مقال قديم فى مجلة قديمة :     1 / 7  /  1994

=============================

أخبــــــــــــــــار الفـلــك فى الـعــالم

============== 

آخر الأخبار العالمية - أخبار العلم و العلماء

جاءت مؤكدة ماكتبت عنه منذ أكثر من عشر سنوات

بأن مصير الإنسان مكتوب عليه مسبقا و أنه يمكن قراءة هذا المصير

فقد أتى العصر العجيب الذى قدره الله على البشر

عصر العلم الغريب المذهل و الشاذ أيضا

نعم هو علم عجيب و شاذ لأنه ليس ككل العلوم السابقة

و المثير للدهشة أنه قد ولد علم جديد لكى يؤيد مقولة العلم القديم

علم الجينات ولد حديثا لكى يؤكد للإنسان العنيد المخدوع

أن علم الفلك الأسترولوجى هو صحيح مئة بالمئة  !!؟

-------------------------------- 

منذ أكثر من عشر سنوات كتبت فى مجلة اليقظة الكويتية

العدد رقم 1322 بتاريخ 1-7-1994

مقالا مطولا عن حقيقة الأسترولوجى فى حياة الإنسان

و أن هذا العلم هو الأسبق على جميع العلوم الأخرى فى تفسير أحداث حياتنا

نعم فهو أسبق من علم الإجتماع و علم الكيمياء و علم الأحياء

و علم النفس و علم الطب وعلم وظائف الأعضاء و  و  و  و  إلخ

أسبق من كل هذه العلوم فى تفسير أى حدث يقع لنا

بل إنه ليس أسبق وحسب ، بل هو أيضا العلم الذى له المصداقية الأولى

فى تفسير  الحوادث  و الوقائع و الأحوال و الإنسان نفسه

فالإنسان مخلوق زمنى قبل أن يكون مخلوق مكانى

فهو موجود داخل المجموعة الشمسية التى تدور و تلف طول الوقت

قبل أن يكون موجودا فى مكان كذا أو البلد الفلانى أو الدولة الفلانية

أو حتى بين الأسرة الفلانية و العمل الفلانى

الإنسان مخلوق فى الزمان أولا و قبل أى إعتبار آخر

و هذا الزمان يدور و يتغير دائما ، تماما كما تدور و تتغير أحوال الإنسان دائما

فأى إنسان تتغير أحواله باستمرار ، كل عام هو فى حال و كل شهر هو فى أحوال

و كل يوم هو فى شأن   !!؟

فمصير الإنسان دوما معلق بالمجموعة الشمسية التى خلق بداخلها

تدور به و يدور معها حسب اللحظة التى ولد فيها داخل هذه المجموعة

فميلاده دوما جاء فى لحظة معينة و فى مكان محدد داخل المجموعة الشمسية

و من هذه اللحظة و هذا المكان نستطيع أن نقرأ مصير أى إنسان

قبل أن يقع له و قبل أن تحدث منه حوادثه

من هذه اللحظة يولد المجرم كما يولد العالم الجليل كما تولد الراقصة

قبل أن تتم لهم الرضاعة و قبل أن يستطيع مجرد التفكير

قلت قبل عشر سنوات أن علم الفلك القديم هذا هو علم المستقبل  القادم إلينا

قادم إلينا من أول الزمان لكى ينهى معنا آخر الزمان !!؟

نعم فهو علم قديم جدا ، هو من أقدم علوم البشرية و أولها

و طبعا هناك سؤال : لماذا وهو العلم القديم لا ينتشر إلا الآن !!؟

لماذا الآن ؟؟

لسببين إثنين

الأول أن هذا العلم يحتاج إلى إثبات و منهجة قواعده

و هذا الإثبات يحتاج إلى إمكانات لم تكن متوفرة للبشرية طوال العصور السابقة

و هذه الإمكانات أصبحت متاحة الآن من خلال تقدم الإنسان فى رصد الكواكب و النجوم

فالقياس و الرصد أصبح سهلا جدا و متاحا حتى لغير المتخصصين

وكالة ناسا للفضاء و غيرها

السبب  الثانى

هو سبب مايزال فى طور التكوين الآن ، و خلال سنوات قليلة قادمة

سيكتمل السبب الثانى تماما لكى يعترف الإنسان بأن مصيره معروف مسبقا

