مواضيع الصفحة : الشعور أسبق على العقل - لماذا يصبر الله - مقارنة بين العقل و الذات (هل أنت ذاتيا أم عقلانيا) !؟ (جديد) - صبر الله عليك هل كان طويلا أم فصيرا !؟ (جديد) - طقوس الحب (جديد)

الفلك و النجوم و ملائكة الله (جديد) - فضح الأسترولوجى علوم النفس و علوم الإنسان (جديد)


العقل

MIND

--------------------------------------

الإيمــان حالــة مرســلة !!

و لا يمكن أن يكتسبها العقل بمفرده مطلقا !؟

و هذا يفسر إستغراب غير المؤمن إستغرابا شديدا !؟

كما يفسر و يثبت آيات عظيمة فى قرآن الله الكريم

مثل:  ( و لن تؤمنوا إلا أن يشاء الله ) . . . صدق الله العظيم

28       11       2009

--------------------------------------------------------------

 

فضح الأسترولوجى علم النفس . . !!

كما فضح المــوت الحيــــــــــــاة . . !!

 

علم نفس . . التخلف العقلى !!

و علم إجتماع . . تخلف الفهم و غباء الإدراك !!

علم النفس ليس عنده مصدر لفهم الشخصية سوى بالرجوع إلى مصدر واحد !! 

مصدر الطفولة و النشأة الأولى للشخص !!؟؟

هذا فقر فى المصادر !!

أنت فقير يا علم النفس . . فقير جدا . . و ساذج جدا . .

و جاهل بصراحة !!  أنت و فرويد نفسه و من تبعه و من تلاه !!

إن علم الأسترولوجى يحل كل مشاكل علم النفس !! 

و يتفضل عليه بكرم و فيض فى التعبيرات و الأحكام و الأسباب و المعرفة . . !!؟؟

إن علم الأسترولوجى يقدم الحقيقة

و لا يقدم الوهم و الخداع و الغباء

كما يقدمه علم النفس على مدى التاريخ البشرى حتى الآن . . !!!؟

فضح الأسترولوجى علم النفس . . كما فضح الموت الحيــــــــــاة !!!

 

إن الحياة بكل زهوها و غرورها و لهوها و لعبها و كبريائها

                                يأتى الموت فيضربها على قفاها و يضعها فى التراب !!

                                                       هكــــــذا يفعل الأسترولوجى بعلم نفس الإنسان !!؟

 

إن مواقع النجوم هى الحقيقة . . و هى حقيقة كل إنسان . .

كما جاء فى قرآن الله . . !!

و إن كنتم لا تعلمون اليوم . . فستعلمون غدا

رغما عنكم وعن كبريائكم الأكاديمى المتخلف !!

لقد فضح الأسترولوجى علوم النفس . . بل فضح المعرفة البشرية كلها !!؟

 

               بينى و بينكم مسألة وقت . . فقط . .  !!                     6/9/2011

-  -  -  -  -  -  -  -  -  - -  -  -  -  -  -  -  -  -  - -  -  -  -  -  -  -  -  -  - -  -  -  -  -  -  -  -  -  -

إن صاحب علم النفس ، سواء كان طبيبا أو باحثا أو عالما أكاديميا فى علم النفس أو علم الإجتماع

عندما يجلس إلى إنسان مريض أو إنسان سوى عنده شكوى أو تعب فى حياته

فإن المصادر الإستدلالية لذلك الطبيب العالم فقيرة جدا . .

بل إنها مصادر غير صحيحة فى أساسها !!

سواء كانت قائمة على معرفة و دراسة طفولة ذلك الشاكى من الحيــاة و مشاكلها

أو كانت قائمة على نظريات سابقة كقوالب تضع الإنسان فى قالب رياضى حسابى كأنه جهاز إليكترونى !!؟

فلا توجد قاعدة و لا قواعد تدلنا على أن كل من عانى من قسوة فى الطفولة فإنه يفشل فى حياته

لأن الوقائع و الواقع يخبرنا بعكس ذلك . . و يخبرنا بوجود جميع الحالات العكسية لتلك القواعد الجامدة

و إن توصيف علم النفس لحالة أى إنسان هو توصيف فقير جدا و محدود جدا و مغلوط !!

إذا ما قورن بتوصيف علم الأسترولوجى القادر على وصف أى إنسان فى جميع مراحل حياته

وصفا دقيقا و بالغا و شديد الوضوح و الصحة . . لدرجة أنه يسقط مقولات علم النفس !!

إن علم الأسترولوجى ببساطة يقدم لمرحلة جديدة فى علوم الإنسان عن الإنسان . .

لو إطلع أى عالم نفس أو عالم إجتماع على علم الأسترولوجى لأصابته الدهشة !!

فالأسترولوجى يختصر كل جهده و تعبه و وقته فى وصف حالة إنسان فى لحظات !!

مجرد قراءة لما يحتويه تاريخ ميلاده من معلومات !!؟

لكن مازال هؤلاء الأطباء و العلماء قابعون فى كبرياءهم !!

إن المسألة مسألة وقت فقط . . و سيتغير كل شيئ . . !!

إن الأسترولوجى هو القادر وحده على توصيف حال الإنسان بدقة نهائية !!

سواء كان ذلك الإنسان مريضا أو سويا ، فاشلا أو ناجحا ، صغيرا أو كبيرا . .

و إن كان الأسترولوجى يعطينا التوصيف الدقيق لأحوالنا ، فإن الإيمان يعطينا الحلول . .

فالأسترولوجى و الإيمان مرتبطان . . بل يجب أن يكونا مرتبطين !!

لا يمكن الفصل بينهما إلا إذا أردنا حيرة أكبر و جهل أعظم !!

و الإيمان فى أعلى درجاته موجود فى الإسلام . . كرسالة شاملة لكل الناس . .

و موجود أيضا فى جميع الرسالات أخرى لكن بدرجة أقل توصيفا و أقل شمولا . .

-

-

-

لنــــا بقيـــــــة . .

ثـــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 9/9/2011

============================================================

======================================

===================

 
 
 
 

(1)

الشعور أسبق على العقــل 
  
 
تلك قضية نهائية كتبت عنها منذ سنوات كثيرة
 
تزداد وضوحا و تحديدا حتى تستقر فى حقيقة الوجــود
 
. . وجــــــــودنا . .
 
فالعقل ماهو إلا ( نافذة ) يرى منها الكائن البشرى كل الدنيا
 
يرى نفسه و الآخرين و كل الحيـــاة
 
على مـدى العمــــر
 
إن (نافذة البيت) غير البيت !؟
 
فالبيت هو أنت . . هو روحك . . هو نفسك
 
هو أنت بصفاتك و طباعك و توجهاتك الموجودة بمعزل عن العقل
 
فأنت نفسك شيئ   و عقلك شيئ آخر !؟
 
عقلك هو الذى يحاول تفسير نفسك و الآخرين طول العمر
 
ثم يحاول تهذيبها ايضا . . إن إستطاع (حسب توجه نفسك أيضا) !؟
 
لكنك أنت كيان قائم بذاته موجود قبل عقلك
 
أنت صفات و توجهات و محتوى
 
لكن عقلك ماهو إلا (إمكانية) رؤية
 
فهو نافـــذة  Window
 
العقل هو النافذة التى تطل منها نفسك على الدنيــا
 
و العقل هو (اللغة) هو لغتنا هو كلامنا لتقديم أنفسنا لغيرنا
 
و ليس بالضرورة أن يتطابق كلامك مع حقيقة نفسك
 
عقلك يجتهد طول الوقت لمعرفة نفسك ثم لتقديمها لغيرك و للعالم من حولك
 
و قد يصادف الحيرة كثيرا فى معرفة من أنت !؟
 
حيرة عقلك موجودة دائــما و إجتهاده يعمل طول الوقت !؟
 
إن الحديث الذى يشعر به أى واحد منا بينه و بين نفسه
 
هو حديث عقله مع نفسه أو مع روحه الأصلية
 
و كلما إزداد شعورك بالفصل !؟ الفصل بين عقلك و نفسك
 
كلما إزدادت درجة وضوح الرؤية لدى عقلك
 
العقل طول الوقت فى نقاش و جدال و بحث وإستفسار و إكتشاف
 
محاولا فى دأب و إصرار التوفيق بين نفسك و العالم
 
فصورتك التى أنت بها أمام الناس هى نتاج عقلك و رأيه و رؤيته فيك أنت !؟
 
حذف منها ما حذف و أضاف لها ما أضاف !!؟؟
 
لكن تلك الصورة هى ما تتمناه أنت لنفسك . . هى ماتريده لنفسك أن تكون
 
و غالبا ستجد تلك الصورة مثالية إلى حد ما
 
لأن العقل يهذبها و يشذبها و يعدلها لتلائم العالم الذى أنت فيه
 
و أيضا لتلائم نفسك الحقيقية !؟
 
هى فعلا عملية ( توفيق ) !؟
 
بين نفسك و مشاعرك الحقيقية و بين العالم
 
هذه وظيفة عقلك . . طول العمر (لكن بعد فهم النفس أولا) !؟

إذن فنحن مع أى إنسان نتعامل معه ، هناك ثلاث حالات فقط !!؟
 
إنسان عرف نفسه ثم قدمها بصورتها الحقيقية
أو إنسان عرف نفسه ثم قدمها بصورة (معدلة) أى مزيفة
أو إنسان لم يعرف نفسه (مش فاهم) فحتما سيقدم نفسه بصورة مغلوطة
يعنى (شخبطة) !؟ وهؤلاء هم غالبية الناس
و فى جميع الأحوال أنت لن تعرف أحد منهم إلا بعد وقت
وقت بحث و إستقصاء وإقتراب من الإنسان لمعايشته
إن 99% من الناس كذابين فى ذلك   (عن قصد أو بغير قصد) !؟
لكن يجب أن تعذرهم فعلا !؟
لأنهم بالبلدى (محتاسين) !؟ فى أنفسهم و فى عقولهم !؟
حـوســــــــــــــــــــــــــــة !؟
و المشكلة الغالبة هنا هى ضرورة أن يتم للعقل فهم النفس أو الروح الأصلية
التى هى أنت - حتى قبل ان يعى عقلك
فالوصول إلى ذلك صعب جدا و يستغرق وقتا طويلا جدا و قد لا يتم أبدا !!؟
و قد يستغرق العمــر !؟

