3                                                                                                                  9                                                                                                        2010

                   

                     

                 

sologytrue@live.com

Facebook:  http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=597144777   -   YouTube:  http://www.youtube.com/user/SARWATMAHGOUB







( مقدمة لابد منها )

إن الإسلام فوق رأسى

فى كل ما أكتب و فى كل ما أنفعل و فى كل ما أشعر و فى كل ما أفكر

و السبب الأصلى الأول هو أن وجود الله ساطع و مستقر فى أعماقى منذ الطفولة

و السبب الثانى هو أن الإسلام يطابق تماما كل الحيـــاة

و يفسر كل شيئ فيها بدقة و منطق و قناعة نهائية و تفصيلية

حياة جميع البشر السابقة و الحالية و الآتية . .

من البداية و حتى تأتى النهاية . . .

أما السبب الثالث فهو أنى لم أرث إيمانى !!

لم يأتينى الإيمان ميراثا و إرثا كما هو عند أكثر الناس

بل تم صنع إيمانى فى عقلى يوما بيوم و ساعة بساعة ، و منذ الطفولة

فلقد كنت أملك من القوة و الجرأة أن أرفض الموروث و المتعارف عليه لكى أفكر وحدى !!

كنت حرا طول الوقت و بإصرار

فأصبح إيمانى صلدا قويا صامدا فاهما عارفا عالما . . عقلانيا و ليس عاطفيا

حتى فهمت كيف و لماذا يكفر الكافر ، و كيف يتكون فينا الإيمان و يكبر

و لقد أمدنى الله بهذا كله ، و سمح لى بهذا كله !!

بل إن الله زادنى علما آخر من لدنه و هيأنى أن أفهمه لكى أرى ما لا يراه الناس

إنه علم الفلك . . الذى به ترى الصورة الحقيقية لكيفية حدوث الحوادث فى الدنيا . .

فبالفلك بدأ ميلاد إيمانى و بدأ ميلاد إسلامى ، عقلانيا صرفا قويا واضحا ساطعا

فأصبحت الآن لا أقيس الإسلام بالأشياء ، بل إنى أقيس الأشياء بالإسلام . .

كل شيئ . .

و أكشف المعرفة و العلوم بالإسلام ، فأعرف أكثر و تتكشف لى بواطن الأمور

و الإسلام عندى هو كلام الله . . فأنا أقيس كل شيئ بكلام الله

فإن حدثنى كتاب آخر أو معلومة أخرى من أى إنسان فعندى مقياس لها من خالق الإنسان

فأعرف بسهولة الخطأ . . أين وقع و كيف وقع و لماذا وقع . .

ثم أرى حقيقة الأمر ببساطة و أعرف كيف يكون تعديل الخطأ

فعندى كلام الله . .

أفهمه و أبحث فيه دائما عما " بين السطور " !!

فما بين السطور هو عندى " الكشف " و الإكتشاف و المعرفة . .

 

عندى كلام الله . . رسالة لا لبس فيها و لا شك فيها

فما يبقى لى إلا أن أفهم !!

و لن أفهم إلا بعون الله . . كما فَهًمَ الله سليمان و غيره يُفَهٌمَنْى الله على قدر حالى

لأننى أعلم يقينا أن مبدأ  " أن الله يُفًهِمَك "  هو مبدأ موجود دائمــا لكل الناس

فأنا أطلب معونته دائما فى كل يوم و فى كل صباح و مساء

لأن بى شغف لا يتركنى لأن أفهم . . !!

فلا يسعدنى إلا أن أفهم

و لا يشقينى إلا ألا أفهم !!

إن عقلى كان دائما يسبقنى إلى حياتى !!

بل إنه يأخذنى من حياتى إلى حياة أخرى تقع فقط فى رأسى

لذلك كانت أحيانا كثيرة تتعثر حياتى !!

لكنها سرعان ما تعود لسلامها و صحتها و عافيتها

بفضل الله يحدث لى ذلك . . فهو بى راحم

كان دائما بى راحم . . منذ بدايتى و حتى نهايتى

أعلم يقينا أنه رحمنى طول الوقت . . طول العمر . .

كأنه يدعم عقلى و يدع له فسحة الوقت

و فراغ من الكدح و الشغل لكى أفهم !!

