !؟
 
 
ثــم !؟
 
 
يبقى أمرا آخر !؟
 
هو أنه مهما طابق و وافق سلوك الناس قانون الله
فإن الدنيــا تبقى دنيــــا !!؟؟
 
بنقائصها و عدم وفاءها للإنسان و أمله فيهــا
لأنها دائما يبقى جزأ منها يجسد أنها ناتجة أصلا
عن غضب من الله . . منذ البداية !؟
 
لكن و مع ذلك يبقى مطابقة سلوكنا لقانون الله
هو الحد الأدنى المسموح به من السعادة
و الســلام
 
فلا يوجد فى الدنيــا ماهو أكثر سعادة و لا سلاما من ذلك
إتفاق سلوكنا و قانون الله
 
 
فإن كان الأصل هو غضب الله . . فرحمته معنا طول الوقت
 
هكـــذا . . يجب أن تفهم الدنيـــا
غضب كلها من الله
و الإستثناء فيها هو حصولك على رحمة الله
 
 
لك أن تتصور أن
 
الله ألقاك فى غرفة موصدة عليك
تمتلئ بما يخيفك و يجزعك
مثل ثعابين أو وحوش تمثل كل نقائص الدنيا
و مافيها من مرض و موت و خسائر و عداوات و  و  و  إلخ
ثم هو يرسل لك ما ينجيك من ذلك
أو على الأقل يرسل لك ما ينجيك من الخوف من كل ذلك !؟
 
فالخوف فى الدنيا عنصرا أصليا
طبعة أصلية فى نفوسنا
و فى كل الحيـــــــــاة !؟
 
و أنت عندما تراقب أى حيوان سوف تلاحظ ذلك ببساطة !؟
فكل حيوان عنده حالة من الهلع و الخوف
من حيوان آخر . . حتى قبل أن يؤكل !؟
و حتى قبل أن يختبر شرا أو خطرا يقع عليه !؟
 
الخوف فى الدنيــا أصيــل
 
و هذا الخوف الطبيعى هو تعبير و تجسيد للمبدأ الأصلى
الذى هو غضب الله
 
فابحث فيها يا حكيم الأرض
عن ( رحمة ) آتية من حكيم السماوات و الأرض
الله رب العالميـــن
 
 
 
و إن أتتك عزة أو كبرياء أو زهوا أو فخرا
فاعلم أنك عبد و أننا عبيد و لسنا سادة
و اعلم أن لنا شرفا و عزا فى عبودية هى لله
فلا عزة لنا فى غير ذلك !؟
 
فلا تطمح يا عبد فى سيادة الأرض
لا تطمح يا عبد فى أن تسود غيرك من الناس
فقد تخدمهم فقط . . لكنك لن تسود عليهم أبدا !؟
 
---------------------------------------------------
--------------------------------
ثـــــــروت محجــــوب
 
=============================================================
 

فى        30    11     2009       UAE

الكائنات البشرية !!؟

 

كل كائن بشرى خلقه الله هو حالة إختبار طول الوقت و طول حياته
 

كل ما لديه و كل ما فيه و كل ما يصادفه هو حالة إختبار ممن إخترعه و من صنعه و سواه . .
 

فإن إلتقيت إنسانا فاعلم أنه مختبر بك و أنك مختبر به . . طول الوقت . .

و مهما كان المسمى لما بينكما من أمور . .
 

لذلك فالأحداث و الحوادث بينك وبينه لا تجرى كما تفهم أنت و لا هو . .

بل هى تجرى وفق مجرى آخر و مجريات أخرى . .

ليست ظاهرة إلا لمن كان عالما بالدنيا و عارفا بالله . .
 

جميع علاقاتنا و حوادثنا البشرية تجرى كذلك . .

سواء كنا آباء أو أصدقاء أو أبناء أو شركاء أو حتى أعداء أو كنا أحباء أو حتى عشاق . .