نعود إلى موضوعنا
أن الشعور أسبق على العقل
فما تشعره تجاه إنسان فجأة مثلا هو نفسك وروحك التى أحست به
ثم يأتى العقل مفسرا و مستفسرا و سائلا
لماذا أحببت فلان !؟ لماذا لم ترتاح نفسى لفلان !؟
لماذ شعرت ببهجة و سرور عند أول لقاء لى بإنسان
و لماذا إنقبض قلبى !؟ عند رؤية فلان !؟
شعورك هذا هو (سابق) لرأى عقلك و رؤية عقلك !!؟
فمازال عقلك لم يقل رأيه فى الموضوع !!؟

فقد تلتقى بإنسان تحبه نفسك و روحك
ثم يأتى عقلك فيقول  لا !؟ فيوقف إستمرار حب !؟
لأى سبب !؟
و العكس صحيح أيضا ، فقد تلتقى بإنسان تعافه نفسك ولاتحبه روحك
لكن عقلك يقول لك ايضا   لا !!؟ لا تعلن ذلك . . و أيضا لأى سبب !!؟

و هذه هى الوظيفة الثانية للعقل  . . وهى من معنى إسمه فى اللغة العربية !!؟
فالعقل هو من العقال !!؟ يعنى المنع !؟
و العقال هو مايمسك به الجمل حتى لا ينحرف عن طريقه !؟
يقال  عقال الجمل !!؟
فاللغة العربية البليغة البارعة تدل على الصفة الثانية للعقل فينـــا !!؟
التى هى القيــادة . . قيادة نفسى و روحى بين العالم
لكن صفته الأصلية هى (النافــذة)  التى يطل منها على الدنيا
Window
و التى يقول فيها الله فى كتابه العظيم : ألا يعقلون !!؟
يعنى ألا يفهمون !!؟؟
الفهم . . . الرؤية
الشعــور أسبق على العقل دائما
و محتوى نفسك و روحك  غير عقلك تماما
شيئان منفصلان . . طول الوقت و منذ بدأ الوقت !؟

لنا بقية . . طويــلة !؟ لا تنتهى !؟
ثــــروت محجــوب
6/5/2009  -  1:30 - 3:00 مساء الأربعاء
=====================================
===============================
=======================

 

(2)

 
فى 18/4/2009   2:00 ظهر السبت
-------------------------------------
الصبر
 
لماذا يصبر الله
 
و كيف !!؟
 

الله يعلمنا الصبر
لأنه هو الصبور
كيف يكون الله صبورا !؟
كيف يصبر الله !!؟
و لماذا يصبر الله و الدنيا فى قبضته
يفعل بها و بمن فيها ما يشاء !!؟
هذا معنى عجيب !؟
لكن وراء فهمه و إدراكه فهم لحقيقة الحيــاة
 و إن أدركت المعنى فسوف تحصل على رؤيــة
VIEW 
أو هى
IMAGE

إن هذه الرؤية عندى
أنا أملكها
و فى كل يوم و كل وقت تزداد وضوحا و تحديدا !؟
حتى تحولت إلى (مفاتيح) فى عقلى !؟
مفاتيح عقلى شديدة الوضوح و ساطعة البرهان !؟
فأنا تجربة فى الحياة يؤخذ بها و توضع فى أعلى الإعتبارات !؟
هذا وصف و ليس مدح !؟
فلست بحاجة لشهادة من أحد
شهادتى لنفسى و هى منى
من عقلى الذى وهبنى الله
و هو الشاهد وحده عندى !؟

مفاتيح عقلى تجعلنى دائما على درب رؤية حقائق الأمور
هذا هو تكوينها الأصلى منذ البداية
فلقد خلقنى الله و صنفنى عنده
من الذين سيفهمون
من الذين سيعرفون
من الذين يعلمون
من خلال رحلة عمر تكونت من سنوات و شهور و أيام
فأنا لا يسعدنى ولا يمتعنى أكثر من متعة الفهم !؟
و لا يشقينى أكثر من عدم الفهم !؟
كل أيام عمرى بلا إستثناء !؟
لقد كان عقلى دائما مفصولا !؟
مفصول عن حياتى نفسها
هو شيئ و حياتى بكل تفاصيلها شيئ آخر !؟
مفصول يعنى معزول
و معزول يعنى لا يتأثر بها
و مادام لا يتأثر بها فهو سيرى الحقائق !!؟
متى يكون رأيك صحيحا فى أى أمر !!؟
لو كان عقلك محايدا !!؟
أى مفصولا عن ذاتك !؟
لأن الذات و النفس تشوش العقل حتى لا يرى
إلا حاجاتها هى فقط
فتكون النتيجة رؤية خطأ
أو هى رؤية ذاتية منحازة لصاحبها !!؟
أما أنا فلا لا لا
عقلى مفصول تماما عن ذاتى منذ الطفولة !!؟

كأنه يقف خارج الأرض يشاهدنى كما يشاهد كل الناس و الدنيا
من هنا تكونت الرؤية طول الوقت !؟
فهو أمر لا دخل لى فيه !؟
هو معطى لى !!؟
من الله المبدع
الله الصبور !؟

 
 لماذا يصبر الله !؟

إن مصدر الإجابة هو شيئ واحد عندى
هو الله و كلام الله نفسه
ثم هو عقلى الذى يقرأ و يسمع ثم يفكر !؟

هناك عبارة فى كلام الله القرآن تكررت أكثر من مرة
و فى أكثر من مناسبة
وهى (لولا كلمة هو قائلها) !!؟
فالله العظيم يصف لنا فى معنى هذه العبارة
أنه كان من الممكن أن يفعل كذا لولا كلمة هو قالها !؟
يعنى كأنه أخذ (عهد) على نفسه !؟
و أنه يحترم ذلك (العهد) !؟
الذى هو (الكلمة) التى قالها !!؟
لذلك فهو يصبر !!؟ وهو الصبور !!؟
راجع معى كل مناسبات و مواقع تلك العبارة فى القرآن
إبحث عنها إذا كنت تريد أن تعرف !!؟؟
الآيات: يونس 19 - هود 110 - طه 129 - المؤمنون 100
فصلت 45 - الشورى 14 - الشورى 21


إن (الكلمة) التى قالها الله ببساطة هى كل هذا الوجود
هى كل هذا السيستم الذى خلقه و ابدعه و جعل منه حياتنا
حياة الإنسان
لأن الكلام موجه كله للإنسان
حياة البشر
و كيف ستكون حياتهم فى الأرض داخل هذا السيستم
داخل النظام الذى وضعه
وهو يحترمه !!؟؟
الله يحترم هذا النظام الذى هو واضعه !؟
و دليل على ذلك - من ضمن الأدلة الكثيرة
أنه ترك حبيبه و رسوله المصطفى من الناس
محمد عليه الصلاة و السلام
تركه لإهانة الكفار و سبهم له و قذفهم له بالحجارة و التراب !!؟
لماذ تركه الله وهو حبيبه و مختاره !!؟
لأن الله يحترم النظام الذى وضعه من قبل محمد
و من قبل كل البشرية !!؟
يحترم الله (الكلمة) التى هو قائلها لنفسه عهدا
لذلك فالله يصبر و هو الصبور !؟
و معنى الصبر موجود فى الحياة كلها
بمعنى أن هناك نظام يسير بنا و فينا و من حولنا
و أنه لابد من إنتظار توقيت النظام لكى يتم ما نريد
و لكى يتم ما يريده أى أحد
حتى الله !!؟
الله نفسه يفعل ذلك !!؟
ينتظر و يصبر مع أن الدنيا فى قبضته !!؟
و فى آية أخرى قال:
قل إنتظروا إنا منتظرون
!!؟
الأنعام 158 - هود 122
و دليل آخر من القرآن و الأدلة كثيرة لمن يبحث و يتفكر !؟
قال الله فى القرآن
إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى يوم نحس مستمر
 !؟
القمر 19 - فصلت 16
المعنى هنا واضح جدا !!؟؟
الله إنتظر يوم نحس فى الدنيا التى هو خالقها وواضع نظامها
لكى يرسل عقابا لأناس غضب عليهم !!؟
و معنى يوم نحس هو توقيت معين له علاقة وثيقة بالمجموعة الشمسية !؟
لماذا إنتظر الله ؟؟ وهو يستطيع أن يفعل مايريد !؟
لأنه يحترم النظام الذى هو وضعه !!؟
يحترم (الكلمة) التى قالها عهدا أمام نفسه
ولولا كلمة هو قائلها !!؟؟

