11/9/2011

                                                                                                         ثــــــروت محجــوب

               

      عيد ميلادى  و  عيد زواجى الـ 25

10  مارس  2012

أعلى و أكرم تهنئة و سعادة حصلت عليها فى عيد ميلادى و زواجى من أعلى قيمة فى الإمارات كلها

من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله و أعزها

*** تورتة من أم الإمارات فى بيتى ***


مواضيع الصفحة:  حماة إسرائيل فى بلادنا # عندما تقرأ القرآن إقرأ مرتين # قالت لى صديقتان مؤمنتان # حكاية حدثت معى شخصيا # العربى خان العرب و لم يخن اليهودى اليهود # 

                           هؤلاء المؤمنون المحترمون فى تركيا # الموهبة و الضمير # الله و الحب و إبليس و الغيرة # كم جرعة خوف و كم جرعة حب أخذت اليوم # إن كنت جميـلا فاستحى من الله #

                          هل تريد توصية من الله لك !؟ # إيه حكاية كوكب زحل !؟ # هل الدنيا ظالمة أم عادلة # أنا و الحب و أم كلثوم # لماذا الحب مقطـوع !؟ # الزهو بالأبناء ليس حبا لهم !!

                   (حظك الحلــو فى الدنيـــــــا ليس معناه رضى الله عليك . . و حظك السيئ فى الدنيــا ليس معناه غضب الله عليك ) # هل يعبد الناس أنبياءهم # إن الشيطان غبى #

                  الرجل أفسد الدنيا . . و المرأة تصلح الرجل . . كيف و لماذا !؟ # بعض دكاترة الجامعة الفلاحين ( كيف يحمى الله قلبك ) # كيف تجعل أفكارك صحيحة و نافعة لك !؟ #

                 أنواع الرجــال (ذكر و رجل و إنسان) !؟ # محمد حسنين هيكل وقساة القلوب من دعاة الإسلام تحالفوا معا على تشتيت الشباب و الناس !؟ # القيامة و عصر برج الدلو !؟ #

                هل سيشق الأمريكان القمر كما جاء فى سورة القمر !!؟ # رجال الدين بين التوعية و النزوع إلى السلطة !؟ #





 

اليوم    10  مارس  2012

عيد ميلادى و عيد زواجى الـ 25

اليوبيل الفضى لزواج بطل و بطلة

إن حبى و قلبى و كل ما إستقر فيه من مشاعر و معانى و إحساس

حماه الله و أبقاه الله لى حبا عند الناس . . كل الناس

و اليوم أسعدنى الله بتكريم أجمل و أكبر شخصية فى البلد الطيب أبوظبى

أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الطيبين حفظها الله

قالت لى كل عام و أنت بخير و زوجتك و أهلك

و قالت لى بلهجة الإمارات الحلوة :   " تسعد إن شاء الله "

أشكرك يا طيبة . . و أشكركم جميعا يا أهل البلد الطيب

الشيخة فاطمة . . الله يرضى عنها كما رضى الله عن زوجها من قبل

الشيخ زايد رحمه الله و أبقى دعواته لأهل الإمارات جميعا

الشيخة فاطمة من برج العذراء الطيب الخدوم المعطاء النبيل

إن جميع من عرفتهم من برج العذراء طيبون أنقياء فى أصل تكوينهم

يجرى فى دمائهم حب الناس و الرغبة الشديدة فى إسعاد الناس

و إن لى مع برج العذراء حظا عظيما و خيرا متكررا و منهم زوجتى

و هذا جزأ من فضل الله . . فله الحمد و الشكر دائما

ثروت محجوب . . 11 مارس 2012     أبوظبى


10 مارس 2012  يوم عيد ميلادى و عيد زواجى رقم 25

ربع قرن زواج . . يوبيل فضى

 9132 يوما     أو     304 شهرا

أنا بطل فى هذا الزواج . . و هى بطلة على طول سنين هذا الزواج . .

أنا بطل منذ البداية و حتى النهاية . . و هى بطلة طول الطريق . .

لقد تزوجتها فى خلال ثلاثة أشهر بعد أن رأيتها أول مرة !!

رأيتها أول مرة فى نهاية نوفمبر 1986 ، و تزوجنا فى 10/3/1987 . .

أول ما أخذنى فيها هو طيبة قلبها . .

ثم جمالها . . و حسن جمال وجهها . . و نظرة عيونها . . !!

و شعرها الأسود الذى أعشقه من قبل أن أراها . . !!

رأيتها طيبة رقيقة غاية فى الرقة . . غاية فى السلام . .

كان السلام فى داخلها هو صاحبها . .

و رأيت فيها ضعف الأنثى الذى كان أقوى منى !!

فتعلق قلبى بهذا الجمال و هذه الصاحبة . . و تمنيتها صاحبة طول الوقت . . !!

لكنها ذهبت ثم عادت ثم ذهبت ثم غابت . . !!

و كان لى صديقة تتمنى أن أتزوجها . . !!

فذهبت إليها أبكى و أشتكى لها غياب تلك الحبيبة التى غابت منذ أيام . . !!؟

فاحتضنتنى الصديقة و بكت معى . . !!

و كان المال عندى شحيحا . . لم يكن معى مال لكى أتزوج !!

فاستلفت المال و إستدنت من الأقارب و من أمى و من الأصدقاء . . !!

كان هنا جزأ من البطولة . . بطولتى و بطولتها !!

أنى قررت ألا أتركها أبدا حتى لو لم يكن معى المال . . و كانت هى فى صفى تؤيدنى

حتى أن أهلها و أهلى كانوا يستغربون !!  و توقعوا فشلنا بعد شهر !!

و كان عندى محل تجارى أحبه كثيرا و أقضى فيه كل وقتى بين أجهزتى و فنى . .

فكتبته بإسمها هدية لها قبل أن يتم الزواج تعبيرا عن حب و صدق و قرار و إختيار . .

و بعد تجاوز مشاكل و عقبات مع الأهل تزوجنا فى يوم إخترته أنا . .

هو يوم عيد ميلادى 10/3/1987

إعتقادا منى أنى لو تزوجتها فى يوم عيد ميلادى فسوف تبقى هى مصيرى

و لا نترك بعض أبدا طول العمر . . !!

مع أنى لم أكن أعلم أى شيئ عن حاجة إسمها فلك !!

الفلك بدأ بعد ذلك فى نوفمبر 1988 !!

لكن هذا كان إعتقادى . .

و تزوجنا فى ليلة تحفة . . و هربنا من كل المعازيم و الأهل !!

قررت أن أقود السيارة بنفسى و العروسة بجوارى بفستان الفرح . . !!

لم نجلس فى الخلف ليقود بنا أحد سيارتنا و لا بداية حياتنا . . هذا تفكيرى !!

هربنا بالسيارة بكل سرعة و إنطلاق فى شوارع مصر الجديدة و منطقة روكسى . .

هربنا من الجميع و جرينا جريا عجيبا كأننا هاربين من الناس !!

و زعل منا كل الأهل يومها . . بعد أن ضلت سياراتهم عن سيارتنا و لم تلحق بنا !!

و قالوا عنا مجانين و سوف يعودان بعد شهر كل إلى بيت أهله !!

و فى الطريق تذكرنا أننا نسينا نشترى شاى !!  فالشاى حبيبى دائما . .

فتوقفنا بالسيارة ( الريجاتا البيضاء ) و نزلت السوبر ماركت و اشتريت شاى

و العروسة فى السيارة ينظر إليها الناس مستغربين هذا المنظر . . !!

ثم صعدنا إلى بيتنا . . و صعدت بنا الحياة . . طلوعا و نزولا . .

بكل مافى الحياة من معانى و مواقف و أحداث . .

جميلة و مش جميلة . . حلوة و مش حلوة . .

فإن كانت بطولتى أنى تزوجتها فورا برغم الظروف المادية المعوقة . .

فإن بطولتى الحقيقية هى أنى لم أفكر يوما فى كلمة طلاق . . !!

لم تخطر على بالى أبدا و لا فى أشد اللحظات الصعبة و الخلافات . . !!

لقد كنا أصحاب فعلا طول الوقت . . لم يكن لى غيرها و لم يكن لها غيرى . .

برغم كثرة الأقارب و الأهل و المعارف و الأصدقاء . . أصحاب قبل أن نكون أزواج . .

أما بطولتها هى فقد كانت أكثر و أكبر من بطولتى . .

لقد صبرت على هذا المخلوق الفنان العاشق المجنون العنيد . . !!

عاشق الحياة بجنون . . فنان شغوف بالأفكار و الجمال و الدنيا . .

عاشق الحرية و لا يتنازل عنها أبدا . .

أما هى فقد كانت عاشقة لربها . . برغم أنها فنانة ترسم و تصور و تكتب . .

كانت تصلى و أنا لم أكن أصلى فى ذلك الوقت . . !!

صلاتها نفعتها و نفعتنى و نفعتنا جميعا !!

كان إيمانها العميق مكون أساسى من تكوين شخصيتها . . فطريا و قويا

فألهمها إيمانها الصبر . . و بشرها إيمانها بأنها ستكون الفائزة . .

حتى أنها تحجبت برغبتها التامة . . و وقتها غضبت عليها فى حمق !!

فصبرها هو سر بطولتها و هو سر الخير الذى فيها ثم حل علينا جميعا . .

فأنا إنسان صعب . . برغم طيبتى و كرمى و حنانى و عاطفتى و رومانسيتى . .

صعب فى عقلى الذى لا يرى و لا يقبل إلا ما يقتنع به فقط !! فقط !!

فأنا صعب و مازلت . . !! و هى تحملت أو هى تفهمت . . و صبرت !!

حتى كسبت هى . . و كسبنا كلنا . .

و كان كل شيئ جميلا و خيرا و طيبا على مدى سنين . .

لكن هذا المخلوق الصعب كان أقل وعيا من الأنثى . .

كما هى العادة دائما بين الرجل و المرأة !!

فالمرأة أكثر وعيا بالحياة . . و الرجل أكثر حماقة و تهورا . .

هذا فى غالب الأمور . .

تهور هذا المخلوق الصعب و راح يتناول السندوتشات السريعة مرة بعد مرة . . !!

فتزوج ربما ثلاث مرات . . !! طلقهن جميعا إلا هى . . !!

كان أطول سندوتش ثلاثة أشهر . . !!

لكنها صبرت . . و كان عندها ثقة عجيبة أنى لها و هى لى

و أنى سأعود نادما . . و كانت تغيظنى ثقتها هذه !!

لكنها طلعت صح !!

و هى التى كسبت . . و هى التى بقى عندها كل الخير . . !!

سبحان الله . . إكتشفت بعد ذلك أن إختيار الله لى هو الصح !!

و أن محاولات إختيارى بنفسى أنا طلعت كلها غلط . . !!

فأنا لم أتحمل هذه السندوتشات السريعة و لم يتحملونى و بسرعة !!

و فى كل مرة كنت أعود و أعود . . كأنى مسافر يعود . .

أما هى فقد قالت لى :

إنى أحبك أكثر مما تتصور . . إنى أحبك مثل إبنى !! 

سبحان الله !!  مع أنى أكبرها بسنين كثيرة !!

إختار الله لى الصح . . و كل إختياراتى دونها غلط . .

أو هى تجارب عشان تشوف بعينك و تقتنع يا إبن آدم . . يا رجل . . !!

كأن الله يقول لى ذلك . . !!

.

.

بطل و بطلة . . فى حب و صبر حتى كبر فينا كل شيئ جميل . . كبر و ترعرع

أما إسمها فهو فى مثل جمالها و معناها . . تغريــــــد . . حظى الحلو

و اليوم أتممنا 25 عاما . . و أعتقد أنه لن يفرقنا إلا الموت

الموت الجميل الذى به نعود إلى الجنة الحقيقية . . التى كنا ساكنيها

فالحمد لله فى الدنيا و فى الآخرة . . و له الحمد على كل شيئ

 

ثـــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــوب  -  10  3  2012  -  من أبوظبى الجميلة

===================================================

أبوظبى الجميلة :   قصر الإمارات . نادى الفروسية . فندق شاطئ الراحة

مكتبى أبوظبى . الميناء أبوظبى . القاهرة

نادى الفروسية أبوظبى . القاهرة . مكتبى أبوظبى

قصر الإمارات . الميناء أبوظبى . القاهرة

شاطئ الباهية أبوظبى . شاطئ السعادة أبوظبى . القاهرة

===================================================

أبوظبى الجميلة فى أماكن متفرقة فى أحلى أوقات لأجواء أبوظبى الفريدة فى العالم

شتاء العالم و خريفه هو ربيع أبوظبى

هذه هى النظرة التى أحبها فى هذه الإنسانة و فى أى إنسان . . الطيبة و السلام و الحب تجمعوا فى نظرة عين

الكاميرا رصدتها فى لحظة لايمكن أن يقصدها أحد . . لا يستطيع أحد رصد مافى القلوب إلا فى لحظة حظ

أما الحظ فهو من الله . . هو صانعه . . مانحه أو مانعه . . و هو الكريــــم الطيب

 

===================================================

===================================================

===================================================

===================================================

===================================================

.

.

.

.

.

.

 

  حماة إسرائيل فى بلادنا . . !!

أنور السادات كان الأول فى التاريخ القريب

و مبارك كان التالى فى الأمس القريب

و الأخير كان مجلس مصر العسكرى اليوم !!

و هو أضعف هؤلاء الحماة

و سوف يسقط سريعا ما يدعو إليه

و سوف تسقط كامب ديفيد بالكامل

و سوف تسقط النظرية التى تقول بمصادقة إسرائيل من دون المؤمنين !!

سوف تسقط حالا و قريبا و على مرئى من العالم

ما رآه السادات كان خطأ عظيما

و ما سعى إليه مبارك كان فحشا و إنكارا للحق الأزلى

و ما حلم به الأمريكان و الغرب سينتهى كحلم !!

و سيستيقظون على تعديل و تغيير ما حلموا به

أراد الله ثورة شباب طاهرون يدعمهم الله

فى كل موقع عربى خائن يحاول تغيير ما قاله الله فى كتاب الله

لا تغيير و لا تبديل لما قاله الله . .

فإن الله غالب على أمره

                                     فلا يغرنا صبــر الله . . على أخطاءنا . . .

11/9/2011  الأحد

 ========================================================

 

عندما تقرأ القرآن فاقرأ مرتين . .

فى القراءة الأولى سوف تتبع سرد القصة فى الآيات

و فى القراءة الثانية أخرج خارج القصة

لتكتشف قاعدة من قواعد الله فى الدنيــا

ستجدها خارج القصة و خارج سياق الآيات

مثال على ذلك آيات من سورة يوسف

عندما قال الله " فهمت به و هم بها لولا أن رأى برهان ربه . . "

فهذه الآيات تصف لنا قصة . .

أما خارج القصة فسنعرف أن الله ينقذ عبده المؤمن من نفسه

أو ينقذه من إمتحان صعب أو محنة ببرهان أو دليل يفعله له . .

و سنعرف أيضا أن إيمان يوسف القوى بالله

هو الذى جعل الله يرسل له إنقاذا له فى وقت صعب !!

و لولا إيمان يوسف لما حماه الله من المحنة و من السوء . .

و هكذا يفعل الله مع جميع الناس

و هكذا يفعل الله مع جميع المؤمنين

و يفعل ذلك مع المحسنين

الذى كان يوسف منهم . .

هكذا أقرأ القرآن . . و هكذا أفهم من الله . .

11/9/2011  الأحد

========================================================

 

قالت لى صديقتان مؤمنتان . .

قالت الأولى: لقد كذبت كذبة بسيطة فانقلبت الدنيا على رأسى !!

وقالت الثانية: لقد قلت الصدق فانقلبت الدنيا على رأسى !!

فهل تعاقبنا الدنيا سواء كذبنا أو صدقنا !؟

هل الصح هو الكذب أم الصح هو الصدق !؟

طبعا الصح هو الصدق . .

و أيضا فإن النبى عليه الصلاة و السلام قال :

ليس كل ما يعرف يقال . .

لكن لكى نفهم دنيتنا و أمورنا لابد أن ننظر بطريقة أخرى !!

فالدنيا لها صاحب و مدير . . هو الله . .

و هو سبحانه يتدخل فى حياتنا بما يعلم عنا و بما يريد لنا

فالأولى أوقعها الله فى كذبة بسيطة لكى يغير لها من حال إلى حال . .

و الثانية أوقعها الله فى قول الصدق أيضا لكى يغير لها من حال إلى حال . .

ففى الحالتين أراد الله أمرا آخر . . غير ما أردناه نحن !!

فجعل الأولى تكذب ببساطة لأجل هذا الأمر الآخر

و جعل الثانية تصدق لأجل أمر آخر . .

هكذا يفعل الله . . و هكذا يحدث فى الدنيـــا

فاعلم أنك معلق بإرادة الله . . دائمــــــــــا

فانظر فى الأمر كله و لا تنظر فى جزأه . .

و انتظر برهة لكى ترى أن ما إختاره الله لك هو الأفضل . .

هو الأفضل لكن بشرط . . أن يكون قلبك معلقا بالله فعـــلا . .

الصدق هو المطلوب فى جميع الأحوال . .

و إن كنت مؤمنا معلقا قلبك بالله ثم قامت الدنيا عليك لأى سبب

فانتظر لترى خير الله لك و فضل الله عليك

فى خطوة قادمة . . !

11/9/2011  الأحد

 ========================================================

 

حكاية حدثت معى شخصيا !!

قسوت على إنسان سكران . .  فنبهنى الله بقسوة و ظلم من إنسان مؤمن !!

بين الحادثتين أربعة أشهر !!

كنت أتمشى بسيارتى الموستانج المكشوفة كعادتى عند الثالثة صباحا فى المدينة الجميلة

و عندما عدت داخلا إلى الجراج صدمت سيارتى سيارة أخرى من الخلف عند باب الجراج !!

خبطة خفيفة . . لم ينتج عنها إلا خدش بسيط . .

نزلت من سيارتى لأتحدث مع من صدمنى

كان شابا وسيما إقترب منى و اعتذر

لكنى شممت رائحة الخمر تنبعث منه بقوة !!

فقلت له مستنكرا :   إنت شارب خمرة ؟     قال نعم !!

فأصابنى بسبب كلمة نعم هذه سخط شديد عليه !!

فقلت له لابد أن تأتى الشرطة . . فعرض عليا مالا فرفضت

و كان طلبه ألا تأتى الشرطة  لكنى صممت على حضورها

و فى رأسى أن أثبت أنه سكران و مخمور و صدم سيارتى . .

جاءت الشرطة فى الثالثة صباحا . . و كان الضابط طيبا و متفهما

فسألنى هل تريد محضرا بالحالة ؟ 

قلت نعم هذا ما أريد لأنه قال لى أنا سكران !!

فقال الضابط : أستأذنك ألا أكتب فى المحضر أنه كان سكرانا !!

و اكتفى بالحصول على مبلغ التعويض الذى عرضه عليك !!

و بعد جدال و تشبث منى بموقفى . . وافقت نزولا على حديث الضابط الطيب

ثم . . مرت أيام و شهور . .

كنت خارجا من جراج أحد المولات الكبيرة بنفس سيارتى ، فصدمت أنا سيارة أخرى أمامى

خبطة بسيطة جدا لم ينتج عنها حتى مجرد خدش !!

فوجدت قائد السيارة نزل غاضبا و هائجا و ثائرا . . له لحية و بادى عليه الإيمان !!

وقال :   كيف تخبطنى هكذا و السيارات كلها تسير ببطئ شديد !؟  فاعتذرت له

لكنه لم يسمع منى و لم يعجبه كل كلامى و لا إعتذارى !! و ثار أكثر !!

ثم نظر إلى سيارته و أشار إلى صدمة قديمة عنده و قال هذا ما فعلته بسيارتى !!

أريد حق تصليح هذه الصدمة !!!؟

و كان معه زميل له فقال له:  هذه حادثة قديمة !!

فثار عليه هو أيضا و قال له : لا  هذه من صدمة الآن !!

و صمم تصميما شديدا على حضور الشرطة لعمل محضر و أخذ ثمن التصليح !!

أكثر من ساعة مرت و أنا أحاول أن أجعله يحتكم إلى حق ربنا بلا فائدة !!

لم تأتى الشرطة التى طلبها لمدة ساعة كاملة

و أثناء ذلك تذكرت حادثتى مع السكران . . فابتسمت !!

و قلت فى نفسى :   إن الله يخلص منى حق السكران !!

و إن الله لم يرضى عما فعلته مع السكران من تشدد و قسوة !!

فاستسلمت للأمر بإرتياح  و أنا مبتسم و هادئ . .

و أخيرا تدخل زميل قائد السيارة و جعله يعفو عنى

بعد ساعة كاملة من التعب و التعطيل و الوقوف فى الشمس الحارقة

و تركنى أمشى . .

لكنى قررت يومها أن أبحث عن ذلك السكران لأرجع له حقه و أعتذر له . .

أما الذى فهمته من هذا الدرس الذى إستغرق أربعة أشهر

أن الله يغار على كل الناس . . فهم خلقه

فسواء كان سكيرا أو مؤمنا أو حتى كافرا   فإن الله يأمرنا بالعفو و التسامح

و ألا تمسك على أحد ذلة . . و لا ضعفا و لا خطأ !!

و ألا تستغل أحدا بخطيئة تعرفها عنه . . و ألا تروع مؤمنا و لا مسلما بما فيه . .

و الأهم من كل ذلك أن الله لا يحب أن يقوم أحد بمعاقبة إنسان على معصيته لله !!؟

هذا هو الدرس الأهم !!

فإن معصية ذلك السكران هى معصية له عند الله . . و ليست عندك أنت !!

و الله وحده هو من يعاقبه ، فلا يحل أحد محل الله فى معاقبة عاصى على معصيته

و لا حتى معاقبة كافر عن كفره . . !!

إنه مبدأ هام عند الله . . و لابد أن يعرفه كل مسلم و كل مؤمن . .

أما الأول فكان سوريا وسيما ، و الثانى كان سودانيا لذيذا . . !!

11/9/2011  الأحد

========================================================

 

العربى خان العرب . . و لم يخن اليهودى اليهود !!

المتحدث الأمريكى و نظرية المؤامرة !!

قال المتحدث الأمريكى (ستيف كليمونس) من نيويورك

على قناة الجزيرة متحاورا مع المذيعة الراقية مساء الأحد 11/9/2011

قال أنه لا يؤمن بوجود ما يسمى بنظرية المؤامرة من أمريكا تجاه العالم الإسلامى

و قال أن أمريكا تم (جرها) و إستفزازها بعد حادث 11 سبتمبر 2001

و أن هناك من لعب دورا فى إذكاء روح العداء للإسلام فى أمريكا و الغرب عموما

حتى تم إلصاق كلمة (الإرهاب) بكلمة (الإسلام) !!

و أشارت المذيعة إلى أن المؤامرة المقصودة هى إحتلال و إقتحام بعض الدول العربية و الإسلامية

من أجل البترول و ليس من أجل الصالح العام المعلن . . مثل العراق و أفغانستان و غيرهما

أما الحقيقة فى كل هذا الحديث الدائر غربا و شرقا

فهو أن هناك حقوق تم التجنى عليها بقسوة و ظلم من جانب الغرب تجاه فلسطين و الفلسطينين

و أن هناك دعاية قامت على مدى أكثر من ستين عاما تهدف إلى كسر شوكة الإسلام و المسلمين

و أن من قام بالمهمتين بجدارة و نجاح هم اليهود فى إسرائيل و خارج إسرائيل

فاليهود ضحكوا على العالم كله . . غربا و شرقا و نجحوا و علوا فعلا !!

ما يهمنا هنا . . هو لماذا ضحك اليهود على العرب المسلمين !!!؟؟

كيف طوع اليهود العرب لتصديقهم و لتنفيذ خططهم !!؟؟

السبب هو فى نقطتين أسايتين :

تقاعس العرب عن تقوية الإسلام و المسلمين بما أعطاهم الله من مال و عدد !!

و السبب الثانى هو  خيانة بعض الحكام العرب للعرب و للمسلمين . .

و فى مقابل ذلك تقوى اليهود أنفسهم بأنفسهم ، بنوا أنفسهم حتى كبروا

و لم يخن أى يهودى اليهود . . !!

فتم ترك الساحة كاملة لليهود لكى يعبثوا بالرأى العام العالمى . . حتى صار الإرهاب و الإسلام عبارة واحدة !!

مع أن العرب كانوا أقدر منهم على ذلك . . بأموالهم و بعددهم و قوتهم !!

كانوا أقدر على إحتواء الرأى العام العالمى و إمتلاكه و التأثير فيه !!

تقاعس العرب المسلمين عن بناء قوة العرب و المسلمين

فلم يكترثوا ببناء قوتهم كشعوب و أمم و دول

إكترثوا فقط ببناء و تقوية كراسيهم و التمتع بها كحظوة !!

و هذا هو حال العرب جميعا من بعد آخر الخلفاء الراشدين !!

بإستثناء (صلاح الدين الأيوبى) !!

كان همهم على مدار التاريخ تثبيت الكرسى و توريث الكرسى وترسيخ الكرسى !!

و اليهودى فى الجانب الآخر يجمع المال شحاتة و تسولا من العالم أجمع حتى بنى بها نفسه !!

كبر اليهودى فأكل العربى !!

كبر اليهودى فأكل فلسطين . . لقمة سائغة !!

و فى آخر حديث لشخص حديث فى يوم حديث . . اليوم

قال ستيف كليمونس : " لقد تم جر أمريكا إلى إستعداء الإسلام و المسلمين "

و هو قول حق . . نطق به من هو غير صاحب حق !!

فالأمريكى فى الشارع الأمريكى مرعوب فعلا من المسلم . . حالة خوف تدفع للتهور و الظلم !!

نطق به أمريكى . . يدعم نظامه يهود إسرائيل !!

كأنه يشتكى و يستنكر ما يحدث !!

كأنه يقول إننا لا نعادى الإسلام و المسلمين فى الحقيقة

لكننا لا نستطيع التخلى عن يهود إسرائيل . .

فاليهود قد تغلغلوا فى عقولهم على مدى سنين كثيرة !!

و تلك هى المشكلة الحقيقية . . التى يجب على العرب تداركها

و إصلاحها . . بإصلاح تقاعسهم القديم !!

أو دفع ثمنه !!  من كراسيهم !!؟

و فعلا سقطت الكراسى و مازالت تسقط !!

مبارك و على و على و قذاف و أسد . . و غيرهم كثير !!

إن الله يتدخل الآن . . فالإسلام هو دينه !!

تقاعسنا نحن . . الله يحل بنفسه !!

بكوارث و زلازل و دماء و نيران و إنقلاب الطاولات . . جميعها !!

حتى يقتل إبن الوطن إبن الوطن !!

ألا نفهم !!!؟؟

هل نسينا القرآن إلى هذه الدرجة !!؟

قال السادات عن اليهود و هو يصالحهم :  عفا الله عما سلف !!!

و رد عليه فيصل فى اليوم التالى قائلا : و إن جنحوا للسلم فاجنح لها !!!