فمن المهم جدا أن تفهم أن الأحداث بينك وبين أى إنسان لا تجرى وفق منطق عقلك

و لا وفق أمل فى قلبك و لا وفق رجاء فى خاطرك . .

بل هى تجرى و تذهب يمينا أو يسارا أو تطلع أو تنزل وفق من وضع و صنع الحوادث و الإمتحانات

 و وضع لها جدولا دقيقا رقيقا حتى أنك لا تستطيع أن تلمحه !! إلا إن عرفك هو نفسه بنفسه !!

و عرفك بما صنع و أعدك لكى ترى و تفهم ذلك النوع الدقيق الخفى من الإدراك . .

 هو الله ليس سواه . . هو الله ليس معه أحد . . و ليس له كفوا أحد . .

فهل نفهم الآن !؟

هل نفهم الآن كم تلك الدنيا غاوية لذيذة جاذبة ماحية لأى تفكر حقيقى !!

فقد نشعر بذلك مرة أو مرات لكننا لا تحبه أنفسنا !! لأنها الدنيا . . لذيذة
 

خلقها الله على هذا الوصف (لذيذة) لكنها فى نفس الوقت و طول الوقت إختبار نهايته فى دنيانا

و فى كل موقف و فى كل أمر تميل لأن تكون مرة !! هذا ميلها الأصلى !!

و السبب هو جهل كبير يتمتع به من يؤدون إختباراتهم . . بنى البشر . . بنوا آدم و بنوا حواء . .

لذلك فأنت إن نظرت لأى إنسان يأتيك أو تأتيه على هذا (المنظر)

فسوف تكون حذرا و متفكرا و متدبرا أمرك معه و معك . .

 فالأمر يختلف هنا إختلافا كبيرا . .

لأن الموضوع لا يصبح أمورا أو أحداثا بينك و بينه فقط !! بل هى حدث وضعك فيه واضع و صانع الإختبار . .

و أنت حر طول الوقت طبعا أن تفعل أو تفعل أو تفعل ما تشاء
 

لكنك أبدا لست حرا فى جميع النتائج المترتبة على أى فعل منك أو منه . . !!

لذلك يرى عقلاء و حكماء الدنيا أن الحوادث تجرى بلا منطق !!

 لكن حكماء و عقلاء و علماء آخرين يرون الحقيقة . .

حقيقة ما يحدث . .

لأن علمهم و عقلهم و حكمتهم لم تأت إليهم من الأرض . .

بل هى نازلة عليهم من السماء . . من صاحب الإختبار . .

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــــــوب

    30     11      2009      11ص     الإثنين

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

بعض النتائج لهذا !!
 

قد يتركك إنسان صدقت معه و أحسنت إليه . .

 يتركك فجأة ليس لسبب عندك أو ذنب عنده

 و لكن لسبب أن إختباره بك أو إختبارك به ربما قد إنتهى !!

 و أنه و أنت ربما سوف تغيران إتجاهكما لتلاقيان إختبارات أخرى لستم أنتم شركاء فيها !!
 

فهمت !؟
 

و أيضا يحدث العكس . . قد تسيئ و هو يسيئ و تجمعكما الإساءة أو الإساءات لفترة و لا يقطع ما بينكما . .

فاعلم أن إختباركما مازال عاملا و مازال قائما و أن نتائجه لم تأت بعد !!

 بحسب من وضع إختباركما ببعض !!؟
 

هنا يتضح فعلا لمن يراقب الحياة من الأرض فقط أن الحياة و الدنيا بلا منطق !!
 

نقول له : كلامك صحيح أرضيا . . فقط !!؟
 

و أنت ياعزيزى فى عين الجهل و مقلتيه . . !!

فالحياة فعلا لهــا منطق !! لكنه ليس مافى  رأسك !؟


 
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتى لكل من يفهم . .

30           11             2009

=======================================

======================

========