وفى موقع آخر فى القرآن
قال الله
تمتعوا فى داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب
 !!!؟؟
65 هود
 
 
الله الله الله  !؟؟
مافى بعد كده وضوح للمعنى !!!؟؟

2:50 PM
3:30 PM
فى 18/4/2009    السبت
-------------------------------------------
-------------------------------------------
 

معانى مستنتجة من كل ذلك !!؟؟
أن الدنيا هى عبارة عن نظام الله الذى وضعه (السيستم) !؟
و الشيئ الآخر هو (تدخله)   هو سبحانه فى هذا النظام !!؟

إن اليهود بالتحديد يعلمون ذلك !!؟
و هم يلعبون فى الدنيا فى جزأية السيستم !!؟؟
و الشيطان يفعل من قبلهم نفس الشيئ !!؟
يلعب هو أيضا فى جزأية السيستم !!؟؟

و الدليل على أن الله يتدخل أحيانا فى السيستم الذى وضعه
قوله لليهود:  و إن عدتم عدنا . . !!؟
الإسراء 8
بمعنى أن الأمر مفتوح !!؟
و متروك لفعل اليهود !!؟
فإن فعل اليهود      فعل الله !!؟
هذا كلام الله !!؟
إن عدتم   عدنــا  !؟؟؟

و الشيطان نفس الأمر و نفس المنهج فى الدنيا !!؟
فهو يدخل للإنسان من السيستم !!؟؟
النظام و القانون الذى وضعه الله
كلمة هو قائلها !؟

فإن الله يصبر على الشيطان
و يصبر على كل شرير فى هذه الدنيا
و يصبر على الكفر و ما يفعل
إن الله ببساطة يصبر على نصاب وهو يسرق حق من طيب ساذج
الله يصبر !!؟
و مؤكد أنه إمتحان للإثنين معا !!؟     أوك
و تنفيذا لكلمة هو قائلها لسيستم فيه أن ممكن أى حد يسرق أى حد
و ممكن أى حد يؤذى أى حد
و ممكن شرير يضر طيب
كل هذا ممكن فى سيستم الله الذى وضعه منذ الأزل
على الأرض تحديدا !؟
و هذا السيستم ممكن قراءته من علم الفلك !!؟
من علم النجوم الذى علمه الله لنبيه إدريس عليه السلام
فالنجوم فيها معلومات . . فى مواقعها و حركتها !؟
يعرفها اليهود و يعرفها الشيطان و يعرفها أنبياء الله جميعا
قال الله على لسان إبراهيم فى القرآن
فنظر نظرة فى النجوم فقال إنى سقيم !!؟
و يعرف ذلك كل من أراد له الله أن يعرف !؟
يعرفها علماء جعلهم الله يفهمون بعد أن يتفكرون !؟
يفهمهم الله كما فهم سليمان !؟
فالله يفهم كل من يريد و كل من طلب الفهم بصدق و بشوق
الله يفهمه و يجعل له الأسباب !؟   أنا على يقين من ذلك !؟

إن الشيطان يدخل على الناس من السيستم
فى أوقات ضعفهم !؟   أوقات ضعف الإنسان
و هو يعرفها كما يعرفها اليهود !!؟
إن العالم كله أمام اليهود هم أطفال سذج !!؟
لكنهم لا يفلحون و لن يفلحوا
فهم مهزومين حتما و صدقا و حقا
و هزيمتهم بدأت منذ فترة !؟
نعم هم الآن فى خطواتهم الصحيحة تجاه الهزيمة !؟
بدون مفاوضات و لا مناقشات و لا مراوغات
فالله يفعل أمرا آخر !؟
الله الذى أحاط بكل شيئ علما !؟
و ليس ببعض شيئ . . مثلنا أو مثلهم !؟
-------------------------
لنا بقية
24/4/2009
11:30 صباح الجمعة
ثــــــــروت محجــــــــوب
=================================================================================

============================================================

=================

(3)

هل أنت ذاتيــا !؟    أم عقلانيــا !؟

مقارنة بين العقل و الذات !؟

 

الذات لا ترى إلا نفسها و ما تريد فقط و ما تشعره فى نفسها فقط

و العقل هو الرؤية الكلية لكل المواضيع بما فيها الذات . .

العقل هو العنصر الوحيد الذى كسر إحتباس الذات داخل نفسها ، مثل كل الحيوانات و الكائنات الأخرى . .

العقل خرج عن القاعدة ولأول مرة فى الكون . .

و جعله الله فى الإنسان نافذة يرى من خلالها ، على مقربة من رؤية الله !!!؟

رؤية من نفس النوع ، و إن إختلفت فى الدرجة . . طبعا !!!؟؟

 

العقل يرى كما يرى الله ، باختلاف فى الدرجة ، لذلك خاطبه الله . . !!؟

خاطبه الله فى لغة مشتركة ، التى هى تعبير عن العقل . .

فاللغة هى تعبير أو هى تصوير لحركة العقل و ميكانيكية العقل

بل إن اللغة هى المفاهيم العقلية التى تعتمل بداخل العقل

 

و العقل عند الناس درجات ، فى توازيه مع الذات !!

فما يفرق الناس من بعضها هو درجة التوازى عندهم ما بين العقل و الذات . . !!!

من أعلى من من !؟    من أكثر !؟

 

فإن زادت نسبة العقل عند إنسان فى توازيها مع ذاته

فسوف تجده باحثا مفكرا سائلا كاتبــا

لأنه ستشغله دائما تلك القدرة على الرؤية الشاملة لكل الأشياء

فتشوش عنده رؤية ذاته أو متطلبات ذاته

التى هى محدودة أصلا و تخص نفسها على فرديتها فقط . . !!؟

 

فالذات يشغلها نفسها ، و توجهاتها محدودة بالفرد نفسه فقط . .

و العقل يشغله كل شيئ ، و توجهاته غير محدودة مثل الذات

و إن كان للعقل حدود ، فحدوده هى كل الوجود . . أكبر من الكون !!!

 

و إن زادت نسبة الذات على العقل عند إنسان

فسوف تجده مشغولا جدا بنفسه ، متحيزا لها غاية التحيز

و ستصبح الذات هى التى تصبغ كل آراءه فى كل شيئ

فتصبح آراءه ذاتية ، فتسقط فى بئر المحدودية

و لا تستطيع أن تخرج عن الظرف التى هى فيها ، أى تصبح ظرفية !!

حسب الظرف التى تكون فيه ، يكون الرأى !!؟

و لا تستطيع الذات أو الذاتية إلا أن تعبر عن موقفها هى فقط

من وجهة نظر متطلباتها و إحتياجاتها هى فقط و فى الظرف المعين

ثم تحاول صبغ كل ذلك داخل إطار واهى من أطر العقل !!!

فالذات لها قوة عظيمة على الإنسان ، فهى تسحبه للداخل بقوة !!

و العقل يسحبه للخارج على رحابة الوجود و كل الأشياء

فيحدث فيه رحابة الفهم و الرؤية و الإدراك . . !!

 

و على كل إنسان أن يفهم عن نفسه هذا الأمر !! 

و خاصة المرأة !! 

التى هى المتهم الأول بالذاتية !! 

فمعروف عنها أنها لا تحب الفكر و لا التفكر و لا التأمل و لا الأسئلة التى تخص الدنيا من حولنا . .

و إنما يشغلها كيانها فقط !!

و المشكلة أنه  (فقط) !!؟

و مع ذلك فهناك نساء نما لها عقل ، فسألت و فكرت و لاحظت و فهمت و كتبت !!

لم تكتب شكوى عن حالها أو ضياع أحلامها فى كل مرة !؟

و لكنها كتبت عن الإنسان و الدنيا و البشر و الناس و  و  و

فتحولت من ذات أكبر من العقل ، إلى عقل أكبر من الذات !!

و هن نادرات جدا . . ندرة الزهور الزرقاء فى الحدائق !!

 

إن الرؤيا الشاملة للعقل أفضل من الرؤية المحدودة للذات !!؟

فإن كان بك ضر أو هم أو كرب أو غم ، فإن رؤية العقل سوف تخفف عنك ما بك !!

لأن العقل يعلم من رؤيته الواسعة أن مشاكل الناس ربما أكبر من مشاكلك

و أن هموم الناس ربما أعظم من همك

فما أصابك قد أصاب الناس مثله ، و ربما أكثر

 

لكن الذات لا ترى سوى أمرها هى فقط

فتشقى أكثر . . و يكبر فيها الألم

ناهيك عن خطأها الدائم فى الرأى !!