نسوا القرآن فعلا . . أو تناسوه !!؟

فهل حقا عفا الله عما سلف !؟

و هل حقا جنحوا للسلم !؟

أم جنحوا للقتل و التدمير و أكل فلسطين كلها . .

و تقويض العرب كلهم !! و تقويض الإسلام كله !!؟

إن المسيحى لا يكره المسلم

و إن المسلم لا يكره المسيحى

لكن اليهودى يكره الجميع !!

بدليل أن من حرقهم فى أفران ألمانيا كان مسيحيا !!  هتلر !!

فقد رأى و إقتنع هتلر المسيحى بشر اليهودى و كرهه للعالم أجمع فقرر حرقهم !!

نحن لا نريد حرق اليهود . .

لكننا نريد حقنا المغتصب فى فلسطين العربية المسلمة المسيحية . .

هذا هو هم العرب الذى تقاعسوا عنه سنين طويلة . . إنشغالا بكراسيهم و تمتعهم !!

هذا هو هم العرب الذى إنقلب عليهم غما و نقمة و دمارا  !!

و هذا هو الله . . عندما نفرط فى حقه الذى أخبرنا به مرارا و تكرارا فى قرآنه !!

لا تفريط فى حق الله . . فلا تهمل حق الله حتى يأكلك الحق . . يا مسلم !!

خاصة إن كان الأمر يخص الإسلام نفسه . .

فعلى العرب الآن إما تقرير الحرب أو جرهم إلى الحرب !!؟

لأننا تركنا عدونا يكبر حتى أراد بيوتنا !!؟

فلابد من الدفاع عن البيت . . و دفع ثمن ذلك الدفاع بأثر رجعى !!

ربما ثلاثين أو أربعين أو ستين سنة . . دفع حساب ستين سنة !!

دفعة واحدة !!  يعنى حرب !!

و أتحدى أى إنسان حاكما كان أو محكوما . . أن يستطيع حل المشكلة بدون الحرب !!

فلن تحل المشكلة على الطاولات أبــدا !!

مهما إمتلكتم من ذكاء أو دهاء أو فطنة أو كياسة أو سياسة . . !!

و هذا كان حديثى من قبل أن تقوم كل تلك الثورات المباركة !!

قلته من سنين للكاتب الكبير أنيس منصور فى بيته !!

حتى قال لى فى عام 2000 أنت متشائم أو إرهابى !!؟

ها ها ها  . . !!

ما قلته يحدث و سيحدث أكثر . .

و لقد علمت ذلك من القــرآن . . !!

قراءة للدنيا من القــرآن . . !!

إن العام 2012 و العام 2013 يعد الجميع بالكثير !!

و إن الله غالب على أمره . . و دائما يأتى أمر الله بعد صبر الله !!

ثم . . بعد الحروب و الدماء سيهدأ الجميع . . و تعود الحقوق . .

و سيضيئ الإسلام حتى فى الغرب نفسه . . ضوء لم يحدث مثله من قبل

و سيصبح الجميع أخوة . . سلام و ألفة و تعاون . . شرقا و غربا

و سيكون بيننا اليهود كما كانوا . .

جيران . . لكن فى ركن بعيد . . مكسورة شوكة الشر فيهم !!

فلابد من حق الله أن يتم . .

الله كريـــــــــــــــــــــــــــــم . .

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــــــــــوب

12/9/2011  الإثنين

========================================================

 

هؤلاء المؤمنون المحترمون فى تركيـــــــا . .

أراد الله أن يكون لهم دورا عظيما فى إصلاح العرب و المسلمين . . !!

فالنموزج التركى الحالى هو النموزج الذى يحلم به كل مسلم لحاكميه و لدولته . .

إنهم أناس إختاروا الحق سلوكا و معيشة . . و دفاعا عنه بقناعة إيمان . .

قرروا الحياة و العمل بقانون الله . . و بحق الله . .

فلا سرقة و لا فساد بينهم مثل الذى عندنا . .

و لا فرحة بالكراسى مثل التى عندنا . .

و لا مهادنة فى الحقوق و تنازلا عنها مثل الذى عندنا . .

و لا بيع لمصالح الوطن من أجل مصلحة مع أجنبى مثل الذى عندنا . .

و لا نسيان و لا إهمال لكلام الله فى قرآنه مثل الذى عندنا . .

و لا تطرف فى دين أو شريعة مثل التى عندنا . .

و لا إزدواجية فى الشخصية المسلمة مثل التى عندنا !!

فعندنا من يرى إرغام الناس على الصلاة ثم يسرقهم ببساطة !!

و عندنا من يتاجر بالدين و ينافق لكى يحكم !!

إنهم فى تركيــا أمة مسلمة حقيقية . . حاكما و محكوما . .

و سوف يجعل الله لهم دورا و شأنا عظيما فى القادم من الأيام . .

من أجل الإسلام و المسلمين و من أجل إصلاح الذين خرب إسلامهم من كبراءنا !!

و فى تركيـــا ستكون أولى خطوات بزوغ الإسلام قويا و ناصعا من أول درجات الغرب الجغرافى !!

لأن تلك الدرجات الغربية الخغرافية سوف تمتد لأبعد من خط 38 شمالا و غربا !!

أفيقوا يا عرب الإسلام قبل أن يتم جركم إلى صحوة و أنتم نائمون . . !!

12/9/2011  الإثنين

 ========================================================

 

الموهبة و الضمير . .

إن المواهب عند الناس كثيرة و متعددة الأشكال و التوجهات

و إسمها مشتق من كلمة ( هبة ) أى الشيئ المعطى لك بدون مقابل

فالموهبة فى داخل أى إنسان إنما هى معطاه له من الله . . هبة من الله

و فى اللغة الإنجليزية إسمها Gift بمعنى الهدية المهداة لك بدون مقابل . .

لكن اللغة العربية أدق فى التعبير و الوصف

فالهبة ليست هدية بدون هدف !!

لكن الهبة معطاه لك من الله لسبب . . و ربما لأكثر من سبب !!

فقد تكون موهبتك هى التى ستقود حياتك و تشكلها . .

و قد تنفع موهبتك الناس و قد تضرهم !!

فاللص أو النصاب المحترف يمتلك موهبة عظيمة فى خلط الكذب بالحقيقة ليصنع منهما شيئا ثالثا يريده هو . .

و الشيخ الخطيب المؤثر فى الناس يمتلك موهبة عظيمة فى تحويل أفكاره إلى حديث فورى سلس . .

و الكاتب المحترف يمتلك موهبة عظيمة لتحويل الأفكار إلى كلمات مترابطة الموضوع و الهدف . .

و الموسيقى الفنان يمتلك موهبة عظيمة فى تحويل الأصوات التى يسمعها إلى حركة تهتز فى أصابعه . .

و الرسام الفنان يمتلك موهبة عظيمة فى تحويل الألوان و الظلال إلى لوحة من صنع عينه و روحه . .

و الميكانيكى المحترف يمتلك موهبة عظيمة فى فهم مكونات أى آلة فيعدل فيها كيف يشاء أو يخترعها . .

و خبيرة الأزياء تمتلك موهبة عظيمة فى خلط الألوان و الأشكال و التصميمات على جسم إنسان . .

و السيدة فى مطبخها تمتلك موهبة عظيمة فى إبداع طبق جديد من عشرات المكونات الغذائية . .

و أينشتاين إمتلك موهبة فهم المادة و إدراك قواعدها فاخترع دمارا شاملا بجانب طاقة هائلة . .

فالموهبة هى أداة . . مقدرة . . قدرة . . إمكانية . . وسيلة . . إستطاعة . .

أما إلى أين أو كيف ستتوجه هذه الموهبة . . فذلك هو الضمير !!

و الضمير هو النية . . و الضمير هو ما تخفى بداخلك من هدف . .

و الضمير مخفى دائما . . بعكس الموهبة فهى مرئية . .

و الضمير هو ما تضمره فى نفسك . . هو نيتك تجاه أى أمر . .

و فى الإنجليزية فإسمه Conscience   أو   Pronoun 

فإن كان هناك ضمير يقع خلف الموهبة ، فسوف تكون الموهبة ذات هدف محدد . .

خيرا أو شرا . .

فالنصاب ضميره السرقة و الحصول على المال . . فيقود موهبته فى هذا الإتجاه . .

و الشيخ الخطيب ضميره نفع الناس بما قال الله . . فيقود موهبته فى هذا الإتجاه . .

فالضمير يقع دائما خلف الموهبة . . و يشكل لها الهدف . .

و لكن أحيانا تكون الموهبة بلا ضمير . . لا خير و لا شر !!

مثل الموسيقى أو الرسام الذى يمارس فنه تعبيرا عن موهبته و روحه دون هدف معين . .

ثم بعد وفاته يقول الناس "الله"  كان فنه رائعا و كانت موهبته عظيمة . .

و هذا حدث و يحدث كثيرا فى حياتنا . . و فى التاريخ أمثلة كثيرة عليه موسيقيون و رسامون . .

و هناك الكاتب الأجير . . و هناك الكاتب الأديب . . و هناك الكاتب الفيلسوف . .

فالكاتب الأجير مثل كتاب الصحف . . ذو موهبة و مقدرة على الصياغة لكنه بدون ضمير محدد

فضمير كاتب الصحف هو الوظيفة و هو المال و هو المنصب . .

فهو يكتب لهدف عند غيره و ليس لهدف عنده هو . . فهو يؤجر موهبته لمن يدفع . .

فهذا الكاتب لا يملك هدفا من الكتابة . . الذى يملك الهدف هو صاحب الجريدة . .

فهو كاتب أجير . . و موهبته موظفة . .

أما الكاتب الأديب فموهبته عظيمة فى قدرته على رؤية تفاصيل الحوار و الحديث بين الناس . .

فهو قادر ببراعة على تلك الرؤية بحيث يستطيع إستنتاج ما فيها من أفكار و مشاعر . .

ثم يقدر على صنع حوار و حديث و يلبسه أفكارا من عنده هو فيخرج لنا قصة . . !!

فالكاتب الأديب دائما عنده ضمير يقود موهبته . . يعنى عنده فكرة و هدف يحققه من خلال قصته . .

هو كاتب له وجهة نظر . . له رأى و ضمير محدد قادر على صياغته فى قصة . .

أما ما هو ضميره فعلا من حيث خيرا أو شرا . . فتلك مسألة أخرى . .

فقد يكون ضمير الكاتب هو تسلية الناس . . و تحقيق مكاسب مادية من قصصه

فيكتب ما يريده الناس و يقع على هواهم و مزاجهم . .

و قد يكون ضمير الكاتب هو إصلاح الناس فيكتب قصصه متضمنة إبراز عيوبنا و طرق إصلاحها . .

و قد يكون ضمير الكاتب هو نظرية يؤمن بها فيخرج قصصه تؤيد فكرته تأليفا و تصويرا و حديثا . .

فالضمير دائما يقع خلف الموهبة . . و المواهب كثيرة . .

أما الكاتب الفيلسوف فهو كائن متفرد . . لا تبعية له إلا ضميره فقط . .

لا يمكن إستئجاره و لا يمكن توظيفه و لا يمكن وضعه فى قالب . .

فهو إنسان مشغول بالدنيا أساسا . . بكل ما فيها . .

تؤرقه منذ الطفولة ما تشاهده عيناه و ما تسمعه أذنه و ما يعتمل فى عقله . .

يسأل ألف سؤال فيحصل على ألف إجابة . . !!؟

فإن بدأ يكتب فهو يكتب أسئلة و مشاريع أجوبة !!

فوراءه ضمير واحد فقط . . هو أن يفهم !!

فيصول و يجول فى شتى عناصر الحياة . .

فى كل الدنيا يبحر و هو جالس أو و هو سائر أو و هو نائم . .

فضميره متنبه لا ينام و يفعل فيه و هو نائم ما يفعله و هو يقظ . .

فضميره هو معرفة الحقيقة . . هو فهم الدنيا . . و إدراك أسباب ما يجرى

أما موهبته فهى تقع فى قدراته الكبيرة على إستخلاص الفكرة من الواقع أى من الأحداث

و هذه الموهبة إسمها   التجريـــد !!

ثم قدرته على الربط بين الأفكار التى إستخلصها . .

فهى إستخلاص ثم ربط . . تجريد ثم ربط . .

ثم قدرته على إستنتاج نتائج ذلك الربط . .

               تجريد . ربط . إستنتاج . . .  تلك هى موهبة الفيلسوف

و كل إستنتاج يحصل عليه يقارنه مع الدنيـــا . .

فإن تطابق إستنتاجه مع الدنيا فرح و إطمئن . . فكتب . . !!

و إن لم يطابق إستنتاجه دنيا من حوله بقى مشغولا مهموما يبحث عن شيئ لا يعرفه !!

و لو قرأنا الكتابات المبكرة لأى كاتب فيلسوف فسوف نجد أنه يسير بإتجاه محدد لكنه لم يصل إليه بعد !!

سوف نجد أن كتاباته الأولى إنما هى تسير على نفس خط كتاباته الأخيرة . . !!

لماذا !!؟؟ 

لأن ضميره واحد طول الوقت . .

ضمير واحد و دافع واحد يقوده . . هو معرفة الحقيقة . .

ذلك هو الكاتب الفيلسوف الحقيقى . . الباحث بلا غرض عن الحقيقة !!

و هؤلاء فى التاريخ كثيرون . . منهم من ضل و تاه ، و منهم من إقترب من الحقيقة

و منهم من قابلها و لاقاها و فرح بها . . و فرحت به . . !!

فكتب عن سعادته بها . . و كتب عن وصفه لها بدقة و شمول . .

كتب و كتب و كتب . . فرحة بلقاء كأنها الحبيبة عند لقاءها بعد طول شوق و طول جفاء !!

كتب للناس و هو فى نفس الوقت يكتب لنفسه . . هذا توحد فى الهدف عظيم القيمة !!

أن تكون روحك هى خير الناس . . و أن يكون ضميرك واقع فى مجال حب الناس . .

و أن يكون ما تكتب هو حاجة الناس و سعادتهم . . و أن يكون ذلك طبيعة فيك !!

إن الفلاسفة الذين ضلوا كثيرون جدا . . و الذين وصلوا قليلون جدا . .

و أى فيلسوف لم يكتشف عقله أن وراء الدنيا إلاه خالق له هدف و له غاية

فهو فيلسوف ذو موهبة ناقصة مبتورة مشلولة . . أو أن ضميره يشوبه الغرض !!

فلا يمكن لأى عقل له قدرات الفيلسوف

إلا أن يرى و يدرك أن تلك الدنيا هى صنع خالق بما فيها نحن أنفسنا

و هناك فلاسفة تاهو و تخبطوا بعد منتصف الطريق !!؟

بسبب أن موهبتهم عظيمة لكن ضميرهم شابه الغرض !!

و أكبر مثال على هؤلاء هو نيتشة الألمانى المجنون !!

فهو فيلسوف عبقرى بحق ، لكن ضميره ليس البحث لوجه الحقيقة !!

ففهم عقله أن الحياة وراءها خالق و صانع عظيم . . و كتب ذلك

لكنه لم يعجبه و لم يفهم كيف تسير الدنيا و مجرياتها

و لم يستطع عقله تصور المعنى و الغاية من وراء خلق الدنيا !!

فلم يعترف لها بغاية أصلا !!

فماذا قال !!؟؟    قال إن الله خلق الدنيا ثم مات !!؟؟؟

هذا ما هداه له عقله الفاسد !!

مع أنه قرأ التوراة و الإنجيل و القرآن . . !!؟

لكن ضميره شابه شائبة فأطاحت به . . ثم إنتهت حياته بفقدان عقله قبل موته !!

فنيتشه مثال على الموهبة العالية عندما يسقطها الضمير !!

تماما مثل النصاب له موهبة عالية ثم يسقطه ضميره فى النهاية فى سجن أو فى قتل !!

إن كل موهبة عند أى إنسان إنما هى موهوبة له بهدف يرتبط بمصيره و بحاله فى الدنيا

فكل موهبة لها هدف . . سواء كان هدفا صغيرا أو كبيرا . . لها غاية

و هى معطاه بالكامل من خالق كل شيئ . . معطاه لك لأجلك أنت . .

فابحث فى نفسك و ابحث فى تكوينك و ابحث فى مواهبك

فكل إنسان له موهبة و له مقدرة تخصه هو نفسه . .

إبحث عنها و وازنها مع غاية من خلق الأشياء كلها . .

الله الكريــــــــــــــــــم . .

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــــــــــوب

12/9/2011  الإثنين

 ====================================================

 

 

الله و الحب . . و إبليس و الغيرة . . و الإنسان و الدنيـــا . .

قال النبى صلى الله عليه و سلم

لن تدخلوا الجنة بأعمالكم . . بل برحمة الله و فضله

لأن كل أعمالكم مهما صلحت لا تساوى قدر و قيمة الجنة . .

قالوا له : و لا أنت يارسول الله !؟  

قال ولا أنا . . إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه و فضل . . !!

 

هــــــــذا هو الكلام  و هذا هو دليل الحب

و أن الله حب . . و أن نهجه معنا هو نهج حب !!

 

فالحب خصوصية و تحديد و إنحياز و تخصيص . .

الحب و إن كان فيه قيمة و أهمية للفعل و للعمل و للموقف بين إثنين تحابا

ثم يكون بينهما محاسبة للفعل و العمل

يظل ما بينهما واقعا فى إطار من التمييز و إطار من الخصوصية و الإنحياز و الإثرة . . !!

لأن ميزان العمل و المحاسبة بينها لا يكون مثل ميزان العمل و المحاسبة الذى يكونان عليه مع شخص آخر

ليس بين أحدهما و بينه حبا . . !!

فمثلا . . ما أتجاوز عنه من أخطاء الحبيب معى ، لا أتجاوز عنه مع غيره !!

هذا هو المعنى !!

و هذا هو ما شرحه لنا رسول كريم . . !!  عن الله !!

 

و فى علاقتك مع الشخص الآخر فهو إما حبا و إما لا حب . .

أما فى علاقتك مع الله فهو إما حبا و إما كفرا !!

هذا هو المعنى . .

فإن كان بينك و بين الله حبا ، فهو بسبب أنك تحبه

و أنك أحببته و أحببت لقاءه و معرفته . . بعد أن صدقت به و آمنت به . .

أما لماذا أنت أحببت الله . . فمن المؤكد أنه هو الذى أحبك أولا . . ربما قبل أن تولد . . !!!

 و هذا تصديقا و وصفا لحديث رسول الله . . الذى شرح لنا عن الله كيف يفعل الله معنا . . !!؟

 

و إذا عشنا لحظات تأمل و تفكر فى قصة خلق الله للإنسان لأول مرة

كما وردت فى القــرآن الكريم . .

سندرك أن الله أحب ما صنع . . و تباهى به . . و أمر بالسجود له . .

فكل ذلك حب و كل ذلك إنحياز و تخصيص و خصوصية و إثرة و إيثـــــــــــار !! 

و هناك دليل آخر على أن الموضوع موضوع حب

أن ذلك الحب و الإيثار أثار غيرة شديدة فى نفس إبليس أفندى !!!  

و الغيرة تقع فى صميم مجال الحب !!!

فقال إبليس لله :  أنا أحسن منه !! 

و وجد سببا لذلك إقتنعت به نفسه !!

مسألة من نار و من تراب !!!

كأنه يقول لله : كيف تحبه أكثر منى !!!؟ 

لأن إبليس كان أيضا فى الجنة قبل آدم !!

و وجود إبليس فى الجنة هو حب من الله . .

فكأن الحب الذى كان فى خاطر إبليس قد طرأ عليه طارئ !!

بخلق الله لكيان جديد و وضعه فى الجنة . . ثم كمان أمره أن يسجد له . . !!؟؟

فكأن الإنسان هو حبا جديدا لله . . !!؟؟

هذا أشعل الغيرة فى نفس إبليس . .

فقد كانت نفسه من الضعف أو من القصور حتى تغير !!؟ 

و لو قارنا حال إبليس و رده على الله ، بحال الملائكة و ردهم على الله !!

فسوف نجد أن الغيرة لم تكن فى خاطر الملائكة مطلقا !!! 

بل كان عندهم إستفهاما فقط !!!  

( أتخلق فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح لك ) !! 

فقال الله لهم :  إنى أعلم مالا تعلمون !!

فسجدوا لآدم طاعة و حبا لله . .

أما إبليس قال :  لا !!!              " لا "   كبيرة أووووى !!!

فقال الله له . .  أخرج منها !!!

فنفس الملائكة قطعا غير نفس إبليس . .

فالملائكة لم تصبها الغيــرة . .

و إبليس أشعلته الغيرة فأوقعته فى مطب كبير . .

جهنم !!    و غضب الله !!!

و الغيرة كانت أصلا تكبرا . . فهى بنت الكبر !!

فالتكبر فى النفس يحدث أولا . . ثم تأتى الغيرة منه و كنتيجة له . . !!

و على ذلك . . فكل بشرى

و كل إنسان تصبه الغيرة لأى سبب من الأسباب فهو على مسلك إبليس . . !!

نعم إبليس . . لأنه الوحيد الذى غـــار من كل خلق الله . . !!

فالغيرة من الشيطان . . أصلا . . من بدايتها حتى نهايتها . .

و حتى جميع نتائجها و سبب ميلادها و تواجدها فى نفس إنسان . . !!!

و قد جعل الله إبليس مشاركا لنا مشاعرنا فى الدنيا !!

و مشاركا نفوسنا !!

عقابا بسيطا لنا على طاعتنا لإبليس و تصديقنا له فى الجنة !!

فكنا فى الدنيا نغار و بشدة !!   إلا من رحمه الله

و لن تأتينا الغيرة إلا بعد كبر أولا . . يتسلل إلينا دون أن نحس . . !!

كانت الغيرة و الكبر فى الدنيا هما أول صفة فينا . .

و هما أول الصفات التى تقطع الحب بين الناس

و تجعلهم فى عداء و عداوة و بغض و كره . .

كبر و تكبر ثم غيرة ناتجة . . كنتيجة حتمية للكبر !!

و الكبر أو التكبر هو تقديرك لذاتك بأنها أفضل !!! 

و تقديرك لنفسك بأنك الأحسن و أنك ممتاز و تتمتع بكثير من المزايا

عملية تعلية للذات فوق الناس أو فوق كثير من الناس أو فوق أقرانك . .

فإن جاء فعل من شخص أحببته على غير ما تريد فسوف يأكل كبرك حبك له !!! 

سوف يتآكل الحب الذى كنت تقول عنه لنفسك بأنك تحبه !!!

و سوف ينقلب شعور الحب فى لحظة إلى شعور بالكره . . دون أن تدرى !!! 

إلا ربما بعد عشرين عاما لو أنار الله بصيرتك . . !!   و ربما لا !!

و الكبر أو التكبر خفى بداخلنا . . ليس ظاهرا بسهولة . .

لأنه يكبر فينا سنتى سنتى !!! 

كل يوم من أيام حياتنا يكبر بداخلنا

حتى يصبح أفدنة شاسعة واسعة تهيمن على نفوسنا . .

دون أن ندرى . .

فتأتى لحظة أو موقف يطيح بنا و يسقطنا و يكشفنا أمام أنفسنا . .

فقد إنقلب الحب إلى كره . . فى ثوانى !!

لماذا يحدث لنا ذلك !!!؟؟  

الإجابـــة ببساطة

أن الله لا يحب الكبر و لا التكبر . .

فيتركه الله للإنسان حتى يأكله . . حتى يعلمه !!

يؤلمه الموقف و الحدث ألما شديدا !!

مثل ألم إبليس عندما طرده الله من الجنة . .

لأنه فقط تكبر !! قبل أن يفعل أى شيئ !!

مجرد قول :   أنا أفضل منه !!!!  قول فقط !!

هذا ما لا يحبه الله فى الناس و لا فى جميع البشر . .

و كل من كان بداخله كبر لا يشعر به ، عليه أن يكتشفه قبل أن يأتى وقت و موقف يأكله !!

و يشعل فيه نارا إسمها الغيرة لا تنطفئ بسهولة !!

و قد تبقى مشتعلة سنين و سنين . . !! 

و من الغيرة يولد الكره و الكراهية

و يتم تدمير معنى عظيما فينا إسمه التسامح و السماحة . .

يتم تدمير التسامح فينا حتى تجاه جميع الناس . . !!

التســـامح . . مطلوب و بأهمية كبيرة

لكى تسمح لنا الدنيا بسماحة عيش و طيب أيام و هناء القلب . .

و طمأنينة نفس مبتسمة راضية ساعية مستبشرة . . !!

ثــــــــم . .  

ثم . . كيف تجعل من مميزات فيـك  فضل لك على الناس !!؟ 

إن هذه الميزات هى فضل من الله و ليست فضل منك !! 

فأنت تنسب لنفسك ما ليس لك !!

لأنه من الله . .

و إن فعلت ذلك فلن يأخذه منك الله . . لأنه كريم !!

بل سوف يوقعك فى شر ما ظننت ، و شر فعلك الناتج عنه . .

و فى شر ما نسبته إلى نفسك !!

و ما جعلته فضلا منك أو فضلا لك على أحد الناس ، و هو فضل من الله !!

إن ميزاتك و أوصافك التى تعجبك فى نفسك

مثل جمالك و حلاوتك و هندام ملبسك و ذكاءك و عقلك و علمك

و سيارتك و وظيفتك و أهلك و غناك و مالك و عيالك و بيتك و زينتك . .

كل مافيك و عندك هو فضل من الله . . و ليس منك . .

فإن سلك منك السلوك . . دون أن تشعر

بأنك صاحب فضل فى ذلك

ثم أيضا تكبرت به على أى شخص فى الدنيا

و تعاليت عليه و لو فى قول بسيط أو فعل أو حتى مجرد ظن فى نفسك

فإنتظر المطب !!؟؟

إنتظر إنقلاب أمر عليك

أو خسارة شيئ يهمك

أو حسرة للنفس تأتى من أحداث لا تتوقعها

لتناقض فيك الكبر و الزهو

بصفعة  تسقط كبرياءك الذى كان عاليا فى السماء إلى الأرض . . !!

صفعة لكبرياءك الذى كبر فيك و أنت لا تشعر . . !!

هذا ما يحدث لجميع الناس . . و هم لا يشعرون . . !! 

لأنهم محتاسين و مشغولين فقط بما بينهم !!

مشغولين فى ما قال هذا و فعل هذا و عمل هذا . . !!!؟ 

ليسوا مشغولين برب للعالمين . . فوقهم مراقب مهيمن مسيطر عليـــم . .

يكره الكبر و لا يحب المتكبرين . .

و يفعل فيهم كل يوم و كل حين أفعالا و يصنع لهم المواقف و الأحداث

التى تؤكد كل كلمة هو قائلها فى قرآن عظيم . . !!

فكلام الله قانون الدنيــــــــــــــــا . . و أحداثهــــــا !!

يفعل الله كل ذلك بعيدا عن مسألة الحساب . . !! 

فكل ذلك ليس حسابا !!!