لكى أدرس و لكى أتعلم ، و لكى أُعْمِلَ عقلى فى كل شيئ

فطالب العلم لا يكون متفرغا لشغل الحياة ، بل هو معطل عنها

فأعطانى الله فراغا كبيرا على إمتداد عمرى

أعطانى فراغا ثم جعل لى فيه رزقا . . أيضا !!

نعم إن الله يُفَهِمَ من يريد أن يفهم . . كما فهم سليمان و غيره . .

أشكر الله و أحمده كل لحظه . . فهو بنا كلنا راحـــــــم . .

و كلنا مُيَسر لما خُلِقَ له . .

( 1 ظهر الثلاثاء - 17/8/2010   -   الثالثة عصر الجمعة 3/9/2010 )


 

إن الفلسفة العالمية فشلت فشلا مهينا

كل الأسماء و كل العناوين الكبيرة فشلت فى إسعاد الناس

بل فشلت فى تجنيب الناس عذاب فوق العذاب الأصلى !!

لأنها فشلت فى معرفة الصواب

لقد أضافت الفلسفات الغربية هما و غما إلى الناس فوق غمومهم الطبيعية

و واحدا بعد واحد أو فيلسوفا بعد فيلسوف يأتى لكى يعدل ما قاله سابقه

لم يتعبوا من التعديل و لم يتوقف كبرياء جهلهم عن إصرار بأن الحلول بأيدينا !!؟

أسماء و أسماء كبيرة و لامعة و لها نفوذ و لمعان و بريق فى التاريخ

و على وجه الخصوص منذ القرن الثامن عشر و حتى الآن

نيتشة . هيجل . كانط . سارتر . شوبنهاور . فيخته . شيلينج . برجسون . برنشفيك . ديكارت

أسماء كثيرة صاحبة عقول قوية كانت دائما تبحث فى المكان الخطأ !!

جميعهم مشتركون فى ذلك . . عقل فذ عبقرى لكنه يبحث فى مكان خطأ !!

و كان على رأس هؤلاء المشتركين فى غباء التفسير إثنان ، هما (دارون) و (فرويد) !!

غباء فى التفسير برغم الجهد الضخم الذى بذلوه فى المكان الخطأ !!

لقد كنت يوما صديقا قريبا من كل هؤلاء !!  أيام جهلى !!

لقد أسقط التاريخ ما قالوه تفسيرا للحياة و تفسيرا للإنسان

كل ما قالوه هؤلاء سقط مع الوقت و تم رفضه و إعلان خطأه

و مازال غيرهم الآن يبحثون أيضا فى نفس المكان الخطأ !!

غباء مستمر و كبرياء جاهل تأبى نفسه أن يرى حقيقة الأمر . .

إنهم أشقياء ، أشقوا أنفسهم ، و أشقوا الناس معهم . . !

-----------------------------------------------------------------------------------------------

سوف أنقل لكم بعض من مقالات مهمة عن آخر مستجدات الفلسفة الحالية

ماذا يقول فيلسوف منهم باحث و معاصر

عن الفلسفات السابقة و ماذا يقترح من الحلول . .

و بحثه هذا منشور و مطبوع فى أماكن كثيرة غربا و شرقا

 

قـال :

إن  الحاجة إلى الحق التي أملتها المشاكل والتناقضات التي أفرزها نمو "النزعات الفردانية" المعاصرة في الغرب.

لقد كان من نتائج نمو هذه النزعة، حصول تفكّك ذري في النسيج الاجتماعي،

لقد  سعى Lipovetsky - في كتابه "إمبراطورية العابر" -« L’empire de l’éphémère »

أن يميط عنه اللثام وأن يشخّص أعراضه.

 فنتيجة لانهيار اليقينيات المشتركة

 وتراجع التقاليد ، و تفكّك المعالم،

أخد الفرد في المجتمعات الغربية يواجه سلسلة من المواقف والصعوبات غير المسبوقة،

 والتي تحتاج لمواجهتها وتدليلها ابتكار قواعد وبلورة معايير لضبط المسلكيات  .

 إنّ ما يميّز هذه الوضعية الجديدة هو المفارقة التالية:

لقد صار الفرد يعاني من قلاقل كثيرة ، نظرا لأنّه صار يتمتّع بحرية أكبر.