 

لكن الله أيضا أخبرنـا . . و لم يتركنا بدون شرح !!

ألم يقل الله :

                   إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله . . !؟             من آية 140- آل عمران

و القرح هو المصيبة أو المحنة أو المشكلة المؤلمة

و العقل يفهم ذلك . . يفهم أن ما أصابنى يصيب غيرى

و الذات بمفردها لا تفهم و لا ترى . . !!

 

و هناك أيضا الكثير من الرجال واقعون فى الذاتية بجدارة ، و لا يعلوا فيهم العقل فوق الذات !!

كثير جدا بين الناس ، و هم الأغلبية ، رجالا كانوا أو نساء . .

لذلك إسمهم " الناس "

و الإنسان مختلف عن الناس !!؟

 

لكنه من المؤكد أن جمال الناس هو فى العقل النامى أكبر من ذواتهم

فيصبح الناس إنسانا

و يصبح الفرد إنسانا رحيما فاهما عارفا

تتسع نظرته لما هو أبعد من ذاته . .

فيرى أوسع و يرى أكثر و يرتقى رأيه لينفع كل الناس

و ليس هو وحده . . !!

و ربما تصبه الحكمة فيكون لمن حوله فى الدنيا شعاع هداية لطريق واحد صاعد لأعلى

وسط ضلال ألف طريق و طريق !!؟

 

يرقى عقله حتى يستطيع مخاطبة من جعل فيه العقل نفخة من روحه . . الله !!

سيفهم الله ، و سيحب الله

و سيؤمن بالله إيمانا عاقلا شاهدا على عظمة الخالق . . !!

سيحب الله و كنتيجة مباشرة سيحب الناس

و سيشفق عليهم

و سيؤرقه أنهم لم يرو ما رآه . . !!

 

و سوف يكون دائما منتظرا العودة . . فى حالة إنتظار للعودة !!

العودة خلاصا من دنيا أرادها الله ، و لا يعرف كل شيئ عن السبب !!

 

ينتظر العودة لكى يعرف العلم من صاحبه . . و عنده !! 

                            " . . فكشفنا عنك غطاءك ، فبصرك اليوم حديد "              من سورة ق الآية 22

فأنت الآن عليك غطـاء . . . أنت الآن محجوب . . !!

و عندنا ستكون غير محجوب . . و ستعلم أكثر !!

 

 

هكــــــــــذا هـــــــــــــــــو . . !!؟

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــوب – 10:41 ص الجمعة 26/8/2011

===========================================================

===========================================

============

 

هل صبر الله عليك

صبرا طويلا ، أم صبرا قصيرا !!؟

 

كيف يحاسبنا الله فى الدنيا ، غير حساب الآخرة . . !!؟

 

يحاسبنا الله فى الدنيا عن طريق تراكم الخطأ !!

تراكم الأخطاء !!

و أنا أسميها " مراجعة " و ليست حسابا !!

لأن الله صبور ، فهو يصبر علينا فى الخطأ

حتى يزداد و يكبر فتنهار علينا كل نتائجه دفعة واحدة

أو فى وقت تفريغ و مراجعة حسابات !!؟؟  

( إسمه فى الفلك وقت زحل ) !!

 

و عندما يصبر الله على أخطاءنا ، فصبره مع كل إنسان يختلف فى طوله و قصره !!

أيصبر علينا طويلا أو يصبر علينا صبرا قليلا !؟

فإن صبر الله على أخطاءنا صبرا طويلا

فنحن فى محنة كبيرة قادمة إلينا ستأكلنا و ستقلب علينا كل شيئ !!

و إن صبر الله علينا صبرا قليلا ، فمحنتنا أصغر

أراد الله لنا ألا تستمر أخطاءنا لتكبر

فقطع علينا الخطأ فى وقت قصير ، أو فى وقت حدوث الخطأ نفسه !!؟

قال الله فى قرآنه العظيم تصديقا لذلك :

                 " و لنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر . . لعلهم يرجعون !!!        سورة السجدة - آية 21  

هذا نهج الله مع الناس أجمعين . .

و هى عملية مراجعة و ليست عملية حساب "لعلهم يرجعون" !!

 

أما فى حالة مبارك . . مثال لصنف من الأصناف : 

صبر الله عليه طويلا !!

و خصه الله بعذاب أدنى دون العذاب الأكبر . . ربما عشرات المرات !!

لكنه لم يرتجع ، و لم يراجع نفسه !!

فأمهله الله لفترة أطول !! حتى نهاية عمره . . لعذاب هو العذاب الأكبر !!

لكن الله لم يمهله فقط لكى يستمر فى خطأه و ضلاله ، و لكن الله أيضا جعله فتنة !! 

فتنة عظيمة !!  فتنة للمؤمنين و فتنة للذين كفروا معا !!!!؟؟؟

 

كيف جعله الله فتنة للمؤمنين !؟

فتنة لأنه فاسد و فاجر و استحل حقوق الناس و أضر المسلمين

و أعز أعداءهم و صاحبهم من دون المؤمنين

و سرق و نهب و بطش و قتل و أفسد العقول و النفوس

و غير مفاهيم الشرف و الرفعة و الحقوق عند الناس . . بأن عكس حقيقتها !!

 

الله صبر عليه فى كل ذلك ، فكان ذلك فتنة للمؤمنين !!

الذين لما رأوه هكذا ، و هو حى يرزق ، سعيد و قوى و ذو بطش . . شكوا فى دينهم !!

و ظنوا ظن الباطل فى الدين . . و ظنوا ظن الباطل فى الله !!

و ظنوا ظن الباطل فى عدل الله و فى رحمة الله و فى قدرة الله . .

فكفر منهم من كفر ، و ضعف إيمان صنف آخرين !!

هذه فتنة لبعض المؤمنين حدثت و وقعت و صارت

لكن هؤلاء المؤمنون لم يعرفوا الله حق المعرفة ، لم يعرفوا أن الله صبور ، و اسمه الصبور

و لم يعرفوا أن الله يفتن الناس بالناس !! إمتحانا لهم !!

لكنه ليس إمتحانا لهم لمجرد إمتحان . . من الهواء هكذا بدون سبب آخر !!؟؟

بل هو إمتحان لهم لما فى أنفسهم !!

إمتحان لهم بما فيهم . . و ليس إمتحانا لهم بما ليس فيهم !!

فامتحن الله مبارك و امتحن الناس أيضا بمبارك !! بما فى طبع الناس مثل مبارك !؟

فإمتحانهم يأتى بما فيهم أصلا . . !؟

فمثل مبارك كثيرون فى مصر و فى العالم . . و الجميع يرى و يشهد . . !!؟

 

ثم :       كيف جعل الله مبارك فتنة للذين كفروا !!؟

لما رآه الكافرون و الفاسدون فاسدا و ناجحا . . تأكد عندهم أن الفساد حق و صواب و سهل

و أنه لا يوجد فى الدنيا فساد و صلاح . . بل يوجد قوة فقط !!؟ 

ففسدوا أكثر بظنهم هذا . . و زاد فسادهم و إيمانهم و إقتناعهم بشرورهم

تماما مثل نيرون الذى قال لنفسه بعد أن حرق روما :

" لقد أحرقت و قتلت و أفسدت و لم يحدث لى شيئا " !! 

إذن من المؤكد أننى على حق ، بل من المؤكد أننى إلاه !!!؟؟  

لقد صدق نجاح فساده و فتن فيه حتى ظن أنه رب الناس !!؟؟

و جملته هذه قالها فعلا ، و هى مسجلة فى كتب التاريخ !!

و هذا يحدث دائما لجبابرة الفساد عندما ينجح فسادهم لوقت !!؟ 

وقت . . هو صبر الله . . و ليس نجاحا و لا حقا و لا صوابا !!

فأصابهم الغرور الذى هو خداع لهم من الله . . بسبب علوهم و قوتهم و سطوتهم . .

و المثال الموجود حاليا هو الأسد !!؟  لكن الأسد فتنة أكبر من كل الفتن !!؟؟ آتية !!

 

فإن صبر الله عليك لوقت قصير

فى خطأ حدث منك أو حدث معك أو حدث لك

فاعلم أن الله يحبك

و أن الله يصنفك عنده من الطيبين

الذين لا يريد لهم أن تكبر أخطاءهم فتأتى المحنة أكبر

فالله رحمهم و هم لا يعلمون !!

الله ميزهم و هم لا يعرفون !!

الله أحبهم أكثر من غيرهم

 

و إن وجدت أنك تسير فى خطأ ، و أنك ناجح فيه

فاعلم أنك ذاهب لمحنة عظيمة بقدر عظم خطأك  و تأثيره على غيرك من الناس . .

تأكد أنك ذاهب لمصيبة . . مهما طال الوقت !!

و اعلم أن الله يصبر عليك صبرا أطول من غيرك

و هذا ليس كما تظن خيرا لك أو أنك على صواب !؟ 

بل هو فتنة لك

نهايتها محنة عظيمة تفتك بك . . و لن يمنعك من الله شيئ . .