بل كل ذلك على سبيل الدنيا فقط . . و تواجدنا فيها

و عيشة نحياها فيها . . ليست عبثا !!

ففيها كل إثبات و دليل و تفصيل على صدق و صحة كلام الله فى قرآنه العظيم . .

كلمة كلمة و حرف حرف و معنى معنى . . !!

لكن الأمر دائما يحتاج إلى تأمل و تفكر . .

و لما كان ذلك مستعصيا على أكثرنا . .

قال الله إن أكثر الناس لا يعلمون

و إن أكثر الناس لا يشعرون

و إن أكثر الناس لا يفقهون . .

لكن ما دمنا قد فهمنا . .

فلنكن من الذين يشعرون و يفهمون و يعلمون . .

فيهتدون . . و يسعدون و تطيب لهم الحياة

و تهدأ عليهم الدنيــا . . فتصالحهم حوادثها . . !!

إن الأمر يحتاج إلى تأمل و تفكر

و يحتاج إلى إنشغال بالله و لو قليلا من وقتنا . .

تفكرا فيه و محاولة معرفته و فهمه

بجانب إنشغالنا بأنفسنا و بغيرنا . .

لقد نسينا الله من حياتنا اليومية !!

ربما نتذكره عند الصلاة

و حتى الصلاة نقف فيها بمخيلة تملأها أحداث حياتنا اليومية . . !!

هل تستطيع أن تحب الله . . !؟    كما تحب إنسانا !؟

هل تستطيع أن تحب الله و لو مرة كل شهر !!؟؟

أعتقد أنه حتى هذه المرة الواحدة كل شهر تكفى !!! 

حبا له من قلبك و شوقا له !!

تكفى مرة كل شهر . . لأنه كريم . . !!

ليس مثل الإنسان الذى يطالبك بالحب كل يوم و كل ساعة !!!  

الله كريــــــــــــــــــــــــــــــــم

و حبك له يكفيك أنت أكثر من شهر . . و ربما يكفيك دهرا !!

نعم حقا و صدقا . . أشهد و أقر . . أن الله حـــــــب . .

و أن الدنيـــــــــا لا تطيب لنا إلا بالحــــــــــب . .

حبـــــا غير ما كنا نظن    أنه حـــــــــب . . !!

فلنجعلها دنيــــــــــــا طيبـــــة . . !!

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــوب – 7:21 م الخميس 15/9/2011

 ==================================================

 

كم جرعة خوف أخذتها اليـــوم !؟

                                   كم جرعة قلـق . . !؟

و كم جرعة حب حصلت عليها اليــوم !؟

                                  كم جرعة أمــل . . !؟

 

إحسبها جيدا . . لأنها رصيد بداخلك

يتعامل مباشرة مع خلايــاك . .

يحييــــها أو يميتـــــها . . !!

الحقيقة أن ذلك الرصيد يرتفع و يهبط . .

صعودا و نزولا بين حب و خوف . . على مدار اليــوم 

فالقلق إبن الخوف . . و الأمل إبن الحب . .

و القلق . . صغير يكبر . . حتى يصير خوفا . .

و الأمل . . صغير يكبر أيضا . . حتى يصير حبا فيك و إليك . .

و خلايــا أجسامنا تطيع ما نشعر به . . !!

فتزداد حياتها بزيادة أعداد الأحياء منـها . .

و تنقص حياتها بزيادة أعداد من يموت منها . .

و هذا يحدث كل يــوم . . فى خــلايانا . . !!

فإن نقصت الحياة فيها . . نقص من وجوهنا الرونق !!

و إن زادت الحياة فيها صعد إلى وجهنا و عيوننا رونقا و بهاءا و جمالا . . !!

فالوجه لكى يبقى جميلا لابد أن تبقى فيه الحياة مزدحمة . .

و الوجه الذى يفقد جماله فى يوم فقد شحبت و نقصت عنه الحياة . . !!

فيقولون وجها شاحبا . . أى وجها ناقصا !!

ناقصة فيه الحيـــــــــاة !!

و هذه قصة خلايـــــا . . قصة شعور و مشاعر . .

قصة خوف و قصة حب . . قلق أو أمل . .

فما يعتمل فى صدرك يصعد فورا إلى وجهك . . و فى كل جسمك . .

لكن . . هل الخوف بأيدينا !؟ و هل الحب بأيدينا !؟

كيف نقضى على الخوف !؟  و كيف نزرع الحب فينا و الأمل فى خلايانا !؟

لكى نعرف الإجابات كلها فى أى شيئ . . لابد أن نعرف المصدر و الأصل . . !!

فكيف يولد الخوف . . و من أين يأتى الأمل إبن الحب . . !؟

يولد الخوف من طيبتنا !!

و يولد الحب أيضا من طيبتنا !!

و طيبتنا هى ما نريده من خير لأنفسنا . .

و هو حقنا الطبيعى . . حقنا المشروع . .

أن نتمنى الخير لأنفسنا . . و أن نرجو راحة لنا من أشكال كثيرة من التعب . . !!

فإن تحقق ما نطلب فى مرة . . نشعر بالحب و يكبر فينا إبنه الأمل . . بل آمـــال !!

و إن لم يتحقق فى مرة ما نطلب . . و سقط أو إبتعد عنا ما كنا نأمل

نشعر بالخوف و يولد فينا إبنه القلق . . بل الضجر و الغضب و الإستياء !!

فطيبتنا هى سبب ميلاد الحب فينا أو ميلاد الخوف . .

لكننا فى الحالتين . . يقع الأمر خارج أيدينا !! خارج إرادتنا !!

فكيف نجعله فى أيدينا !؟

أو على الأقل كيف نضع أنفسنا فى أقرب طريق يوصلنا إلى حب و يبعدنا عن خوف !!؟

أقرب طريق أو أقصر طريق . . للحب !!؟

 

إن ما يفعل فينا كل ذلك هو أحداث الدنيــــا . .

سواء كان الخوف أو الحب . . خوف أو أمل . .

و أحداث الدنيا هى التى تقع دائما خارجا عن إرادتنا !!

و نحن نشاهدها تتفاعل معنا و مع غيرنا طول الوقت . .

فأحداث الدنيا متشعبة جدا و كثيرة جدا

ففيها ملايين الملايين من الإرادات و التوجهات لغيرنا من بشر

و لا يمكن لنا و لا لأى أحد غيرنا من السيطرة عليها . .

فكيف نحصل فيها على أمل لنا نريده لأنفسنا !؟

كيف نجد لنا مكانا لطموحنا النابع من طيبتنا !؟

كيف نحقق فيها حبا لنا . . و نبتعد عن آلام مخاوفنا . . !؟

كيف نسعد أيامنـــــا !؟

لا يمكن ذلك إلا بمعونة و مساعدة من صاحبها . . !!

فصاحبها يعرفها . . و يعرفنا . .

و لا أحد غيره مهما كانت قوته أو ذكاءه  يعرفها مثله . . !!

و صاحبها على إتصال دائم بقلوبنـــــا !!

و على حسب مافيها يرسل الرد . . !!!؟

على حسب ما فى قلوبنــــــــــا !!

فإن كانت قلوبنا فيها إعتبار له . . و تذكر له . . و حديثا إليه

أجاب القلب بما يطلبه . . !!

أجاب رجاءه . . و آماله . .

بطريقة هو يعلمها . . هو فقط يعلم كيفيتها . .

و يعلم متى و أين يجيب القلب الذى تحدث صاحبه إليه . . !؟

لكنه سيجيبه حتما و قطعا . . و عهــدا عليه !!

أما إن كان القلب خاليا من التذكر . . و مقطوعا منه الحديث

فلا ترد أى إجابة . . من صاحب الدنيا . . !!

و بقيت الإجابة الوحيدة التى يحصل عليها . . هى من الناس !!

أنت و الناس . . و شطارتك و شطارتهم . . رهقا و تعبا مستمرا !!

و تأتى الإجابة أيضا من قوانين أخرى فاعلة فى الدنيـــا !! . . لا يعلمها إلا قليل !!

فيزداد التعب و يولد الخوف و يكبر حتى يلد فينا قلقا دائما يأكل خلايــانا !!

فننظر إلى مرآتنا فنجد أن الحياة تنقص فى وجهنا . . !!

فقد شحب الوجه و العيون بنقصان الحياة فينـــا !!

إن صاحب الدنيا هو الأول و الأحق أن تضعه فى إعتبارك . .

فهو صانع الدنيا و صانعك و مديرها أيضا و مدبرها . .

فاشركه فى يومك . . حياتك اليومية . . و ليس فقط عند صلاة . .

فإن كنت مع صديق لك فاجعله الثالث بينكما . . !!

و إن كنت مع ثلاثة من الناس فاجعله الرابع . . !!

و إن كنت مع أكثر أو اقل فاجعله فى خاطرك و فى قلبك و فى حساباتك !!

فإن كان لك طلب . . فاطلبه منه أولا . . ثم إطلبه من الناس . .

و إن كنت مجتهدا فى عملك . . فاطلب منه نجاحا فيه . . التى هى البركة !!

و إن كنت مع حبيب ترجوه لنفسك . . فاسأله أولا قبل أن تسعى لحبيبك . . !!

و إن كنت مع زوج . . فاطلب منه قبولا و رضا و إستمتاعا بزوجك . . !!

و إن كنت حتى مع عدو لك . . فاطلب منه نجاتك من عدوك . . !!

فصاحب الدنيا أحق أولا بأن تضعه فى إعتبارك قبل زائريهـــا !!

فى كل يوم . . و فى كل موقف . . و كل صباح و مساء . .

إجعله شريك حياتك الأول . . ثم ستأتى لك الناس بشكل آخر !!

و ستأتى لك أيامك يتوالى فيها سرورك و رضاك و مكسبك . . و أمانك . .

و إن وقعت فى خطأ . . فراجع معه حساباتك

قبل أن تراجعها مع من أخطأ معك أو أخطأت معه . .

فهو يعرف مافى قلبك تماما . . و سيسمع حديثك . . و سيقبل دفاعك . .

سيسمع منك شكواك كلها . . مهما كان خطأك . .

و ما ستطلبه سينفذه لك . .

فقط أبقه فى قلبك . . و لا تقطع فى يوم حديثك إليه . .

حدثه كما تحدث أصدقاءك . . و كما تحدث من تحبهم . .

فهذا يرضيه و يفرح به فرحا عظيما . .

أما رضاه فهو أنه سيرضيك . .

و فرحته سوف ينقلها إلى حياتك فى الدنيــــا . .

و ستفرح . . و ستأمن من بعد خوف . .

فهو الذى قال :

" وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات

ليستخلفنهم فى الأرض كما إستخلف الذين من قبلهم

  و ليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا   

يعبدوننى لا يشركون بى شيئا

                                         و من كفر بعد ذلك فأؤلئك هو الفاسقون "                  آية 55 - سورة النور

يبدلنهم من بعد خوفهم أمنا = المعنى فى الدنيا هو الخوف و الأمان و الحب الذى نتحدث عنه .

يستخلفنهم فى الأرض = المعنى فى الدنيا هو المركز و الوظيفة و الشأن و القوة الإجتماعية سواء عملا أو زواجا .

يعبدوننى لا يشركون بى شيئا = إهتمامك فقط بالناس كل يوم ناسيا الله هو نوع من الشرك .

 

و هو الذى قال أيضا :

" ألم تر أن الله يعلم مافى السماوات و ما فى الأرض

ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم

و لا خمسة إلا هو سادسهم

و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا

ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة

                                                 إن الله بكل شيئ عليم "                         آية 7 - سورة المجادلة

 

 

إن الحب و الخوف فينــا معلقين بصاحب الدنيا

معلقين بالله . . فى قلوبنـــا . .

فإن أردنا حبا فى الدنيــــا . . فلنحبه هو أولا . . و نشركه فى أيامنا . .

و سوف تزداد أعداد الحياة فى خلايانـــا . .

و سوف تزداد فينا كل يوم جرعات الحب . . و تنقص عنا جرعات الخوف . .

حتى نرى آثر ذلك على و جوهنــا يوما بعد يوم . .

و ستقول لك المراية . . أنت اليــوم جميل . . !!

فقد زادت حـــلاوتك . . !!

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــوب - 9:24 م السبت 17/9/2011

=======================================================================

 

تمضى الأيام فندفنها . . فتأبى أن تموت

و تأتى فى غد يقول . . أنا ابن الأمس وليد

فإن الذى مضى لم يمت . . لكنه أحيا فينا كل حب جديد

تموت الأيـــام يوما وراء يوم . . و يولد من كل موت إضافة لنـــــــا

ترى الأمس و تقودك لغد

فلا تحزن على ما فات . . فإنه سعادة قادمة إليك

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــــوب    21  9  2011  

 ============================================================================== 

 

إن كنت جميــلا فاستحى من الله . . !!

و إن كنت غنيــــــــا فخاف من الله . . !!

الأغنياء و الفقراء فى الدنيـــا . . كلام الله و عقل البشر !؟

 

إن كنت جميلا فاستحى من الله و اشكره فى تواضع

لأنه لم يجعل كل الناس ذوى جمال . .

و إن كنت غنيــا فاستحى من الله و خاف منه . . !!

لأنه لم يجعل كل الناس أغنيـاء

بل جعل منهم فقراء كثيرون و محرومون . .

يتمنون ربما فائض طعامك بعد العشاء !!

و الفقراء محسوبين فى الدنيا على الأغنياء

حسابا دقيقا . . حسابا حكيما من عزيز حكيم . .

فالمال مال الله . . وزعه ليس بالتساوى بيننا

لحكمة يعرفها هو و نعرفها نحن أيضا من كلامه إلينا . . !!

و إن كنت ذكيا فاشكر الله و استحى منه أيضا

لأنه لم يجعل كل الناس أذكياء قادرون على الفهم . .

بل جعل منهم أغبياء لا يقدرون على فهم ما تفهم أنت

و إن كنت فى مركز إجتماعى مرموق فاشكر الله واستحى منه

لأنه خلق آخرين حولك يحلمون بوظيفة بسيطة و لا يجدون

فلا تتعالى ولا تتكبر ولا تزهو ولا تفتخر  بأى شيئ

و لا بأى صفة أو حال أنت فيه . .

فالله خلق الناس و جعلهم فوق بعض درجات

فى كل شيئ

و فضل بعضهم على بعض فى كل الأشياء و الأمور و الأحوال

فاعلم أن الله لم يفضلك أنت لحلاوة عيونك !!؟

و لا لأنه يحبك أكثر !!

بل هو إمتحانا و إختبارا لحضرتك !!

مسؤلية تقع عليك . . من الله مباشرة !!

فى طلب محدد و حاسم

هو أن تعطف و ترحم و تعين و تساعد

كل من هو أقل منك تصادفه فى حياتك . .

هــذه رسالة الله فى الأرض

فهو الذى جعل الفقير فقيرا . . كتب عليه الفقر

و طلب من الغنى أن يعينه و يرحمه و يساعده

و المساعدة باب مفتــوح . . ليس له نهاية

قال اليهود لموسى فى القرآن :

" أنطعم من لو أراد الله أطعمه " . . !؟

يعنى إحنا مالنا يا عم موسى !!!

لو ربنا عايز يطعمهم كان أطعمهم !!!

فأبى اليهود مساعدة المحتاج من هذا المنطق

فبقيت فى قلوبهم كراهية الناس . . حتى كرههم الناس جميعا !!

فبعض الناس ترى غناها فضلا و تمايزا لهم على الناس

بعض الناس ترى غناها حبا من الله لهم !!؟

و الحقيقة أنه محنة . . و أنهم فى محنة كبيرة !!

كبيرة بحجم أموالهم !!

إمتحان صعب يقع عليهم من الله فى الدنيــــا

للأسف هناك مثل مصرى شائع بين بعض الناس

الذين يعتبرون أنفسهم حكماء !!

يقولون :

لو جاء لك الأعمى فخذ عشاه . . لست أحن عليه من الذى عماه !!؟؟

إنه نفس منطق اليهود فى حديثهم إلى موسى !!

و هو نفس منطق أغنياء كثيرون فى العالم و فى الدنيا

يقولونه لأنفسهم دون إعلانه !!

أغنيــــــــاء كبـــــــــار . . يستحلون حق الضعفاء فى أموالهم

و يعتبرون غنـــاهم حبا لهم من الله !!؟

و يعتبرون أن الفقراء و الضعفاء غضب الله عليهم !!؟

و إحنــا مالنــا !!

مع أنه ليس مالهم . . بل مال الله . .

إن الغرب المتحضر الغنى صنع الصومال المتخلف الفقير !!

و إن الغرب المتحضر الغنى صنع كل مافى أفريقيا من بؤس !!

و هكذا يفعل الأغنياء فى كل مكان على الأرض . . !!

الأغنياء فى مصر و فى السعودية و فى جميع الدول عربية و غربية

فأغنياء مصر صنعوا كل حوارى مصر و فقرها منذ سنين طويلة . .

فالغنى ذكى !!

إستطاع بذكاءه المعطى له أن يضخم ماله !!

و اعتبر أن الفقير غبيا لا يستحق المال لأنه غبى !!

فأصبح الغنى عندما كبر عدوا للفقير

فابتزه أكثر و خدعه أكثر و شرب عرقه و تعبه أكثر و أكثر . . !!

و ضن عليه بأى مساعدة . . إلا لو كانت فى مصلحته !!

مثل دعاة حقوق الإنسان . . دعاية و إدعاء و كذب !!

فقد أرسلوا الطعام لشعوب و أناس قتلها الفقر

و هم أنفسهم الذين نهبوا خيرات الناس الضعفاء منذ زمن !!

ذهبا أو بترولا أو معادن أو زرع ونبات و حيوان و غيره

ثم تشدقوا بما يرسلونه و هو أصلا بقايا ما سرقوه !!

و يتم التصوير . . و يكتب المرسل إسمه على كل قطعة خبز !!

تليفزيــونيــا . . !!

فهو يريد رئاء الناس !! كما قال الله لنا فى قرآنه العظيم !!

رئــــــــــــاء الناس !!

يعنى رياءا و كذبا و خداعا و كفرا بكلام من خلق الناس . .

الله . . الذى جعل الناس فوق بعض درجات

من أجل أن يعطى الغنى الفقير . .

بل من أجل أن يقسم الغنى مع الفقير . .

فهذا هو العدل . . و هذه هى الرحمة التى يريدها الله منـــا . .

إن المال أفسد العالم . . !!

لو بحثنا فى كل مشاكلنا سوف نجد أن وراءها المال

و ليس المال نفسه بل الجشع إلى المال

و الأنانية و حب التميز و الفخر و الزهو و كراهية الآخر . . !!

فكان المال هو أول تعبير لنا عن كل تلك المساوئ !!

فوضع الأغنياء الأنظمة و القوانين التى تزيد مالهم أولا

و فى نهاية قائمة القوانين فكروا أن يعطوا الفقراء شيئا من الدعم

حتى لا يثوروا عليهم . . خوفــا و ليس حبــا !!؟

فكره الناس الناس . . بسبب المال

و بسبب جشع الكبـــــــــار . . فى كل مكان !!

فالمال دمر فينا الحب

لكن الله جعله عندنا وسيلة تعبير عن الحب !!

فمن يحب يجب أن يعطى !!   هذا منطق الله !!

لكن منطق الحب فى حياة الناس غير ذلك المنطق !!

إنه منطق آخر . . أنا أحب فأنا أريد كذا و كذا و كذا !!

منطق أخذ و ليس منطق عطـــاء !!

فخربت الدنيا . . و خربت النفوس

حتى على المستوى الفردى و الشخصى !!

فمن يحب يريد من حبيبه كذا و كذا !!

و لم يفكر فى ماذا سيعطيه لأنه يحبه !!

كأنه يطلب منه أن يدفع ثمن حبه !!

حب مأجور . . حب مدفوع الثمن . . حب له غاية غير الحب !!

ثم يقول الناس لأنفسهم فى بلاهة :

ماذا فعلنا لكى يتسلط علينا حكاما قساة فاسدين !!؟

مبارك على كل شعب مصر . . من أجل ناس مصر !!

و قذاف على كل شعب ليبيا . . من أجل ناس ليبيا !!

و أسد و صالح و على و غيرهم . . جاءوا من أجل شعوبهم !!

جاءوا من أنفسهم . . نفس النوع و الشكل . . !!

نفس الكفر بمبدأ و معنى الحب بين الناس . . !!

ثم يقول الناس لأنفسهم فى بلاهة و غفلة :

ماذا فعلنا !؟ نحن ضحايا !؟ نحن أبريــاء !؟

إن الله عزيز حكيم . . و أنتم لا تشعرون !!

إن الله له ميزان فى الدنيا دقيق و شامل . . و أنتم لا تفهمون !!

إن السعادة بأيدينا . . و إن الشقاء يبدأ من عقولنا و يستقر فى قلوبنا !!

إننا بحاجة لإعادة قراءة القرآن . . قرآننا العظيم . . هدية الله لنا

إعادة قراءة بحثا عن المعنى . . و ليس بحثا عن التفسير !!؟؟

و لو فهمنا سوف تسعد حياة الدنيـــا . .

لو فهمنا نحن . . المسلمون . . سوف يفهم العالم عنـــا !!

و هـــــــــــذا عهد الله . . فى قـــرآنه العظيم . . !!

 

نعم . . إن كنت جميــــــلا فاستحى من الله . .

                   و إن كنت غنيـــــا فخاف من الله . .

 

ثـــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــوب -  12:30 ص الإثنين 26/9/2011

 ===========================================================================

 

الدنيــا و الإنسان و طبيعتنا الأصلية . . !!

هل تريـــد توصية !؟

توصية لتلبية حاجاتك

توصية لرضا قلبك

توصية تمنع عنك الإهانة و الذلة

توصية ترفعك بين الناس

توصية ليست من صاحب العمل

و ليست من الملك

و ليست من صاحب الدولة

بل هى توصية من صاحب الدنيا

و مالك كل من عليها و ما عليها

يفعل فيهم كيف يشاء

و يسبب لهم الأحداث كيف يشاء

فهل تريد تلك التوصية !؟

طبعا كلنا نريـــد . .

تخيل أنك تمضى فى هذه الدنيــا و معاك توصية من صاحبها !!؟

فأنت موصى عليك أينما ذهبت . .

فى عملك . . موصى عليك

عند المدير و عند جميع الزملاء !!

و هم يعلمون أنك موصى عليك !!

فيحترمونك و يعملون لك حسابا !!

و يسعون لإرضاءك !!

و إن أخطأت يخففون عليك و يعلمونك !!

و فى نفس الوقت لا يطمعون فيــــــــــك !!؟

و يغفرون لك و يسامحونك !!

و يسعدهم أن يروك ناجحا و مرتفعا !!

فهم يعلمون أنك موصى عليك !!؟

علمهم شديد القوى !!!

ذو القوة المتين . . اللطيف !!

علمهم و أخبرهم عنك بلطف !!

فنفوسهم فى يده . . و قلوبهم يملكها !!

فهو مقلب القلوب !!

و هو صانع الحب بين الناس . . لو أرادوا !!

و هو تاركهم لشرور أنفسهم . . لو أرادوا !!

فكل ما يحدث معنا فى كل حياتنا . . هو من إختيارنا أولا !!

نحن نختار الطريق . . و نضع النية . . ثم الله يكمل لنا !!

يكمل لنا إن كان خيرا . . و يتركنا لأنفسنا و الناس إن كان شرا !!

فالنية فى القلب . . هى الضوء الذى يسطع فيك !!

و يراه الله . . و يراه جميع من فى السماء . . من جنوده !!

فإن كان ضوء قلبك نقيا . . حصلت على توصية و مؤازرة و دعم فى الدنيا !!

و إن كان ضوء قلبك تشوبه شائبة . . فأنت مازلت تتعلم !!

فتبقى فى صراع الناس . . !!

أنت و هم و نفسك و نفوسهم . . فقط !!

و إن نويت فى مرة خيرا و حدث لك شرا (من وجهة نظرك)

يعنى حدث لك ألما !!

فاعلم أن فيك أمرا لا يحبه الله !!؟؟

برغم نيتك الطيبة !!؟

فيدفعك الله لأن تعرفه !! ثم تصلحه !!

مرحلتين !!

يعرفك به من خلال تكبيرة فى حدث مؤلم !!

أو حتى فى حدث بسيط . .

ثم يوقفك من نفسك وقفة محاسبة !!

لكى تصلحها !!

فهذه هى خطة الله فى الدنيا !!

و هذا هو سبب وجود الناس على الأرض . . و جعلهم فى الدنيــا !!

إصــلاح أنفســهم !!

كيف !!!؟؟؟؟؟؟؟

نفوسنا جميعا ناقصة . . تملأها الغيرة و الأنانية و حب الذات أصلا

و حب الطمع أيضا . . حب الزيادة فى كل شيئ . . !!

و المعنى أصلا بدأ منذ حدث الجنة !!

آدم و حواء و إبليس و الملائكة . . و الله خالقهم !!

إبليس أكلته الغيرة من آدم . . مخلوق جديد يحبه الله !!

و آدم طمع زيادة عن ما فى الجنة !!؟

فصدق إبليس . . الذى ضحك عليه و قال له :

كل من هذه الشجرة . . و سوف تكون مخلدا !!؟

صدقه آدم . . و تبعته أنثاه الجميلة حــواء !!

فحواء تابع الرجل فى كل شيئ . . حتى الآن !!

و كل خراب يحصل للمرأة فهو من سبب و من صنع الرجل !!

حتى الآن !!  و حتى نهاية الدنيــــــــــا !!

ثم . . بعد ذلك . . طردهم الله جميعا . . إلى الأرض !!

الأرض التى كانت مخلوقة قبل ذلك . . و موجودة فى ملكوت الله !!

الأرض و السماوات . . كانوا موجودين قبل حدث الجنة !!

لقد تم طرد الثلاثة على حالة نفوسهم !!

على حالتهم الأخيرة !!

غيرة إبليس . . طمع آدم و غفلته . . تبعية حواء التى لم تعترض على قرار آدم !!؟

فكان حال هؤلاء الثلاثة . . هى شراكة بينهم فى الدنيـــا !!

و قال الله لإبليس بعد ذلك . . فى القرآن :

" شاركهم فى الأموال و الأولاد . . و عدهم . . لا تعدهم إلا غرورا . . " !!

فتلك الشراكة بين هؤلاء الثلاثى . . هى الدنيـــا

كما نراها الآن . . و كما ستبقى حتى نهايتها !!

و الدليل على ذلك . . أن أول حادثة وقعت تعبر عن تلك النفوس الناقصة

كانت حادثة هابيل و قابيل !!

رغبة و طمع و غيرة و تصارع و تعارض فى الرغبات . .

ثم قتل . . كنتيجة حتمية !!

ثم آلام و ندم و و و و . . حوسة !!

و هذا هو نفسه ما يحصل على الأرض حتى الآن !!

إلا من رحم الله !!

فمن رحمه الله مستثنى من كل ذلك . . !!

و لكى يرحمك الله . . لابد أولا أن تفهم !!

ثم تختار و تقرر أنك تريد رحمة الله . . تختار رحمة الله !!