إنّ مشاكل الفرد اليوم لها علاقة وطيدة بشروط الحرية وحدودها،

 بالأساس أو المعيار الذي يجب اعتماده في رسم حدود تلك الحرية.

 و ليست الحاجة إلى الحق سوى وليدة الحاجة إلى ضبط انفلاتات الحريات الفردية،

 لجعلها لا تتعارض مع حريات الآخر.

 

إن العودة الإيجابية إلى فكرة الحق، هو الوظيفة النقدية التي يمكن أن تضطلع بها هذه الفكرة.

فالحق هنا تتم استعادته لنقد الواقع ومواجهة النظام القائم.

فاللاعدالة المميّزة للأنظمة الشمولية في العالم،

هي التي دفعت الشعوب إلى استعمال الحق كأداة لمناهضة تلك الأنظمة

والتنديد بخروقاتها لحقوق الإنسان.

كما أنّ الاعتباط والتعسّف والفوضى المميّزة لممارسة الحريات داخل المجتمعات التي تكتسحها النزعة الفردانية،

هي التي تجعل تلك المجتمعات تستدعي الحق لوضع الحدود التي يجب أن تراعيها الحرية الفردية.

ففي كلا الاستعمالين يقوم الحق بوظيفة نقدية لها دلالة مزدوجة:

فمن جهة يضع موضع تساؤل ونقد التعسّفات والخروقات والمظالم،

ومن جهة أخرى يسعى إلى تحديد الممكنات، وتوسيع الحريات، وتجذير الحقوق،

و السمو بالكرامة الإنسانية.

 

فلا يمكن لفكرة الحق أن تقوم بوظيفتها النقدية

إذا لم تأخذ بعين الاعتبار "الاختلاف الأنطولوجي" الذي يوجد في أساس الحق.

وليس هذا الاختلاف سوى الطابع المعياري للحق.

وليس المعيار سوى المسافة الفاصلة بين الواقع كما هو موجود والواقع كما ينبغي أن يوجد ،

بين الحق الوضعي القائم والحق كما يجب أن يكون.

لا يمكن إذن للحق أن يقوم بوظيفته النقدية إلا إذا كان متعاليا

وغير قابل للاختزال إلى الواقع.

 

أمّا بالنسبة "للنزعة التاريخية الهيجيلية"

فهي أيضا تنتهي إلى اختزال الحقوق إلى الواقع

فمن المعروف أنها تستلهم "فلسفة التاريخ" من (هيجل) ، وبصفة خاصة نظريته في "مكر العقل أو مكر التاريخ".

تؤكّد هذه النظرية على أنّ

"كلّ شيء يحدث في التاريخ بطريقة عقلانية بما في ذلك تلك الأشياء التي تبدو عبثية ولا عقلانية"

مثل الأهواء ، و الشرور ، و الحروب

تجد هذه النظرية صيغتها في القول " لا شيء يحدث في التاريخ بدون علّة".

والسؤال الذي يطرح نفسه هو على النحو الآتي:

على أي أساس تشكّل "النزعة التاريخية" إطارا نظريا غير متلائم مع خطاب حقوق الإنسان؟

والجواب هو كالآتي: إذا كان كل شيء في التاريخ قد تم بطريقة عقلانية،

وأنّ كلّ ما يقع ويحدث هو ضروري بحكم كونه ليس إلا لحظة داخل السيرورة التاريخية،

فإذن لن يكون هناك معيار متعال على التاريخ  للحكم على الوقائع التاريخية،

مادامت كلّ المعايير- في ظلّ هذا التصور التاريخاني-

تعتبر تاريخية وبالتالي نسبية.

بهذا المعنى نقول إنّ هذا التصوّر يحمل دلالة مضادة للإنسانية الحقوقية.

لأنّه إذا كانت هناك عقلانية تعمل في قلب السيرورة التاريخية،

فإنّ كل ما حدث، وكل ما سيحدث، كان لا بدّ أن يحدث، في اللحظة التي حدث فيها، وبالكيفية التي حدث بها !!