هنا يقول الله :

" أيحسبون أن ما نمدهم به من مال و بنين نسارع لهم فى الخيرات !؟ بل لا يشعرون " !!

من سورة المؤمنون – الآيات 55 ، 56 .

يعنى الله يمد الظالم أو من هو على خطأ

بالمال و البنين و القوة و العزوة و القدرات و المنصب و الجمال و الذكاء    و و و   إلخ !!

هذه فتنة الله ، و هذا إمتحان الله و صبر الله على الجميع . .

و قال الله لا يشعرون . . يعنى من غير ما تحس !!

فلا يصح لأى إنسان أن يقيس رضا الله عنه بما يملك من مال أو جاه أو منصب أو أولاد

لأن الله قال و وصف و شرح لنا فى قرآنه ، أن ذلك ليس إسراعا من الله لنا بالخيرات !!

بل هو فتنة . . و قال "بل لا يشعرون"  !!

 

ثم قال الله عن فتنة أخرى :

" و لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه . . و رزق ربك خير و أبقى "

سورة طه - آية 131

و زهرة الحياة الدنيا هى المرأة ، و المتمتع بها هم الأزواج

و الفتنة هى الإمتحان لهم !!

حتى الزواج . . ليس مجرد زواج و خلاص !؟      بل هو إمتحان أصلا !!

الله يمتحنك فيها ، و الله يمتحنها فيك !!

و على ضوء نتائج الإمتحانات المستمرة ستكون الأحوال بينكما !!

الله مراقب . . الله مطلع . . الله خبير بما تصنعون . . خبير !!

 

الله الصبور و اسمه الصبور . . يصبر على ظلم الظالم و على خطأ المخطئ

و يصبر على فساد الفاسد و يصبر على خيانة الخائن و يصبر على لهو الغافل

و يصبر على كفر الكافر أيضا . .

صبرا طويلا لأنه يتوعده بمحنة أكبر و أعظم من كل ما فعل . .

و قد يصبر الله على الكافر طول عمره !!

بل طول الدهر !! و ينتظره فى عالم آخر !!

 

إن الله دائما يمتحن الناس . . فيفتنهم فيما آتاهم !!

يفتنهم فيما آتاهم أو فيما أخذ منهم !!

لكى يعلم و يعلم الناس و لكى يشهد الناس على أنفسهم . .

مجرمين أو ضحايا . . معتدين أو مظلومين . . !!

 

و من صبر الله عليه صبرا قليلا ، فقطع عليه أخطاءه ، فلا يحزن و لا يجزع !!

بل عليه أن يفهم ، و بعد أن يفهم عليه أن يبتسم . . و أن يشكر الله . . !!

 

و الله سبحانه و تعالى يفعل ذلك مع جميع الناس

و بدرجة أخص مع المؤمنين و مع المسلمين

و مع جميع الناس يفعل الله نفس الأمر ، فهو ناموس الله

و هو عهد الله لجميع البشر . .

 

و تذكر يا إنسان ، عندما يوقفك الله فى وقت ما فى الدنيا

يحاسبك فيه أو يراجعك ، أو يوقف سريان نجاح الخطأ

و يقلب عليك أمورك و أحداثك حتى تشعر أن الدنيا إنقلبت عليك أنت فقط !!

تذكر أى خطأ يوقفك الله بشأنه !!؟

يراجعك الله فى أى خطأ إرتكبته !؟

أى خطأ فيهم !؟

فإن تذكرت ذلك ، و سألت الله فسوف يجيبك فورا

و سوف ينير قلبك باتجاه الخطأ الذى وقع ، لكى تعلم و لكى تعرف . .

و لن يتركك الله حائرا عندما تسأله عن ذلك . .

و ذلك له معنى واحد فقط

هو أن الله يحبك ، و أن الله يرى فيك خيرا و طيبا . .

 

أما غيرك من الناس . . مثل مبارك و صدام و قذاف و أسد

فلن يفهمهم الله أخطاءهم فى الدنيا أبدا !!

بل سيتركهم غير عالمين و غير فاهمين لا يفقهون شيئا !!

و سيأخذهم الله أخذ عزيز مقدر . . فقط !!  

 

لم يجعلهم الله فتنة للناس إلا بسبب مافى الناس !!؟

فلم يجعلهم الله فتنة للناس إفتراء على الناس الأبرياء !! 

فالناس الذين يحدث لهم ذلك ليسوا أبرياء كلهم ، و ليسوا أبرياء براءة خالصة !!

بل فيهم ما يعلمه الله عنهم . . لو مكنهم من القوة و القدرة فربما فسدوا أكثر من هؤلاء الكبار

بما فيهم من مبادئ أو من توجهات أو نوايــا للفساد . . !!؟ 

و ربما كان فيهم أبرياء حقا !!     لكنهم موجودين فى مكان فاسد !!! 

و تلك قضية أخرى أشرحها فيما بعد !!!!؟؟

 

فمبارك كان من شعب مصر !!

و صدام كان من شعب العراق !!

و قذاف كان من شعب ليبيا !!

و أسد كان من شعب سوريا !!

و أراد الله بالفتنة – من ضمن ما أراد – أن يصلح الناس أنفسهم قبل أن يعطيهم القوة

و قبل أن يمكنهم فى الأرض و يجعل لهم فيها معايش و حظوظ و قدرات كبيرة أو صغيرة . . !! 

 

و هكذا نحن . .

جميع البشر يحدث معنا و فينا إختبار الله

 ثم مراجعة الله لنا فى الدنيا

عن طريق إمهال ثم توقف فجائى عنيف للمراجعة . . !!

توقف قد يكون بشكل الإنقلاب

إنقلاب الأحداث علينا و فينا و معنا . .

إنقلاب زلزالى . . مؤلم يهز كل ذرة فينا . . !!

 

فإن فعل الله معك ذلك سريعا ، فاعلم أن الله يحبك ، و لا تشك فى ذلك مطلقا . .

فقد قطع عليك طريق ليوصل لك طريق آخر أفضل و أحسن و أجمل بما علمك و هداك . .

 

أما إن خرجت من خطأ إلى خطأ آخر و لم تتعلم و لم تفهم

فاعلم أن الكرة ستتكرر !!

لكن على فترة أطول و على هم و غم أكبر . . !!؟؟

 

و أما إن تعلمت و فهمت رسالة الله إليك

فسوف يدعمك الله فى كل طريقك القادم . .

 

و لا بد أن تفهم رسالة الله لك  !!

و ليس فقط أن تفهم ملابسات الحوادث

و ليس فقط مجرد أن تلقى اللوم على غيرك و أنه كان سببا فيما حدث لك !!؟ 

هذا فهم خاطئ !! فلا تقع فيه !!

و الصواب أن الجميع ممتحنون ، و أن الجميع يحبهم الله كما يحبك

فالخطأ مع إنسان إنما يكون من نفس نوعك !!

فهو مثلك و أنت مثله فى النوع . . فأنتم شركاء !!

و قد يكون جميع الأطراف طيبون و خيرون نواياهم طيبة

لكنهم ربما مازالوا جاهلين بأمر من أمور الله . .

فلابد لك لكى تفهم رسالة الله إليك أن تلوم نفسك أنت

و أن تبحث عن خطأك أنت

و إياك أن تجعل من نفسك ضحية أو مظلوما !!؟

لأنك إن فعلت ذلك فسوف يتكرر الخطأ !! 

فأنت لم تفهم و لم تدرك ماذا أراد الله فى رسالته لك أنت . . !! 

فكن مشغولا بأمر نفسك أنت

و اطلب العفو و المغفرة لغيرك و سامحه من قلبك

هنا سيؤيدك الله حقا فى طريق قادم . .

و هنا ستكون قد فهمت و علمت من الله !!

 

مثال واحد عابر :

على كل شعب مصر أن يلوم نفسه على مبارك !!! 

هذا مثال واضح و حقيقى !!  

فهم قد صنعوه ثم أطاعوه . . لأن فيهم كثيرون مثله . . فى النوع !!

وكذلك نفس الأمر مع غير مبارك

على و قذاف و أسد و و و و إلخ !!  القائمة كبيرة !!

 

حتى أنت و مشاكلك الصغيرة المؤلمة

خانك حبيبك . . تخلى عنك الحبيب . . أساء إليك من أحببت

سرقك نصاب شاركته فى مشروع . . زوجى يسيئ معاملتى أو العكس . .

فكل طرفين من نوع واحد . . !!

فابحث دائما عن خطأك مع الله

و لا تبحث عن خطأ الطرف الآخر معك !!؟

لأن الخطأ بينكما كان مشتركا . . و كان شراكة فعلية !!؟

فلن تتعلم شيئا مهما قلت أن الطرف الآخر أخطأ معى أو أساء إلى !؟

لن تتعلم شيئا !!

لكنك ستتعلم و ستنجو و ستتحسن و ستتقدم إن عرفت خطأك مع ربك

 

هــــــــــــــــــــكذا الدنيــــــــــــــــا . . سائرة

خلقها الله و أحكم تفاصيلها و دروبها و مواقفها . . و أحكم قبضته عليها و علينا

                       فهو القائل :   " نحن خلقناهم و شددنا أسرهم . . "   !!       من سورة الإنسان - آية 28

 

و هـــــــــــــكذا يعلمنــــا الله . .