فيعطيها الله لك . . !! 

و لأنك لابد أن تفهم أولا . . أرسل الله لنا رسالاته !!

فالله لم يترك البشرية فى أى وقت بدون رسالة !!

دائما كان عندنا رسالة من الله . . !!

آخرها ثلاثة معروفين جيدا . . يهودية . مسيحية . إسلام . .

موسى . عيسى . محمد

(عليهم جميعا صلاة الله و سلامه)

وقال الله فى ذلك قولا عظيما !!

" و لم نكن معذبين حتى نبعث رسولا " !! 

يا سلام !! 

إيه الجمال و العدل و الحب ده كله !!؟؟ 

رسالات الله للبشر كثيرة جدا . . و لا نعلمها كلها . .

و كل رسالة من رسالات الله تحمل نفس المعنى

و نفس الأهداف . . و نفس التحذيرات و نفس الطلبات و التوصيات !!

فكلها رسالات أخلاقية . . لم تتعدى معنى الأخــلاق !!

الأخلاق على شمولها و مطلقها و تفصيلاتها !!

لكن غباء البشر و حريتهم و أنانية و إثرة فى نفوسهم

جعلتهم لا يتفقون . . و جعلتهم يفرقون !!

قال الله فى ذلك :

" كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله ، لا نفرق بين أحد من رسله " !!

الله لم يفرق بين رسله . . لكن الناس فرقوا !!!؟

فرقوا بين رسالة و رسالة أخرى من الله !!

مع أن المصدر واحد !!!

هذا غبــاء منقطع النظير فى تاريخ البشر !!!!؟؟؟

شيئ عجيب فعـــــــــــلا !!؟؟

نهاية الغباء و منتهى ضحالة العقل و نقص النفوس !!

فرقوا بين رسالات الله زهــوا بأنفسهم و إيثارا بأن فريق منهم صح

و الفريق الآخر أو الفرق الأخرى خطأ !!؟

الجميع فعل ذلك . . من أول البشرية حتى نزول آخر رسالة !!؟

الإســــــــــــــــــلام . . !!

إنهم يفعلون ذلك لقصور فى النفوس

و بسبب معنى محدد موجود فى أنفسنا . . جميعا !!

الذى هو الميل للتحزب !!

فالناس جميعا تميل بقوة للتحزب و التفرق !!؟

و قد فعلوا ذلك فى أمور أخرى غير الأديان !!

و التحزب يعنى إنشاء فرقة مستقلة !!

و السبب فى هذا الميل صفة أخرى فينا جميعا !!

و هى أن الإختلاف تولد عنه ضدية . . فمن يختلف عنى هو ضدى !!؟

فالإختلاف بين البشر ولد بينهم الميل للإستقلال و التحزب !!

و الحزب الواحد أصبح يكره الحزب الآخر . . و الأحزاب الأخرى !!

و الحزب يعنى البلد و الدولة و الوطن و المجتمع . . !!

كل ذلك من أشكال التحزبات التى قامت بين الناس على مر التاريخ . .

و المشكلة هى كره الآخر !!!  هذه مصيبة البشرية !!

قامت بسببها كل الحروب . . و مازالت تقوم !!

و حتى فى غير الحروب . . كره كل مجتمع المجتمع الآخر !!

حتى فى الأحياء داخل المدينة الواحدة و القرى و المجتمعات !!

كرهو بعض . . لأنهم تفرقوا !!

و كل واحد شعر كحزب . . متحزب ضد الآخرين !!

حتى فى البلد الواحد . . الحزب السياسى يكره باقى الأحزاب !!

ثم يتصارعون و يتحاربون و يفعلون الكذب و الزور

من أجل الظهور و الفوز و الإنتصار بأى شكل . .

أى شكل حتى لو كذبا و قتلا و تزويرا !!

هـــــــــذه آفـــــة البشرية فى كل العصور . . حتى الآن !!

لكن لكل شيئ سببا فى نفوسـنـا !!

و لابد أن نفـهم الأسباب . . لابــد !!!

 

إن الله خلقنا نفخة من روحه . .

قال : " فنفخت فيه من روحى "

و نحن خلق الله الوحيدين الذين من روح الله . .

فنحن منه . . فينا لمحة منه . . !!

و من أهم الفروق الجوهرية التى بيننا و بين الله

هو أنه واحــد . . و نحن كثيرون . . !!

و هذه الكثرة أوجدت التعارض . . و أوجدت التعارك و الصراع لدرجة الحرب !!

و فى كل رسالات الله يقول لنا " إتحدوا " . .

تعاونوا . . إتفقوا . . تجمعوا . . لا تفرقوا . .

و فى القرآن قال الله

فإن لم تتحدوا جميعا . . فلتكن منكم أمة طيبة تتبعنى !!

تتبع هداى . .

الآيات . . . 

أما شروط ذلك فقد كانت جميعها شروطا أخلاقية . .

أخلاق التعامل بين الإنسان و الإنسان وسط غابة من الإختلافات و الرغبات !!

إبتداء من أبسط صور التعامل بين الشخص و أهله و زوجه و صاحبه و صاحبته

حتى أكبر صور التعامل بين الشعوب و الدول مع بعضها البعض . .

 

لماذا كانت فى نفس آدم رغبة فى الخلــود !؟

حتى و هو فى الجنة !!؟

الجواب :  لأنه نفخة من روح الله !!   و الله خالد !!

و فى الدنيا كان هم الإنسان أن يخلد بعد مماته !!؟

أراد أن يخلد فى الدنيا . . بعد أن يموت !!؟

هذه رغبة دفينة عند كل إنسان !!

فيعمل على ذلك طوال حياته دون وعى منه !!

المال الكثير . . الأولاد الكثيرة . . العمل الكثير الكبير الذى يبقى !!

و قال الله لهم :  " ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر " !!؟؟

يعنى شغلكم الشاغل هو التكاثر فى كل شيئ . . لهوا و لعبا !!

حتى وقت الموت !!؟  زيارة المقابر !!

فالموت هو مجرد زيارة للقبر . . زيارة عابرة . . ثم بعدها رحلة أخرى !!

 

أراد جميع الناس المجد !!

مجدا بالمال . . أو مجدا بالأولاد و الذرية التى تبقى طويلا تحفظ إسم العائلة !!

أو مجدا بالعمل الذى يقدمه للناس يبقى عندهم طويلا و لا يهمه نوع العمل . . !؟

فيذكرونه . . بتمثال غبى أو بقصيدة تنشد رياء الناس كاذبة منافقة !!

أو حتى بحرب و نصر و سيادة إمبراطورية . . تسقط بعد فترة !!؟؟

ذاتية جماعية حمقـــاء . . يقودها شر النفس و غبـاء الأنانيــة !!

 

و هذا المجد زائف . . !!

فهو تشبث بتخلف العقل عن الفهم . . و ضحالة النفس عن الوعى !!؟؟

أسعده جدا و همه جدا أن يذكر عند الناس بعد الموت . . شيئ مضحك !!

لأنه كــره الموت . . كره ذلك القطع لخلــــــــوده و بقاءه . . !!

و هذا هو شعور الإنسان العميق . . متجليا فى آدم حتى و هو فى الجنة !!

و من هذا المبدأ . . و من هذه الرغبة . . و من هذا الهم الكبير

ضحك عليه إبليس فى الجنة !!؟؟

فإبليس كان يعلم أن هذا الأمر هو نقطة ضعف آدم !!؟

فلم يخاطب إبليس آدم إلا من هذه النقطة . . الخلود !!؟

يريد الخلــــود . . مثل الله !!!

لأنه نفخة من الله . . !!

ثم فى الدنيا . . كان الموت هو مشكلة الإنسان !!

مشكلة أزلية عميقة الأثر فى نفسه . . !!

حتى أن العقل البشرى على إمتداد التاريخ حاول هزيمة الموت !!

و الآن نرى أن أعلى مستوى لتطور ذكاء العقل الإنسانى طبيا و علميا

يحاول جاهدا هزيمة الموت . . مازال الحلم باقيا فيهم !!؟

و خاصة فى الغرب . . أصحاب الذكاء و أصحاب فهم المادة !!؟

فنرى إكتشافات العلم سنة بعد سنة تمضى فى إتجاه ذلك الحلم !!

خلايا و جينات و ذرات . . طب و فيزياء و كيمياء . . !!

حتى أفلامهم . . أفلام الخيال العلمى !!

عندهم هوس هزيمة الموت !! و بقاء الإنسان !!

و اخترعوا شخصيات فى أفلامهم من أحلامهم !!

سوبرمان و سوبرومن . . و متحولون . . و و إلخ

لكن كل ذلك مجرد هـــوس !!!

و عندى إسمه : خيال أهبل !! 

خيال و هوس فارغين من إيمان حقيقى بأصل الموضوع !!

و إن كانوا هم أصحاب ذكاء فى فهم المادة

فهم أصحاب غباء فى فهم الدنيــــــــــــــا !!

و المادة لن توصلهم إلى ما يحلمون به . . أبدا !!

و يرد الله عليهم فى آيتين فقط :

" إنما الدنيا لعب و لهو . . " !!

و " تمنوا الموت إن كنتم صادقين . . "  !؟

فما يفعلونه كله من باب اللعب و اللهو . .

و إن كان فيكم مؤمنا و مصدقا . . فليتمنى الموت . .

و يوقف حلمه الساذج !!

 

من حادث الجنة و قصة الخلق الأول نفهم الدنيـــــــــا

من العالم الذى فوق نفهم العالم الذى تحت . .

من السماء نفهم الأرض . . و نفهم أنفسنا و ما يجرى لنا

و السماء نعرفها من رسالات السماء . . و خاصة المحفوظة منها !!؟

و من أصل الشيئ تفهم فروعه و نتائجه !!

فهذا مبدأ للفهم  صحيحا سليما فى أى موضوع . .

و غير ذلك فلا فهم و لا معرفة !!

و الناس دائما ( محتاسة ) فى الفروع و النتائج !!

البحث فى النتائج متاهة و سخف و غباء !!

لابد من البحث فى أصل أى شيئ أو موضوع لكى تعرفه و تفهمه !!

و كلما رجعت للوراء أكثر كلما فهمت أكثر و فهمت أشمل !!

و أصحاب العقول الكبيرة يعرفون ذلك . . و يقدرون عليه !!

 

فلما كانت ذات الإنسان تنزع إلى إستمرار و بقاء

وضع الإنسان نفسه و همه فى الجماعة !!

قبيلة . . حزب . . أمه . . وطن . . عائلة . . شعب . . دولة

فكانت كل تلك الجماعات ذاتية التوجه و المشاعر !!

تماما مثل الإنسان الفرد !!

إنتقلت ذاتية الفرد إلى ذاتية أكبر منه . . الجماعة !!

فالفرد ضعيف . . و الجماعة أقوى !!

فكثرت الجماعات . . حتى فى الوطن الواحد و فى البلد الواحد !!

فتصارعت الجماعات . . و تمايزت فيما بينها

و كل جماعة قالت لنفسها . . " نحن الصح " !!

بدلا من عبارة " أنا صح "

فبدأ نوع آخر من الصراع و العراك أكبر مما كان بين قابيل و هابيل !!؟

بدأت الجماعات تحارب الجماعات . . !!

شعوب و أمم كثيرة . . بينها جميعها قاسم مشترك

هو تفضيل نفسها و إعلاء نفسها تمايزا على غيرها . .

و كان ذلك أول سبب من أسباب حروب مستمرة . .

فى كل تاريخ البشرية . . !!

ذاتية جماعية و أنانية جماعية و غرور جماعى !!

و حتى داخل الجماعة الواحدة بقيت فرقة و ذاتية الفرد مع الفرد !!

فقال الله وصفا لذلك :

" و تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى . . " 

يعنى قلوبهم متفرقة برغم تجمعهم فى جماعة واحدة !!؟

و تقوم الحرب لمجرد قول أو فعل لجماعة أخرى مخالفة لرأيها فى الدنيا !!

و الأمثلة كثيرة فى تاريخ البشر

هتلر قال : الشعب الألمانى هو الصح . . و لابد أن نقضى على الباقى !!

و قال مثل هذا القول خلفاء للمسلمين . . نسوا دينهم فى وقت من الزمان !!؟

و قالت أمريكا نفس القول . . لكن بطريقة أخرى . . مهذبة و ماكرة !!

و قال اليهود أكثر من ذلك . . علانية و صراحة !!

قالوا نحن شعب الله المختـــار !!

كأن الأمر (خناقة) على حب الله !!

أو (خناقة) على ولاية الدنيــا . . سيطرة على العالم !!

و الحقيقة أن ولاية الدنيا على طول الزمان هى لله الولى !!

و حب الله يأتى فقط بالطريقة التى قالها الله لنا فى رسالاته . .

و قالها بتفصيل أكثر و شمول فى رسالته الوحيدة المحفوظة بعهده هو !!

الله . . صاحب كل شيئ و خالق السماوات و الأرض و الإنسان !!

و الخنــاقة مستمرة !!

هذا إسمه ( تخلف عقلى ) من البشر جميعا !!!

و هو مستمر . . و سيستمر !!

حتى تقوم الساعة !!

أليس فعلا ملهاة و عبث و لعب ما يفعلون !!؟

كما قال الله عنهم !!

إنما الدنيا لعب و لهو !!؟

 

لو إتحد الناس لنجحوا فى القضاء على صراعاتهم و حروبهم

لو إتحـــدوا . . !!

بعد فهم طبيعة فيهم . . فاعلة فيهم من أيام الجنة !!

هـــــــــــــــــــذا حلــــــــــــــــــم . . !!

 

 

و لنـــــــا بقيــــــــــــــــــــــــة . . . . .

7:45 م الإثنين 26/9/2011

-

-

-

ثم نعود إلى توصية من الله نريدها لأنفسنا

فى دنيــــا تجعلنا فى أمس الحاجة إلى واسطة لنا

توصية و دعما لطيبتنـــا . .

توصيـــــة من الله . .

 

ثـــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــوب - 5:19 ص الإثنين 26/9/2011

 ====================================================================================

 

إيه حكاية زحل . . !!؟

 

لكل الكواكب شروق و غروب . . كل يوم مثل الشمس

ليس له علاقة بشروق أو غروب الشمس . .

أما زحل فاسمه كوكب الحكمة . .

و إسمه أيضا كوكب الصعوبة

و إسمه أيضا كوكب الحزن و الهم و الغم . . !!

و إسمه أيضا كوكب المراجعة و محاسبة النفس !!

و إسمه أيضا كوكب الصبر و الهدوء و العمق !!

و اسمه أيضا كوكب القطع !!

و إسمه كوكب البخل و الكآبة !!

و إسمه كوكب الزراعة و الأرض !!

و إسمه أيضا كوكب النحس الكبير !!

فماذا يفعل معنا . . و كيف تكون دلالته وقت ميلادنا !؟

إن زحل عند أى إنسان فى خريطته الفلكية له أثر عظيم

و أثر مستمر . . فأحد معانيه هو الإستمرار و البقاء طويلا !!

بسبب طول و كبر محيط دائرة دورانه حول الشمس

فهو يدور على جميع أجزاء الدائرة الفلكية فى ثلاثين سنة تقريبا

و القمر يدور على جميع أجزاء الدائرة الفلكية فى 28 يوما تقريبا

فالفرق بينهما كبيرا !!

لكن بين زحل و القمر علاقة و علاقات و حسابات !!

و بين جميع الكواكب و النجوم نفس الأمر . . !!

فإن كان ميلادك وقت شروق زحل بالضبط

فأنت إنسان تحمل جميع صفات زحل التى ذكرناها سابقا

حكيم . هادئ . عميق . متروى و ذو صبر . صعب . تميل للحزن أكثر

و إن كان ميلادك وقت غروب زحل فهو يعاديك !!

و يقلب حياتك رأسا على عقب عدة مرات على مدى عمرك

يقلبها و يؤلمك ألما كبيرا ، سواء كنت ظالما أو مظلوما

و فى كل نوع من الأحداث معانى و حكمة و أسباب

و آثاره فى هذا الموضع تأتى فى شريك حياتك و فى عملك

و فى بيتك و فى الأهل و الأسرة بدرجات متفاوته

لكنه يطال جميع هذه المعانى فى حياتك بالسوء

سواء كان السوء منك أو من غيرك . .

و سوف يكون طبعك هو طبع الغم . . المسبب للغم

و المخترع لمواقف الحزن بالمشاكسة و الجدال الذى ينتهى بمأساة

و سوف يكون سلوك بعض الناس من حولك سلوكا مستفزا لك

بما يشكل و يرسم لوحة من الغموم و الحزن و المشاكل الصعبة

و أيضا إن كان ميلادك وقت منتصف ليل زحل

فله مثل هذه المعانى السابقة لكن بدرجة أقل قليلا

و سوف يكون منتصف العمر و نهايته أصعب من البدايات . .

أما إن كان ميلادك وقت الظهر بالنسبة لزحل

فسوف يكون النصف الثانى من حياتك أفضل من النصف الأول

و قد تشتهر فى أمر من الأمور الزحلية مثل العقار و العمل الجاد الطويل

و من المفارقات العجيبة لزحل

أن يكون ميلادك بعد وقت غروبة بساعتين !!

فزحل هنا سوف يعادى جميع فيروسات المرض التى تهاجم جسمك !!

سوف يكون معاديا لأمراضك !!

يعنى سوف تكون أنت صحيحا معافى طول عمرك . . !!

لا يصبك مرض يذكر ، و يصح جسمك طول العمر

حتى لو عشت مائة عام

و هذا هو نفس الموقع الذى ينتج عنه بعض الأطباء و الحكماء !!

و حتى لو لم تكن طبيبا فسوف تجد أن الناس تعرض عليك مشاكلها

راغبة فى الحل من رأيك و مشورتك

و سوف يتطور هذا الأمر معك على مدى العمر حتى تصبح مستشارا للناس

دون أن تقصد و دون أن تدرى . . !!

و أيضا زحل فى هذا الموقع يسبب لك الغموم فى الوظائف

فيخرج لك من زملاء العمل كل فترة من يسبب لك الإحباط و الحزن و الضرر

أو فى مجريات العمل نفسه سواء بالقطع أو بحدوث ما لم تتوقعه

كذلك لو كان ميلادك بعد شروق زحل بساعتين

فهو يدمر أعداءك فى الحياة و يدمر حسادك دون أن تدرى !!

ســــــــبحان اللــــــــــــــــه . . !!

و إن كان ميلادك بعد شروق زحل بأربع ساعات

فهو يغمك و يحزنك بسبب الأصدقاء . . و جزأ من أبناءك !!

و يجعل أصدقاء لك دائمون من كبار السن . .

و إن كان ميلادك بعد ظهيرة زحل بساعتين

فسوف تكثر أحزانك فى السفر

و سوف تكون فى خلافات أو غموم مع الأقارب

لكن ربما فى هذا الوضع تكون حكيما عالما بأمور الدين أيضا

 

و هكذا زحل له فى كل موقع حكاية و أمور و زوايا من الحوادث

و له أيضا فى كل سنة من حياتك شأن آخر . .

و هذا موضوع آخر . . !!

 

 

 

و .  .  .  .  .    لنا بقية . .

 

28/9/2011   -    11/10/2011

 

 =========================================

 

تسلسل الظلم . . و عدل الله . . فى الأرض !!؟

تسلسل الظلم . . و رحمة الله . . فى الأرض !!؟

 

يقولون الدنيا ما فيها عدل . . ما فيها رحمة . . !!

ثم يكفرون بالله بعد قولهم هذا !!

يقول أكثر الناس عندما يشاهدون مناظر و أحداث الظلم على الأرض

أو عندما يقع ظلما عليهم :

هل يعقل أن يكون هناك إلاه و رب ذو رحمة و ذو عدل و يترك كل ذلك الظلم يقع و يحدث !!؟؟

 

منتهى التخلف العقلى . . !؟

أفلم يعلموا     أن الله خلقنا أحرارا !!  

خلق لنا حرية الإختيار و حرية الرأى و حرية القرار . . !!؟؟

فكل ما يحدث هو من نتيجة حريتنا . .

هو من نتيجة فشلنا الساحق فى تحمل مسؤلية الحرية !!؟؟  

تجاه أنفسنا و تجاه بعضنا البعض . .

فبدلا من أن نرحم بعضنا سحقنا بعضنا

و بدلا من عدل نقيمه بيننا أقمنا أسسا لأعظم أنظمة الظلم

ببراعتنا و ذكاءنا و قدراتنا السياسية البارعة !!

و حتى بين الأفراد و بعضهم البعض . .

فى الفيلم الأمريكى . . يقول الممثل المتخلف

عن لسان المؤلف المتخلف عن لسان المخرج المتخلف . .

عندما يشاهد منظرا للظلم فى أحد البلدان الأفريقية

( ذبح و تقطيع و جور و فساد ) . .

يقول لزميله : هل يعقل أن يكون الله قد مر من هنا !!؟ 

و يقول مثل ذلك ( الممثل و المخرج و المؤلف ذو العبقرية !! )

كل من له هوى بالكفر و له هوى فى الحصول على إقرار بالظلم . . !!

فهو يبحث لنفسه عن سبب لإباحة الظلم و تقنينه و جعله قاعدة فى الدنيـــا !! 

و الصحيح أنه هو قاعدة فى نفسه هو . . و ليس فى الدنيا . . !! 

فهو و من مثله هم من خلقوا و صنعوا الظلم و عدم الرحمة فى الدنيا بين الناس . . !!

يقولون الدنيا كلها ظلم و جور و فساد و عدم رحمة . .

إذن فلا ضير أن نفعل مثل ذلك لأن هذا هو طبع الدنيا . . !! 

إن هذا الأمر يقع فى خاطر العديد من الناس . .

و خاصة الكبار . . من الحكام و من الساسة و من الأغنياء . .

إلا قليل منهم يرحمهم الله فلا يقع ذلك فى خاطرهم . .

لكن الظالمين يفكرون بهذا المنطق . .

و كبار الفاسدين يفكرون كذلك . .

و الحكام الظالمون يفكرون بهذا المنطق . . !!

لكن الدينا لم يخلقها الله ظالمة . .

بل خلقها لنا على طبيعتها التى تتسع لحياتنا و تستجيب لحاجاتنا كلها . .

هواء و ماء و طعام و غذاء و جمال و روعة . .

الدنيا لم يخلقها ظالمة . . بل خلقنا نحن فى حرية . .

و نحن أبدعنا الظلم فيها . .

أبدعنا ظلم بعضنا البعض حتى ظلمنا أنفسنا دون أن ندرى . . أو حتى و نحن ندرى . .

أبدعنا الظلم فى الحياة و أصبنا به الدنيا نفسها . .

حتى فسد هواءها . . و فسد طعامها . . و فسد ماءها . . و فسدت أيضا سماءها . . !! 

فسماء الدنيا فسدت حتى سحابها و أمطارها عزت أو زادت فاختل ميزانها

من فرط ظلمنا و كذبنا و غشنا و مكرنا ببعض . .

حتى كفرنا بمن خلق لنا الدنيــــــــــــــــــــــــــا . . !!

قال الله فى وصف ذلك : " ظهر الفساد فى البر و البحر بما كسبت أيدى الناس . . . " !!

فكل ظلم يقع بيننا و فينا هو نتيجة لما نفعل فيما بيننا و مع أنفسنا . . إنها حريتنـــا !!

 

ثم يقول المؤلف و الممثل المتخلفين . . " هل تعتقد أن الله قد مر من هنا . . " !!!!؟؟؟

نعم يا غبى . . الله مر من هنا و مر فى كل مكان و زمان أنت تعلمه أو لا تعلمه . .

لكن الله قال كلمته لنا منذ زمن . . قال بكلمة الحرية للبشر و للناس و للإنسان . . .

و كل ما ترى هو نتاج تلك الحريـــــــــــــــــــة . . !!

و جميع المؤمنون يعلمون ذلك . .

دون فلسفة و دون حاجة إلى ذكاء و لا عبقرية . . !!

فالمؤمنون فى الدنيا . . شأن آخر . . و كيان آخر . .

فهم عقول متوحدة مع قلوبها فى حب من خلقها . .

حب الله و معرفة الله . .

طبعة فيهم و طبيعة فى نفوسهم . . !!

 

إن الرحمة فى الدنيا موجودة لمن يطلبها . . من صاحبها . .

و إن العدل موجود فى الدنيا لمن يتمسك به أولا فى نفسه و تجاه الناس . .

و إن الله هو الرحمة و هو العدل . . دائما و أبــدا . .

 

ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــوب -  12 ظ الأربعاء 5/10/2011 

 ==============================================================================

 

تقول أم كلثــــوم فى آخر مقطع

من أغنية فكــــرونى . .

-

-

القمر من فرحنا . . هاينور أكتر

و النجوم ها تبان لنا أجمل و أكبر

و الشجر قبل الربيع . . هانشوفه أخضر

و اللى فات ننساه . . ننسى كل أساه

نلحق من الزمن أيـــــــام صفا

دى الحيـــاة من غير لقانا . . مش حياة

و إحنا مش هانعيش يا روحى مرتيـــن . .

فكرونى إزاى . . هو أنا نسيتك !؟

إنت أقرب منى ليــا . . يا هنايـــا

حتى و انت بعيد عليــا . . أو معايـــا

تنتهى الأيــــــــــــــــــــــام  . . و تطوى العمر بينــــــــــــــا

و انت حبك للأبــد . . مالوش نهايــة

حبك إنت مالوش نهايــــــــــــــــــة . .

-

-

أحلى كلام و أحلى معانى . .

هذه الروح أنا عايش فيها دايما

سواء فى حب أو بدون حب . . حبيب أو بدون حبيب

لكنها روحى التى تسكننى تفرح بمثل هذه المعانى . . بل ترقص !!

قبل أن أعرف الحب . . قلبى كان يرقص على أنغام الحب . .

و عندما عرفت الحب و عشته . . أكثر من مرة

لأن الدنيــا مزاجها تقطعه كلما حل فينـــا . .

عندما عرفت الحب جريت إليه بكل الكيان و الحال . . فكرا و قلبا . . و فرحة

كأنى كنت أعرفه قبل أن يأتى . . و ظلت الفرحة غير أى فرحة . .

و الدنيا أصبحت غير الدنيا . .

كأنها فجأة إمتلأت كل فراغاتها . . أصبحت الدنيا مليانه و ليست فارغة !!

و عندما يرحل الحب . . تعود الدنيا فارغة . . فاضية . . !!

كبيت كانت تملأه الحياة و الصخب و الصوت و الصورة و الحركة

ثم فجأة تركه جميع ساكنيه . . و لم تبقى إلا جدران خرساء صاقعة وحشة موحشة . . !!

فكل مافى الدنيا لا يملأ فراغها . . إلا الحب . .

لا مال يملأه . . و لا عمل يملأه . . و لا أهل تملأه . . و لا أصحاب تملأه . .

إلا الحب . . إلا الحب

لكل من لا يعرف الحب . . أقول له فايتك كتيـــــــــر !!

فاتك كتير . . فاتك أكثر كثيرا من نص عمرك . . !!

لكنه لم يفوتنى . . عرفته و شفته و قابلته . .