و يمكن قراءته حتى قبل أن يولد

هذا السبب هو علم جديد قائم بذاته جاء الآن لكى يثبت صحة علم النجوم

إنه علم الجينات !!؟

فهى حالة غريبة حقا !!؟؟

يولد علم حديث لكى يثبت حقيقة علم قديم !!؟

ولكن هكذا هو الإنسان لا يقتنع إلا بما تلمسه يداه !!؟

و علم الجينات هو الذى سيمكن الإنسان من أن يرى بعينه حقيقة علم النجوم

و هذا هو فعلا مايجرى فى العالم الغربى الآن مع صفوة من علماء المعامل

لقد قلت منذ عشر سنوات أن علم الفلك و النجوم هو علم سيحدث طفرة

فى حياة الإنسان خلال السنوات القادمة

و سيكون بمقدورنا أن نقرأ مصيرنا قبل أن يبدأ

عن طريق الفلك و النجوم قبل أن يكون عن طريق الجينات و أكثر دقة

إن النظر من الوهلة الأولى للخريطة الفلكية لأى إنسان

يتيح لنا فورا أن نعرف من هو و كيف ستسير به حياته

من حيث الشقاء أو من حيث السعادة

و إذا بحثنا أكثر فى هذه الخريطة سنعرف متى يقع له أى من ذلك

فى أى عام و فى أى شهر و فى أى يوم  !!؟

و الآن . . .  جاءت الجينات لتؤكد صحة ذلك و تؤيده بقوة  !!؟

و العالم مستغرب أشد الإستغراب و مذهول و   زعلان !!!؟؟

زعلان ليه ؟؟ لأن الشاطر و المجتهد سيعرف أنه ليس بشطارته حقق نجاحه

و أيضا لأن المجرم و القاتل و اللص مكتوب عليه ما حدث منه !!؟

لخبطة لخبطة !!؟ فى كل معايير الإنسان

سينقلب كل شيئ رأسا على عقب

كما ينقلب الشراب ظهرا لبطن !!؟

ذلك هو علم آخر الزمان الآتى لنا من أول الزمان لكى يسير بنا حتى النهاية

عصر عجيب نحن فيه الآن ، و القادم منه أشد عجبا و غرابة !!؟

------------------------------------------------------- 

هذه صور لبعض ماكتبت فى مجلة اليقظة الكويتية عام 1994

 

و هذه صور لمقال جاء فى مجلة الأهرام العربى

العدد 397  بتاريخ  30-10-2004

يحكى عن آخر إكتشافات علم الجينات

التى تؤكد النظرية الفلكية بأن الإنسان يستطيع قراءة مصيره

و قراءة الأحداث القادمة له قبل وقوعها

و أن الطبيب معروف أنه طبيب عند ولادته

و أن العالم معروف أنه عالم لحظة ولادته

و أن القاتل معروف أنه قاتل من لحظة ميلاده

عنوان الغلاف على مجلة العربى القاهرية

الكاتب يستشهد بما كتب فى مجلة فوكس البريطانية

التى هى واحدة من أضخم المجلات المتخصصة فى العلوم و التكنولوجيا فى العالم

الكاتب يقصد أن الإنسان الغبى أو الإنسان الذكى أو الشاطر و المجتهد ليس له دخل

فيما وصل إليه فكل شيئ معروف مسبقا سواء فى علم الجينات أو علم الفلك

فى مختبر الجينات إكتشف العلماء حقيقة أن طباع و أحداث أى إنسان محددة سلفا

ليس للبيئة أو النشأة دخل فيها ، و هذه هى المقولة الفلكية بعينها

============================  

لنا بقية مع ما كتبه الأستاذ أنيس منصور

عن العالم البريطانى الكبير - عالم الفيزياء و الفلك

د. برس سيمور

الذى قال منذ شهور قليلة

أن كل ما جاء فى علم النجوم القديم هو صحيح مئة بالمئة

و أنه يحتاج فقط لضبط الحسابات و المعادلات لإثباته و توضيحه

و هذا هو بالضبط ما أقوم به حاليا و منذ سنوات عن طريق الكمبيوتر

مع تحيات الخبير الفلكى    ثروت محجوب

القاهرة فى  30 10 2004

===================================== 

 لأى إستفسارات

sologytrue@live.com