ســــــبحانه . .

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــوب – 3 م الإثنين 29/8/2011

==================================================================

===========================================

=================

لو وصف العقل الحب . . ماذا يقول !؟

كان الحب غريــزتنا . . .

 

طقوس الحب . . !!

 

الله خلق الإحتياج . . و الجذب . .

خلق الشوق . . و جعل الإقتراب . .

فتولد المعنى . . تولد الإحساس

فى رجل و إمرأة . .

كأرقى ما تولد فى نفوس الناس . .

لقاء تقدس بكلام الله . .

لقاء سما بصنع الله . .

أبدعه الله . . فكان أجمل ما فينا . .

تعبيرا . . و شعورا . . و معنى . . و سلوكا . .

إنه ليس هينا . . بل هو عند الله عظيم . . بشهادة القرآن . .

ذلك هو الحب . .

ذلك هو الحب . . فينا . . و بيننا . .

حب رجل لإمرأة . . و حب إمرأة لرجل . .

 

طقس ترتعش له كل ذرة فينا ، تشهد أنه أكبر الأثر . .

تصحو كل أجزاءنا . . و ينام العقل منا . . برهة . .

يفسح المجال لكينونة تعيش بداخلنا . .

لكى ترتاح و تسعد . . برهة . .

لترتوى من ماء . . ليس كل الوقت موجود . .

نقدم أنفسنا . . طواعية . . لمن شاركنا فى حبها . .

طلبها . . فكان مطلبه هو حاجتنا . .

كان شوقا فينا كثيرا ينتظر . . و يتمنى . . و يحلم . .

حتى حان الوعد . . فارتعشت كل أوصالنا . .

تقاربنا . . و سمعنا صوت غير أنفاسنا . .

و رائحة . . كانت عبير غير عبيرنا . .

فاقتربنا . . فلمست أيدينا غير بشرتنا . .

فاقتربنا . . إلى دفئ صدر . . غير دفئنا . .

فاقتربنا . . فاستحت العيون . . فأقفلت مقاليها . .

فراح عنا كل تذكر للمكان . .

أقفلت عيوننا . . فأبصرت فينا شفاه تعرف طريقها . .

فاقتربا . . فكان تجسيد لذروة الجمال الذى فينا . .

كانت لحظة تساوى مرور كل الزمان . .

كانت رائعة لدرجة الذوبان . .

كادت قوتنا أن يسقطها ذوباننا . . لولا حلاة أيقظتنا . .

كانت فى شفاهنا . . حلاوة أقوى من جاذبية أرض تحملنا . .

لم يعد لنا قرب أكثر . . بل بقى لنا أننا غبنا . .

و رحنا . . و مضينا . .

طلعنا و نزلنا . . تعانقت أصواتنا مع أنفاسنا . .

و إمتزجت فينا كل قطرات الماء . . حتى تكاملنا . .

تكامل فينا كل واحد بنصفه الموعود . .

إنفتحت كل الأبواب . . فدخلنا . . إلى نفسينا بجسمينا . .

و بقينا فيها . . برهة . . برهة تساوت بطول الزمان . .

رأينا أنفسنا كما لم نرها من قبل . .

كانت عذبة . . كانت فى الجنة . . و كنا فى الجنة . .

فجرينا أكثر . . جرينا نلاحق غاية غير مدركة . .

كأننا نعرفها . . نريدها . . نجرى وراءها . . بقوة أكثر . . بسرعة أكبر . .

حتى وصلنا . . فكان هتافنا سعيدا بـ آه . .

آه من قلوبنا تعلن أننا أدركنا غايتنا . . لم تكن مدركة . . إلا بنا . .

 

 

غرز الله فينا الحب . . فكان الحب غريزتنا . .

و صنع الله فينا ما صنع . . فتذوقنا على الأرض لمحة من حلاوة الجنة . .

فكن لى حبا . . لأكون لك حبا . .

و ارتفع بى يا نصفى الموعود . . إلى سمو خلقه الله فينا . .

فابقه ساميا . . عاليا . . راقيا . .

لا تعبث به و لا تلهو . . فهو عند الله عظيم . .

حبك و حبى . . قربك و قربى . . إمتزاجنا و تكاملنا . .

فتعال إلى حب . . تعال إلى حبى . .

و ابق فيه معى . . حتى نصل معا إلى الجنة . .

أو  إلى لمحة على الأرض . . منـها . . !!

بك و بى . .

 

 

ثــــــــــــــروت محجوب – فى 8:52 م الثلاثاء 30/8/2011

=================================================================

========================================

============

 

تذكر !!

 

قبل أن تقول الفلك فعل بى كذا و كذا

فاعلم أن الله قد أقر ذلك . .

وافق عليه . . أشر عليه بالموافقة و التمام . .

أذن به . .

الله العظيم العزيز الحكيم ذو الحكمة فى الأمر . .

و الله يعلم و أنتم لا تعلمون . . !!

 

الفلك . . و النجوم و الكواكب ليست أمرا فيزيائيــا !!

 

وراء كل علامة فلكية و وراء كل موقع لكوكب أو نجم ، ملائكة شداد لا يعصون لله أمرا . .

موكلون بأمر الدنيا ، و أمر الناس . .

و هم يفعلون ذلك كل ألف عام بالضبط !!

قال الله فى ذلك :

" يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون "

سورة السجدة - آية 5

فكل ألف سنة محسومة قبلا . . و مقدرة من الله كتدبير لأمر الدنيا و الناس . .

 

و هذا الأمر ذو الألف سنة يعلمه فلكيون مخضرمين

عالمين بقواعد الفلك الأصلية و القديمة و طرق حساباته و قياسه

لكن . . من أين تبدأ هذه الألف سنة !!؟

ذلك سر آخر يعلمه قلائل فى الدنيا ، بما أراد الله لهم أن يعلموا . .

فلا يحيطون بعلم من الله إلا بما شاء الله لهم و للناس . . !!

" . . و لا يحيطون بشيئ من علمه إلا بما شاء "      من البقرة - 255

فعلى الجميع أن يعلم

أن ذلك الفلك و أن تلك النجوم و تحركاتها إنما هى ليست أمرا فيزيائيا

و لا أمرا طبيعيا يقع تحت قواعد العلم الطبيعى و العلم الفيزيائى . .

بل هى علم آخر يتبع علم ما وراء الطبيعة . . ميتافيزيقا . .

و القرآن قد أشار إلى ذلك فى آيات مختلفة

لا يعلم ما فيها إلا ذو حظ من الله فى علم أو فى حكمة . .

 

فلا تظنون أبدا أن تلك النجوم إنما هى مجرد حجارة خرساء

و لا مجرد غازات ينتفخ بها هواءها ، و لا مجرد كتل و أحجام و أوزان تلف و تدور . .

بل هى لها دلائل عظيمة الشأن فى حركتها غير ما نعرفه عنها من علم فيزيائى . .

إن فيها ببساطة حال الدنيا و مآلها . .

و أحوال الناس و أقدارهم التى تقع تحت مشيئة الله النهائية . . !!؟؟

فمشيئة الله النهائية ، إنما هى مشيئته التى تصيبك فعلا . . خيرا أو شرا . .

و أما مشيئته التى هى قبل النهائية فإنما هى الفلك و هى هذه النجوم

التى من وراءها ملائكة موكلون بأمر الدنيا و أمر الناس و أمر جميع الكائنات . .

جماد و نبات و حيوان و إنسان . .

 

 

البشرية فى حالة سباق . . حتى يظن أهلها أنهم قادرون عليها . . !!

 

و فيما يخص علمنا عن الأسترولوجى و الفلك . .

فإن البشرية سوف تظل فى حالة سباق !!   تسابق !!

بين علمها و علم الله !!؟

سواء كان الأسترولوجى أو غيره . .

فكلما علموا علما عن الدنيا و ما فيها من أسرار ، زادت حصيلتهم 

و فى نفس الوقت تبقى مسافة كبيرة بين علم البشر و علم الله . . !!؟

                   " و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا "           من سورة الإسراء - 85

و هذه المسافة إن كانت تنقص باستمرار مع زيادة علوم البشرية

فإنها لن تصل مطلقا إلى المسافة صفر !! 

التى تجعلنا نعلم علم الله

و لا حتى تمكننا من علم يجعلنا قادرون على قيادة الدنيا

أو حتى قيادة أنفسنا و لا غيرنا . .

و لا  تمكننا من هزيمة الموت . . و لا المرض . . !!

 

إن تلك المسافة مهما ضاقت و قلت ، لن تصل إلى الصفر

و لن تقترب منه !!

و كل ما لدينا من علم و يزداد عندنا فى القادم من أيام و سنين

فإنما سيكون مدعاة لفرحنا و غبطتنا بما نعلم

و سيكون أيضا مدعاة لغرورنا بأنفسنا تجاه دنيا و أرض نحلم بالسيطرة عليها . .

و سوف يزداد غرورنا كثيرا بما سنعرفه أكثر فى المستقبل . .

حتى نصل إلى درجة "الظن"   !!