و أسعدنى . . طيرنى فى السماء . .

حتى عندما تركنى . . ظلت سعادته باقية فى كل مشاعرى و فكرى . .

تركنى و لم تتركنى سعادته . .

فى كل أغنية و فى كل نغمة . . كل لحن يطلب من قلبى الرقص . .

فيرقص قلبى . . يرقص مع آخر إبتسامة حصلت عليها أو خرجت منى

يرقص مع آخر ضحكة . . مع آخر نكته . . و مع آخر مسكة إيد

حتى مع آخر خناقة و آخر زعل . . تحول إلى ذكرى لحن جميل . . !!

و أيضا مع آخر وداع . . كان وداعا رائعا جميلا طيبا صادقا . .

كان وداعا مشتاقا . . للعودة . .

الدنيا الجميلة . . التى أحبها . . عملت فيا مقلب !!

لم تخبرنى أن ذلك الوداع . . هو آخر وداع . . !!

لكن حب الدنيا لا يروح من قلبى أبدا . . شيئ غريب !!

جعلته الدنيا وداعا سعيدا . . لأنه كان وداع مع الأمل . .

لو كانت الدنيا أخبرتنى أنه وداع مقطوع الأمل . . لأصبح وداعا حزينا !!

لم تشأ الدنيا أن ترى العيون فى آخر نظرات حزن الوداع . . !!

فجعلت آخر نظرة . . مليانة أمل و فرح و سعادة . . و شوق للعودة . .

نشكرك يا دنيا . . لأنك العيون لم تر قسوة الفهم الخطأ

لأن العيون لم تر قسوة التحول . . و لا قسوة الإنقلاب . . !!

و أحمد الله على أن جانب الفهم الخطأ و التحول و الإنقلاب . . لم يكن من جانبى !!

فعقلى أكبر حتى أنه استوعب كل شيئ . . و قلبى أكبر فسامح فى كل شيئ !!

لابد أن يقوم العقل بالترجمة . . لأى حدث . .

حتى يبقى القلب . . قلب صافى . . قلب محب . . قلب أبيض رايق . . كما كان

و إن لم يقدر العقل على الترجمة . . يسود القلب . . و يتعب صاحبه . . و يشقيه و يجننه !!

إن عقلى و قلبى أصحاب . . من زمان . .

و الحب هو الرابط بينهما . . و الدنيا لا أدرى كيف و لا متى بدأ حبى لها الذى لا ينتهى و لا يتوقف

و لا فى أى يوم . . !!

ثم تم تتويج حبى للدنيا . . بحبى لله . . صانعها و خالقها . . بعد أن فهمت

فقد زاد الحب . . و وصل إلى آخر درجة . . !!

لأن حب الله . . هو النهاية السعيدة للحيـــــــــــــــاة . .

أحلى نهاية و أجمل نهاية . . أن ينتهى عمرك و أنت تحب اللى أعطاك العمر . .

سعادة أخرى . . سعادة أكبر من الوصف . .

و مع ذلك . . مازلت أحلم و أرقص مع نغمات و ألحان و كلمات أم كلثوم . .

عندما تقول . . القمر من فرحنا هاينور أكتر . . و النجوم هاتبان لنا أجمل و أكبر

و الشجر قبل الربيع هانشوفه أخضر . . !!!!!!!!! 

ايه الجمال ده . . و ايه الروح دى . .

روحــــى . .

نعم . . أنا من كائنات الحب . .

فهو عندى أجمل و أغلى من المال و من كل شيئ . .

سعادة الحب غير أى سعادة أخرى . . نوع آخر . .

و هو باق بداخلى . . لا يزول . . أبــــــــدا

تقول أم كلثوم :

فكرونى إزاى . . !؟        هو أنا نسيتك . . !؟

إيه الحلاوة دى . . حلاوة معنى نادر بين الناس . .

لكنه جميـــــــــــــــــل

رائــــــــــــــــــــــــــــــع . .

إن غاب الحبيب . . لا يغيب الحب . .

فالحب روح . . و الحبيب إنسان . .

الحب روح تبقى . . و الإنسان شخص محدود بكل الظروف و الملابسات

لكن الروح حرة . . ليست محدودة . . حــــــــرة

و حريتها تجعلها تعيش الحب كل يوم . . حتى فى غياب الإنسان

فمن كانت روحه روح حب . . سيفهم ما أقول

و لن يغادره الحب . . أبـــــــــــــــــدا

و من لم يفهم كلامى . . فاته نص عمره . .

و لسه هايفوتــه أكتــــر . .

لكن الحب لا يأتى بقرارنا . . و لا باختيارنا . .

و ربما يغيب عنا سنين و سنين طويلة و لا يأتى . .

لكن الدنيـــا أتت لى به . . أكثر من مرة . .

و لو عشت كمان . . لازم ها ييجى تانى . .

لذلك أحبهـــــــــــــــــــــا . .

و أحــب من صنعها . . أكثر . .

 

ثـــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - 7:45 م الأحد 9/10/2011

أول يـــــــــــــــوم دخول الزهرة برج العقرب . . برج الحب عندى متوافق مع الحوت و الدلو و الأسد و الثور و العذراء

 ============================================================================

 

الحب مقطــــوع . . . لماذا !؟

 

الإنسان يفكر فى ربه بقوة عند الحزن

أو عند حدوث المشكلة أو الصدمة أو المصيبة . .

و الصدمة العاطفية مثل هذه المصائب . .

فجأة يترك عقله الأرض و يرتفع إلى السماء . . !!

مفكرا بكثافه فيمن خلقه . .

شاكيا باكيا . . يارب . . لماذا !؟

لحظات مكثفة من الحزن . . ترفعه إلى السماء فورا . . !!

و لا يحدث مثل ذلك فى لحظات و أوقات الفرح !!

الفرح مثلا مع الحبيب فى أوقات التوافق و الإنسجام

لا يكون الإنسان فاكرا ربه . . غصب عنه !!

فمشاعره و عقله مكثفين فى من يحب أو فى ما يحب

ممارسة و حياة و تواصلا . .

لذلك كان الحب مقطـــــــــوعا . . !!

و الفــــرح مقطـــوعا . . !!

نــداء من رب الناس . . الذى ينساه الناس . . عند فـرحهم . . !!

فالفرحة أغلبها تحتوى على نسيان لله . .

خصوصا فى الحب . . فرحة بالحب عندما يأتى

فالحب طاغى . . شعور طاغى . .

و لأن الحب طاغيا . . و لأنه ينسى الناس رب الناس

يقطعه الله . .

كلما بلغ ذروته . . !!

عند الذروة يقطعه الله . .

فهو لا يحب أن يشرك به شيئا . .

لا شيئا و لا حبيبا . . و لا أى أحد . .

حتى فى غير الحب ، قال الله :

إن الله لا يحب الفرحين . . !!

و إن مضى عمر الإنسان فسوف يكتشف فى النهاية

أن الحب هو حب الله . .

أساسا و أصلا و نهاية . .

و هو حب لا ينقطع إن بـدأ . .

ليس فيه نسيان

حبــا دائما غير مقطوع

فهذا الحب لا يقطعه الله . .

 

هذا هو حال البشر جميعا . .

مؤمنين و غير مؤمنين . .

الحب عندهم مقطوع . . إلا حب الله

فإن لم يكن مؤمنا و لم يستطع أن يحب الله

فأيضا حبه مقطوع . .

و كل ما كتبه البشر عن الحب شعرا و نثرا و رسما و سينما و فنا

كان وصفا لوقت الوصل فقط . . الذى هو مقطوع لاحقا . . !!

و السينما بالذات تضحك على الناس !!

لأنها تصر على نهاية سعيدة فى كل أنواع الحب !!

و هذا غير الواقع . . !!

فالواقع هو القطع . . فى جميع الأحوال !!

فهذا هو طبع الدنيــــــا . .

 

إلا أن تحب إنسانا فى الله . .

و هذا صعب على كثير من الناس

حتى المؤمنين

فحب إنسان فى الله يتطلب إنكارا كبيرا للذات

يتطلب ألا تريد منه شيئا و لا غرضا . .

إنكارا كبيرا للأمنية . . و إنكارا لما تريده ممن تحب . .

تحبه لشخصه . . تحب معاونته . . تحب سعادته و نجاحه

تحب إسعاد إنسان . . ليس وقفا على ما تحصل منه !!

لكن الذى يحدث بين الناس هو حب مرهون بطلب !!

أو رغبة هى طلب . . أو رغبات فى صورة طلبات

فإن تم الطلب فرحت النفس . . و قال صاحبها أحبك !!

و إن لم يتم الطلب كرهت النفس . . حتى تذكر ذلك الحبيب !!

هذا تخلف نفوس . . تتبعها العقول فى نفس درجة التخلف !!

هذه نفوس ساذجة غافلة جاهلة . . بكل شيئ حولها . .

و هى أكثر الناس . . و هى نفوس أغلب المحبين . . !!

و لذلك أكثر الناس تعبانين . . مع أنفسهم تعبانين جدا !!

مرهقين بينهم و بين أنفسهم . . !!

 

صعب على الناس التسامى بأنفسهم . . لكنه ليس مستحيلا !!

صعب على الناس إنكار ذواتهم . .

فالحب نادرا بينهم . . ندرة الماء وسط الصحراء . . !!

فإن قدرت عليه و كان حبك لإنسان حبا فى الله

قولا و فعلا و شعورا و ضميرا

فسوف يستمر حبك

سوف يستمر الحب . .

لكن قد لا يستمر معك ذلك الحبيب . . !!

و لن تكترث لذلك . .

لأن الحبيب إنسان متغير

و تقع عليه أحكام جميع ظروف و قوانين الدنيا

و ظروف الدنيا و ملابساتها لابد أن تأخذه منك . .

فإن لم تأخذه منك بسبب من أسباب الحياة

فسوف تأخذه منك بالموت . .

أو يأخذك أنت . .

فكل حب مقطـــوع . .

فى جميع الأحوال و بجميع الأسباب . . !!

إلا الله . .

و لكن هناك سعادة كبيرة فى حب إنسان فى الله

بشرط أن يتحقق ذلك فيك أنت أولا . .

فسوف تكتشف تلك السعادة . . العالية

سوف تطير دائما ما بين الأرض و السماء

ذهابا و إيابا طول الوقت . .

فى متعة و بهجة . . و أيضا فى قوة . .

فما يحزن الناس لن يحزنك

لأن ما يفرحهم لم يفرحك . . !!

و ستبقى سعيدا طول الوقت . . مهما طال عمرك

 

و إن لم تستطع . . و بقيت معلقا بفلان أو فلان

مهما كانت شدة حبك له . . و إخلاصك له و صدقك معه

و بذلك من أجله . .

فحبك مقطـــوع . . !!

فى كل مرة سيتم قطعه . . من رب الناس

حتى تتعب . . ثم تفهم . . !!

و إن لم تفهم . .

فسوف تتعب فقط . . !!؟

 

و سوف تصبح المسألة مجرد تقضية وقت !!

أو هى جولات . . !!

 

لكن الله وصف ذلك كله أبلغ وصف !!!

عندما قال :

" إنما الدنيا لعب و لهو . . "  !!؟

لا يوجد أبلغ من هذا القول . . فهو حق و حقيقة بيننا و فينا . . !!

 

 

 

هـــــــــــــــــــــذا ما شاهدته فى الدنيــــــــــــــا التى أحبهـــــــــــــا . .

و أحب صانعها . . أكثــــــــــــــر . .

 

ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب - 10 ص الأربعاء 12/10/2011

 ===================================================================================

 

الزهو بالأبناء ليس حبا لهم . . !!

 

بل هو أنانية غافلة جاهلة . . !!

الفخر بالأبناء خيـــــــــلاء . . !؟

يوقظها الله بصفعة من الأبناء أنفسهم . . أو فى أحوالهم !!

و الأب و الأم لا يدريان أن الله لا يحب كل مختال فخـور

حتى لو كان بأبنـــاءه . . !!

لذلك قال الله   "كل"  . . يعنى كل أنواع الخيلاء و الفخر !!

بالمال أو بالبنين أو حتى بالعلم . .

هناك من الآباء من يقولون و يدعون أنهم صنعوا أبناءهم

تربية و إعدادا و توجيها و برمجة . . !؟

ثم تذهب فرحتهم بأنفسهم فخرا و زهوا بأبناءهم

و هم لا يعلمون أنهم يضرون أبناءهم بذلك الإدعاء !!

و لابد أن يأتيه ما يسوء أو ما يحزن من جانب هؤلاء الأبناء

ردا على إدعاءه على الله   عند الناس !!

فهو يفعل ذلك عند الناس . . !!

و هذا ما يغضب الله !!

الله صنع لنا كل أبناءنا . . و لم يوجدهم لنا فقط

بل صنعهم أيضا . . لنا . . للأب و للأم تحديدا

فكيف نجعل من صنع الله صنع أنفسنا و إنتاج شطارتنا !!

أعرف أمهات يفتخرن فخرا شديدا بأبنائهن !!

و لا يمضى وقت قليل حتى يأتى لتلك الأم ما يحزنها فى أبناءها !!

و أعرف آباء يفتخرون بنجاح أبناءهم فخرا كبيرا بين الناس

و كلما جلس إلى صاحبه قال

أنا صنعته و علمته و ربيته و أعددته منذ الصغر . . !!

مثل هذه الأقوال يكتبها الله عنده . . !!

و لا بد من حدوث إستفاقة لهذا الأب أو هذه الأم !!

إستفاقة من الله . . !؟

حتى يتوقف الفخـــــــار و الزهــو بما عندنا   بين الناس

فالله لا يحب كل مختال فخور بما أعطاه الله

حتى لو كان علما أو مالا أو ولدا أو بنتا . .

الزهو عند الله مرفوض . . بأى شيئ

و حمد الله مطلوب ليس فقط عند نفسك

و لكن أيضا عند الناس و بين الناس و بعضهم

و إرجاع الفضل لله فى أى شيئ هو فضيلة يحبها الله

و يحب أصحابها . . و يحميهم و يدعمهم

فلا تنسوا الله فى ما فضلكم فيه عن غيركم . . !!

لا تنسوا الفضل من الله . . بذكر الفضل

لله ميزان دقيق جدا فى كل ما نقول و نفعل

لله ميزان دقيق جدا فى حيــاتنا اليوميـــة . .

و من يراقب الله سوف يعرف أشياء كثيرة عن نفسه

و عن جميع من حوله . . و عن الدنيـــــا . .

 

الله كريــــــــــــــم . .

 

ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب - 11 ص الخميس  13/10/2011

 ===================================================================================

 

 

حظك الحلــو فى الدنيـــــــا ليس معناه رضى الله عليك . .

و حظك السيئ فى الدنيــا ليس معناه غضب الله عليك . .

 

لأن الله قد جعل الدنيـــا إمتحـــان . .

إختبــــــــــــار . .

و لا يوجد إختبــار إلا و يحتوى على هدف محدد لإجابة محددة !!؟

و دائما يكون واضع الإختبــار ماكرا . . !!

و الله قال عن نفسه أنه هو خير الماكرين . . !!

يعنى مكر الله خيــرا . .

الله يمكر بنا يريد لنا الخيــر فى نهاية الأمر . . أى أمر !!

 

و الإختبار أيضا لابد أن يحتوى على "حيـرة"

حيــرة و إستفهــام !!؟

و الإستفهام قد يحتوى على (لخبطة) !!

و الإستفهام قد يحتوى أيضا على (شك) !!

و الإستفهام قد يحتوى على (إستغراب) !!

و لأن الإستفهام (جهل) . . فالإجابة الصحيحة (علم) !!

 

و آيات القرآن كثيرة التى تصف و تؤكد تلك الحيـرة !!

الحيـــرة و الإستفهام !!

 

منها قول النبى صلى الله عليه و سلم :

فى سورة الأحقاف - الآية التاسعة

" قل ما كنت بدعا من الرسل

و ما أدرى ما يُفعل بى و لا بكم  !!

إن أتبع إلا ما يوحى إلى و ما أنا إلا نذير مبين "

 

و منها قول الجن فى سورة الجن الآية العاشرة

" و إنا لا ندرى أشر أريد بمن فى الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا " !!؟

 

و منها أيضا قول الله فى سورة البقرة الآية 214

" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين من قبلكم

مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا  !

حتى يقول الرسول و الذين آمنوا معه

متى نصر الله . . !

ألا إن نصر الله قريب "

 

كل هذه المعانى وغيرها فى آيات كثيرة تدل على الإختبار

و الإمتحان و الإستفهام !!

 

إن الرسول صلى الله عليه و سلم كان بشرا مثلنا

و جعله الله برغم قدره عنده نموزجا لنا فى كل شيئ

يقع عليه ما يقع علينا . .

حتى أنه سبحانه تركه للكفار يضربونه بالحجارة و يؤذونه !!

و حتى أنه سبحانه تركه فى حيرة من أمره فى حادث (الإفك) !!

ربما شهرا كاملا . . !!

تركه الله يشك فى زوجته !!

و يصبه الغم و الحزن بسبب ذلك . . فترة ليست قصيرة !!

حتى هداه ربه للحق و الصواب فى الأمر بعد وقت !!

فلم يجعل الله من الرسول شخصا غير عاديا

بالنسبة لما يقع فى الدنيا من حوادث و معانى

بل جعله عاديا فى كل هذه الحوادث

إلا أنه رسول . . يوحى إليه و مكلفا بتبليغ رسالة

و إنه كان على خلق عظيم . . لذلك إختاره الله

فهو النبى المختـــار . .

 

و قال الله لنا : ( الحشر - 7 )

" و ما آتاكم الرسول فخذوه ، و ما نهاكم عنه فانتهوا "

 

فقد جعله الله قدوة بشرية حقيقية و كاملة المثال !!

فقد وقع على الرسول كل ما يقع على أى بشر فى الدنيا

إلا أن الله أيده بنصره . . و جعل له من لدنه سلطانا نصيرا

لكن نصر الله دائما لا يأتى إلا بعد تعب و كد . . و بعد وقت

لا يأتى إلا فى نهاية أمر و أمور كثيرة . .

و لا يأتى نصر الله إلا لمن آمن و صدق و عمل صالحا . .

و لا يأتى نصر الله بمعجزة و لا معجزات

خاصة بعد الرسول محمد عليه الصلاة و السلام . .

بل يأتى نصر الله من خلال ذلك الإختبـــار !!

يأتى نصر الله بعد مكر الله !!

يأتى نصر الله بعد إختبار و إمتحان !!

و هذا المعنى موجود فى كل الدنيـــــــــــا

و عند كل بشرى و كل إنسان و إنسانة . .

حتى أن الناس العامة لاحظوا ذلك !!!

فقالوا : ما ضاقت إلا أن فرجت !!

و قالوا أيضا : لما إستحكمت حلقاتها فرجت !!

فالناس تشعر و تفهم على مدى عشرات و مئات من السنين

فتخرج منهم كلمات تعبر و تصف ما فهموه بعد تكراره !!

 

فالدنيــا كلها إختبــار

و يفعل فيها طول الوقت مكر الله . . الذى هو خير

لكنه مـكـــــــــــر !!

 

قال عمر بن الخطاب لما فهم ذلك الأمر :

و الله إنى لا آمن مكر الله أبــدا !!

رضى الله عنه . . قال حقا و صوابا !!

 

و قال الله : (آل عمران 54)

" و مكروا و مكر الله   و الله خير الماكرين "

 

و قال الله : (الأعراف 99)

" أفأمنوا مكر الله . . فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " !!

 

و من يأمن مكر الله فكأنه إستهان بالإمتحان !!

إستخف بالإختبار !!

إستسهل الإجابة . . فسقط و وقع !!

أو إستخف بالأمر فكانت إجابته كلها إجابات خطأ !!

فضاع و تاه و ساح فى الدنيا بدون هدى و لا رشدا !!

 

و هذا يحدث مع مسلمين أيضا . . كثيرون !!

و الأمثلة كثيرة جدا حولنا . .

مثال واحد فقط نفهم منه . . لأنه مشهور !!

حسنى مبارك !!

فهو ينطبق عليه هذا الوضع تماما !!

فهذا مسلم أمن مكر الله !!؟

و ظن أن الخير و السلطان الذى أتاه إنما هو من حب الله له !!

و ظن أنه لا يوجد إمتحان و لا يوجد بطيخ !!

و أن الدنيا إنما هى هذه التى يراها . . و الناس دى مش بتفهم !!

أنا فقط من يفهم . . و أنا صح . . و الناس غلط !!

فصدق نفسه على كذب و خطأ و إفتراء

و تــركه الله . . مكرا من الله . . ثلاثين عاما !!!

الله صبور أيضا . . !!

و تركه الله ثلاثين عاما يظلم و يسرق و يخون لكى يعلم به الناس !!

و يفتن به الناس . . و لأن الناس مثله . . و هو مثلهم !!

الله عزيز حكيم أيضا . . !!

فسار الأستاذ حسنى فى الدنيا على هواه

على هــوى نفسه و أفكار نفسه و مصالح نفسه !!

و تنازل تلقائيا عن المقياس الوحيد الذى كان من المفروض أن يمشى به !!

فسار فى الدنيا بدون مقياس !!

و المقياس هو كلام الله . . قرآن الله . .

قانون الله فى الأرض و قانون الدنيـــا

على الأقل فى تنفيذ الخطوط العريضة و الأساسية من القرآن !!

هو لم يفعل كل ذلك . . لا عريضة و لا رفيعة !!

قال الله له : إن اليهود أعداء فاحذرهم !!

و صالح هو اليهود . . و صاحبهم . . و باع لهم الناس و مصالح الناس

قال الله له : لا تسرق و لا تخن و لا تفسد !!

إن الله لا يحب الخائنين !!

و هو سرق و خان و أفسد الناس !!

لأنه أمن مكر الله . . !!

بل إنه لم يفهم و لم يصدق أن هناك مكرا به أصلا !!

مكرا من الله بدأ به عندما ولاه الله سلطة و جاها و نجاحا و قوة !!

و ينطبق ذلك على أى نجاح أو سعادة أو خيرا يصب بها الله أى إنسان

خيرا فهو إمتحان . . و شرا فهو نفس الإمتحان !!

 

هذا مثال فقط . . لكنه يحدث لجميع البشر !!

الجميع بلا إستثناء . . كبير و صغير

مؤمن و كافر . . الجميع تحت هذا القانون . . !!

 

و لو إطلعنا على أحوال كل إنسان فى حياته لوجدنا المعنى !!

لكن الناس ليست مطلعه على تفاصيل أحوال غيرها !!

الناس ليست محيطة بالتفاصيل و البدايات و النهايات !!

الله هو المحيط . . !!

فقط . .

ثم قد يجعل الله لبعض عباده فهما و عقلا و تدبرا فيحيطه بأمر ما !!

كما قال سبحانه فى آية الكرسى :

" و لا يحيطون بشيئ من علمه إلا بما شاء "

 

فاعلم أن حظك الحلو فى الدنيا ليس دليلا على حب الله لك

و اعلم أيضا أن حظك السيئ أو القليل فى الدنيا ليس دليلا على غضب الله عليك

بل كل ذلك و بجميع أحواله . . إختبــار . . شغال طول الوقت !!

و إن من صبر   فهو من عزم الأمور . .

و إن من فهم   فهو خير له من الله . .

و خير له فى الدنيــا قبل الآخرة . .

 

فلا تغتر فى خير أنت فيه الآن . .

و لا يجزعك سوء يصيبك الآن . .

فرضى الله عليك له مقياس آخر . . معلقا فى قلبك !!

و معلقا فى أيــــــامك . . !!

فابحث فيها عن مكــر الله !!

فربما تصل إلى حب الله

و رعايـــــــــة الله . .

 

و إن كنت مؤمنا حقا فتوقع الخير من الله و لا تتوقع الشر !!

فقد قال الله :

" أنا عند ظن عبدى بى . . " !!؟

يعنى ما تظنه بالله يقع لك !!

فاجعله خيـــــــــــــــرا . .

ظنك و فعلك . .

و كل ما يأتى من الله هو خيـــــــــــــــــر . .

حقا و صدقا . . و عهدا عليه ســـــبحانه . .

-

-

-

ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - الإثنين 17/10/2011

 ===============================================================

 

هل يعبد الناس أنبياءهم !!؟

 

إنكم تعبدون الأشخاص من دون الله !!؟

قال أبو بكر الصديق . . رضى الله عنه

يوم وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام

" من كان يعبد محمدا . . فإن محمدا قد مات . . " !!؟

لماذا قال هذا القول !!!؟؟؟

لأنه رأى الناس تتبع الشخص لدرجة العبادة !!؟

فلما مات بدأوا فى التردد و التذبذب !!

و فى ذلك إشارة بليغة و هامة على أن الناس تميل إلى عبادة الشخص !!

و فى مصر يفعلون ذلك . . و فى بلاد إسلامية كثيرة

مسلمون كثيرون يفعلوا ذلك دون شعور و دون إنتباه !!

و غير المسلمين أيضا يفعلون ذلك !!

فنجد شعوب بأكلمها تمجد و تعظم و تعبد آباءها !!

و عند المسلمون بقايا من ذلك الجهل !!

ففى مصر مثلا . . يذهب الناس لأولياء الله الصالحين الذين ماتوا

طلبا للرزق و طلبا للإنجاب و طلبا لقضاء الحاجات !!

ثم عندما إستحوا من ذلك . . قاموا بتعديل الطلب إلى طلب أسوأ !!

فقالوا : يافلان الصالح الذى مات إجعل الله يرضى عنى !!؟؟

إجعل الله يفعل لى كذا و كذا !!؟؟ 

شـــــــــــــــيئ مضحك !! و مؤسف !!

لكنه فى عقول كثير من الناس . . حتى المسلمين

فبعضهم يعبد النبى دون أن يدرى !!

من دون الله !!

فيذكر كل ما قاله الرسول و كل ما فعله الرسول

و لا ينتبه لكلام الله . . و لا يفكر فى كلام الله إلا نادرا !!

إن الرسول . . رســول !!

يعنى مرسل من آخر !!

و الآخر هو الله . . !!

و الراسل هو الذى نعبده و ليس الرسول !!؟

لماذا قال أبوبكر ما قال !!!؟؟

" من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات . . " !!

عليه صلاة الله و سلامه

 

أيعلم الناس أن ذلك المبدأ أو ذلك الفكر

إنما هو الذى أدى بالبشرية إلى أن تتفرق !!؟؟

هذا هو سبب تفرق الناس و تحزبهم حول  الله !!؟؟

لأنهم كأنهم قد عبدوا أنبياءهم !!

فاستمسكوا بأشخاصهم دون الموضوع الذى أرسلوا به !!؟

فموضوع جميع الأنبياء هو الله

واحد . .

راسل واحد من خلال العديد من الرسل !!

لكن الناس عندما عبدوا المرسلين

تفرقوا و تحزبوا و تقطعوا !!