 

---------------------------------------------------------------

إلى هنا إنتهى حديث الفيلسوف المعاصر

و لنا بقية للبحث و التحليل إن شاء الله

ثروت محجوب - الجمعة  3/9/2010

======================================================================

الأحد  5/9/2010

هذا الفيلسوف المعاصر ينتمى إلى المعسكر الغربى و الشرقى معا

و هو باحث بحث و درس و تعب فى تاريخ الفلسفة و الفلاسفة

متتبعا لها حتى اللحظة الحالية

فلم يجد إلا أن غياب ( الحق ) المتعالى هو سبب مشكلات البشر

و هو فى إكتشافه هذا قد أصاب و نجح فى تشخيص الحالة

لكنه للأسف توقف عند مبدأ " الحق المتعالى " !!

توقف رافضا أن يكون ذلك الحق الأسمى هو فى الدين و الإيمان

و هو بذلك سوف يعيد الكرة لكى يبحث مجددا عن الحق فى الأرض !!

إنه يرفض أن يكون "الحق المتعالى" الذى يحتاجه الناس فى كل مكان

يرفض أن يكون هو الإيمان

و قد قال لى فى رسالة شخصية (E-mail)

عندما كنت أحاوره و أسأله عن ذلك "الحق"

قال :

إننا نبحث بالعقل ، و من أراد أن يبحث بالإيمان فهذا شأنه !!؟؟

فكأنه قد فصل الإيمان عن العقل !!

جعل من الإيمان موقفا عاطفيا !!

جعل من الإيمان كأنه مخدر يحتاجه ذوى العقول الضعيفة !!

كما وصفه بذلك سابقا عباقرة روسيا حينما قالوا :

إن الدين أفيون الشعوب !!

لقد قال لى هذا الفيلسوف المعاصر نفس الجملة

" من أراد البحث بالعقل فأهلا به أما الإيمان فلا "  !!

ياعزيزى إن الإيمان لا يولد و لا يكبر إلا بالعقل

مهما كان العقل بسيطا كما فى أباسط الناس

أو كان العقل فذا و عبقريا كما هو عند الفلاسفة

إن الإيمان أمرا عقليا بحتا !!

لكن هؤلاء الفلاسفة العظام رافضين للمبدأ أصلا

رافضين أن يكون للدنيا و للحياة صاحب غير الطبيعة !!

فكان أسهل عليهم أن يقولوا إن الإنسان ابن الطبيعة و إن أصله قرد !!

بدلا من إعترافهم ببديهية أن الإنسان مخلوق و أن من خلقه و خلق الدنيا هو الله

و إننا لكى نفهم الدنيا و لكى نفهم أنفسنا يجب أن نفهم الله

و إننا لن نفهم الله إلا إذا قال هو لنا عن نفسه

و قول الله عن نفسه و عن الدنيا هو فى رسالاته

و رسالاته التى أرسلها لنا مرارا و تكرارا قد تم العبث بها و تحريفها

و لم يبق منها إلا رسالة واحدة باقية محفوظة فى عناية الله نفسه

فهى ليست محفوظة فى متحف من متاحف البشر العابثين بكل شيئ !!

إنها رسالة الإســـــلام . . المحفوظة بعهد الله . .

يا عزيزى . .

إن رسالة الإسلام تحمل كل مقتضيات العقل

مطابقة لكل ما يحدث على الأرض من بدايتها و حتى نهايتها التى لم تأت بعد

و إن الإسلام يا عزيزى مكفور به و ليس مختلفا عليه !!

فما يقوله هؤلاء الفلاسفة قديما و حديثا هو مسألة  " كفر "

و ليس مسألة بحث أو عقل نزيه محايد رأى ما رأى !!

فإن كان كفرا ما يقولون ، فهذا شأنهم و علة نفوسهم تبقى لهم !!

أما إن كان بحثا ، فتعالوا معا نبحث !!

نبحث فى رسالة وصلت لجميع البشر

مطابقة لكل ما يحدث للبشر !!

=

=

=

لنا بقية   -   الأحد  5/9/2010

-----------------------------------------------------------------------------------------  

 

رسالة حب لإسرائيل !!

 

لليهود و إسرائيل رسالة حب عندنا

من الله

فى القرآن

سورة طه . . !!

 

عندنا لكم رسالة حب من الله

أترفضون الحب !؟

أترفضون حب الله لكم !؟