بأننا أصبحنا قادرون على الأرض بجوها و أحوالها و أمورنا فيها . .

و عندما تكتمل درجة "الظن" فينا

سوف تنتهى حياتنا على الأرض . . و حياة كل من عليها . .

قال الله فى ذلك : 

 " حتى إذا أخذت الأرض زخرفها و ازينت و ظن أهلها أنهم قادرون عليها . .

أتاها أمرنا . . ليلا أو نهارا . . فجعلناها حصيدا . . كأن لم تغنى بالأمس . .

             كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون "               من سورة يونس - 24

 

 

الكواكب و النجوم وراءها "عاقل" . . و ليس شعاعا مغناطيسيا !!

 

و مما يدل على أن الفلك وراءه عاقل ، وليس شعاع !! 

أن الأحداث تصنع صناعة عاقل و لا تصنع بفعل شعاع

مثل شعاع يسخن الحديد !!!

مثال :   شخص يلتقى بشخص !!

يعلم الخبير من الفلكيين من خبرته الفلكية

أن هناك حسابات تمكن الفلكى من حساب وقت مقابلة إنسان لإنسان

و برغم أنها صعبة إلا أنها موجودة . .

ففى مثال على هذا :

لو قلنا مثلا أن فلان سوف يلتقى بفلان و قت وصول القمر مثلا إلى درجة 17 عقرب . .

و على فرض أن الحساب صحيح و مظبوط . .

فإننا سنجد أنه قبل لقاء هذين الشخصين كأن الدنيا تخضع لتفعيل مسألة لقاءهما . .

و أن ذلك يحدث قبل اللقاء ربما بساعة و ربما بيوم و ربما بشهر و ربما بسنة و ربما بألف سنة !!

دعنا نبحث فى يوم أو ساعات !!

فسوف نجد أن أحداثا أخرى تحدث لهما ، و تحدث لكل واحد منهما على حدة

و تحدث أيضا من حولهما . . لكى تحقق حدوث اللقاء . .

 

فمثلا : و الأمثلة كثيرة جدا ، و لك فيها أن تتخيل ما شئت !!

مثلا :

شخص يختلف و يغضب مع أهله ، ثم من فرط ضيقه قرر أن يتصل بصديق

لكى يتحدث إليه فى مشكلته . .

ثم يتصل به ، ثم يقول له الصديق نلتقى غدا مثلا الساعة كذا . .

ثم يأتى غدا فينزل الشخص للشارع بسيارته أو بتاكسى

يسير به من شارع إلى شارع ، و يتوقف فى إشارات و يعبر أخرى

حتى يصل إلى بيت الصديق ، و يلتقى به بعد أو قبل الموعد الذى تحدد بينهما بعشر دقائق !!

لكنه كان بالضبط الموعد المحدد فلكيا !!

بوصول القمر إلى درجة 17 عقرب التى حسبها الفلكى . . !!

 

ما معنى هـــذا !!؟

المعنى الواضح و المباشر أن وراء الفلك "عاقل"

و ليس شعاع فيزيائى !!

و ذلك العاقل ، الذى هو الله على إطلاق الأمر . .

و هو ملائكة الله تفصيلا . . أو فرعا . . !!

هذا " العاقل " يدبر الأمر ، فهناك حالة تدبير للأمور جميعها 

الذى هو هنا بسيط جدا كحالة لقاء شخص بشخص فى أسباب بسيطة . .

فقد كانت هناك "مقدمات" قبل الحدث ، لكى يتم الحدث . .

و هذه المقدمات كأنها تفهم و تعى ما يحدث . . تفهم كل شيئ

و ترسم و تخطط و تخلق الأسباب و السبل لكى يتم الحدث . . عملية تدبير !!

من أول الفكرة ثم القرار ثم الحركة و الأفعال المتدرجة حتى الوصول . .

وصول شخص إلى شخص . . و هو هنا مثال بسيط . .

فكل تلك المقدمات لايمكن أن تصدر إلا عن عاقل . .

هو الله و ملائكته الموكلين . .

وكلاء الله للتنفيذ . .

مثل ملائكة الله الموكلين بالنار . . لا يعصون الله ما أمرهم !!

و نفس الأمر يحدث لشخص يكسب مالا

أو شخص ينشأ مؤسسة تجارية ، أو شخص يتزوج ، أو شخص يطلق

أو شخص يقتل ، أو يشخص يسرق ، أو  أو  أو  أو . .

كل ما تتخيله من حوادث الدنيا و الحياة مع الناس . . 

كل شيئ صغيرا أو كبيرا

تافهما أو عظيما ، خيرا أو شرا . . يحدث بنفس طريقة المثال السابق . .

حتى أفكارنا و مشاعرنا و جميع توجهاتنا . .

و تبقى الفكرة هى محرك الإنسان الأول من بين جميع مكنوناته !!

تأمل أى حال أنت فيه الآن . . ستجد أنه بدأ بفكرة !!

فمن أين أتت الفكرة !؟

أتت من الله كسقف أعلى ، ثم أتت من النجوم كسقف مباشر فوقنا . . !!؟

 

فكل ذلك لا يدل على شعاع مغناطيسى وراء تحرك نجم أو كوكب

بل على عاقل هو الله و من بعده ملائكة الله . .

 

فلو فرضنا أن السبب هو شعاع فيزيائى صادر من الكواكب و النجوم . .

كما يقول الجهلاء من بعض علماء الأمريكان و الغرب . .

فإن الحدث سوف يقع فورا و بدون مقدمات !!!

لأنك لو سلطت شعاعا على قطعة حديد ، فإنه يسخن فورا و مباشرة . .

ليس فى ذلك سلوكيات و أحداث و مواضيع و حواديت . . لكى يسخن الحديد . . !!

 

إن ذلك خطأ كبير يقع فيه بعض علماء الفلك من الغربيين و الأمريكان

من كان منهم ماديا ، لا يؤمن ، أو لا يريد أن يؤمن بالوحى و بالله . .

 

أين الحرية فى كل ذلك . . !؟

 

إنه أمر هام . . و على جانب كبير من الأهمية . . !!

مسألة حرية أو جبرية !!

هل نحن أحرار و نملك حرية القرار ، و نحن نقبع تحت قانون فلك و نجوم فاعلة فينا !؟؟؟

نعم نحن أحرار . .

لدينا حرية تقع فى مساحة إسمها " الإختيار الأول " . . !!

فإختيارنا لأى أمر ، إنما هو نابع منا ، من أنفسنا و شخصنا . . نابع من إرادتنا . .

أما مجريات ما إخترناه فإنها تقع مشاركة بين حريتنا و بين العالم و الدنيا . . !!

و العالم و الدنيا . . تحت إمرة الله . .

فتبدأ حريتنا تقل تدريجيا . . من جراء المواجهة . . كلما تقدمنا باتجاه تحقيق إختيارنا . .

 

فأنت عندما تختار أمرا ، و تقرر المضى فيه ، فأنت تكون حرا و قتها (معبرا عن ذاتك) . .

و عندما تبدأ فى التنفيذ   تبدأ مشاركة بين فعلك و بين فعل العالم من حولك . .

فتصبح فى مواجهة مع العالم بكل مافيه من حوادث و أفعال أخرى

مخالفة أو متفقة مع فعلك أنت . .

فإن كانت علاماتك الفلكية تؤيد فعلك

فسوف تتذلل لك جميع الحوادث لكى يتم لك الفعل مما أردت . .

و إن كانت علاماتك الفلكية لا تؤيد فعلك

فسوف تجد جميع حوادث العالم بما فيها الناس

تجتمع لتمنع حدوث الفعل الذى أردت . .

 

و هناك أمور أخرى تقع بين ذلك . . لا هى تمت و لا هى أوقفت !!

بل تبقى معلقة فى خاطر الشخص و فى ضميره و قراره . .

لم تتم و لم تمنع و لم تختفى من العقل . . !!

كأنك تنتظر وقتا آخر لإتمامها ، كمحاولات تبذلها فى سعيك لتنفيذها . .

و ربما يتم لك ما أردت بعد وقت ، و ربما لا يتم أبدا . .

حتى يختفى من عقلك و يصبح ذكرى . . !!

 

كل ذلك يسمونه النصيب أو المصير أو القدر أو الحظ . .

كلها كلمات تعبر عن نفس المعنى . .

و هذا النصيب و المصير و القدر و الحظ . . إنما يقع تحت إدارة عنصر مهيمن !!

هو الله بلا شك . .

فنحن فى حريتنا إنما نكون فى مواجهة مع الله دائما . . طول الوقت !!

أنت تريد و أنا أريد . . و الله يفعل ما يريد . . !!

 

و الله كما علمنا ، فهو ينفذ أمره إجمالا كما جاء فى كتبه و رسالاته

و كما جاء أكثر شمولا فى القرآن . .

و ينفذ الأمر فى تفصيله كما جاء فى علم الأسترولوجى و الفلك . .

الذى علمه لأنبياءه فى أول الأمر !!

لكن الأسترولوجى يخضع لمشيئة الله . . فالله فوقه و هو صانعه . .