و تنافسوا و تصارعوا ثم تعادوا !!؟

فكانت العداوة شديدة بينهم بسبب ذلك الفكر

فكل فريق منهم قال بأنه هو الصح و الباقى خطأ و كذب !!؟

اليهود كذبوا المسيحيين

و المسيحيين كذبوا اليهود ثم كذبوا المسلمين

مع أن الرسالة و الرسالات جميعها مصدرها واحد !!

بل إن معناها واحد !!

جميع الرسالات هى رسالات أخلاقية !!

مضمونها العام هو الأخلاق و العدل و الحق و العمل الطيب

جميع الرسالات تدعو للحب و الرحمة بين الناس

جميع الرسالات تدعوا للأخلاق . .

لكنهم إختلفوا فى التفاصيل !!؟؟

بغباء منقطع النظير . . غباء لم يحدث من قبل فى الكون !!

غباء البشر الذين تحزبوا و تفرقوا و تحاربوا حول أحقيتهم بالله !!

تحاربوا بسبب عبوديتهم لشخص النبى المرسل !!

ماذا يمكن أن نسمى ذلك !!؟؟

قال الله فى وصف هذا الأمر العجيب :

الآية رقم 213 من سورة البقرة

" كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين

مبشرين و منذرين

و أنزل معهم الكتاب بالحق

ليحكم بين الناس فيما إختلفوا فيه

و ما إختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات

بغيا بينهم

فهدى الله الذين آمنو لما إختلفوا فيه من الحق

بإذنه

و الله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم "

صدق الله العظيم

 

هذا كلام الله وصف فيه و شرح ماذا فعل الناس

كأنه مشهد متكرر فى تاريخ البشرية !؟

و دائما كان الخلاف يبدأ عند ظهور النبى الجديد

النبى التالى الذى يأتى بعد نبى سبقه !!

فيبدأ إختلاف و تصارع و بغض و تنازع و حروب !!

كل فريق كأنه يعبد نبيه و يتمسك بشخصه دون مرسل الرسالة !!؟

من دون الله . . !!

 

و قال الله فى سورة آل عمران الآية رقم 80

" و لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة و النبيين أربابا

أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون "  !!؟

 

إن الله سبحانه فى هذه الآية يستنكر ما يفعله الناس !!

فاعتبر أن إتخاذ الملائكة أو النبيين أربابا من دون الله

هو كفر !!

و الله لا يأمر بكفر !!

هذا المبدأ حاصل فى تاريخ البشر جميعا تقريبا !!

و حتى إن لم يكن الأمر هو عبادة الأنبياء

فهو دعوة شديدة للتحزب و التفرق و العداوة و الكراهية

التى تنتج فى وقت ما   الحروب !!

و هو إنحراف فى العقل عن عبادة الله إلى عبادة الأشخاص !!

هو سرطان فكرى خرجت خلاياه عن إطارها الطبيعى !!

فتسرطنت . . و تفشت فى جسم الإيمان الحق !!

فكان كل ذلك بذرة قوية من بذور الفرقة و الكراهية بين الناس !!

بين الشعوب و الأمم !!

التى خلقها الله جميعا . . عباد لله . .

 

فهل نحن حقا نعبد أنبياءنا . . أم نعبد الله فقط !!؟

 

إنها دعوة للتفكر . . !!

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - الثلاثاء 18/10/2011

 ===============================================================

 

 

إن الشيطان غبى . . !!

 

لأنه يعرف الله ثم عصـاه . . !؟

و لأنه غار من آدم . .

و إن آدم صدق إبليس فى سذاجة و غفلة و طمع . . !!

و إن حــواء مأسورة و محدودة بالشخص دون الموضوع !!

عندما تبعت آدم فى تصديقه لإبليس !!

فلم تفكر إلا فى شخص آدم . . و تبعية آدم . .

و لم يرتقى عقلها إلى معرفة الموضوع . . !!

فتبعت من تحب . . دون تفكر و لا عقل !!

 

و تظل هذه الأوصاف و المعانى مستمرة معنا

فى دنيـــا الأرض . . !!

 

فالشيطان فعلا غبيا عند دخوله و وسوسته إلى الناس

حتى أنه من غباءه يوسوس للمؤمنين و هم يصلون !!

ألا يعلم هذا الغبى أن الله برحمته و بحبه لمن يصلى

إنما هو يتقبل منه نية صلاته و نبض قلبه الذاكر لله !!؟؟

فلا فائدة من وسوسة هذا الغبى المكتوب عليه الغباء !!

 

لقد قال الله عنه أنه ضعيف !!

قال الله " إن كيد الشيطان كان ضعيفا " . .

و إن وسوسة نفس الإنسان أقوى آلاف المرات من وسوسة الشيطان !!

فالإنسان أقوى و أذكى من هذا الغبى

الذى عصى الله و هو يعرفه !!

 

و إن الشيطان يخاف من الإنسان

و ليس العكس !!

لكن ما يحدث فى عقول الناس هو نوع من الوهم !!؟

و الخوف النفسى !!

الخوف من ذلك الذى يرانا و نحن لا نراه !!

قال الله " يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم . . "

لكن المؤمنون لا يخافون الشيطان أبدا !!

بل هو الذى يخاف منهم

إن حال الشيطان مضحك !!

فهو مكبل فى معصيته من بعد أيام الجنة !!

و هو لا يقدر على فعل شيئ لإنسان إلا بإذن الله

فقط . .

فالأمر كله بيد الله

 

أما الشيطان فهو حبيس غباءه و غيرته و حقده !!

ضعيف و مهزوم و مغرور و مرعوب من الإنسان

خاصة المؤمنين . . !!

 

فالحمد لله رب العالمين . .

 

 

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - الثلاثاء 18/10/2011

 ===============================================================

 

 

الرجل أفسد الدنيــا . .

 

و المرأة تصلح الرجل . . !!؟

 

كيف و لماذا !؟

 

 

قال عباس العقاد . .

الفيلسوف الإسلامى الكبير

و قال مثله فلاسفة كبار آخرون . .

قال :

إن المرأة لا تسطيع أن تفكر بموضوعية !!

بل هى تفكر فقط ذاتيا !!

فهى مخلوق ذاتى لا يستطيع أن يكون موضوعيا !!

و هى تستغرق فى ذاتها و تستغرق فى شخص الرجل !!

قالوا إن المرأة عالمها الرجل و أن الرجل عالمه هو كل الدنيا

و قال ذلك عباس العقاد

و أنا أوافقه و أوافقهم فى رأيهم

فهذا ما فهمته و عرفته من كل خبرتى . .

لكن هؤلاء الفلاسفة لم يكملوا ملاحظاتهم !!؟؟

بل توقفوا عندها و لم يتجاوزها إلى معرفة الأسباب !!

توقفوا عند مقولة ترفع الرجل عاليا و تنزل المرأة فى قدرها !!

و هذا كبرياء رجولى ذكورى غبى و أحمق و جاهل !!

جاهل بما صنع الله . . و بما أراد الله !!

فالمرأة و الرجل هما صنع الله !!

و الله لا يصنع شيئا ليكون فيه نقصا يفرح به من ظن أنه بلا نقص !!؟؟

الله لا يفعل ذلك !!

فلا يوجد نقص فى شيئ و لا يوجد زيادة فى شيئ !!

لله ميزان و موازين دقيقة تغيب عن أعظم العقول حتى لو كانوا فلاسفة !!

لكن بالتفكر نفهم . .

و بمراجعة كلام الله و صنع الله نفهم و ندرك !!

 

فالمرأة . . جعل الله عالمها و دائرتها هو الرجل . .

هذا صحيح . .

و الرجل . . جعل الله عالمه و دائرته هى الدنيــا كلها . .

و هذا صحيح أيضا . .

المرأة جعلها الله على هذه الصفة لكى تتبع الرجل

و أيضا لكى تصلح الرجل و تكون إستقرارا و بناء له و معه

و هى تقومه و تعدل فيه طول الوقت . .

و الرجل جعله الله على هذه الصفة لكى يعمر الدنيا

و يصلح الدنيــــا . .

فهل أصلح الرجل الدنيــا أم أفسدها !!؟

طبعا أفسد الرجل الدنيـــــــــــا !!

 و أفسد المرأة أيضا مع الدنيـــــا التى أفسدها !!

و بدون كبرياء رجولى ذكورى فهذه هى الحقيقة الآن

أفسد الرجل كل شيئ . .

فالحضارة إختراع رجالى . .

و الحضارة الآن و فى كل التاريخ فاشلة !!

إلا من نجاح فى إختراع أجهزة من تراب الأرض

و إختراع الرفاهية

لكن الحضارة فاشلة لأنها زادت من بغض الناس لبعضهم أكثر

و فشلت فى جعل الحب أساسا فى النفوس

فلم يصلح الرجل الدنيا . . ربما زينها فقط !!

كما زين المرأة فى ملابسها و عطورها و ألوانها

لكنه عبث بها و خدعها و قلل من شأنها !!

و لينظر أى إنسان إلى الإنترنت مثلا

فسوف يجد أن من هم على أعلى درجة من سلم الحضارة

يبيعون المرأة و جسد المرأة و جمال المرأة و أنوثة المرأة !!

و هذا كله إختراع رجالى !!

الرجل فى حضارته العليا قرر بيع جسد المرأة !!

و باعه و أجره و كسب منه . . !!

و من لم يبعه أو يخترعه من الرجال ، فقد إستأجره ليشاهد و يتمتع !!

 

و المرأة تابعة للرجل فعلا . . الله جعلها هكذا !!

فلا يعترض من الرجال أحد قبل أن يفهم !!

فإن كان الزوج فاسدا فسوف تتبعه زوجته !!

إلا أن يشاء الله أمرا آخر و يتدخل !!

جعل الله المرأة تتبع الرجل فعلا

كما تبعت آدم فى معصيته فى الجنة . . !!

آدم صدق إبليس ثم تبعته حواء !!

قال الله :  و عصى آدم ربه فغوى !!؟

الآيات : 121 و 122 من سورة طه :

" فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم

هل أدلك على شجرة الخلد و ملك لا يبلى

فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما

و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة

و عصى آدم ربه فغوى "

صدق الله العظيم

معنى الآيات واضح !!!

قال الله أن من وسوس لآدم هو الشيطان . . فقط !!

لكن قال الرجال حواء هى من وسوست له !!

تعديل الرجال على كلام الله . . فهو لا يعجبهم !!

و قال الله تحديدا أن آدم عصى ربه فغوى !!

يعنى المعصية أبدعها آدم !!

ثم غوى !!    غوى من !!؟؟؟

غوى حواء !!

غوى نفسه أولا  ثم غوى حـــواء !! 

فلم يكن غيرهما فى الجنة !!

يبقى غوى مين حضرته !!؟؟ 

واضح جدا !!  و هذا كلام الله

لكن كلام الرجال كذب و إفتراء و لا يعجبهم كلام رب العالمين !!

و فى الدنيا . . غوى الرجل المرأة !!

فالغواية شغالة حتى الآن !!

و الغواية أصلا إختراع رجالى !!

و إن فعلته المرأة الآن فهى تقلده و بإذنه !!!؟

فقد أقنعها مرارا و تكرارا على مدار التاريخ ببيع جسدها !!!

لماذا !!؟؟

هو يتمتع و هو يكسب من ذلك !! 

و هذا فى الصورة العليا فى الأمر

و هناك صور كثيرة مصغرة !!

الرجل الذى يسعى بالكذب و الخداع لأن يمرح و يعبث

مع نساء غير زوجته . .

هذا مثال منتشر جدا بين الرجال . .

و الأمثلة كثيرة جدا على هروب الرجل من طلب إصلاح المرأة له !!

أمثلة لا تعد و لا تحصى فى حياتنا اليومية !!!

 

عندما تكفر المرأة بالرجل ماذا يحدث !!

تضيع هى فى دنيا ليست ندا لها !!

و من الذى كفر المرأة بالرجل !!؟    هو الرجل نفسه !!

و ضياع المرأة فى الدنيا هو ضياع كبير . . ضياع لكل شيئ

و هو حاصل الآن . . فى حضارة تزهو بزينتها !!

 

إن المرأة تابع للرجل بشهادة القرآن !!

 وبشهادة عباس العقاد و الفلاسفة !!

الذين قالوا وهم فى الدنيا أن

المرأة عالمها و دائرة إهتمامها و تفكيرها هو الرجل !!

و اعتبروا ذلك عيبا فيها و نقصا !!؟؟

يعنى شهد شاهد من أهلهم . . من الرجال !!

لكنه شاهد غبى !!

لأنه لم يفهم كل الأمر !!

فهم نصفه فقط !!

و ترك النصف الآخر من الفهم لأنه يدينه !!!

 

المرأة تصلح الرجل

هى وسيلة إصلاح الرجل . . بدليل أنها أمه !!

قبل أن يصبح رجلا !!

تعلمه و توجهه و تصلحه منذ البداية

قبل أن يعرف حتى يعنى إيه رجل !!!

ثم و هى زوجة له فكل طلباتها إصلاح له . .

كل طلباتها خير و بناء و نجاح و أمان و سكن و إستقرار

ولا يقل رجل منا أن هذا ليس حال المرأة الآن !!!؟

فسوف أرد على حضرتك

أن هذا الذى تشكو منه الآن هو نتائج !!!!!

نتائج أفعال الرجل منذ زمن طويل !!

رجل هو أب ، أو رجل هو أخ ، أو رجل هو زوج

أو رجل هو صديق ، أو رجل هو زميل ، أو رجل هو حبيب . . !!

شكوانا الآن من المرأة نتائج و ليست أصول !!!

 

إن هدف المرأة كله من الرجل مشروع !!

و إن أهداف الرجل من المرأة تنوعت و إنحرفت !!

و عندما إنحرفت أهدافه  حاول إما إقناع المرأة بها

و إما خداعها و الكذب عليها !!

و فى الحالتين هذا كله له إسم واحد !!

الغواية !!!

فقد غوى الرجل المرأة !!

كما قال الله . . منذ حادث الجنة !!

بل قال الله قولا آخر بليغا و حكيما لمن يفهم !!

فى سورة طه الآية 115

" و لقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى و لم نجد له عزما "

لاحظ كلمة  (من قبل)  !! 

فهذه الكلمة تدل على أن الحديث موجه لكل من سيأتى بعد ذلك !!

من قبل يا أصحاب الحاضر . . أى حاضر . . الآن و القادم !!

و لم يقل الله لقد عهدنا إلى حواء !!

و لم يقل الله لقد عهدنا إلى آدم و حواء !!

لأن المرأة تتبع الرجل . . و هى مسؤلة منه و هو مسؤل عنها !!

فى الدنيا و عند الله . . !!

و أى خراب فى المرأة الآن هو من صنع الرجل . . فهم أم لم يفهم !!!

 

فإن كانت دنيا المرأة هى الرجل

فهى ميزان إصلاحه . . و تعديله و تقويمه

و سحبه إلى الصواب لو إستمع إليها

و أهم من إستماعه إليها هو حفاظه عليها !!

هو تقديره لها و عدم تقليل شأنها تمايزا عليها !!

و أهم من كل ذلك هو عدم العبث بها !!

حتى لو كانت أى إمراة لا تخصه و لاتعنيه . . !!

فالمرأة عنصر فى الحيـــاة يجب أن يحترم

إحترام المعنى يؤدى إلى إحترام الشخص . .

و هذا ما نحتاجه جميـــــعا !!

 

و إن كانت دنيا الرجل هى الدنيــــا كلها

فهل أصلح الرجل الدنيــــــــــــــــا !!؟

أم أفسدها . . !!؟

ثم أفسد معها أهم أركانها . . المــرأة !!

 

إن شكونا من شيئ فعلينا مراجعة أنفسنا أولا

و عند كل مراجعة لابد من مقياس مراجعة !!

و لا يوجد مقياس أعلى و لا أذكى و لا أفهم و لا أعلم

من كـــــــــلام الله . . !!

فالمقياس هو القــرآن . .

ليس حفظا و ليس ترديدا و تسميعا

بل فهما . . و وعيا و إدراكا . . بحب

 

فهل نعيد قراءة قرآننا العظيم . . !!؟

قراءة أخرى . . لأى أمر نريده . .

قراءة تبحث عن الفهم . . و لا تبحث عن البركة !!

فالبركة لن تأتى إلا بعد الفهم !!

و بعد الفهم يأتى الإعتراف بالحق !!

و بعد الإعتراف بالحق يأتى السلوك الطيب و الفعل الطيب و الصواب

و بعد الفعل الطيب . . يعم الحب . . و تأتى السعادة . .

 

 

الله كـــــريم . .

 

ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 12 ظهر الأربعاء 19/10/2011

 ============================================================

 

 

كيف يحمى الله قلوبنــــــا !؟

 

بعض الفلاحين الذين نزحوا إلى المــدن

إستمروا فلاحين حتى و هم دكاترة فى الجامعة . . !!

 

قال لى أحدهم :  إن لى إبن عاقل و حكيم . .

قلت له :  لمــاذا . . لماذا هو عاقل و حكيم !؟

قال: لأنه رفض زواجه بإنسانة فى آخر لحظة . . !!

قلت له : كيف !؟

قال : لأنها كذبت عليه . . !!

قلت له : فى ماذا كذبت عليه !؟

قال : خدعته و خدعتنا جميعا و قالت أن عمرها 28 سنة

و الحقيقة أن عمرها 30 سنة . . !!؟

فقلت له : و هل تحبه !؟

قال : نعم تحبه حبا شديدا . . !!

قلت له : و هل هو يحبها ؟

قال : نعم يحبها . . و لكنه حكيم و عاقل !!؟

فهو يحكم عقله فقط و لا يحكم قلبه !!

قلت له : و هل هى من بيت طيب و بنت ناس طيبين ؟

قال : نعم . . !!

 

قلت له :

و هل من العقل الحكيم أن نترك إنسانا يحبنا و نحبه و ينبض قلبه ولاءا لنــا !؟

قال : الحب ليس مهما . . !!

ثم أكمل و قال : فإن من كذبت فى صغيرة سوف تكذب فى كبيرة !!

قلت له : و هل علمت الغيب !؟

قال مستغربا :  ماذا !!؟؟

قلت له: أنت حكمت عليها بأنها سوف تكذب فى يوم ما فى شيئ كبير !!

فكيف علمت هذا الغيب !!؟

قال : لقد علمنا آباءنا ذلك منذ الصغر . . !!

قلت له : و ماذا تعلمت فى الجامعة !؟

قال : تعلمت أمورا كثيرة . .

تعلمت علم النفس و علم الإجتماع ، و تعلمت و بحثت فى الدين

فقلت له : و هل تعلمت !!!؟

أقصد هل أفادته هذه العلوم المميزة فعلا !؟

 

فلاحظ أنى أتهكم عليه فى سؤالى !!

فسكت و لم يجب . . !!

فقمت و تركته قبل أن يلحظ بداية هجومى عليه من صوتى و عيونى !!

 

إن البيه الدكتور الذى تعلم و يعلم فى الجامعة

مازال يمضى فى حياته حسب كلمة أو جملة قالها له أبوه أو أمه

و هو طفل صغير جالسين على الطبلية . . !!

( سلو بلدنا ) !!   هذا مصطلح مصرى معروف !!

مازال يحفظ كلام أبوه و أمه كقانون له فى الحيـاة يحكم به على الأمور !!

مع أن إحتمال الخطأ وارد جدا . . !!

خطأ الرأى من أب أو أم . . !!

لكن البيه عنده ولاء عجيب للرأى . . !!

لكن ليس الموضوع ولاء . . بل هو غبــــــاء !!

 

فهذا الأستاذ لم تنفعه الجامعة و لم تنفعه العلوم  التى درسها

و لم تحرر عقله دراساته و أبحاثه . . !!

فبقى عقله عبــدا أسيرا لكلمات قيلت له منذ سنين على الطبلية !!

 

ألم يقل له علم النفس أن المرأة و الفتاة ربما تستحى أنها تكبر فى العمر !؟

و أنها تريد أن تبقى جميلة و صغيرة . . و أنها تفعل ذلك بتلقائية و بحسن نية !؟

 

ألم يقل له علم الإجتماع أن الحب هو أثمن ما نجده عند إنسان !؟

و أن الحب يكاد يكون هو المعيار الوحيد الذى نقيس به ولاء إنسان لنا !؟

فيكفى أن يقول أحدنا :    فلان يحبنى فلا يمكن أن يؤذينى !!

 

كأن الحب ضمان . . و هو فعلا ضمان لك لو أحبك إنسان من قلبه

 

ألم يقل له الدين الذى درسه

أن الله يعلم مافى الصدور . . و أن الله يعلم الغيب وحده !؟

و أن الله يحب الحسنى و لا يحب العسرى !؟

و أن الله يحب أن نتوكل عليه إذا نوينا نية حسنة !؟

 

فلماذا يا دكتور بعد كل هذه الدراسات و العلم الذى تعلمته

نويت نية سيئة !!؟؟

بل إنك و ضعت النية السيئة فوق رأسك . . و محوت بها عقلك !!

عقلك الذى قلد دون أن يفهم !!

عقلك الذى لم تغيره دراساتك و أبحاثك فى الدين . . !!

و لم تغيره حتى علوم الدنيــا . . !!

 

فحكم على إنسان بناء على كلام طبلية قيل له و هو صغير !!

 

إن الأمر ليس مسألة غباء و لا تقليد !!؟ 

بل هو أمر فى النفوس !!

 

هو ( خوف ) يعيش داخل مثل هؤلاء الناس . . !!

خوف يمنع عقولهم أن تفكر و ترى

خوف تم زرعه فيه أثناء حديث على الطبلية :

أن الناس شر . . و أن الناس خطر . . و أن الناس سوف تضرنا . . و الناس تحقد علينا !!

فأصبحت تلك المعانى راسخة فى أعماق نفسه

ثم وضعها على جبهته فوق عقله تقود له حياته . . !!

 

فلا عاش مثل هؤلاء و لا إستمتع بحياته . . !!

 

فالنية الحسنة إستمتاع بالحيـــاة !!

النية الحسنة إستمتاع بالحياة فعلا . . !!

 

النية الحسنة حتى لو كانت تجاه إنسان ماكر فهى صحيحة !!

لأن النية الحسنة يتعهد الله بحمايتها . . !!

 

إن النية الحسنة صفاء مع الدنيــــا . . و تصالح مع الحيــاة

و ســــــــــــــــــــــلام عظيم يعيش فى نفوسنا !!

و ود و حب مع النـــــــــــــاس . .

 

و يقول الله :  إن الله ينظر إلى قلوبكم و لا ينظر إلى صوركم !!

فلماذا لا تملأ قلوبنا النوايا الحسنة !؟

على الأقل حتى يراها الله عندما ينظر إلى قلوبنا !!

حتى يرانا الله فى صورة حسنة . . !!

 

إيماننا بالله . . إن كنا مؤمنين حقا

يدعم و يدافع عن نوايانا الحسنة . .

فلماذا نجعل فى قلوبنا نوايا سيئة رجما بالغيب . . !؟

لماذا نتوقع السوء من الناس و هو لم يحدث !؟

 

أنا أتوقع الخير و الحسن دائما . .

و تسبقنى النية الحسنة إلى قلبى . .

مع أى إنسان . . مهما كنت جاهلا به !!

و حتى لو علمت عنه مكرا . . لا أكترث . . و تسبقنى النية الحسنة

إلى قلــــبى . . !!

 

الله يحمى قلبــــــــــى . . !!

و أنا على قناعة شديدة بذلك . .

أن الله يحمى قلبى . .

يحميه ربى و ما فيه من نية حسنة و نوايا طيبة . .

يحميه ربى بما فيه من حب . . و يحمى كل القلوب الطيبة . .

و لست مستعدا للتنازل عن الحب من أجل هواجس !!

 

لذلك فأنا سعيـــــد . .

و قد عشت عمرى سعيـــــدا بسبب تلك الصفة . . !!

بسبب النية الطيبة . .

و لا أذكر أبدا أنه بسبب نيتى الطيبة خدعنى إنسان و أضرنى !!

و إن حدث مثل ذلك أكتشف فورا أن الأحداث و الأقدار قد ردت عليه !!

فهناك فعلا من يدافع عنى . . دون أن أدرى

يدافع عن النية الحسنة . .

 

إنه الله . . . . . يدافع عن الحب . . فى قلوبنا . .

يدافع عن نية طيبة تسكن فى قلبك . . !!

 

فلماذا أشقى نفسى بنية سيئة !؟

نية سيئة تسكن فى قلبى تجاه الناس أو أحد من الناس

تشقينى و تكرهنى فى عيشتى و أيامى و حياتى !!؟

و تكرهنى فى الناس !!

لماذا أفعل ذلك !!؟

 

إن الخوف عكس الإيمان . .

و إن الخوف طارد الحب . .

و إن الخوف قد يسكن فينا دون أن نشعر . . !!

و ربما كان قادما من كــلام قيل لنا على الطبلية . . !!

 

يا إنســــــــــــــان

عش سعيــــــــــــدا و إستمتع بحياتك . .

إن كنت مؤمنــــــــــــــــــــــــــــا . .

 

و إن لم تكن مصدقا لكلام الله   و لا مدركا لروح القـــرآن

فا فعل ما شئــــــت . . !!

 

الله كريـــــــــــــــــــــــــم . .

 

 

ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 9 ص الأربعاء 26/10/2011 

 ============================================================

 

 

كيف تكون أفكارك صحيحة . . مفيدة لك !؟

كيف تجعلهــــــــا كذلك . . !؟

 

 

هل تخاف من الشيطان !؟

ماذا يفعل الشيطان معنا بالضبط !؟

 

إنه يحاول جاهدا دون كلل و طول الوقت أن يوقعنا فى الخطأ . . !!

أى خطأ . . كل أنواع الخطأ

خطأ فى قول . . خطأ فى فعل . . خطأ فى رأى

خطأ فى تفكير أو إستنتاج . . !!

يعنى هو له تأثير على أفكارنا . . تحديدا

و إذا إستحوذ عليها فسوف يكون قرارنا خاطئا بالتأكيد

فالإنسان ماهو إلا مجموعة أفكار . . طول الوقت !!

و القرار الخاطئ من الممكن أن يؤدى بنا إلى مشاكل و ربما مصائب

و ممكن ببساطة يودينا فى داهية . . !!؟

قرار فى عمل أو قرار فى أمر يهمنا

فى بيوتنا أو مع أحبائنا أو مع أصدقاء أو مع من يهمنا أمره

أو حتى مع أنفسنا . .

أى قرار كبير أو بسيط . . حتى لو كان مجرد الخروج من المنزل !!

 

و الشيطان إن إستطاع أن يدلك على شيئ ما أو أمر ما

فهو ربما يعرفك أكثر منك !!

يعرف أنك لو فعلت كذا أو قلت كذا سوف تقع فى خطأ يضرك

أو سوف يؤدى بك إلى خسارة أو فشل أو سوء فى أى أمر . . !!

 

إذن كيف نحمى أفكارنا . . !؟

كيف نجعل أفكارنا خالصة لنا . . دون سطو عليها !!

كيف نجعلها صافية تجاه مصالحنا و ما نريده من خير لأنفسنا !؟

كيف نمنع هذا التسلل إلينا !؟

حتى نثق أنه بعيد عن أفكارنا . . و نتأكد أن أفكارنا صحيحة !؟

لا يوجد غير طريق واحد . .

