مصـــر

هذه هى مصر . . جوهر مصر

و هذه الفتاة و من مثلها هى التى شهرت مصر فى العالم فى يناير 2011

و لم تشهرها مصر !!

بنات مصر كثيرات ، لكنها كانت فى المقدمة . . مصرية بنت مصر

ما أجمل أن تبذل جهودك و تعبك من أجل معنى نبيل عظيم و ليس فقط من أجلك أنت شخصيا

و من أجمل المعانى التى عرفتها فى حياتى هى مصر و شعب مصر الذى لم أعرفه حقيقة كما عرفته فى يناير 2011 !؟

إن ثورة شعب مصر على فساد عاش فيه سنينا

ولدت له إحتراما و حبا و تأييدا . . فى كل الدنيــــــــــا



   

 

sologytrue@live.com

Facebook:  http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=597144777   -   YouTube:  http://www.youtube.com/user/SARWATMAHGOUB    


إلى شباب مصر

يا شعب قام بثورته . . من بعد ما فاض الكيل

محدش خلاص ها يسكته . . مهما قالوا نوريه الويل !؟

ما يقدروش على مسكته . . حتى لو جابوا لحيلهم ألف حيل !؟

الناس دى مش طمعانه فى كرسى . . الناس دى عايزة بس مركب العدل ترسى

لكن اللى اتعودوا سرقة الناس . . مش قادرين يعتذروا و يقولوا تبنا خلاص !؟

نعمل إيه فيهم أكتر من دمنا قدمناه . . و إحنا بنصرخ ياقادة إيه ذنبنا و إيه اللى عملناه !؟

مش ها نستعطفكم أكتر من كده . . بس بنقول لكم إحنا خلاص صبرنا خلص

و مش راجعين إلا و مصر معانا جديدة و حرة . . و بتقول لنا :

بينى و بينكم يا شباب مصر ما بقاش . . غير الإخلاص


شعب مصر تجمع بدون تخطيط و لا إتفاق و لا تنظيم سياسى . . إلا الله !!

مصر فى كل بلادها إجتمعت على كلمة حق واحدة

ميدان التحرير إسم على مسمى . . شباب مصر المستقبل الذين رفضوا الإستعباد على طريقة فرعون !!

كوبرى قصر النيل العريق شهد لهم . . شهد لأحرار مصر و شباب مصر

قوة الحق ستبقى أكبر من قوى الباطل الفاسد المتوارية وراء حصونها حتى لو كانت سيارات حديدية

 

فتاة مصرية حرة ليس فى ضميرها إلا حب الحق و العدل و كره الفساد

ينطبق على جنود الفساد هؤلاء آية الله:   و تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى !!؟

فلا قوة لقلوب الفاسدين حتى لو إجتمعوا !! يهزمهم قلب مؤمن واحد !!

هذا ينطبق على جنود مبارك الفاسد و ينطبق على جنود إسرائيل !!؟

فقلب مثل هذا المؤمن هو من سيهزم إسرائيل . . قريبا !!؟

هذه صورة مرعبة لجنود إبليس . . أقصد جنود إسرائيل !!؟

-----------------------------------------------------------------------------------------

و تتوالى الصور و لن تتوقف حرب على فساد . .

.

.

.

.

.