يشرح لنا الله فى معانى القرآن . . أنه لا يصاب أحد بأى مصاب إلا بما شاء الله . .

و يقول أيضا فى بلاغة المعنى و الدلالة :

                     يمحو الله و يثبت . . و عنده أم الكتاب . .              الرعد - 39

فإن أصابك ما فى الفلك و النجوم ، فقد شاء الله

و إن منع عنك ما قال به الفلك ، فقد شاء الله ذلك . . !!

فالله فوق كل شيئ . .

لأنه هو من صنع كل شيئ . . و نظام الله له المشيئة فيه سبحانه

 

فإن كنت تريد فهم الأسترولوجى فافهمه هكذا

بهذه الطريقة . . و بهذه الأساسيات الصحيحة

 

و إن كان هناك أمرا يعتمل فى صدرك ، و لم يحدث بعد . .

فاعلم أنه نتيجة علامة كوكب أو نجم فى طالعك

متربص بك و مازال لم ينفذ !!

و اعلم أن بينك و بين تنفيذه و حدوثه ، إما زمن أو مسافة . . أو زمن و مسافة معا !!؟

و الزمن هو الوقت . . وقت آخر لكى يتم . .

و المسافة هى مكان آخر قد تكون أنت بعيد عنه الآن

و عند وصولك إليه يتم الحدث . . !!

فالكوكب أو النجم فى طالع أى إنسان ، إنما هو يحمل دلالة و معنى و أحداث

يظل يؤثر فى خاطر الإنسان حتى يتم !!

و قد يبدأ ذلك فى الطفولة ( كأصحاب المواهب ) . .

و قد يبدأ ذلك قبل و قت النفاذ بسنين أقل . . و قد يبدأ مباشرة قبل حدوث الحدث . .

ثم لا ننسى أيضا أن هناك أمور تعتمل فى صدورنا طويلا

و لا تتم على مدى العمر . . !!

و لا تقل لنفسك ، و ما الفائدة من ذلك !!

فلا توجد فائدة بالمعنى المحدود الذى يظنه الناس !!

لكن المعنى و السبب يبقى فى يد و فى مشيئة و عند من خلق كل شيئ و دبره . . !!

و يقول الله فى ذلك : مثالا !!

" . . و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه . . "         من سورة الأنفال - 24

و معنى ذلك أن يعتمل أمرا قويا فى صدرك و فى قلبك و لا يتم !! كالحب مثلا أو غير الحب

لأن الله حال بينك و بينه !!

و هذا يحدث معنا فى أمور كثيرة . .

أما لماذا حال الله بينك و بين مافى قلبك . . !؟  يعنى مافى قرارك ، و مافى رغبتك . .

فاسأله هو . . إسأل الله . . لأن الجواب عنده فقط . . !!

فإن اراد الله علمك . .

و إن لم يرد تركك حتى تعود إليه . . !!

 

و اعلم أن الدعاء ، هو إتصال لك مع مدبر و مدير كل شيئ . .  

إتصال لك بالله مباشرة . .

و على ذلك فالدعاء قد يمنع ما تقول به النجوم فى طالعك . . !!

إن أراد الله و استجاب دعاءك !!

تماما كما يحدث فى الدنيا بين الناس و بعضها . .

مثل أن يكون لك طلب فى عملك الذى تعمل به ، و الموظفين الصغار لا يستجيبون لما تطلب

ثم تذهب أنت و تتواصل مع المدير العام  أو صاحب العمل

و تطلب منه ما تريد ، ثم يسمع منك ثم يوافق على طلبك

فيأمر به كل الموظفين لتنفيذه لك . . !!

هذا نفس الأمر . .

الله هو مدبر الدنيا كلها و مديرها و صاحبها . .

و الأسترولوجى و النجوم و الكواكب و الأفلاك جميعها ، هم موظفين تحت إمرة الله . .

الله الذى صنعهم و جعلهم فوقنا . . علامات على ملائكة يدبرون أمر الدنيا . .

و الله يأمرهم وقت يشاء و كيف يشاء . . بتنفيذ أو بمنع !!

 

إن الله سبحانه و تعالى . . يجعل مبدأ "التوكيل" لتنفيذ الأمور !!

فلديه ملائكة شداد موكلين بالنار لا يعصون الله ما أمرهم !!

و لديه ملائكة الهدى ، كما لديه شياطين يسلطهم على من يشاء !!

فالملائكة و الشياطين كلهم من جند الله . . و لا يعلم جنود ربك إلا هو . . !!

و إن أراد الله أن يصبك بضر أرسل لك ناسا يقومون بذلك !!

و إن أراد الله أن يصبك بخير أيضا يرسل لك ناسا يقومون بذلك !!

و إن أراد الله أن يعلمك شيئا أرسل لك إنسانا يعلمك فى تجربة أو فى قول !!

و إن أراد الله أن يضلك فى الدنيا بسبب إعراضك عنه ، قيد لك شيطانا بجانبك !!

و إن أراد الله أن يهلك قوما بظلمهم أرسل عليهم الريح و حرك من تحتهم الأرض !!

و إن أراد الله خيرا بقوم أنبت لهم الزرع و أجرى الأنهار و بارك فى تجارتهم !!

فإن قالت النجوم بشيئ من هــذا ، فهى مأمورة من خالق يستطيع إيقاف أمرها !!

فيكون التصديق للأصل . . و لا يكون التصديق للفرع !!

فإتصالك بالأصل هو الحق و هو الصواب لكل عاقل . .

أما الفروع فشاهدها كيفما شئت . . و تعلم مافيها برغم غرابتها كيفما شئت . . !!!

ثم قل . . سبحان الله . . الذى أطلعك على شيئ من ملكوته . .

 

لذلك فأنا فلكى يعلم هــذا جيدا . . و منذ البدايات . .

أعلم أن وراء النجوم خالق النجوم . .

و أعلم أن فوق النجوم خالق عظيم . .

إسمه العظيم المحيط العليم الكبير . . فالله أكبر . .

فأنا فلكى مؤمن . . لذلك يوسع الله على ما أعلم و ما أفهم . .

فلم يتركنى الله حائرا كثيرا

إلا لحظات أو ساعات حتى يلهمنى بالصواب فى الأمر . .

فلم تغرنى الكواكب ، برغم شهادتى عليها و هى توقع الحدث . .

سواء فى أنا أو فى غيرى !!

و إن شهد غيرى – ليس مؤمنا بالله – ما شاهدته أنا فى خبرتى و تجاربى لآمن بالكواكب !!

ثم ينسى الله . . فينسيه الله نفسه !!

( نسوا الله فأنساهم أنفسهم . . )

و هذا ما لا أريده للناس ، و لا لأى إنسان ، تعلم الفلك و إختبر الفلك

و شاهد آثاره بعينه و بعقله ، ثم يقع فى خاطره مدى قوة و سطوة الفلك و النجوم و الكواكب !! 

فهذا شرك عظيم و فتنة له كبيرة . . عليه ألا يقع فيها . . و أن يحذر خداع نفسه . .

بأن يتذكر الله . . الله الذى هو أكبر . . !!

 

فإن إنخدع أحد فى ذلك ، فسوف يستمر الله فى خداعه !!

سوف ييسر الله له ما وقر فى عقله من خطأ !!

و قد يبلغ خداع الله له ، و مكر الله به إلى حد النجاح !!

أن ينجحه فى ما فهمه خطأ !!؟

و سيكون ذلك مصيبة كبرى على ذلك الإنسان !!

و بلايا سوف تصبه . . لكن بعد حين !!

قال الله فى ذلك :

        " قل من كان فى الضلالة . . فليمدد له الرحمن مــدا . . "      من سورة مريم - 75

(من كان فى الضلالة)   يعنى حريتك !! أنت تختار الإختيار الأول الذى هو الضلال !!

(يمدد له الرحمن مدا) يعنى فعل الله !! يأتى بعد إختيارك !! و انت فيه لست حرا !!

 

ثم قال الله :

                               " و الذين إهتدوا زادهم الله هدى و آتاهم تقواهم "               سورة محمد - 17

(إهتدوا)   يعنى حريتك !! أنت تختار الإختيار الأول الذى هو الهدى !!

(زادهم الله هدى) يعنى فعل الله !! يأتى بعد إختيارك !! و أنت فيه لست بحاجة للحرية !!

هكذا تفهم الحريــــة و الجبريـــة !!

 

 

لقد هدانى الله للصواب من هذا الأمر . . فزادنى علما من علمه

و ألهمنى بالحق فى أى أمر ، لأنى طلبت الحق فى الأمر . .

و لم أطلب إمتيــازا فى الأمر . . !!

لم أطلب تميـزا لى على الناس

و لم أطلب إثارة إعجاب الناس فى تمايز عنهم . .

و لم أطلب إذهال الناس بما أعلم و هم لا يعلمون . . !!

لم أطلب أى شيئ من ذلك . .

 فكانت النتيجة الفعلية أن فهمنى الله أكثر . .

هدانى الله للصواب ، و للحق فى ذلك الأمر . .

 

فالحمد لله و الشكر لله و الفضل لله . .

 

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب - الخميس 1/9/2011

=======================================================

====================================

============