كما وصفه لنا من خلقنا و خلق الشيطان

و جعلنا أعداء فى الدنيا . . نحن و الشيطان . . !!

طريق واحد . . هو صلاة خمس مرات يوميا . .

و لماذا هى خمسة فروض يوميا !؟

لأن الشيطان يدور معنا على مدار اليوم . .

كل اليوم و طول اليوم . . !!

و خمسة فروض تشكل حاجزا و مانعا له من العبث بأفكارنا !!

فنضمن أن تكون عقولنا و أفكارنا لنا وحدنا . .

ليس فيها شريك . . يعمل ضدنا !!

حقدا و كرها لنا . .

إنه حتى لو لم يوقعك فى خطأ . . فهو بارع فى أن يصيبك بالهم و الغم !!

فتحزن ربما دون سبب . . تحزن و تغتم و تحبط لمجرد أفكار !!

فهو فى وقت كهذا مستحوذ على عقلك و رأسك و فكرك !!

هو يبرع فى ذلك . . !!

فالشيطان أبو الإحباط . . و أبو اليأس . .

حتى تكره نفسك !!

و تكره الدنيا و الناس و الحيــاة . . !!

فمن براعته أنه يقرب إليك وجهات نظر قد تكون مطابقة للواقع !؟

لكنها غير مطابقة لحقيقة الدنيا !!؟؟

غير مطابقة للحق . . الذى يقول أن الله رحيم بنا و غفور كريم

و أن الله يحبنا . .

و أن الله لا يكرهنا مادمنا لا نشرك به أحدا

و أن أمل الله فينا لا ينقطع . . !!

لكن الشيطان دائما يحاول قطع هذا الأمل . . فيك أنت !!؟؟

 

فهو عدو ذو حقد و كراهية لنا عظيمة . . و هذا مدخله إلينا

فقط من أفكارنـــــــا !!

 

و لقد وصف الله لنا ذلك تفصيلا . . و حدده لنا . .

و أيضا وضع له القانون . . ثم أخبرنا به . . !!

قال الله . . فى معنى الآيات :

من أعرض عن ذكرى قيدنا له شيطانا كان له قرين !!

و فى الآية : 36 من سورة الزخرف :

" و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين "

يعش = يعش البصر يعنى لايرى بوضوح فبصره معشى - مثل مانقول على بصرة غشاوة فهى عشاوة !!

و كلمة (قرين) يعنى ملازما لنا . . ملتصقا بنا

سواء كنا وحدنا أو بين الناس . . أو حتى نائمين !!

ملتصقا بأفكارنا . . أفكارنا فقط !!

و قول الله " من أعرض عن ذكرى "

فالذكر هو ذكر الله . . يعنى تذكر الله

و الصلاة هى ذكر لله . . هى أقوى ذكر لله . .

ذكر يحبه الله . . و يطلبه الله . . و لا يقبل فيه عذرا !!

حتى المشلول الكسيح الأعمى . . يصلى بقلبه صلاة كاملة !!

لم يرد فى كلام الله عذرا لعدم الصـــلاة . . !!

و كل فروض الله و تكليفاته فيها أعذار شتى . . ما عدا الصلاة !!

 

فالصلاة تذكر لله . . و إستعدادا و ذهابا للحديث إليه . .

فالصلاة قرار أولا بالذهاب لله و قطع كل ما تفعله . .

ثم هى ذهاب للوضوء . .

و ماء الوضوء ليس كمثل الماء العادى . . فهو ماء عليه إسم الله !!

ثم هى وقوف فى صمت و خشوع و إنقطاع عن الدنيا . . حبا لله

فكل ذلك تذكرا قويا و حقيقيا و فعليا لله . .

فإن لم تفعل هذه الخمسة اليومية فى يومك

فسوف ينفذ الله وعده لك . . !!

بأن يقيد لك شيطانا قرينا . . ملتصقا بك

مستحوذا و عابثا بأفكارك . . !!

ثم سيسحبك سحبا إلى قول غير صائب . . أو فعل ضار لك

أو إلى فكرة تأتى نتائجها سيئة لك بعد يوم أو بعد شهر أو بعد سنة !!

أو على الأقل سيسحبك إلى ضيق من نفسك

أو حزن و هم يركب على صدرك . . !!

دون أن تدرى . . !!

تخيل !!  تخيل أن أفكارك ليست أفكارك !!؟

تخيل أن أفكارك يتم التحكم فيها من شخص يكرهك !!

فماذا سيفعل بك . . و ماذا سيحدث لك !؟

إنها مصيبة . . قد تجر عليك مصائب أكبر عند تسلسلها و تطورها !!

ثم إن أفقت يوما من كثرة مصائبك أو كثرة مشاكلك أو كثرة أخطاءك

فسوف تكتشف أن وقتا طويلا قد ضاع منك . . !!

و قتا كثيرا و أنت مسحوب من رأسك . . !!

مسحوب إلى ما يسيئ إليك و يخسرك . .

سواء كان وقتا أو مشاكل أو إحباط و تعثر . . !!

 

أما إن قلت أن ذكر الله هو التسبيح فقط . . فأنت بخيل مع الله !!

بخيل جـــــــدا !!

فكيف تطلب منه أن يكرمك . . !!؟

تريد كرم الله الكريم . . كن كريما مع الله . . !!

يا أستاذ   و   يا أستاذة

كفاية أن الله بيعبرنا !!

الله عامل لنا قيمة !!

حتى أنه ربط فعله معك   بفعلك أنت معه !!!؟؟

هذا تقدير من الله لنــــا !!

حتى إن الله قال لليهود " فإن عدتم عدنا . . " !!

هذا مبدأ عند الله لجميع البشر . . !!

يبدأ الله فعله معك منذ بداية فعلك أنت مع الله . .

 

هذا مبدأ عند الله . . فافهموا . . !!

فإن كنا بخــلاء مع الله فسوف لن نحصل على كرمه . .

و هو الكريـــــــــــــم . .

قال الله :

" و من يبخل فإنما يبخل عن نفسه . . "

و هى جزأ من الآية 38 من سورة محمد

لاحظ كلمة ( عن نفسه ) !!

قال الله يبخل عن نفسه ، و لم يقل يبخل على نفسه !!

و هناك فرق كبير بين الجملتين !!

يبخل عن نفسه : يعنى يمنع عنها خيرا من الله

و يبخل على نفسه : يعنى الأمر بيد الإنسان نفسه . . و هذا غير صحيح !!

لأن الأمر بيد الله . . الخير بيد الله . .

لكن نفس الإنسان تمنع وصول ذلك الخير لو بخلت . . !!

فقال الله إن من يبخل فهو يبخل عن نفسه !!

فمن أحب الخير لنفسه فلا يبخل مع الله . .

و ليكن كريما مع الله . . لأن الله هو الكريم . .

فافتح بنفسك باب كرم الله إليـــــك . .

و لا تقل أن ذكر الله هو التسبيح فقط . .

لأن ذكر الله و حب الله هو الصـــــــــــــلاة . .

خمسة فى اليـــــــــــــــوم . .

تحميك من شراكة الشيطان لعقلك و أفكارك . .

و يبقى لك على مدار اليوم ملائكة الرحمن

تصلى عليك و تحفظك

و تذكرك إن نسيت بكل خير لك . . كما قال الله . .

 

حقا و صدقا . . الله كريــم . .

 

 

ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 10 ص الأربعاء 26/10/2011 

 ============================================================

 

 

أنـــواع الرجـــــال . . !!

 

هل الرجل يحقد على المرأة !؟

و لمـــــــــــاذا !!؟

و كيـــــف !!؟

من هم الرجال الذين يحقدون على المرأة !!؟

لكى نستطيع أن نراهم و نفرزهم من بين جميع الرجال !!؟

 

من هو هذا الرجل . . !؟

إن صفاته معروفة . . و وصفه معروف و واضح !!

لكن المرأة . . و الفتاة و النساء لا تعرفه بسهولة

إلا بعد وقت و ربما بعد سنين . . و ربما لا تعرف أبدا !!

 

الرجال أنواع تتشكل من بين ثلاثة عناصر فقط !!

الذكـر . . الرجل . . الإنسان . . !!

ذكورة . . رجولة . . إنسانية . . !!

و كل رجل هو خليط بنسب محدده من هذه الثلاث

و قد تغلب نسبة على أخرى . .

و قد تختفى نسبة فتبقى إثنتين أو حتى واحدة !!

 

فإن كان الرجل ذكرا فقط . .

فهو أقرب ما يكون إلى أى حيوان مثل أسد أو حتى ضبع !!

و هذا النوع مضمون له و مشهود له بأنه يكره المرأة

أو يحقد عليها . . و هو على أقل صورة لا يحترمها أبدا !!

لا يحترمها ككائن و كإنسان !!

بل هو يراها سلعة أو طلب لابد من الحصول عليه !!

 

و هو ماكر شديد المكر . . !!

يعرض نفسه فى صورة ليست فيه !!

يمثل فى إبداع . . و يصبر و يلح فى إصرار . . !!

فغريزته تؤلمه !!  و تلح عليه إلحاحا شديدا !!

مستفردة بعقله و بكل مشاعره و أحاسيسه !!

مستحوزة عليه . . مخفية عن غيره !!

و لما كان طلب غريزته هو المرأة فهو يحقد عليها !!

طالما هى ممنوعة عليه . . !!

و لو طالها فلا يعود بحاجة إليها إلا لو إحتاج مرة أخرى !!

فيهملها . . إما وقتيا و إما نهائيا !!

يهملها باحثا عن غيرها . . !!

 

لكن كيف يولد عنده ذلك الحقد !؟

لكى نفهم !!

تخيل أنك عطشان للماء . . شديد العطش !!

و فى يد إنسان آخر كوب الماء العذب . . و هو يمنعه عنك !!

و ربما يضع له الشروط !!

فإن كنت على قناعة بأن من يمسك عنك كوب الماء لا حق له فى ذلك

فأنت سوف تكرهه كرها شديدا !!

و سوف تمكر به مكرا شديدا . . و ربما ستقتله للحصول على كوب الماء !!

 

دعك الآن من مسألة القتل !!

و لنبحث فى مسألة المكر !!

الرجل الذكورى فقط . . سوف يمكر مكرا شديدا بالمرأة

حتى يحصل عليها . . يحصل على كوب الماء العذب !!

 

و كيف سيكون مكره !؟

سيكون مكره بها حبا . . تمثيلا للحب !!؟؟

تمثيلا للعشق و تمثيلا للتيه و الوله و الولاء . . !!

 

و هذا الذكورى شديد الفاعلية . . شديد الإلحاح !!

تركيزه عالى جدا على طلبه و هدفه و حلمه !!

فيبدو أمام المرأة الساذجة الغافلة الجاهلة . . حبا و عشقا !!

لدرجة أنه قد يبكى من فرط لوعته !!

 

قالت لى واحدة منهن ذات مرة :

لقد كان يبكى أمامى !!؟

فصدقته !! 

كان يحبنى فعلا . . فلا أعلم ماذا جرى له !؟

لماذا إنقلب . . لماذا تغير !؟

 

و قال لى واحد من هؤلاء الذكوريين الماكرين ذات مرة :

لقد كنت أدير وجهى و أضع أصبعى فى فمى و أنا معها

حتى تنزل دموعى !!  لتراها فتنهار كل دفاعاتها !!

قال ذلك و هو يضحك !!

فلا يهمه سوى هدفه . . كوب الماء العذب !!

 

و فى أحوال أخرى يكون مكره بها إكراها . . أو مساومة !!؟

إكراها و غصبا بمكر . . كتهديده لها بما يعرف عنها !!؟

أو مساومة فى عمل أو منصب أو مركز أو وظيفة . . !!

و هذا يحدث على مستويات صغيرة أو كبيرة . . !!

و كل رجل يقدر على القيام بتلك المساومة فهو ذكورى فقط . . بشع !!

غابت عنه الرجولة و غابت عنه الإنسانية !!

 

فهذا الرجل الذكورى موجود بين الرجال كثيرون منهم

و لكل منهم أسلوب و طريقة و إبداع و إبتكار و كهن و مكر !!

 

 

أما الرجل الرجل . . فهذا أمر آخر . .

فهو فى مثال كوب الماء سوف يعطى الحق لصاحب كوب الماء !!

فلن يكرهه . . إذا لم يحصل على كوب الماء !!

لا يكره المرأة و لا يحقد عليها . .

بل هو يحترمها و يعطيها حق ولايتها على كل ما فيها

و يعطيها حرية أن تقول له   لا  !!

لكنه سيبتعد عنها عند كلمة   لا  . . !!

فهو رجل و ذكر أيضا . . معا !!

و سيعاملها بالمنطق و بوضوح . .

و سيعلن طلبه منها بسهولة و صراحة

فإن قبلت إستمر معها . . و إن رفضت إبتعد عنها

فالرجل و الذكر بداخله لا يفترقان

و لا يستطيع إغفال ذكورته . . و فى نفس الوقت يتصرف كرجل !!

فهو رجل . .

و ربما هذا هو ما يطلقون عليه لقب " الجنتلمان " !!

نعم هــو . . !!

 

 

أما الرجل الإنسان . . فهو شأن آخر

نادرا بين الناس . . و نادرا بين الرجال

لكنه موجــود . .

                                  نادرا ندرة الحب . .

 

فهو أولا بداخله حب للجميع . . لكل الناس 

و بداخله حب خاص للمرأة . .

فإن أحب واحدة منهن فهو يشفق عليها و يعطف . .

حنانا و إحتواء و عطاءا

يريد أن يراها سعيدة غير متعثرة فى حياتها

و يبذل من نفسه لكى تنجح و ترتفع . . يدعمها لشخصها هى

حتى لو كانت بعيدة عنه أو لغيره . . !!

فإن آلمه إبتعادها عنه كرجل و كذكر . . تعزيه إنسانيته بقوة !!

فيكفيه المعنى . . معنى الحب فى سؤال أو أمنية بخير

فيحل الإنسان فورا محل الرجل و محل الذكر معا . .

فيبقى على حبه لها . . لأنه يحب فيها الإنسان قبل حب الإنثى !!

فلا يذهب حبه أبدا . . بعيدا عن حدائق و زهور إنسانيته . . !!

و تلك هى الرومانسية . . و هذا هو الرومانسى

فقد يتذكر من كان يحبها بوردة عن إستحياء . . و لو بعد سنين !!

و مثل هذا الرجل إن كتب فهو يكتب شعرا و فيضا من معانى

لا تنتهى و لا تنضب و لا تتوقف . . !!

 

و هذا عكس الرجل الذكورى الذى لا يسمح لها بحقها فى جسدها !!

بل هو هنا يسمح لها أن تكون لغيره . . و يبقى له عزاء أنها سعيدة

و أنها تعرف أن قلبه يحبها . . هذا يكفيه و يرضيه . . !!

فيتوارى الذكر و يتوارى الرجل عن إستحياء ليبقى الإنسان

و يبقى حب و عطف و تسامح فى قلبه . .

و هذا . . ليس بين الناس كثير

 

 

هذه النماذج الثلاث قد لا نجد كل منهم متفردا بنوع واحد

فالرجال غالبا خليط بين هؤلاء الثلاثة . .

فالرجل ( الذكر الرجل الإنسان ) هو أروعهم جميعا . . !!

و هو الصح جــدا . . !!

أن يكون الرجل  ذكرا و رجلا و إنسانا . . معا !!

 

فالذكر هو حاجة الجسد

و الرجل هو حاجة الحياة و المسؤلية و الرعاية

و الإنسان هو إحتياجنا لمن يرحمنا و يعذرنا و يعطف علينا . . هو الحب الحقيقى

 

 

و كل رجل هو نسب من هذه الأصناف . .

فإن زاد فيه الذكر فسنجده فظا أنانيا متطلبا . .

و إن زاد فيه الرجل فسنجده مسؤلا قائما بالواجب و الرعاية و الإنفاق

و إن زاد فيه الإنسان فسوف نجده حنونا مسامحا طيبا مشفقا و محبا

 

الذكــــر = طالـب جنس . .  

الـرجــل = طالـب زواج . .    

الإنســان = يحــب من قلبه . .

 

فعلى المرأة . .

أى إمرأة أو أى فتاة أن تعرف من هو الرجل الذى معها الآن !؟

و كم هى النسب التى بداخله و تمثل شخصه !؟

حتى تعرف مع من تتعامل و مع من تعيش

أو مع من سوف تعيش . .

ثم تختـــــــــــــــار . .

و إن لم يكن أمامها خيــار فعلى الأقل ستعرف كيف تتعامل

مع رجل بداخله هؤلاء الثـــلاثة . .

أو حتى لو كان واحدا منهم فقط !!

 

 

 

تحيـــــــــــــــــــاتى للجميع

حبا و عشقا لحيـــــــاتنا . .

فالحيــــــــــــــــــاة جديرة بأن نعيشها

جديرة بأن يحل فيها سلام بين جميع الأطراف و بين أنفسنا . .

و هذا هــــــــــدف نهائى . .

 

 

ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 2:40 م الخميس 27/10/2011

 ==========================================================

 

 

الأستاذ محمد حسنين هيكل يقول على الجزيرة :

حرام أن نقحم الدين فى مشاكلنا الدنيوية !!؟؟

 

و قال أنه يأخذ بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم

عندما قال : " أنتم أدرى بشؤن دنياكم "  !!؟

أخذ القول حجة و تعليلا لإبعاد الناس عن الأخذ بمعيار الله !!

و كلام هيكل ليس ما كان يقصده رسول الله !!؟؟

 

ثم قال : الدين فى القلب لكن حياتنا نحن نديرها بأنفسنا !!؟

 

يا أستاذ هيكل . . هذا تلفيق و مغالطة كبيرة !!

و نحن نعلم أنك بارع فى الحديث فلا تضلنا بكلامك !!

فهذا كلام غير صحيح . . بعد أن رأيتك على الجزيرة أمس !!

و لتكن عبقريتك هى عبقرية جدال و إقناع بالحق و الحقائق

و ليس العكس !!

 

يا أستاذ هيكل

بيننا و بين الله خطوات قليلة و ربما ساعات أو أيام أو حتى سنين !!

ألم تجد كلمة حق تقولها  إلا هذا الكلام !؟

( الديمقراطية هى الحل بس الناس مش فاهماها ) !!؟؟

( و الدين حرام أن نقحمه فى حياتنا و مشاكلنا ) !!؟

 

الديمقراطية إختراع إنسان و بشر إجتهدوا ثم فشل إجتهادهم !!

و الدين ليس إختراع أحد . . !!

بل هو رسالة من خالق الدنيا و الناس . . للناس

هدف الرسالة محدد و واضح :

هو أن نقحم الدين فى حياتنا و أن نحكمه فى مشاكلنا

و أن نأخذه مقياسا لكل مافى حياتنا

حتى لو لم نكن نصلى أو نصوم !!

 

فالدين الذى أرسله الله لنا هو مقياس حياتنا

و هو المعيار لها الذى نستطيع به فقط أن نعرف إن كنا على صواب أم خطأ !!

 

إن لم يكن الدين مقياس حياتنا ، فما هو المقياس !؟

إجتهاد عقل بشرى يجرب فينا نظرية !!

ثم بعد عصور من النظرية نكتشف أنها خطأ !!

يعنى عايز تودى الناس فى داهية عشان واحد زمان قال ديمقراطية !!؟؟

 

مهما أخذنا بكلام بشر ، يظل الدين الذى وصلنا محفوظا عندنا

هو المقياس و هو المرجع . . لكل شيئ

لكل شيئ و ليس فقط لحل مشاكلنا !!

 

إن الدين الإسلامى يا أستاذ هيكل  كله عدل و حب و فضائل بين الناس !!

إن الدين الإسلامى يا باشا كله تفاصيل لكل صغيرة و كبيرة فى الحياة

لكل الناس . . بما يسعدهم و يسعد حياتهم . .

و يجعلها سالمة آمنة مطمئة بعدل و فضل يطبقه كل الناس

سواء كانت سياسة أو حتى بين الأفراد و بعضهم . .

 

كيف تريد أن نضع الدين على الرف !!!؟؟

و تقول :

ليس له علاقة بمشاكلنا !!؟

نحن نحل مشاكلنا بأنفسنا !!؟

هذا كلامك على الجزيرة أمس !!؟؟

إن كل مشاكلنا يا أستاذ أتت بسبب الدين الموضوع على الرف !!

نحل مشاكلنا بأنفسنا كيف !!!!؟؟؟

ما هو المعيار !؟  ماهو المقياس !؟

كلام بشر !؟

ثم فشل !؟

الديمقراطية فشلت يا جميل فى كل مكان !!

فشلت الديمقراطية فى بيوتها !!

فقد جعلت أعظم المال فى يد القلة القليلة من الناس !!

فى أمريكا و أوربا و فى كل العالم . .

يتحكمون فى مصائر البسطاء من غالبية الناس

الديمقراطية أبدعت السرقة و قالت عنه نجاح

الديمقراطية خدعت الناس فى كل مكان . .

و فشلت بشهادة أهلها و فشلت عند من طبقوها و أبدعوها . .

لأنها إختراع بشرى

إن الديمقراطية أبدعت فى إفساد المال !!

و إن مشاكل الدنيا كلها و جميعها الآن هى مشاكل مال !!؟

المال المسروق و المال المحروق و المال المغسول

حقوق الناس منهوبة بالكامل فى كل مكان . . بالديمقراطية !!

 

و لن ينفع أى إختراع بشرى سابقا و لا آتيا أن يحكم بين الناس

لابد أن يأتى من غير أنفسهم . .

لابد أن يأتى ما يحكم بيننا خارجا عنا . . و ليس ذلك سوى دين الله

الدين الذى أنزله إلينا لنحكم به و نتخذه مقياسا لنا فى كل شيئ !!

الدين الذى يهدى نفوس الناس فلا تعود النفوس قلقة حائرة خائفة

الدين الذى يعلم الناس الأخلاق فى كل شيئ

ليس من كلام بشر و لا نصيحة بشر

بل من كلام الله . . لذلك فهم يسمعون و يطيعون . .

 

لكن أكثر الناس من المسلمين أنفسهم لا يفهمون كلام الله

و لا يدركون روح القرآن . . إلا فى الشكل دون الجوهر !!

فنجد منهم من تمسك باللحية و الذقن و الجلابية القصيرة

دون أن يتمسك بالحق . . !!

 

أخذوا الشكل و إبتعدوا فى تعاملهم مع بعضهم و مع الناس عن الحق !!

و بعضهم الآخر طالب سلطة و طالب حكم و طالب مصلحة له من الناس !!

و هو يفعل و يسلك فى حياته أسوأ من سلوك أصحاب الديمقراطية الفاشلة !!

 

إن الديمقراطية خطأ . . و أى كلام بشر للناس لابد أن يظهر خطأه

و إن أخذ الشكل من الدين دون الجوهر هو خطأ أفدح . .

و ربما كان هو الخطأ الأكبر . . لأنه تشويه لحقيقة الدين !!؟

 

كذب السادات فى مقولته : لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين !!

مثل ما قلته أمس على الجزيرة  !!

يعنى أراد وضع الدين على جنب . . على الرف !!

يعنى قال لربنا :  ملكش دعوة بينا !! 

قال السادات لرب العالمين : إحنا فاهمين حياتنا و مشاكلنا أكثر من القرآن !!؟

و ماذا حدث !؟

ماذا حدث منذ 1974 حتى 2011 !!؟

37 سنة !!

تم تطبيق النظرية . . نظرية السادات المغالط

ففتحت الأبواب لنوع جديد من اللصوص !!

لصوص المال . . أبدعوا فى نهب شعب مصر !!

ثم جاء مبارك فأبدع أكثر و أكثر فى السرقة و الكذب

و انطلق هو و نخبته يمصون الدماء . .

و لم يكتفوا بمص دماء الناس بالكذب و التلفيق

بل أسالوا دماءهم أيضا عندما إعترضوا و قالوا  آآآآآه من الوجع !!؟

أسالوا دماء الناس فى الشوارع . . دفاعا عن ماذا !؟

دفاعا عن أموالهم و مصالحهم و مايسرقونه يوميا !!

فهم ياقاتل يا مقتول !!  دفاعا عن مال مسروق !!

 

و إنها كانت ثورة مال . . ثورة على نهب و سرقة و فساد عظيم !!

فالحاكم حرامى . . لأنه وضع الدين على الرف !!

شال كلام ربنا من رأسه . . إعجابا بكلام السادات !!

فربما مبارك و السادات و هيكل و غيرهم يفهمون أكثر !!!!؟؟

نحل مشاكلنا بعيدا عن الدين !!

مقولتهم جميعا !!

 

 

إن الإسلام هو أعظم ضامن لسلام الناس فيما بينهم

لكل الناس

حتى غير المسلمين . .

فالإسلام يحتوى الجميع . . و يحتوى كل شيئ

و من يمضى فى حياته وفق معيار آخر غيره فسوف يفشل حتما

سواء كان إنسانا عاديا أو شعبا بأكلمه . .

 

إن الإسلام و القرآن هو رسالة من خلقك و خلق الناس جميعا

و إن الإسلام ليس وقفا على المسلمين فقط

بل إن مبادءه و قواعده هى خير لكل الناس و لأى مجتمع

حتى لو لم يكن يصلى و يصوم كمسلم !!

إن القرآن أكبر كثيرا من مجرد صلاة و صوم . .

إنه روح و علم و نور أنزله خالق الناس . . للناس

و هو هداية فعلا . . و صواب فى كل شيئ

 

أقول ذلك و أنا مسلم مؤمن عادى . . مؤمن حقيقى

لست بجلابية قصيرة و لا بذقن محنية !!

بل أنا أعيش و أستمتع بحياتى أكثر من الأمريكى الغير مسلم !!

لكنى لا أتعدى على حقوق الله . . كطبيعة أو تعلما من الله

لكنى أسمع الموسيقى و أطرب للأغانى

و أحب السيارات و اشترى منها ما يبهجنى

و أحب الملابس و العطور

و أشترى الأجهزة ذات الرفاهية و أمتع بها نفسى كل يوم

و أذهب للشاطئ فى رحلات إستمتاع بما خلق الله

و أحب النساء و أعشق جمالهن لكنى لا أتعدى على حريتهن

و لا أتعدى على حق الله . .

و لا أكذب و لا أنافق و لا أسعى لسلطة على الناس و لا منصب

 

إننى أصلى الخمسة فروض يوميا كحد أدنى لحبى و إيمانى بالله

فقد فهمت و علمت و عرفت أن كلام الله حق

كل كلام الله حق فى قرآنه . .

بل إننى فهمت الدنيا التى حيرتنى كثيرا ، فهمتها من كلام الله !!

أنا كنت عاشق الفلسفة و باحث فيها بشراهة !!

لكن كلام الناس لم يدخل عقلى !!

كله !!

لم يدخل عقلى إلا كلام الله . . فى القرآن . .

و وجدته مطابقا لكل شيئ !!

مطابقا لكل ما يحدث !!

أمس و الآن و غـــدا . .

فى نفسى و فى الناس و فى كل البشرية . .

 

فأنا إنسان ذو عقل و لست وارثا إيمــانى !!

و عقلى لا يستهان به فى شهادته . .

لأنه حر . . و لأنه شديد الملاحظة . . !!

فالإسلام و القرآن هو تفسير و شرح و تفصيل لكل مشاكلنا

و لجميع أحوالنا و أحوال البشر . .

فلا أستطيع اليوم بعد الفهم أن أقول مثل قول الأستاذ هيكل !!

لا أستطيع أن أجد مقياسا للدنيا و حياة الناس بعيدا عن كلام الله

هذا ضد العقل . . ضد العقل الذى يفهم و يرى الحقائق!!؟

 

ثم أجد شبابا مغرورين مخدوعين يرددون كلاما مثل كلام هيكل !؟

يقولون : لا نريد الدين فى حياتنا . . لا نريد حكما بالدين !!

و ربما أعذرهم !!

لأنهم عندما يقولون ذلك إنما هم ينظرون إلى أصحاب الجلاليب القصيرة

و الذقون المحنية !!  مع إحترامى للجميع !!

فالموضوع ليس فقط جلاليب قصيرة و ذقون محنية !!

الجلابية و الذقن ليس فيهما مشكلة . .

الموضوع أن أصحابها قساة قلوب !!!

أكثر هؤلاء قساة قلوب . . و يغشيهم ظلام عقول !!

و لم يفقهوا قول الله لرسوله :

" و لو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك " !!

و هذا ما حدث فعلا يا سادة يا أفاضل !!

إنفض الشباب من حولكم !!

كرهوكم . . و خافوا منكم !!؟؟

كرهوا صوركم و أفعالكم و أقوالكم و آرائكم فيهم !!!

فكرهوا أن يكون الدين منهج حياتهم !!

هذا ما حدث !! 

 

فالذى حدث هو صحة و تأكيد قول الله !!

قول الله طلع صحيح أهه !!!! 

والا مش واخدين بالكم لسه !!!!؟؟؟؟

 

هذا ما أقوله عنهم . . أنهم يأخذون الشكل ولا يكترثون للجوهر !!

 

إن الشباب الطيب فى بلادنا الجميلة كلها

تحالف عليه كلام مثل كلام هيكل  مع  أصحاب الجلاليب القصيرة !!

تحالف عليه الإثنان !!

فشتتوا عقول الشباب و الناس . . و حيروهم فى أمورهم !!

الشباب تائه الآن . . بينكما !!

فارحموهم . . !!

 

إن الإسلام و كلام الله . . كلمة كلمة تصف حتى حياتنا اليومية !!

و الله جعلك حرا . . فلا تخاف منه خوف الرعب بل أحبه فهو يحبك !!

الله يحبك أساسا و أصلا . . و سيغفر لك كل ذنوبك

فلا تخف منه و لا من كلامه إلا حبا . . إن كنت تحبه . . !!

 

إن الإسلام و القرآن هو حل لكل مشاكلنا و وصف لكل ما يحدث معنا

يوميـــــــــــــــــــــا !!

سياسة و إجتماعا و إقتصادا و كل شيئ . .

 

لكنه اليوم بحاجة إلى عقول جديدة . . تفهم !!

عقول جديدة غير الموجودة حاليا و يعلو صوتها صياحا و هراء و كذبا !!

عقول غير مبارك و السادات و هيكل و أصحاب الجلاليب القصيرة !!

فجميعهم على غير صواب !!

 

و لو راجع كل منهم نفسه فيما قال أو فيما يرى

سوف نصل جميعا إلى سلام بيننا و حب فينا و رحمة

و سوف لا تضيع الحقوق بيننا . .

 

 و لو طبق الإسلام فقط كنظريات و مبادئ فى العالم

حتى لغير المسلمين فسوف يسعد الناس و يطمئن الناس

و سوف يسرى بينهم جميعا الحب و الرحمة

و سوف لن تضيع الحقوق بين الناس . .

 

فإن كانت سياسة يكون مبادئها الإسلام كما فى القرآن

و إن كانت حياتنا اليومية فليكن معيارها كلام الله فى القرآن

حتى لو أخطأنا و حتى لو إبتعدنا . . لا تخف !!

لكن يظل المعيار هو كلام القرآن . . فكله صحيح و كله حق

حتى لغير المسلمين . . وصانا عليهم القرآن فى حقوقهم و مشاعرهم !!

 

فالقرآن نزل حبا للناس . . و خوفا عليهم . .

القرآن نزل و فيه كيف يكون الحب بيننا . .

كيف نصنع السلام فى أنفسنا أولا

ثم كيف نصنعه بيننا و بين غيرنا . .

سوءا كنا أفرادا أو شعوبا . .

 

القرآن أساسه الحرية و ليس الجبر !!

و الديمقراطية الحقيقية تقع ضمن القرآن و بداخله !!

و ليس ديموقراطية الكذب و النصب الموجودة الآن !!

 

القرآن هو الحريــــــــــــــة بحق

و ليس العكس الذى تظنون !!

 

 

هــــــــذا ما أشهد به . . لأن هذا ما وجدته و هذا ما رأيته

 

فالحمد لله . . و له الفضل . .

 

 

 

ثــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــوب - الواحدة ظهر السبت 29/10/2011

 ==============================================================

 

 الإثنين 14/11/2011

القيامة . . متى ستقوم . . !؟

 

الناس عند كل مصيبة محلية أو دولية تحل بهم

يقفز إلى عقولهم أن هذه هى علامات القيامة !!؟

و هذا تخلف فى المعلومات ، و نقص فى المعرفة . .

و إن كان أغلب الذين يتوهمون ذلك هم من غير المسلمين

فما هو عذر المسلمين فى مثل هذه الأوهام !؟

لا عذر لهم !!

لأن القرآن حدثنا و وصف كل شيئ . . و بدقة !!

و لأننا من القرآن نعلم يقينا بأنه ستأتينا إشارات واضحة و قوية

قبل قيام الساعة مباشرة !!

و كلمة مباشرة قد تستغرق سنينا من بعد تلك العلامات !!

 

أما تلك العلامات فهى معروفة تقريبا لجميع المسلمين

مثل ظهور المسيخ الدجال ، و يأجوج و مأجوج ، و دابة الأرض

و غير ذلك من العلامات العظيمة و الكبيرة ، أو حتى الصغيرة

 

لكنى اليوم أتحدث عن معنى آخر ورد فى قرآننا العظيم

الذى هو فى جزأ من الآية رقم 24 من سورة يونس

يقول الله :

" . . حتى إذا أخذت الأرض زخرفها و ازينت

و ظن أهلها أنهم قادرون عليها . . أتاها أمرنــا ليــلا أو نهــارا

فجعلناها حصيــدا . . كأن لم تغن بالأمس

كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكــرون "

صدق الله العظيم

 

 

إن الأرض لم تتزين بعد !!

و إن أهل الأرض لم يظنوا بعد أنهم قادرون عليها !!

فمازال الناس محتاسين فى حياتهم !!

 

و مع إقتراب وقت الساعة سوف يظن أهل الأرض من فرط قوتهم

و تحكمهم بالأمور أنهم قادرون عليها فعلا !!

و هذا الظن لم يقع بعد حتى الآن . . !!

لأن ذلك التحكم سيقع فى مجال الكواكب و الهواء و ما هو بعيد عن الأرض !!

مثل القمر . . !!؟؟  فقد يغيرون شكله و مساره !!؟

 

و سوف يقع ذلك عندما تزداد قوة العلم أكثر مما هى عليه الآن !!

ليس مجرد زيادة فى كم العلوم التى بحوزة البشر الآن

بل بزيادة فى النوعية !!

فسوف تطرأ على البشر علوم أخرى ربما أقوى و أهم من علوم الذرة !!

علوم جديدة . . تناسب و تمثل عصر برج الدلو العجيب !!

و الذى بدأ فقط فى حوالى 1988 !!

و يستمر 2000 سنة جديدة !!

و جميع الموجودين حاليا هم من مخلفات عصر الحوت الماضى !!

فنحن الآن من بقايا عصر قديم !!

و دخلنا فى نفس الوقت إلى العصر الجديد !!

لذلك فإن العالم كله الآن حائر و مشتت و متلخبط !!

بكل معنى كلمة ( متلخبط ) !!

الجميع !!

( لخبطة ) فى الرؤى !! و فى الرأى و فى التوجه !!

( لخبطة ) حتى فى النظريات العالمية !!

( لخبطة ) حتى فى الفلسفات و فى الديانات و حتى فى الإقتصاد و نظرياته !!

و الدليل على هذه ( اللخبطة ) العامة

أنك ستجدها فى كل المجتمعات !!

غربا و شرقا

فى أمريكا و أوربا و بلاد العرب و بلاد آسيا و أفريقيا و حتى اليابان

الجميع واقع فى حيرة مع ( النظرية ) !!

حيرة فى الرأى و التوجه فى كل شيئ !!

هل ديمقراطية ، أو مادية برجماتية ، أو دينية سلفية ، أو علمية بحته !؟

لن تجد رأيا واحدا يتفق عليه أغلب الناس فى المكان الواحد !!

لأن ( اللخبطة ) قد عمت الجميع . . و ظهرت فوق العقول

لأن المرحلة الحالية هى مرحلة إنتقال !!

نحن فى مرحلة إنتقالية الآن . . !!

بين عصر و عصر . . كل منهما عظيم و خطير !!

 

لكن . . فى بضع سنين . . بعد عام 2020 سوف تخف ( اللخبطة )

و سوف تتحدد الرؤى بوضوح أكثر . . فى كل شيئ

فى شكل الحكم عند الجميع

و فى المال و الإقتصاد عند الجميع

و فى العلاقات الشخصية و الإجتماعية عند الجميع

و فى الحروب . . و فى العلوم العجيبة التى ستطرأ على الناس !!

و سوف يشهد ذلك المولودين الآن خاصة !!

 

من القرآن . . أعلم الصورة القادمة !!

و من الفلك الذى تعلمته . . أرى الصورة القادمة !!

فالقرآن عندى كتاب معلومات . . كتاب معرفة !!

قبل أن يكون كتاب عبادات !!

و الفلك عندى نظرة على أى شيئ و فى كل شيئ

تفصيلا !!

 

لذلك فأنا أضحك كثيرا ممن يقولون عند كل حادثة تقع فى العالم :

" القيامة ها تقوم "  !!؟؟

و أعتبرهم من أهل الجهل فى هذه الدنيا !!

كما قال الله . . إن أكثر الناس لا يعلمون و لا يفقهون و لا يعقلون !!

 

المسلمون الحقيقيون . . الذين يقرأون كتابهم بعقل

يعرفون أنه ( لسة بدرى ) !! على القيامة !!

و حتى يبدأ للناس وقت علوم عجيبة . . غير كل ما نراه الآن !!

 

و سيكون من بين تلك العلوم العجيبة . . و التى تعتبر نقلة نوعية للناس

هو علم الفلك . . الأسترولوجى تحديدا !!

و ليس علم الفلك كعلم فضاء و سفن فضاء و التنزه بين الكواكب !!

بل هو الأسترولوجى بالتحديد !!

الذى سوف يغير و يقلب حياة البشر جميعا !!

بما سيكون متاحا بين أيديهم . . من علم قديم تطور و تفشى بينهم !!

و سوف يتطور الأسترولوجى كثيرا كثيرا عما هو الآن

فكل ماهو موجود منه الآن مجرد نبض يشعر به الناس !!

و سوف يتطور عما كان عليه فى السابق من العصور القديمة !!

و سوف يكون تطوره المذهل هو بسبب الإحصاء !!

نعم الإحصاء !!

الذى يبرع فيه الناس الآن . . و تبرع فيه أمريكا و أوربا !!

لكنه لم يطبق بجدية على الأسترولوجى !!

و عندما يتم تطبيقه ( أسترولوجى + إحصاء ) سوف يعلم الناس عجبا !!

سوف يعرف المولود حديثا مثلا ، من سيتزوج !!

و سوف يعلم أين سيعمل تحديدا !؟

و سوف يعلم ممن سوف يكسب مالا !؟

و سوف يعلم فى وقت لاحق متى سوف يموت !؟

لكى يتم قول الله :

" حتى يظن أهلها أنهم قادرون عليها "  !!!!!؟؟؟

و حتى تكون المحنة أشد . . و الإختبار أصعب !!؟؟

لأن الإغراء سيكون أكبر و المتعة ستكون أسهل و اللهو أكثر !!؟

 

 

تلك لمحة مستقبلية . . لمحة فقط !!

 

و لا حول و لا قوة إلا بالله . . و مهما حدث فإنا لله و إنا إليه راجعون !!

 

 

ثــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــوب . . 7:02 ص الإثنين 14/11/2011

 ========================================================

 

 

هل سيشق الأمريكان القمر

كما جاء فى القرآن . . فى سورة القمر !؟

 

قال الله :

فى الجزأ الأخير من الآية 24 من سورة يونس

 

" . . حتى إذا أخذت الأرض زخرفها و ازينت

و ظن أهلها أنهم قادرون عليها . . أتاها أمرنــا ليــلا أو نهــارا

فجعلناها حصيــدا . . كأن لم تغن بالأمس

كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكــرون "

صدق الله العظيم

 

و هنــا تثار أسئلة لقوم يتفكرون !!

كيف سوف يظن أهل الأرض أنهم قادرون عليها !!؟

أولا قال الله : ( أهل الأرض )  يعنى الجميع بلا إستثناء !!

الله لم يحدد فئة دون فئة ، و لاجماعة و لا شعب و لا ملة معينة !!

قال :    ( أهل الأرض ) !!

 

و سوف يظن أهل الأرض أنهم يقدرون عليها بالعلم !!

فسوف يتطور علم البشر كثيرا كثيرا عما هو الآن

سوف يتطور كل ما يعلمونه عن عناصر الأرض و عناصر الفضاء

من هواء و ماء و تراب و نار و غير ذلك . .

و هذا التطور هو التطور الوحيد الذى يحدث فى حياة البشر

هو التطور الوحيد الذى يتقدمون فيه و يكبر على مدى تاريخ البشرية

التطور فيما يعلمون عن الأرض و كل ما يتعلق بها . .

الذى هو التطور العلمى . .

و هذا التطور هو الذى يصبغ حياة الناس فى كل عصر و فى كل وقت

فتكون حياة الناس مصطبغة بلون علومهم . . بلون العلم

فمثلا الجميع الآن حياتهم تغيرت بسبب الكمبيوتر و الموبايل

و من قبل ذلك بقليل بسبب السيارات و الطائرات

أخذت شكلا آخر جديدا و مبتكرا عما كانوا عليه مثلا فى القرن التاسع عشر

و هكذا . . يصبغ العلم حيــــاة الناس و طريقة معيشتهم فى أى وقت

و التطور البشرى يقع فى هذا فقط . . !!

فالنفوس هى هى كما كانت منذ آلاف السنين !!

و العقل الذى تعلم و زادت خبرته ربما يحاول تطوير النفس

بما يتواكب و يتوازى مع تطور العلـــوم . .

لكنه لم يستطع !!

فشل العقل فى ذلك و بقيت النفوس كما هى !!

الضعف النفسى الإنسانى كما هو

الخوف الإنسانى كما هو

الكذب الإنسانى كما هو

الغيرة الإنسانية كما هى

الحقد النفسى كما هو

الحب أيضا كما هو

الرحمة داخل القلوب كما هى

الكره و البغض و رفض الآخر كما هو

القسوة كما هى

الظلم كما هو

النفس كلها بقيت كما هى على نفس صفاتها و نوازعها

لم تتغير و لم تتقدم . . منذ أيام قابيل و هابيل . . !!

 

لكن حبة الرمل على شواطئ الأرض تحولت إلى كمبيوتر !!

فكان مثل وادى السيليكون . . وادى يزهو فيه العقل البشرى !!

و من خامات الأرض الأخرى ظهرت السيارات و الطائرات و الصواريخ

صبغ كل ذلك حياة الناس و لم تتغير نفوس الناس

 

فالتطور مستمر فى علوم الأرض حتى أنه سيصل إلى درجة الظن !!

ظنا بأنهم قادرون على الأرض . . بكل ما فيها !!

كيف !؟

لابد أن يحدث شيئ أو أشياء أكبر مما هو حاصل الآن !؟

أكبر من مسألة صاروخ مثلا ينطلق بضغطة أصبع إلى مكان آخر

و أكبر من تجول فى الفضاء و تنزه بين الكواكب . .

و أكبر من إطالة متوسط عمر الإنسان من 50 إلى 90 !!

و أكبر من نصر على السرطان

و أكبر من موبايل و كمبيوتر و طائرات

ربما ستقع أمور تخص الأرض نفسها !!

و أنا على يقين بأن من هذه الأمور هو القمر !!

حتى لو حدث فى وقت مبكر عن معنى الآية !!؟؟

فسوف يقوم أهل الأرض بتقطيع القمر !!

أو تدميره و جعله أجزاء تشكل أقمارا صغيرة !!

بحجة تعديل و تحسين جو الأرض . . و جعله ربيعا دائما !!

و قد وصف الله ذلك فى سورة القمر !!

" إقتربت الساعة و إنشق القمر . . "

إلى آخر الآيات . .

لكن المفسرون فسروا تلك الآيات بشيئ آخر !!

قال المفسرون : أن القمر إنشق أيام النبى صلى الله عليه وسلم

و هذا صحيح . .

لكنه إنشق معجزة من الله . . ليريه من آياته . .

أما التفسير الحقيقى لآيات سورة القمر بحسب المعانى التى فيها

فهو أن الناس سوف تشق القمر !!

و لو أكملنا الآيات و إنتبهنا إلى المعانى التى تلت منها 

سوف نلحظ جملة محدده تصف وقوع ذلك الحدث !!

و هى : " يوم يدع الداع إلى شيئ نكر " !!؟

" فتول عنهم يوم يدعو الداع إلى شيئ نكر "

 

و عبارة أخرى تقول : " يأتوا على كل أمر مستقر " !!؟

" و كذبوا و اتبعوا أهواءهم و كل أمر مستقر "

 

فالحدث فعلا سيكون دعوة إلى شيئ منكر و غير سليم !!

و الحدث أيضا سيكون عبثا بأمر مستقر !!

فالقمر و وضعه و مكانه يدور حول الأرض هو أمر مستقر !!

أمر مستقر  ربما من ملايين السنين . . لم يتغير !!

 

و الكلام الآن إلى المفسرين القدامى :

أين تلك المعانى من الآيات فى وقت إنشقاق القمر على أيام النبى !!؟؟

لا وجود لها !!!؟؟

المعنى هذا لا وجود له أيام النبى صلى الله عليه و سلم و قت إنشقاق القمر !!؟

فمن هو الداع الذى دعا إلى شيئ نكر فانشق القمر !!؟

و من هو الذى أتى على أمر مستقر فانشق القمر !!؟

لا يـــــــــــــــــــــــوجد ذلك المعنـــى !!؟

لأنه سوف يحدث مستقبلا !!؟

كلام الله و معنى الآيات سيحدث مستقبلا !!

 

و سوف يقوم به الأمريكان و الغرب و الشرق الأقصى !!

سوف يتفق علماء الأرض شرقا و غربا على وجوب تنفيذ ذلك

حفاظا على (جــو) الأرض !!

عشان يبقى ربيع طول السنة !!

و مقدمة ذلك الآن هو الأوزون !!

ثقب يتسع حتى يحدث ثقبا آخر فى عقول البشر !!

فالعقول المثقوبة الغير مؤمنة إلا بأنفسها سوف تنفذ ذلك !!

و من يستطيع منعهم !!؟

لا أحد من سكان الأرض يمنعهم !!

مهما صرخ المؤمنين . . و غير المؤمنين !!؟

ثم سنجد الإجابة أيضا فى كلام الله !!!

فى نفس السورة . . سورة القمر !!

حيث يقول للمؤمنين صراحة :

إتركوهم يفعلون ما يفعلون !!؟؟

" فتول عنهم يوم يدعو الداع إلى شيئ نكر "

قال الله ذلك . . حقا و صدقا !!

إقرأوا السورة جيدا و شاهدوا معنى الكلام !!

 

سيحدث هذا الأمر . . كما وصفه الله العظيم فى قرآنه العظيم

و سيكون ذلك بداية مرحلة . . بداية فقط !!

ليست النهاية !!

فالأمر مستمر . . و الظن سيكبر و يكبر !!

بأن أهل الأرض قادرون على الأرض . .

و هم فى ظاهر الأمر سيقدرون فعـــلا !!

أكثر كثيرا مما نحن عليه الآن . .

 

و دائما سيبقى فريق إيمان و فريق غير مكترث بإيمان !!

سيبقى الفريقين دوما . . !!

 

أخيرا أقول إنى كتبت هذا الرأى و هذا التفسير فى جريدة أخبار اليوم المصرية

بتاريخ السبت 25/5/1991 - العدد رقم 2429 - الصفحة رقم 5

فى عامود الكاتب (محسن محمد)

و قد سجله لى مختصرا و لم ينشره بكامله

و قد أرسلت لهم هذا الرأى بناء على خبر كبير على صفحة كاملة سبق ذلك بأسبوع فى نفس الجريدة

بأن علماء الغرب و الشرق وافقوا على وجوب تقسيم و تقطيع القمر إلى قطع صغيرة !!؟

 

إن المسألة مسألة وقت فقط . . لكنها بعد 2020  !!؟

 

تحياتى للجميع

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــــــوب - 7:40 ص السبت 19/11/2011

"و توكل على الحى الذى لا يموت و سبح بحمده . . و كفى به بذنوب عباده خبيرا "   58 - الفرقان

 ===================================================================

 

رجال الدين بين التوعية و النزوع إلى السلطة !؟

 

الشيخ الشعراوى رحمه الله

عندما أحس أن ذاته ستكبر و هو فى عز شهرته

ماذا فعل !؟

كان يذهب خلسة إلى دورات المياه العمومية متخفيا وينظفها !!؟

لماذا كان يفعل هذا الفعل العجيب !؟

كان رحمه الله حكيما عالما بما هيأ الله له من شأن و حال

فجعله الله مصدقا و عالما عند الناس و محبوبا منهم بدرجة عظيمة

جعله الله ذو أثر كبير على الناس فيما يقول

لمجرد قوله فقط كان الناس يتأثرون و ينفعلون فورا بما يقول

لقد علم الشيخ الشعراوى أن دوره عند الناس هو التوعية بما قال الله

و ليس دوره أن يقود الناس و ينظم شؤنهم كملك أو كحاكم

فلم يصنع لنفسه سلطة من حب الناس لمواجهة الحكام

إلا نصحا و حبــا . . نصحا و حبا فقط . . !!

لذلك أحبه الجميع . . و احترمه الجميع

و لذلك بقى الشعراوى مؤثرا و مصدقا حتى بعد مماته

فلم يكن طالب سلطة بأى شكل من أشكالها

فكسر فى نفسه مبكرا نزوعها إلى السلطة

فراح ينظف دورات المياه العمومية فى الشوارع !!

هذا رجل حكيم عليم . . علمه الله من هو و ما هو بين الناس

 

أما اليوم نرى من حولنا 99% من رجال الدين طالبى سلطة !!؟

فيغرهم إلتفاف الناس حولهم فتنتفخ ذواتهم و تتضخم

حتى تخرج صاحبها عما جعله الله فيه !!

فإما أنهم يبدأون فى التحكم الفظ فى العباد كأنهم نواب عن الله

و إما أنهم يأخذون موقع الهجوم على حكام معتدلون و عادلون و محترمون

و أقول ( الهجوم ) و ليس النصح و ليس التوعية عن حب

حب المسلم للمسلم . . و حب الخير له حتى لو أخطأ !!

فتأبى ذواتهم المنتفخة إلا أن تهاجم فى كبرياء و تكبر

كأنه حصل على ولاية من الله تجعل منه إلاه آخر على الأرض !!

و الحقيقة أن الله جعل له تفقها فى الدين لتبصير الناس بشؤنهم

جعل له حبا عند الناس رحمة بهم و إرشادا لهم بما ينفع حياتهم

و لم يجعل منه الله حاكما داخل حاكم و لا حاكما ضد حاكم !!

ذاته المنتفخة التى كبرت و هو لم يشعر بها

هى التى جعلت منه منحرفا عما خلقه الله له !!

 

و ما كان يفعله الشيخ الشعراوى من تنظيف دورات المياه

لكى يكسر إنحراف النفس الطيبة عما أراده الله منها

يجب أن يفعله هؤلاء مع أنفسهم و ذواتهم

و إن لم يفعلوا وجب على الحاكم المسلم أن يفعل هذا بهم !!

أى أن يذكرهم و يحجمهم أولا بأول حفاظا على دورهم الطيب بين الناس

فلا يجب أن يكون لرجل الدين سلطة كسلطة الحاكم

ندا إلى ند !!

الشعرواى تجنب ذلك و فهم ذلك و قرر ذلك !!

 

و عموما لقد إنتهى ذلك العصر . . عصر رجال الدين السلطويين !!

إنتهى فعلا و كل ما حولنا من مظاهر تشير إليه

هى إلى زوال . . هى فى رمقها الأخير

فالعصر الجديد الذى نحن فيه الآن

هو عصر العقل الحر . . كما خلقه الله فى الناس

رجل الدين ينصح و يشرح فقط و لا يهاجم أحدا و لا يخاصم أحدا

و رجل الحكم هو رجل الحكم جعله الله فوق الناس على شؤنهم

و الخطأ إن وقع فمعياره الناس و الجمهور و الشعوب

و ليس معياره رجل دين تسلط و إنتفخت ذاته فأراد إثارة الناس و قيادة الناس !!

الشيخ الشعراوى هو نموزج رجل الدين طالب رضى الله

و ليس طالب سلطة . . !!؟

فليفهم هؤلاء مواقعهم و أبعادهم و أحجامهم

فلا تختلط الأمــور و لا تنحرف النوايـــــا . .

 

ثــــــــــــــــروت محجــــــــــــوب - 12:18 ص الأربعاء 7/3/2012

=======================================

 

    Index

 

إلى أعـــــلى الصفحة

 

-

-

-

 

مواضيع لاحقة . .

 

 

نحن داخل حاجز زجاجى !!

حفظا من الله رب العالمين . .

و شياطين الجن لا تدخل إلينا إلا لو أخطأنا . . حتى لو فى مجرد قول !!

قول كذب أو قول فخر و خيلاء أو قول كفر أو قول إيذاء لغيرنا !!

بأمــر الله . . !!

-

-

-

-

 

موضوع القرين و القرناء لنا فى الحياة الدنيا

هل كانوا فى الجنة أم ولدوا على الأرض مثلنا !!؟

إنهم معشر الجن . . ولدوا مثلنا على الأرض !!

و كان أحد أجدادهم فى الجنه . . إبليس !!؟

كان من الجن . . ففسق عن أمر ربه . . فأصبح هو الشيطان !!

بعهد الله . . !!

 

 

 

 

إلى أعـــــلى الصفحة